حركة اللجان الثورية


اللجــان الثورية :

هي الإطار السياسي والعملي للقوة الثورية لثورة الفاتح العظيمة ، وهي القيادات الثورية للجماهير العريضة التي تقودها نحو مواقع متقدمة كل يوم ، وهي العصب الذي يحرك الجماهير ، وهي التي تشكل شرايين المجتمع الذي يتحول ثوريا ، وهي أداة التبشير بالحضارة الجديدة . وهي أداة الدعوة للوحدة القومية والدينية .

عضو اللجنة الثورية هو مثال للإنسان الجديد النموذجي الملتزم دينيا وقوميا . وقدوة في المهارة والمسلك . وهو رسول الحضارة الجديدة والمبشر بعصر الجماهير.

مقار اللجان الثورية :
هي المثابات التي تلتقي فيها القوة الثورية . وهي العنوان الدائم الذي يتم به الاتصال بالقوة الثورية .

واجبات اللجان الثورية:

1- تحريض الجماهير على ممارسة السلطة .

2- ترسيخ سلطة الشعب.

3- ممارسة الرقابة الثورية.

4- تحريك المؤتمرات الشعبية.

5- ترشيد اللجان الشعبية وأمانات المؤتمرات .

6- حماية ثورة الفاتح العظيمة والدفاع عنها والدعاية لها

· ويترك إجراءات العمل التفصيلية لهذه الواجبات للجان الثورية لتضعها على شكل منهج عملي ويومي
وأسبوعي وشهر وسنوي

حركة اللجان الثورية

· حركـة اللجان الثورية ، حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام المجتمع الجماهيري ، مجتمع سلطة الشعب (الديمقراطية المباشرة ) من خلال أفكار النظرية العالمية الثالثة التي يحتويها الكتاب الأخضر، حيث يمارس الشعب الديمقراطية المباشرة من خلال المؤتمرات الشعبية الأساسية التي تضم في عضويتها جميع أفراده ويختار لجاناً شعبية تنفيذية تعمل تحت رقابته وتلتزم بتنفيذ قراراته دون نيابة أو تمثيل بعيداً عن حكم الفرد ، الطبقة، الطائفة الحزب أو مجموعة أحزاب.

· وحيث أن الديمقراطية الحقيقية لا تقوم إلا بإشباع وتحرير الحاجات المادية والمعنوية لكل أفراد المجتمع لذا فإن حركة اللجان الثورية ترفض كل صور ووسائل الاستغلال والاحتكار، وتدعو لتبني الركن الاقتصادي للنظرية العالمية الثالثة القائم على احترام ملكية الأفراد واعتبارها مقدسة في حدود إشباع حاجاتهم دون استغلال واستعباد الغير .

· إن حركة اللجان الثورية لا تمارس السلطة ولا تسعى للوصول إليها ، بل تحرض الجماهير على ممارستها … وتنبذ العنف والتآمر وتتخذ من الحوار أسلوباً لها .

· تدعو حركة اللجان الثورية إلى حرية المعرفة وتدين احتكارها أو تزييفها وتؤكد أن الجهل لا ينتهي إلا إذا قدم كل شئ على حقيقته ، وأن المعرفة حق طبيعي لكل إنسان.

· كما تنبذ حركة اللجان الثورية كل أشكال التمييز والتفرقة العنصرية القائمة على الدين، اللون ، العرق الجنس ، الثقافة أو المعتقد وتؤمن بحق الجميع في التمتع بحريتهم وتقرير مصيرهم .

· تدعو حركة اللجان الثورية إلى تحرير المرأة بعيداً عن الحرية الزائفة التي تَّدعي بعض المجتمعات المعاصرة بأنها قد حققتها لها ،إن المجتمعات التي كيفت المرأة للعمل المادي مثل الرجل على حساب أنوثتها ، ودورها الطبيعي تعتبر مجتمعات مادية وليست متحضرة ومن الخطر على حرية المرأة تقليدها فالمرأة لها حقوقها كاملة دون أن تجبر على التحول إلى رجل والتخليِّ عن أنوثتها .

· تدعو حركة اللجان الثورية للسلام العادل القائم على الحق والعدالة والتراضي عبر احترام الحقوق ، وهـي حركة عالمية مفتوحة للذين يؤمنون بأهدافها فينتظمون في لجان ثورية تتخذ مـن (المثابات) مقاراً لها ، ومن الجماعية سمة لأداء عملها دون رئاسة أو هرمية مطلقة بذلك المجال للمبادرة والإبداع .

· كما تفتح حركة اللجان الثورية آفاق الحوار وتبادل الأفكار والمعلومات مع الباحثين عن البديل بغية تحقيق المجتمع الحر السعيد .

الـثــــــورة

الثورة لا يمكن لها أن تكون مؤامرة سياسية ، ولا انقلابأ عسكريأ يجلب أداة حكم دكتاتورية جديدة بدل أخرى يدمرها. إن الثورة هى عمليات تغيير جذرية فى بنية المجتمع البشرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فهى تهدم المجتمع الفاسد وتدمره وتبنى مجتمع الثورة الجديد.
و الثورية ليست انتقالاً بالطفيرة , و لا هي اعلان العنف المنظم ضد المجتمع الرجعي , و ليست علي كل حال قيام المجتمع الاشتراكي , لا ذلك قد يحدث كله مصاحباً للثورة , الا اننا لا نستطيع ان نطلق عليه ثورة , ادا انه لا يعبر عنها تعبيراً دقيقاً . لذلك , ليست الثورية صراع الشعوب ضد مستغليها كحركة رفض عملي و سطحي وغير معقد , ولا هي انتفاضات العمال حين يطالبوم برفع أجورهم , أو تحسين أوضاعهم , فذلك قد يحدث كله مصاحباً للثورة, أو تحسين أوضاعهم , أو سابقاً لهل , الا أننا لا نسطيع أن نسميه ثورة .
أن الثورة تندلع ضد أوضاع فاسدة تجسدها قواعد خاطئه وعلاقات ظالمة ، فلا تكون انتكاسأ أو ردة بالمجتمع ،بل تشكل فى تاريخه الاجتماعى قفزة هائلة الى الامام بتدميرها للقواعد الخاطئة والعلاقات الظالمة ،وبنائها مجتمعاً جماهيرياً لمصلحة جميع أفراده خالياً من كل مظاهر ألاستغلال والقهر والتخلف . غير أن التفكير في كل هذا , قد يستمر دهوراً طويلة ، وأجيالاً متعاقبة قبل أن نصل إلى وضع صورة بديلة للمجتمع البشرى القائم ، وقبل .ان نكشف أيضاً أن القيم الفاسدة والمفاهيم الخاطئه العلاقات الظالمة, يجب أن تزال ويجب أن تستبدل .
لقد أصبح واضحاً أن الثورة مراحل ثلاث هي :-
ــ اكتشاف القواعدا الخاطئه من علاقات وقيم ومفاهيم .
ــ تدمير هذه القواعد الخاطئه .
ــ بناء قواعد سليمة وعادلة مكانها.
وليس معنى هذا أن الثورة لا تحدث إلا بعد أزمات متطاولة هكذا كقانون قطعى لا يصح ولا يمكن تجاوزه , بل إن الزمن يطول ويقصر تبعاً لعاملين مهمين هما عامل الوعي بالواقع ، وعامل الجهد المبذول فى مقاومته . اذ يمكن ان يطول زمن التمخض دهراً، ويمكن ايضاً تقليصه الي شهور (الثورة اختصار للزمن ) فقط إن الوعي والجهد هما اللذان يقلصان آو يمططان الزمن الثوري بحسب قوتهما وضعفهما.
ومن هنا يتضح الفرق الشاسع بين الثورة كما نقصدها و بين الاستيلاء علي السلطة و الانقلاب عليها و التمرد ضدها . الثورة وفق مفهومنا هدا جذري حضاري متكامل وناضج , وولادة طبيعة و شرعية تتوفر لها سبل البقاء و الرسوخ . أماا لتغير فى البنية الفوقية في المجتمع فلا نعتبره في الواقع ثورة بالمعنى العلمي للكلمة ، فهو قد يكون ممهداً أو مهيئاً للثورة .
فمثلاً، لا يعتبر تغيير النظام الملكى بنظام جمهوري تغيراً ثورياً, ولا يعتبر استيلاء جماعة تقدمية على السلطة في بلد ما هو (الثورة ) فى ذلك البلدا، كما لا يعتبر تغير علاقات الانتاج وتحول ملكيتها يميناً أو يساراً ( ثورة ) فالتغير الثوري شمولي وجذري وقيمي , بمعنى إبداع حضارة جديدة وتقديم نموذج جديد للحياة الإنسانية متكامل وموضوعي، وليس متعسفاً ولا ممجوجاً كحل للواقع .
وفقاً لذلك , لا تكون الثورة مستقبلاً الا ثورة شعبية ، عارمة وجذرية ينتج عنها طبيعياً وضع جماهيري متلائم مع العصر الجديد في صورة مجتمع جماهيري شعبي تنعدم فيه الحكومة المتسلطة ، وينعدم فيه الاستغلال ، وتندثر فيه علاقات الظلم ، ويوجد فيه الناس .. . كل الناس فى ظروف متساوية قانونياً وموضوعياً، هذه مجملات لعملية التنظيم الثورى للوصول إلى الهدف المنشود.

