Ideas Against Death (Globalization) Last Stages Of The Imperialist

on

أفكار ضد الموت(العولمة) آخر مراحل الامبرالية

بقلم الدكتور : المهدي مفتاح امبيرش

عندما اقترح كارل ماركس اكبايتالية التي تترجم خطأ للعربية باعتبارها (الرأسمالية) ذلك ان مقصد ماركس من الكابتال رأس عمود البناء الذي يرمز الى تمركز الثروة في يد القلة اي انه يقصد الحال الاحتكارية للثروة بسبب احتكار الانتاج ووسائل وادوات الانتاج مثلما احتكار توزيعه وعرضه وهذا ما لاينطبق ومفهوم الرأسمالية في الدلالة المعجمية العربية حيث الرأسمالية هي احتفاظ الانسان برأس المال لا باحتكار كل المال وهو ما عناه القرآن الكريم بقوله (فإن تبتم فلكم رؤوس اموالكم لاتظلمون ولاتظلمون) حيث اعتبر القرآن الحال الرأسمالية اي احتفاظ الانسان برأس ماله دفعاً للظلم واقراراً بطبيعة العلاقة الاقتصادية المنصفة اعود للقول بعد هذا الاستطراد ان اقتراح كارل ماركس (الرأسمالية) باعتبارها آخر مراحل الامبريالية كان اقصى ما تصوره ماركس للعملية الاحتكارية للثروة فالتسلسل في شكل التنظيم السياسي بدءًا من المدينة الدولة الى المدنية الامبراطورية او الامبريالية مثالها في الاولى اثينا واسبرطه وفي الثانية الامبراطوريات التي عرفها (الشرق) القديم و(الغرب) بما في ذلك الامبراطورية الاموية والعباسية والعثمانية حتى امبراطوريات العصر الحديث هذه الاشكال السياسية والمؤسسة على خلخلة في طبيعة العلاقات الاجتماعية بما يسمح بالتجاوز والخروج عن حدود جعلت كارل ماركس يعتقد ان الذي حصل لا يعدو فقط تغيراً في نمط العلاقات الاقتصادية اي في الانتاج ووسائل توزيعه بحيث يأخذ الشكل الامبراطوري (الامبريالي) المعاصر شكل الاحتكار الامبريالي للثروة اي خروج الدولة من حدودها الاقليمية وسيطرتها على ثروات الدول والشعوب الاخرى بالقوة كما هو نمط الامبراطوريات القديمة اي قوة السلاح او بقوة المال من خلال سياسات الهيمنة باشكالها المختلفة او هما معاً على ان ما نلاحظه بوضوح الان ان الصراع الامبريالي (الامبراطوري) الموسع نموذجه الحرب (الامبريالية) الاولى والحرب (الامبريالية الثانية) التي ادخلت القاموس السياسي باعتبارها الحرب العالمية الاولى والعالمية الثانية وذلك من قبيل التلاعب بالألفاظ واظهار هذه الحرب باعتبارها حرباً عالمية من اجل إعطائها الشرعية في الوقت الذي هي فيه حرب اوروبية اوروبية ويظل العالمي فيها التأثير المدمر للامم والشعوب والتدخل في قضاياها وشؤونها الداخلية وفرض حدود بما يلائم توزيع غنائم هذه الحرب ومما يخلق بؤر توتر تصرف الشعوب عن معارك البناء الداخلي كما هو الحال في افريقيا واسيا .الحرب الامبريالية الاولى والثانية كانت اوسع مدى من حروب الامبرياليات القديمة فارس اليونان روما فينيقيا هذه الحرب شملت اكثر من امبراطورية او مشروع امبراطورية قديمة ومتجددة الآن اهم نتائج هذه التفاعلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في اوروبا عندما سمى بعصر (الميلاد الجديد) او ما عرف عندنا (بعصر النهضة) بروز قوة جديدة اسسها المغامرون لانجد وسكون في امريكا (البروتستانت التطهريون) والتي كانت شبه ما يكون بامتداد الدولة الاموية في الاندلس حيث هيأت الجغرافيا والثروة وهجرة العقول والاستفادة من التشريعات والقوانين الاحتكارية تحت ما يسمى بالليبرالية حيث تم القفز على التحليل والتبؤ الماركسي من المدنية الامبراطورية الى المدنية العالم اي من روما او بيزنطة او الامبراطورية الجرمانية المقدسة ومشاريع تجديدها التي برزت في الحرب الامبريالية الاولى والثانية الى واشنطن المدينة العالم والتي يبرر لها تماماً مثلما تم التبرير للحربين الامبريالية الاولى والثانية بوصفها بالعالميتين