طبيعة حركة اللجان الثورية:

وتبقي أداة تفجير الثورة الشعبية من أجل الهدف المنشود، هى حركة اللجان الثورية التى عن طريقها ستتعرض الجماهير العشبية لتعي واجباتها التاريخية في تدمير المجتمع الرجعي القديم ، وقامة المجتمع الجماهيري البديل .
إن شكل وهدف وأسلوب أي حركة ثورية تحدده مهامها. بمعنى أن الهدف هو الذى يحدد شكل الحركة وطريقة عملها وبرنامجها، وأسلوب وصولها الى هدفها. وهدف أي تنظيم أو حركة ثورية تحدده الايديولوجية الثورية ,ذلك أن الارتباط بين شكل أي حركة و محتوى الايديولوجية الثورية للوصول ألي الغاية هو وثيق جداً .
إن الأوضاع السائدة فى المجتمعات الإنسانية , مهما كانت مختلفة وظالمة ، ليست مؤهلة للسقوط دون تقديم بديل منها يستقطب الجماهير ويدفعها الى تأكيد قيمه و مفاهيمه وعلاقاته . ولن تكون علاقات الظلم بالتالى آيلة للسقوط ما لم يتم خوض معركة عقلية فى الفكروالاجتماع والسياسة ، وربما تبدأ سرية ، وتتطور الى شكل علني ، تدور رحاها فى أدمغة الناس ، وفى عقولهم ، لتسقط قناعاتهم ومفاهيمهم القديمة وتنتصر القيم والمفاهيم والعلاقات الجديدة .
ولكن لن يأتي هذا الا من خلال حركة ثورية ذات ايد يولوجية ونظرية ثورية . ذلك أن النظرية الثورية هى التى
تضع القواعد الظالمة تحت المجهر ليتم فضحها وكشفها وتعريها حتى يتسنى تحطيمها وتدميرها، ومن ثم تقدم البديل الذي تتعطش اليه الملايين المكبلة . أما الدي يحرض الجماهير علي الثورية و التغيير فهم أعضاء حركة اللجان الثورية.
وهكذا بتضح ان حركة اللجان الثورية.. اداة الثورة الشعبية هى حركة ثورية، وهى نعبير عملي وسياسي عن النظرية الثورية التي هى النظرية العالمية الثالثة مجسدة ومحددة بالكتاب الأخضر، الطريق الي عصر الجماهير وسلطة الشعب.
ولن يبشر بهذه النظرية العالمية ويساندها ويؤكدها الا الثورين المؤمنون، ولن تجسدها على أرض الواقع إلا القوة الثورية الصادقة ، وهذه القوة هى اللجان الثورية التى تعمل على تأكيد سلطة الشعب ، وتهدف إلى حرية الإنسان في كل مكان. وبما أن الحرية لا تهدى، ولا قيمة لها إلا إذا انتزعت انتزاعاً، أى بالقوة ، فإن الحل الوحيد الذى تتحقق به حرية الإنسان هو الثورة . فالثورة هى الحل الحاسم لقضية الحرية , و اللجان الثورية هي أداة الثورية الشعبية .
ومن هنا , يبدو واضحاً أمامنا سبب قيام اللجان .. أداة الثورية الشعبية ، كحركة ثورية وتغيير عملى وسياسي عن النظرية الثورية , التى هى النظرية العالمية الثالثة.. فكر الكتاب الأخضر.
ويبدو واضحاً أن اللجان الثورية ليست تنظيماً سياساً تقليدياً يهدف الى الاستلاء على السلطة ، بقدر ما هى مجموعه من الدعاة والمبشرين بالحضارة الجماهيرية الجديدة الذين يحرضون جماهير المجتمعات الإنسانية فى كي مكان على الثورة . لتحقيق مجتمع الحرية الذى تمتلك فية الشعوب السلطة والثورية والسلاح .
فمن حيث الهدف ، نجد أن حركة اللجان الثورية ذات أهداف سياسية واضحة . فهى الأولى فى التاريخ التى عدلت أهداف النضال السياسس للجماهير، بحيث وجهتها نحو انهاء والغاء وتحطيم كل الكيانات والمؤسسات والأدوات التقايدية , ومن ثم بقاء الجماهير وحدها لتخلق مؤسساتها الجماهيرية الخاصة ، وتصنع من نفسها الاداة الوحيدة للحكم .
واللجان الثورية كحركة ثورية ، هى التى عدلت من أهداف كل التنظيمات الثورية البالية التى كانت تحدوها فكرة ((النضال من أجل الشعب)) لتصبح (( نضال الشعب من آجل نفسه)) . وفي حين تقفز كافة التنظيمات السياسية الأخرى إلى السلطة لتحكم باسم الجماهير، مدعية أنها تحس بإحساس الجماهير وتشعر بمشاعرها وتدرك أمانيها، نجد أن اللجان الثورية – كحركة ثورية – تدرك منذ البداية أنه ليس فى مقدور آحد آن يحس نيابة عن الجماهير، ولا آن يشعر بمشاعرها، آو يتمنى آمانيها، ولا حتي الحركة الثورية نفسها .
وبذلك تكون كل التنطيمات القديمة ، ما قبل اللجان الثورية قد تخلفت ، وصنفت كعدو للجماهير الشعبية تمارس عليها الدجل من أجل الحكم , وتمارس عملية تجهياها من أجل الاستمرار في السلطة و الحكم نيابة عن الجماهير .
ان الشكل التنطيمي الجديد، قد نسف كل الأشكال التنظمية الثورية البالية وحتى السياسية منها التي تتكون من أصحاب الرؤية الواحدة أو المصلحة الواحدة ، او الجهة الواحدة ، وهذا ما جعلها تلاقى رفضاً جماهيرياً، لأن هذه التنظيمات ذات البناء الهرمي المغلق تناقض مصالح الجماهير وتتعارض معها.
ومن حيث البناء التنظيمى، نجد أن اللجان الثورية ، كحركة ثورية جماهيرية ، لا تفتعل الجانب التنظيمى ولا
تستهدفه ، بل نجد أن البناء التنظيمى فيها هو نتاج طبيعى وتلقائي ,حيث يلتقى الثوار داخل المثابة لقاء طبيعيأ كأفراد عاديين يحتفظون بعلاقاتهم العائلية والقومية والدينية و المهنية يا, ولقاؤهم لغرض واحد فقط وهو التبشير بحضارة جديدة, ومستقبل أفضل للجماهير.
هذه الصورة القاتمة فى أذهان الجماهير لجميع التنظيمات السياسية الهرمية المتصارعة على السلطة تؤكد مقولة الكتاب الأخضر. . المنهج الفكرى والدليل العملى للجان الثورية أداة الثورية الشعبية بأنه ليس للديمقراطية ، إلا وجه واحد ونظرية واحدة ، وما اختلاف الأنظمة التى تدعى الديمقراطية ، إلا دليل على أنها ليست ديمقراطية . ليس لسلطة الشعب إلا وجه واحد ولا يمكن تحقيق السلطة الشعبية إلا بكيفية واحدة ، وهي المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية ، فلا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية ، واللجان فى كل مكان » . وهكذا نرى أن الحزب ، مثله مثل أى تنظيم سياسي آخر، يسعى أساسأ الى الاستيلاء على السلطة . وهو يتكون من ذوى المصالح الواحدة أو الرؤية الواحدة ، أو الثقافة الواحدة ، أو المكان الواحد أو العقيدة الواحدة ، وهو يعنى تحزب مجموعة من الأفراد مع بعضهم من أجل فرض مصالحهم أو رؤيتهم،أو ثقافتهم ، أو عقيدتهم على باقي أفراد المجتمع . وهم بذلك يسعون للوصل إلي السلطة بأي طريقة كانت من آجل تحقيق مراميهم السياسية المتمثلة فى الاستلاء على السلطة وممارستها نيابة عن الجماهير.
ان الحزبية إجهاض للديمقراطية ء لآنه لا معنى للديمقراطية طالما أن هناك مجموعة من الناس متسلطة وعلي بقية طبقات المجتمع الأخري ، أو فئات المجتمع ، وتفرض عليها رؤيتها وفق مصالحها.
ان الحزب والتحزب ، تزييف لإرادة الجماهير، والحزب هو جزء من الشعب ، وليس كل الشعب ، وهو حكم جزء للكل و الحزب يمثل جزاً من الشعب ، وسيادة الشعب لا تتجزأ. (الحزب يحكم نيابة عن الشعب ، والصحيح لا نيابة عن الشعب ). ففى ظل الديمقراطية المظهرية لحكم الأحزاب نجد أن الحكومة هى حكومة الحزب ، والمنفذ هو الحزب ، والمراقب هو حكومة الحزب ، فى حين أن مصالح الجماهير متعددة ، وبالتالى لايجوز ديمقراطياً أن يفرض الحزب هيمنته علي كافة أفراد المجتمع .
ومن ذلك يتأكد للجماهير الشعبية أنه لا طريق أمامها للخلاص من جميع أدوات الحكم ،الا الانتظام داخل المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية التى تتجسد فيها ديمقراطية القرار النابع من احساس وآلام وآمال الجماهير، وذلك بفضل تحريض وترشيد اللجان الثورية . . أداة الثورة الشعبية ، والعصب الذى يشكل شرايين المجتمع الذى يتحول ثوريأ. وهى ليست حزبأ ولا طاثفة ، ولا طليعة ونما هى حركة ثورية دائمة من أجل تحريض الجماهير على الثورة وترسيخ سلطة الشعب فى المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية .اللجان الثورية إذن ليست جماعة مستقلة عن المجتمع الأصلى للافراد ولا تضع فى توجهاتها العملية مزايا أو مكاسب ينالها أعضاؤها مثل الأحزاب ، بل انها تحظى بنظام رقابة ثورية ذاتية داخلية تتابع عمل العضو وتقيمه وترشيدة ، وقد تعاقبة إذا أضر بسلوكة ، أو تجاوز الحدود الموضحة في مهام اللجان الثورية ، آو لم يحترم المواصفات المطلوبة لأفراد حركة اللجان الثورية .
فاللجان الثورية جماعة من الدعاة والمعلمين المؤمنين بحق الجماهير فى حياة حرة كريمة وعادلة ، وهم يسعون الى خلق ظرف مناسب يمكن هذه الجماهير من تحقيق إرادتها وتلبية رغباتها، دون أن يفرض آعضاء الحركة الثورية آنفسهم محلى الجماهير فهم جزء منها وليسوا نوابآ عنها.
أن اللجان الثورية تقوم بتنفيذ برنامجها عن طريق إقناع الجماهير به ، دون أن تتدخل فى شؤون الأفراد الأسرية والمهنية والتربوية ، سواء ما يتعلق منها ،بأساليب الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية ، الأفراد حياتهم الخاصة والمستقلة .
وتدخل اللجان الثوري فى حوار مع كل فرد حول قضايا حياتية هامة بالنسبة للجميع ، فى السياسة والاقتصاد والاجتماع ، كأن تناقش أماليب الديمقراطية الحقيقية والزاثفة ، أو قضايا السكن ، أو التجارة الخامة الاستغلالية ، أو ما إليها من قضايا. وتتبع اللجان الثورية فيها أسلوب المحاورة العلمية التبشيرية التى تستهدف إقناع أفراد المجتمع بالحلول السليمة التى طرحها فكر الكتاب الأخضر، دون أن تتحول اللجان الثورية إلى قيم أو وصى على الجماهير.
ومن حيث الأملوب ، نجد أن اللجان الثورية تعتمد أسلوب إظهار كل شىء على حقيقته لينتهى التجهيل والتضليل ، كاشفة الأخطاء والمزالق ، موضحة الحقاثق التى تنير المستقبل للجماهير، ومتخذة أسلوب الدعوة المباشرة لجميع أفراد المجتمع ، للقيام بعمل جذرى هو الإعداد للثورة الشعبية التى تقوم بها الجماهير الشعبية المنظمة فى مؤتمرات شعبية أسامية . فتستولى الجماهير الشعبية على السلطة وتقيم كيانها . مدمرة بذلك الكيانات الدكتاتورية جميعها.

مهام اللجان الثورية :