قدمت فكرة الكوكبة (Globalization)اي ان العالم كله قد اختزل وصار يقول بعض الحالمين (قرية صغيرة) حيث قطوع الانتلجنس العرب كما العادة وتركز تفكيرهم لا في تحليل هذه الظاهرة الامبريالية في شكلها الحديث في صياغة الوصف الجديد لهذه الظاهرة فكم من حلقات نقاش بين لانتيلينتا العرب حول هذه الصياغة الى ان ابتدعوا مصطلح (العولمة) وان كان هذا الاسم وارد عند من اطلق مصطلح (Globalization) فهؤلا ما كانوا يريدون ربط هذه المرحلة النهائية للظاهرة الامبريالية بأوصاف العالمية والدولية بل ان في ذهنهم إلغاء فكرة العالم وشكل الدول ووضع الناس قطعاناً في كوكب فالفكرة اسست كما اشرت مراراً على إلغاء الهويات ومكونات الذات الاجتماعية حتى وان كانت مزيفة كما هي في اشكال الكيانات السياسية القائمة حاليا في العالم فهذا كله ما عاد مطلوبا اذ المطلوب ان يتجرد هؤلاء من كل (المحيط والمخيط) اي من كل الحدود والثقافات والقيم ليطوفوا ربما (عراة) كما هي عادات بعض العرب ما قبل الاسلام حول الكعبة الجديدة واشنطن باعتبارها القطب الذي ينجذب نحوه العالم الذي يتحول افراده الى مجرد ذرات بما يذكرنا بفكرة الذرات القديمة التي نادى بها ديموقريطس والتي اسست عليها فكرة الفرد الجوهر او النظرية الفردية التي هي شعار من شعارات الامبرالية المعاصرة تحت زيف ما يسمى (بالحرية الفردية) من العولمة ترجمة غير أمينة لاصل المصطلح ولما يراد من ورائه اضافة الى ان المصطلح ذاته يزيف حقيقة ما يجري فالعملية تتم في شكل (Globalizing) لا (Globalization) اي جعل ما ليس كوكبيا كوكبيا بمعنى فرد جزئية الرؤية والثقافة والتنظيم على كل العالم وهو ما جعل اقطاب التكوكب الجديد يصفون انفسهم بأنهم (الحقيقة المطلقة) اي تلك التي تخرج عن اطار الظرف المكاني والزماني انها حالة التأله الجديد او نهاية التقدم في التاريخ الانساني حيث دخل الانسان مرحلة ما بعد التاريخ وبتعبير فوكاياما نهاية التاريخ والانسان الجديد وان كانت هذه كلها تحدد نهاية المشروع الامبريالي وبما يطبق الان في العالم من فرض هذه السياسات والرؤى بالقوة ليس سوى ارتكاس في سلم التقدم البشري ودعوة الى القانون الفيزيقي الفيزوقراطي حيث القوة والجبرية والحتمية مدعومة بقوانين الالية والاداتية وان كان ذلك كله يرسم ملامح نهاية النهاية للمشروع الامبريالي الذي تمثل ما يسمى (بالعولمة) آخر مراحله .

وللحديث بقية

Archive Link

English Translation

Ideas Against Death (Globalization) Last Stages Of The Imperialist
Dr. Mehdi key Amperc