ليس من مهام اللجان الثورية تولى السلطة ، والا كانت احدى أدوات الدكتاتورية التى تمارس السلطة دون الجماهير وبالنيابة عنها. أن الصرخة الجديدة التى تطلقها الجماهير ((لا نيابة عن الشعب والتمثيل تدجيل )) هى المبداء الجديد الذى تعمل اللجان الثورية على إحلاله محل المقولات الرجعية التى تدور آساساً حول فكرة أحسن تمثيل للشعب .
أن مهمة اللجان الثورية هى تحريض الجماهير على القيام بالثورة لتصل الجماهير ألي السلطة . واللجان الثورية هى أداة تنطيم الجماهير سراً وعلناُ فى مؤتمرات شعبية ولجان شعبية . واللجان الثورية هى أداة الاقتحام أمام الجماهير لتعويض أركان السلطة الاستبدادية المتحكمة في الشعب.
هكلذا فاللجان الثورية هى الإطار السياسي والعملي . الذى يجمع القوة الثورية فى أى مكان . وهى القيادات الثورية للجماهير العريضة التى تقودها نحو مواقع متقدمة كل يوم . وهى العصب الذى يحرك الجماهير. وهى التى تشكل شرايين المجتمع الذى يتحول ثورياً. وهى أداة التبشير بالحضارة الجديدة وفكر الكتاب الأخضر.
والمثابة هى المقر الذى تلتقى فيه القوة الثورية سواء فى نطاة المؤتمر الشعبى الأساسى، أو المؤتمر الطلابى، أو المؤتمر المهنى الإنتاجى، أو المؤتمر الحرفى,أو أى موقع جماهيرى آخر. والمثابة هى العنوان الدائم الدي يتم من خلاله الاتصال بالقوة الثورية فى الوسط الجماهيرى لتلك المثابة ، والذى يتم من خلاله آيضاً تحرك القوة الثورية فى أى برنامج ثورى.
وعضو اللجنة الثورية هو مثال للإنسان النموذجى الجديد الملتزم خلقياً وقومياً، وثورياً, وقدرة فى المهارة والمسلك , ورسول الحضارة الجماهيرية الجديد, والمبشر بعصر الجماهير. وهو كذلك البعيد عن المصالح الذاتية , والمتفاني في خدمة مصلحة الجماعة ، وهو الذى يعمل بصمت وجد بعيداً عن الاسترخاء والاتكالية . والإنسان الذى يريد أن ينضم الي اللجان الثورة , لا بد أن يضع في اعتباره أنه لا يملك أى سلطة ، وأن هدفه هو ترسيخ سلطة الشعب الذى لا سلطة لسواه ،حيث إن اللجان الثورة ليست حزباً ولا قبيلة ولا غير ذلك من التكتلات التى أوجدها البحث عن السلطة والمصالح الأنانية .
واللجنة الثورية مفتوحة أمام كل من أمن واستوعب فكر الكتاب الأخضر. . فكر الثورة ، وقادر على أن يكون نموذج الإنسان الجماهيرى الجديد الذى يبشر بعصر الجماهير وسلطة الشعب .
ان أساسيات مهام اللجان الثورية تندرج تحت مقولات فقهية تتلخص في تحريض الجماهيرعلى ممارسة السلطة.. ترسيخ سلطة الشعب . . ممارسة الرقابة الثورية . . تحريك المؤتمرات الشعبية . . ترشيد اللجان الشعبية . . حماية الثورة والدفاع عنها، والدعاية لها.

المهمة الأولي :

من أساسيات مهام اللجان الثورية . . أداة الثورة الشعبية ، هى تحريض الجماهير على تفجير الثورة الشعبية وتمكينها من الاستيلاء على السلطة والثروة والسلاح
.
المهمة التانية :

تحريض الجماهيرعلى ممارسة السلطة ، ويتم ذلك في أثناء انعقاد المؤتمرات الشعبية ، وفى أثناء تصعيدالجماهير للجان الشعبية وأمانات المؤتمرات الشعبيةالأساسية ، ويشمل التحريض :
ــ توضيح الرؤية أمام الجماهير لتصل إلى اتخاذ القرارالسليم .
ــ الكشف عن أية محاولات للتدخيل أو خداع الجماهير.
ــ توضيح الأبعاد الحقيقة للموضوعات التى تناقشها الجماهير فى مؤتمراتها حتى تكون على دراية تامة بمسؤولياتها تجاه تلك الموضوعات ، ونتاثجها.
ــ العمل على أن تختار المؤتمرات الشعبية عناصر قيادية ثورية , وهذا لا يكون بفرض أشخاص معينين وأنما بتوعية الجماهير وترشيدها للاختيارات السليمة .

المهمة الثالثة:

ترسيخ سلطة الشعب , إن النتيجة التى تقود اليها المهام الثورية المنوطة باللجان الثورية هى ترسيخ سلطة الشعب ، أى أن كل المهام تنصب أساساً حول هذه المهمة .
ان تحريض الجماهير على ممارسة السلطة وترسيخها، ليست بالمهمة السهلة , لأن الجماهير الشعبية لم تكن متعودة على السلطة وتخشاها، فالسلطة تعنى فى ظل الأنظمة الدكتاتورية السوط والسجن والسيف والموت . ولهذاء فإن الجماهير التى عانت من القهر والبطش على أيدي السلطة , تحاول أن تعيش بمعزل عنها، ولذا فإنه من واجب كل لجنة ثورية فى أى وسط جماهيري أن تدفع الجماهير إلى تحمل المسؤولية واتخاذ القرار، وأن تبدد كل رهبة وخوف فى نفوسهم ، وتلك مهمة تحتاج إلى عمل ثورى شاق ومستمر، فاستمرارية العمل تؤدى الى التعود على السلطة والتمسك بها والتصدي لمن يحاول أن ينتزعها منها، وبذلك تترسخ سلطة الشعبه , وتتحقق الحماهيرية .

المهمة الرابعة :

ممارسة الرقابة الثورية ، ويتم ذلك عن طريق كشف الممارسات التى تقوم بها عناصر معادية للثورة والتى تتعارض مصالحها الخاصة مع مصالح الجماهير. . تلك العناصر التي لم تستوعب بعد أن المجتمع الجماهيرى هو مجتمع كل الناس ، وليس مجتمع النخبة والصفوة والطليعة . كما يقع على عاتق اللجان الثورية كشف هذه العناصر ومحاسبة ومعاقبة مرتكبي الممارسات الخاطئة أمام جماهيرالمؤتمرات الشعبية , ويتم ذلك علناً ومباشرة على أن يكون الرأى الأخير للجماهير, إذ لا يجوز للجان الثورية ممارسة السلطة نيابة عن الجماهير، ولا أن تتخد قراراً نيابة عنها, إنما تقع على اللجان الثورية مهمة الكشف لمساعدة جماهير المؤتمرات الشعبية لاتخاذ الإجراء السليم والوصول إلى القرارات الشعبية الصحيحة .

المهمة الخامسة :

إن مجرد الإعلان عن قيام سلطة الشعب ، لا يعنى أن كل الجماهير ستندفع تلقائياً إلى المؤتمرات الشعبية الآساسية لتمارس حقها الذى لم تمتلكه في يوم ما، وذلك بسبب العائق النفسي وبقايا العلاقات الاقتصادية ومخلفات السلطة السياسية ، وركام العادات والتقاليد المكرسة للعلاقات الظالمة ، وهذا كله يحول دون ذلك إلا أنه لا يشوه النظرية ولا يطعن فيها. فلا يمكن بين ليلة وضحاها.القضاء علي السلبية , بل ان مقاومة الجديد ستستمر فترة من الزمن , و الامر هنا لا يتعلق بالاقناع و الاقتناع النظري فقط , بل يتعلق أيضاً بالاقتناع العملي , أي تثبيت سلطة الشعب عملياً كحل نهائي لنضال الجماهير ضد أدوات الحكم .
وهذا لا يتأتي الا بزج الجماهير في معمة الممارسة العملية , و التخلي عن موقف المتفرج . ودور اللجان الثورية هنا يتمثل في دفع الجماهير لممارسة حقها و الانضمام الي المؤتمرات الشعبية , وتبصير الجماهير بأهمية هذه المؤتمرات التي عن طريقها تناقش و تقرر جميع القضايا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية , وكذلك توعية الجماهير و تبصيرها بالفداحة و الخسارة التي تتكبدها لو سلبت منها السلطة الشعبية .

المهمة السادسة :

اللجان الشعبية هي المسؤولة عن الادارة الشعبية و عن تنفيد قرارات المؤتمرات الشعبية , حيث قد حلت هذه اللجان محل الادارة الحكومية التقليدية . ففي سلطة الشعب لا مكان للادارة الحكومية , انما تختار الجماهير أعضاء اللجان الشعبية التنفيدية , وأمانات المؤتمرات,وهذا الاختيار يتم بطريقة مباشرة.
و اللجان الثورية هي التي تتولي مهمة ترشيد اللجان الشعبية وأمانات المؤتمرات الشعبية الي الطريقة السليمة المتوافقة مع سلطة الشعب , فيما يتتعلق بتنفيد اللجان الشعبية لقرارات المؤتمرات الشعبية , ومن خلال الندوات و المحاضرات الفكرية ,وأيضاً من خلال برامج العمل التي تطرحها اللجان الثورية علي المؤتمرات الشعبية و اللجان الشعبية .

المهمة السابعة :

حماية الثورة والدفاع عنها و الدعاية لها . وذلك بأن تتصدي اللجان الثورية ــ أينما كانت ــ لتلك الفئات الرجعية الحاقدة على الثورة ، والتى تعمل باستمرار على شد الثورة إلى الوراء, لأنها ترى فى تقدم الثورة وتحقيق طموحاتها قضاء على مصالحها الاستغلالية .
وتكون حماية الثورة كذلك بالتصدي للانتهازيين والمتسلقين والمتسترين بشعارات الثورة لكى يتمكنوا من الوصول إلى المراكز التى تمكنهم من تحقيق مصالحهم الشخصية والمتعارضة مع مصالح المجتمع ككل . إن الانتهازى المتسلق يريد أن يحول الثورة عمداً إلى أداة لتحقيق مصالحه ، واللجان الثورية هى التى تتولى مواجهة وتعرية هذه الفئة أمام الجماهير.
أما الدفاع عن الثورة , فيكون بالتصدي للممارسات الفاشية والتسلطية على الجماهير, إن من يرون فى أنفسهم فئة ممتازة عن فئات الشعب الأخرى، يرون من حقهم أن يستولوا على السلطة والثروة والسلاح . إن هؤلاء لا مكان لهم فى مجتمع سلطة الشعب . وعلى اللجان الثورية الوقوف فى وجه أى مغامر قد يحاول سرقة سلطة الشعب واعادة الجماهير الى أغلالها.
أما الدعاية للثورة ، فتكون بالإيمان بمبادىء وفكر الثورة والتبشير بالمقولات الفقهية التى جاء بها الكتاب الأخضر، والتى تنشد تحقيق حرية وسعادة الإنسان أينما كان . وتكون اللجان الثورية هى المحرض على تفجير الثورة الشعبية لأنها هى الحل الحاسم لقضية الحرية .
وهكذا يتضح أن حركة اللجان الثورية هى حركة ثورية , وهى تعبير عملي وسياسي عن النظرية الثورية التي هى النظرية العالمية الثالثة مجسدة فى الكتاب الأخضر. وان اللجان الثورية ليست تنظيماً سياسياً تقليدياً يهدف إلي اغتصاب السلطة وممارستها نيابة عن الجماهير، بقدر ما هي مجموعة من الدعاة والمبشرين بالحضارة الجديدة ، الذين يحرضون جماهير المجتمعات الإنسانية فى كل مكان على الثورة لتحقيق مجتمع السعادة الدي تمتلك فيه الشعوب السلطة والثروة والسلاح .

اللجان الثورية و حرق المراحل :

تمثل اللجان الثورية , أداة التغيير الثورى إلى المجتمع الجماهيرية , وحرق المراحل . وهى لا تؤمن بالانتقال المرحلى، ولا ترى مبررأ وضرورة للمرور بمراحل انتقالية حتمية , كالانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية , ومن الاشتراكية الى الشيوعية . إن هذا التفسير للثورة , والذى أصبح قاعدة من قواعد الثورة الماركسية ، هوما خلص إليه ماركس فى تحليله للتاريخ الإنسانى . حيث أنه قد حدث انتقال من عصر الرقيق ، إلى مجتمع الأقطاع , ومن الاقطاع الى الرأسمالية , وقياساً على هذه المراحل التى مرُ بها المجتمع الإنسانى, تم الاستنتاج لدي الماركسيين بضرورة الانتقال المرحلي من الرأسمالية إلى الاشتراكية , ومن الاشتراكية إلى الشيوعية .
ولكن اللجان الثورية ترفض هده الحتمية المسلم بها لدي الماركسيين , لأن إرادة الإنسان هى المعول الأساسى فى حركة التاريخ . وهى القادرة على صنع البديل , وإلغاء كل ما يتناقض ويتعارض مع إردة الإنسان. ففي .أي بلد، إقطاعي, أو برجوازي، أو اشتراكي، أو ملكي, أم جمهوري، اذا وقعت فيه ثورة شعبية بفعل تحريض اللجان الثورية ، فإنه يمكن انتقاله رأساً إلى الجماهيرية ، ويتأسس المجتمع الجماهيري، وتنتهي الحكومة ، والطبقة ويتحطم نظام الأجرة ، ويتحقق مجتمع الشركاء وتقوم الجماهيرية . وفي إمكان أي محلل ثوري أن يصل ألي هذه التيجة وهي : إن كل مجتمع قادر على الثورة يستطع أن يدمر المجتمع القديم بالثورة الشعبية ، ويبني المجتمع الجماهيري دون المرور بمراحل كما تزعم النظرية الماركسية في تحليل التاريخ والثورة .
فإذا قامت الجماهير الشعبية بالثورة ، داهمت السلطة الحكومية وأقامت بدلاً منها اللجان الشعبية وانتظمت الجماهير في المؤتمرات الشعبية ، فإن الحكومة تختفي نهائياً وبشكل فوري وتلقائي، وقد يتحقق ذلك في شهرأو أقل بفعل التحريض الواعي والمستمر من قبل اللجان الثورية .
والثورة التي يقدر الماركسيون آلاف السنين لحدوثها، ولاختفاء الرموز السلطوية التى تفجرت من أجل القضاء عليها، اتضح أنها قد تحدث فجأة إذا توفر الوعى الثورى لدي الجماهير, واتضح أنه بإمكان العبد أن يصبح سيداً فى المؤتمر الشعبي ، وأن يصبح الأجير شريكاً، وأن يختفي الاستغلال والأجرة .
فما الداعي إذن للأخذ بفكرة المراحل هذه التى أصبحت خرافة من خرافات الأحزاب الشيوعية التى تدعى أنها ((طليعة الشغيلة ))والشغيلة نفسها هى التى فرضت هذا التحليل الثورى، ولسان حالها يقول : إننا لا نستطيع أن ننتظر أكثر من هذا الانتظار، ولا نستطيع أن نتنازل عن جهدنا وإنتاجنا إلى الأبد، حتى يتم هذا الانتقال الخرافة . وهذا ما أكدته كل الأحداث التى عصفت بكثير من البلدان الماركسية والتى انفلت زمام الأمور من بعضها.
إن النظرية الثورية التى طرحها الكتاب الأخضر، والثورة الشعبية التى تنبأ بها ــ وأداتها اللجان الثورية ــ قد ألغت وحرقت المراحل , وأثبتت زيفها وبطلانها ، لأنه ليس لها وجود علمى أصلاً ولا تستند إلى سند فكرى سليم , بل هى خرافة ودجل تاريخى مارسته الأحزاب الشيوعية للهيمنة على الجماهير الشعبية حتى تكون خاضعة لها إلى الأبد، ولكن ، بتحريض اللجان الثورية ــ أداة الثورة الشعبية ، فإنه أصبح بالإمكان الآن الانتقال رأساً إلى الجماهيرية التى تكون فيها السلطة شعبية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية واللجان الشعبية , ويصبح العمال شركاء لا أجراء. . وتلك الرسالة التى يحملها الكتاب الأخضر إلى شعوب الأرض . واللجان الثورية ــ أصحاب الرايات الخضراء ــ هم وحدهم المعنيون بإيصال هذه الرسالة إلى الناس كافة ، لأنهم رسل الحضارة الجماهيرية الجديدة ، والمبشرون بعصر الجماهير.