When he suggested Karl Marx Akpaitalah which translates error of the Arab as a (capital) so that the intent of Marx Alcabatall column header building that symbolizes the concentration of wealth in the hands of the few no he means the case of monopoly of wealth due to monopoly of production and the means and instruments of production as the monopoly of distribution and presentation and this is what does not apply and the concept of capitalism in significant lexical Arabic, where capitalism is the retention of human capital does not monopolize all the money which is meant the Holy Quran by saying (the you repent, you heads of your money to Atzlmon and Atzlmon) where he was the Koran as the capital of any retention rights with a money boost for the injustice and admission of the nature of the relationship equitable economic come back to say After this digression that the proposal of Karl Marx (capitalism) as the last stages of imperialism was the maximum conceivable Marx of the process monopoly of wealth Valtssal in the form of political organization from the city-state to the civil empire or imperialism, its example in the first Athens and Sparta in the second of Empires defined by the (Middle) the old and (West), including the Empire, Umayyad, Abbasid and Ottoman until the empires of modern times these forms of political and institution on the dislocation in the nature of social relations, allowing waive and out of the limits made ​​Karl Marx believed that what happened is nothing more than just a change in the pattern of economic relations that is in production and the means distributed so as to take shape imperial (imperial) contemporary form of monopoly imperial wealth any exit state of the borders and regional control over the wealth of nations and other peoples by force, as is the pattern of ancient empires of any force of arms or force money by hegemonic policies in all its forms, or two together, that what we observe clearly now that the conflict imperial (imperial) expanded his model of War (Imperialism) first and War (Imperialism II), which introduced the political lexicon as the First World War and Second World, and that such manipulation of words and show the war as a world war in order to give them legitimacy in the time that is the war European EU remains the world where the devastating impact of the nations and peoples and to intervene in their cases and internal affairs and the imposition of limits to suit the distribution of the spoils of this war and creating hot spots acted peoples battles internal construction as is the case in Africa and Asia. imperialist war first and the second was a broader range of wars of imperialist ancient Persia Greece Rome Phoenicia this war of more than an empire or project an empire is old and renewed now the most important results of the interactions of political, economic, social and cultural rights in Europe when he called the era of (new birth), or what is known as our (Renaissance) the emergence of a new force was founded by adventurers to Anjad and sleep in America (Protestants Alttehraon), which was almost what the extension of the Umayyad dynasty in Andalusia, where the paved geography, wealth, and the brain drain and take advantage of the legislation and the laws of monopoly under the so-called liberalism which was jumping on the analysis and Altba Marxist civil empire to civilian world either Rome or Byzantium or the Empire Germanic Holy renewal projects that have emerged in the first imperialist war and the second to Washington City and the world that justifies it, just as the justification for the wars of imperialism as the first and second Balmetin

Presented the idea of constellation (Globalization) ie, that the whole world was reduced and became, according to some dreamers (small village), where the cuts Alantgans Arabs as habit and focus their thinking is not in the analysis of the phenomenon of imperialism in its modern formulation of the new description of this phenomenon. How many panel discussions between Antelinta Arabs on this formulation that invented the term (globalization), although this name out of the question when fired the term (Globalization) Vhala what they want to link this final phase of the phenomenon of imperialism description of global and international but that in their minds cancel the idea of the world and form of State and put people herds in the planet idea founded as I have repeatedly cancel identities and components of the social self, even if false as it is in the forms of political entities existing in the world All of this is no longer required, as required to free himself of these from each (the ocean and sewn) any of the all boundaries, cultures and values ​​of the circle may be (naked ) as they are habits of some of the Arabs before Islam, the Kaaba new Washington as a pole which is attracted towards him the world turns its personnel to mere atoms including reminds us of the idea of atoms old advocated by Democritus, and founded upon the idea of an individual substance or a theory of individual that is the slogan of slogans imperialist contemporary under the falsehood of the so-called (individual freedom) of globalization, translation is faithful to continue the term and what is intended from behind as well as the term itself falsifies the reality of what being the operation is done in the form of (Globalizing) not (Globalization) any make what is not planetary planetary sense of individual partial vision and culture and organization to all the world, which made ​​the poles Altkkb new describe themselves as (absolute truth) ie those that fall outside the framework of the envelope spatial and temporal it’s a case theosis new or the end of progress in human history, where he entered the human post-history and expression Vukayama the end of history and the new man, and that This was all determined end of the project imperialist As applied now in the world of the imposition of these policies and visions of force is only a reaction on the ladder of human progress and an invitation to law physical Alvezoukrati terms of power and arrest and inevitable supported the laws of the mechanism and Aladhatih though all of that lays out the end of the end of the project imperialist who was represented by the so-called (globalization) last stages.

Advertisements