سمات اللجان الثورية :

إن أعضاء اللجان الثورية هم أولئك الذين يكتشفون عن طريق الكتاب الأخضر زيف الديمقراطيات المعاصرة وحقيقة مجتمعات الاستغلال ، فيتحولون إلى ثائرين للانتصار لقضية الحرية وإعاذة بناء المجتمع الإنسانى من جديد وتغيير حياة الناس تغييراً جذرياً، حيث السيد يصبح سيداً فقط على نفسه ، والعبد يصبح حراً وسيداً، والأجير يصبح شريكاً فى الإنتاج ويتحرر من الأجرة ومن رب العمل ، والبيت يصبح لساكنه ، والأرض تصبح ملكاً للجميع , فيختصرون الزمن من أجل منع التقدم ، ورد الاعتبار لمن اغتصبت حقوقه ، وجرحت كرامته , وأهينت كبرياؤه . أى أعضاء اللجان الثورية هم أولئك الذين لهم القدرة على إحداث التحول من الأسوأ إلى الأفضل ، ومن العبودية إلى الحرية ، ومن التجزثة إلى الوحدة ، ومن الانحطاط إلى النهضة والقوة والمنعة ، وهم الذين لهم القدرة على إعلان الثورة ــ إعلان الحرية .
ولكي لا تكون ثورة كل واحد منهم مجَرد محاولة فردية انتحارية يائسة فهم ينضمون بعضهم إلى بعض مشكلين لجاناً ثورية فى كل مكان ، حيث ((لا ثوري خارج اللجان الثورية )) و((اللجان في كل مكان )) أى لا بد من حضور كل الثوريين العقائديين فى مثابات اللجان الثورية من أجل العمل الجماعى الجماهيرى المنظم ضمن برنامج محدد, لأن إنسان الثورة ، الذى يسعي إلى إحداث التغيير الثورى والتعامل مع أوضاع المجتمع عموماً، لا بد له من برنامج محدد يجمعه مع غيره من الثوار محددين أساليب عملهم وأهدافهم التى يسعون إلى تحقيقها، ومحددين بعقل جماعى الأوقات الدقيقة لتنفيذ هذه المهام ، وهذا ما يمكن أن نعبر عنه بالجماعية التى هى سمة العمل الثورى.
والمثابات الثورية هى مقار اللجان الثورية , وفيها تلتقى اللجان الثورية , وهى العنوان الدائم الذى يتم به الاتصال باللجان الثورية سواء فى نطاق المؤتمر الشعبى الأساسى ، أو المؤتمر الطلابى , أو المؤتمر الإنتاجى المهنى , أو أى موقع جماهيري آخر, وهى أيضاً المكان الذى يتم من خلاله تحرك اللجان الثورية لتنفيد أي برنامج عمل ثوري داخل الجماهير .
وعضو اللجنة الثورية , هو ذلك الإنسان النموذجي الجديد, الملتزم خلقياً وثورياً, وقدوة فى المهارة والمسلك , ورسول حضارة عصر الجماهير, والبعيد عن المصالح الذاتية , والمتفانى فى خدمة مصلحة الجماعة , والمثقف ثقافة ثورية , والمتشبع بفكر الكتاب الأخضر. حيث «لا ثورى بدون فقه ثورى» و«لا ثورى بدون ثقافة ثورية ».
اللجان الثورية .هى طليعة الزحف الأخضر فى العالم ، وهى تشكل حركة عالمية خضراء، معاكسة تماماً لجميع الحركات السياسية فى العالم . مهمة اللجان الثورية إفساح الطريق أمام الجماهير لكى تحل محل التنظيمات السياسية الحزبية والنيابية والرئاسية والملكية . لذلك تختلف اللجان الثورية فى تنظيمها وفى أسلوبها وفى مهامها وفى فكرها ورمزها الأخضر عن جميع الحركات والتنظيمات السياسية التى عرفها العالم ، والتى يهدف أفضلها الى إيجاد أحسن أسلوب لتميل الشعب .
أما راية حركة اللجان الثورية الخضراء ــ اللون الأخضرــ فهى ترمز إلى الحياة والأمل والمستقبل الذى تحلم به الشعوب فى كل مكان . إن كافة الألوان التي تستخدمها الحركات السياسية فى العالم لا ترمز إلى الحياة ، بل ترمز إلى الدمار والفناء والخراب ، وهى تبعث فى الإنسان اليأس والتشاؤم .
لذلك أصبح اللون الأخضر رمزاً لحركة اللجان الثورية . . طلائع الثورة الشعبية ، وأصبح الاخضرار يدل على وجود ثوار, ولجان ثورية , ومبشرين بالكتاب الأخضر.

المساءلة الثورية :

إن الممارسات التي اتسمت بالإرهاب المادى والمعنوى باسم العنف لن تقع دون حساب من ناحية , ومن ناحية أخرى تصنف ممارسات فاشية ، تأتى بها العصبة ذات القوة المعادية للحرية ، والتى لا تخدم إلا نفسها، وبالتالى، فهى عمل معاد للثورة فى نتيجته ولو صدر دون قصد. . بل وحتى من موقف ثوري.
إن العف أسلوب ضروى لحماية الثورة . ولكن ضد أعداء الثورة وهم قادرون على مقاومتها. أما خلاف ذلك فهو أسلوب قذر وجبان يدخل في قائمة الأضطهاد الذى لا يقبله الثوريون إطلاقاً.
إن أى أسلوب لأى عضو فى لجنة ثورية لا يؤكد سيادة المؤتمر الشعبى, لا يمت لمهمة حركة اللجان الثورية , وسيقاوم حتى يقضى عليه .
وإن أى أسلوب يهدف لخلق أتباع ورؤساء، يسحق بلا مناقشة ، لانه أسلوب معاد للثورة وللجماهيرية ، وينسب الى مجتمعات العسف و الاستغلال التقليدية .. التاريخى للجماهيرية .
إن الإشاعة والمبالغة والنقض والغرضية في تناول المواقف الثورية وأصحابها هى خيانة للأخلاق الثورية المبنية على الالتزام الثوري, تؤدى إلى حرق أهلها.
ولن يتهاون مع الذين يميعون العمل الثورى ويتفهمون قضية الثورة العظيمة , والذين فشلوا فى مواجهة الأعداء والقيام بالمهام الثورية التاريخية , فراحوا يعوضون عن عجزهم بالبحث عن ضحايا من رفاقهم , وبالبحث عن السذج لتكوين زعامة زائفة عليهم. فالشعب هو السيد. . السلطة للشعب ، ولا سلطة لسواه ، يمارسها عن طريق المؤتمرات الشعبية ، واللجان الشعبية .
وليس من مهام اللجان الثورية تولى السلطة ، وإلا كانت . إحدي الأدوات الدكتاتورية التي تمارس السلطة دون الجماهير وبالنيابة عنها .
كل لجنة ثورية تقوم بمهامها الثورية داخل نطاق وسطها الجماهيرى «المؤتمر الشعبى» .
إن التضحية بثوريين تمسى ضرورة عندما يشكلون بداية أو بادرة انحراف عقائدي أو سلوكى حتى لو بدافع ثوري , كما أنها لازمة لإسقاط وهم المصونية .

الجانب التنظيمي :

اللجان الثورية حركة عالمية مفتوحة هدفها إقامة وتأكيد الجماهيرية ، وهى وحدها التى لا تسعى للوصول إلى السلطة انسجاماً مع ايديولوجيتها.
إن أعضاء اللجان الثورية هم الأفراد المؤمنون بالنظرية الجماهيرية ، والذين يكتشفون عن طريق الكتاب الأخضر زيف الديمقراطية المعاصرة وحقيقة مجتمعات الاستغلال ، ويعملون على تفجير الثورة الجماهيرية . وبناء المجتمعات الجماهيرية .
إن التنادى هو أساس ألانضمام لحركة اللجان الثورية ، وهو لا يعنى السماح للعناصر غير الثورية بالانضمام إليها، كما لا يعنى إضفاء الحصانة عليهم ، ولا يلغى أهمية الاكتشاف والمتابعة .
إن وعى اللجان الثورية بدورها، كأداة لتحقيق وتأكيد السلطة الشعبية ، وهى تمارس بعض المهام الاستنائية الضرورية لإقامة وتأكيد مجتمع الجماهيرية ، هو الذى يمنعها من التحول إلى أداة سلطوية نائبة عن الجماهير.
إن ديمقراطية العمل اثلورى هى أساس الإبداع . المبادرة الذاتية والجماعية سمة العمل الثورى. لا مكان للولاءات الفردية والشللية والقبلية داخل حركة اللجان الثورية .
كلما جذرت حركة اللجان الثورية الوعى الثورى داخل الوسط الجماهيرى ، تحقق ذوبانها فى الجماهير، وتأكدت الجماهيرية .
لا علاقة للجنة ثورية بلجنة ثورية أخرى، إلا في حالات الحسم الثورى.

مواصفات عضو اللجنة الثورية:

* أن يكون مؤمناً بالظرية الجماهيرية ويعمل على تحقيقها.
* ألا تكون له صلة بالثقافات التقليدية القديمة ،أو أثبت تخليه عنها .
* أن يثبت إدراكاً وفهمأ عاليين للفكر الجماهيري والحركة العالمية الجديدة . . حركة اللجان الثورية شكلاً ومضموناً وثقافة وسلوكاً.
* أن يرهن عملياً على صدق فوله من خلال مشاركته في مختلف المعارك الثورية التحولية ، ومن خلال ممارسته لمهام اللجان الثورية .
* أن يثبت التزاماً عالياً بكل القيم الثورية والتنظيمية سلوكاً وممارسة .
* أن يؤمن بدور الدين والقومية أو العامل الاجتماعى فى تشكيل المجتمعات البشرية فى حركة التاريخ .
* أن يمر بكل مراحل الثقيف الثورى المقررة بحركة اللجان الثورية .
* أن يقبل تنفيد أي مهمة ثورية يكلف بها , وأن يكون ملتزماً ومنضبطاً .

تلك هى اللجان الثورية فى تنظيمها، ومهامها وأسلوبها كحركة ثورية جديدة ، فريدة نموذجية ، متصفة بصفات أسلوبية وتنظيمية متطابقة مع أغراضها الثورية الجماهيرية .
فهى ليست بديلآ عن المجتمع الحقيقى, بجعل نفسها مجتمعاً بديلاً وهمياً للافراد المنتمين إليها , بل هي جزء من المجتمع ولا ترى نفسها متميزة عنه .
وهي حركة مفتوحة تستوعب أولئك الثوار الجدد الذين استطاعوا عن طريق دراستهم للنظرية الثورية ــ فكر الكتاب الأخضر ــ أن يحدثوا التغييرات لثورية اللازمة .
وهي حركة غير بيروقراطية البنية , لا تعتد بالأقدمية , فلا فرق بين أولئك الذين انضموا إليها حديثاً أو أولئك الذين بادروا بتأسيسها , فالحركة الثورية ديمقراطية التكوين و التسسيير و الهدف .
وهي معلنة الأهداف , ومحددة المهمة بوضوح كامل , لا اضطراب في مفاهيمها , ولا ارتباك في أدبياتها , ولا تناقض بين دعوتها وسلوكها , فهي إد تؤمن بالشعب كسيد مسؤول عن نفسه , لا تمس هذه القناعة بأي شائبة سلبية , وإنما ترسخها دائماً و تثريها بما يعمقها فكراً و سلوكاً و ممارسة .
وفي حين أنه يرتب واجبات أساسية ــ من خلال الاقتناع العلمي ــ علي كل فرد من أفرادها , فهي لا ترتب أي نوع من الامتيازات مهما كانت بسيطة , فهي معادية للبيروقراطية و الانغلاق و الانفصال عن المجتمع , وتعتبر من صفاتها الاحتفاظ لكل فرد فيها بموقعه الشعبي الذي كان يشغله قبل انضمامه إليها .
وهي بذلك لا تتحسس من الأفراد الذين خارجها , وتعتبر جميع الناس في المجتمع أهلها ومواطنيها بلا فروق , فتتقبلهم بسهولة داخل الحركة الثورية , وتثقفهم ثورياً وهم خارجها , وتحرضهم علي الثورة الشعبية .. ثورة الغد , وتسليم السلطة و الثروة و السلاح .
وحتماً ستنتصر رسالة اللجان الثورية ……….

قائد الثورة يلقي بياناً تاريخاً في اللجان الثورية في

بالمدنية الرياضية في بنغازي

من9الربيع 1388و.ر.

الموافق 8 المريخ 1979 إفرنجي

حضر الأخ / معمر القذافي مساء الخميس 9 من شهر ربيع الآخر 1388 من وفاة الرسول الموافق 8 من المريخ 1979م الملتقي الأول للجان الثورية بالجماهيرية الذي انتظم بالمدنية الرياضية في بنغازي وقد وجه قائد الثورة في هذا الملتقي الثوري الكبير بياناً تاريخياً جاء فيه :-

إن القوة الثورية هي التي تصنع الحياة . . إن القوة الحية في كل شعب . . إن القوة الثورية هي التي تحافظ على الأمل في كل شعب . . إن القوة الثورية هي قوة الحق وهي قوة التقدم . . وهكذا أيها الإخوة . . فإن عدد القوة الثورية يزداد يوماً بعد يوم ، والمد الثوري يتعاظم ويكبر باستمرار . .

أما القوى المضادة للثورة فهي القوى المضادة للحياة هي القوة التي لا تكتب التاريخ ، ولكنها توضع في قمامة التاريخ ، إن القوى المضادة للثورة هي القوى المضادة للحياة المضادة التاريخ . هي القوى الميتة التي ليست حية في كل شعب وفي كل دهر . إن القوى المضادة للثورة هي القوى الرجعية . . إن القوى المضادة للثورة هي قوى الانهزامية الخائرة . . إن القوى المضادة للثورة هي القوى المرتدة الخائفة إن القوي المضادة للثورة القوى العميلة للاستعمار . . إن القوى المضادة للثورة هي قوى الاستغلال ، والقوى المضادة للثورة هي قوى الإٌقطاع في كل مكان ، والقوى المضادة للثورة هي الاستغلال ، والقوى الاستبداد ، هي قوى الرأسمالية والإقطاع في أي بلد . . إن القوي المضادة للثورة هي القوى العالمية الخائفة التي لا تستطيع أن تعيش إلا في ظل ( سيد ) مستعمر .

إن النصر دائماً معقود لألوية قوة الثورة في كل مكان هذه هي سنة الحياة إن الذين اختاروا مكاناً غير مكان قوة الثورة هم الدين اختاروا لأنفسهم الهزيمة إن الذين رفعوا علما غير علم الثورة هم الذين أرادوا لهذا العلم أن يسقط . إن الذين اختاروا لأنفسه الهزيمة والاندثار ، لأن القوى المضادة للثورة هي القوى التي يداس عليها . وهي القوة المضادة للتاريخ والمضادة للحياة ولذلك فهي دائماً تسقط في كل معركة . . أما قوة الثورة فهي الصاعدة دائماً إلى الأمام

إرادة الشعوب لا تقهر

إن إرادة الشعوب أيها الأخوة . . لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمثلها القوى الميتة إن إرادة الشعوب لا يمكن أن تتجسد في القوى الميتة . . إن إرادة الشعوب لا يمكن أن تتجسد في الاستغلال ، لا يمكن أتتجسد في القوى المضادة للتاريخ . . ولكن إرادة الشعوب دائماً تجسدها قوة الثورة ، حتى ولو كانت قوة الثورة صغيرة إن إرادة الأمم دائماً في قوة الثورة .

وهكذا في كل مكان تهزم قوة العمالة ، لأنها هي القوة الجبانه التي لا تستند إلا على سيد أجنبي ، على مستعمر ، ولا تستند على الأرض التي تقف فوقها . . ولهذا فهي تهزم دائماً مهما كانت قوى الاستغلال قوية ، مهما كانت قوى الإقطاع قوية ، مهما كانت الرجعية قوية ، مهما كانت الفاشية قوية ، فإنها ستهزم في النهاية أمام قوة الثورة ، مهما كانت قوة الثورة صغيرة ومهما كانت قليلة ، لأن قوة الثورة هي قوة التاريخ هي قوة الحياة وصانعتها .

وهكذا تهزم قوى الاستغلال في كل مكان وفي كل زمان .. إن قوة الثورة في ليبيا ستنتصر لا محالة بإذن الله على كل القوى المضادة للثورة .. ثم إن قوة الثورة في ليبيا ستنتصر في النهاية على القوى المضادة للثورة في الوطن العربي . . ثم إن قوة الثورة في الوطن العربي ستنتصر على القوى المضادة للثورة في العالم .

أنتم تمثلون قوة حضارية جديدة . اللجان الثورية أداة الثورة الشعبية ، والثورة الشعبية هي ثورة الغد . . إن الشعوب التي لم تصل إلى السلطة بعد ، ستصل إلى السلطة . . وكيف تصل إليها ؟ ستصل إليها عن طريق الثورة الشعبية .

وما هي أداة الثورة الشعبية ؟ هي اللجان الثورة .

ولأول مرة في تاريخ البشرية ، تظهر قوة سياسية ثورية ليس من مهامها تسلم السلطة .

كل الحركات السياسية الثورية في العالم التي عرفها تاريخ الإنسان تكافح من أجل الوصول السلطة ، وتعمل لتمثل الشعوب . ولأول مرة تظهر على المسرح السياسي العالمي قوة ثورية سياسية ، ليس من مهامها إطلاقا الوصول إلى السلطة .

وهكذا تمثل حركة اللجان الثورية في ليبيا ظاهرة سياسية ثورية جديدة في العالم ، ليس كمثلها أية ظاهرة سياسية موجودة في العالم في تاريخه الماضي أو المعاصر . . أفضل الحركات السياسية في العالم هي التي عندما أزاحت سلطة فاسدة حلت محلها وحكمت نيابة عن الشعوب .

اللجان الثورية والتشكيلات الثورية ظاهرة سياسية ثورية جديدة في العالم . أنتم تمثلون هذه الظاهرة الجديدة ، أنتم نماذج وأفراد هذه الظاهرة الجديدة ، أنتم أدوات هذه الظاهرة السياسية الثورية الجديدة ، تظيمكم وطريقكم ومهامكم لابد أن يكون تنظيماً جديداً ومهامها جديدة ، وطريقا جديداً أمام الشعوب . شعاراتكم شعارات جديدة ، لونكم لون جديد .

نقول : آن الأوان لأعضاء حزب البعث أن يتحولوا من الآن فصاعداً .. نقول هذا لشباب حزب البعث في الوطن العربي .

أن يتحولوا إلى لجان ثورية ، وأن يتقدموا صفوف الجماهير الشعبية لتحقيق سلطة الشعب أينما وجدوا .. وأن يشكلوا مع اللجان الثورية في الجماهيرية حركة ثورية سياسية قومية واحدة في الوطن العربي ، وهي حركة اللجان الثورية أداة الثورة الشعبية .

إن المرحلة التي نظمت فيها قوى الوحدة العربية والقوى القومية العربية نظمت فيها نفسها في أحزاب قد انتهت هذه المرحلة ، وكانت الأحزاب في تلك .

المرحلة الماضية هي الوعاء الوحيد الذي يمكن أن تتجمع فيه أي قوى . . أما الآن وقد انبلج عصر الجماهير ، وبدأت الجماهيريات تشكل النوع الجديد للوحدات الدولية في المستقبل ، واتضح أن الحزبية لم تعد الوسيلة المناسبة لعصر الجماهير وقيام سلطة الشعب ، لأن الحزب هو أداة حكم ، وعصر الجماهير لا يعترف بأي أداة ستصل إلى السلطة نيابة عن الشعب … وأن الثورة الشعبية سلماً أو عنفاً ستكون أداتها اللجان الثورية . . فهذه المرحلة الآن هي مرحلة الثورة الشعبية ، وأداتها اللجان الثورية .

أن للقوى العربية الوحدوية العربية في كل مكان من الوطن العربي أنت تتحول إلى لجان ثورية ، وأن تكافح في سبيل قيام السلطة الشعبية ، وأن تنتهي جميع أدوات الحكم التي تحكم نيابة عن الشعوب .

يجب أن تتحول الأحزاب السياسية إلى لجان ثورية إذا كانت هذه الأحزاب الموجودة في الوطن العربي قومية بالفعل ووحدوية بالفعل وثورية بالفعل .. نضع أمامها هذا الاختيار ليس أمام الثوريين الصادقين القوميين الوحدويين حقاً إلا أن يتحولوا إلى لجان ثورية وأن يكافحوا من أجل قيام سلطة الشعب العربي . أما الذي يبقي في أي أداة تقليدية أخرى فهو ليس بثوري ولا بمكافح من أجل الجماهير ، إنه صاحب سلطة ونفعي .

ومع هذا فإن اللجان الثورة من الآن فصاعداً ستدعو على الساحة العربية كل الأحزاب لتشكيل لجان ثورية ، أن تلغي جميع الأشكال التي ليست بسلطة الشعب وأن تكافح القوى الوحدوية القومية العربية من أجل أن تحقق سلطة الشعب . لأنه ليس لها إلا كيفية واحدة تتحقق بها وهي المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية .

السلطة الشعبية هي سلطة المؤتمرات الشعبية هذه إحدى مهامكم في المستقبل ، من لآن فصاعداً علينا أن نتفرغ للمهام الثورية الحقيقية ، الوحدة العربية عن طريق الثورة الشعبية ، بواسطة اللجان الثورة فقط .

أيها الإخوة .. أي محاولة لتحقيق الوحدة خلافاً سلطة الشعب ، محاولة لن يكتب لها النجاح ، لأن أي أداة تحقيق الوحدة ستحقق وحدة عربية لمصلحتها .

ولكن الوحدة المنشودة هي وحدة الجماهير الشعبية ، الوحدة المضادة للاستغلال ، المضادة للرجعية ، المضادة للإقطاع ورأس المال ، المضادة لقوي الفاشية والرجعية .. هذه القوي القوى المضادة

للثورة ، المضادة للحياة ، المضادة للتاريخ لابد أن تهزم أولاً حتى تنصر الوحدة الشعبية التي ستكون لمصلحة الجماهير الشعبية .. الوحدة التي سيتحول فيها الأجراء إلى شركاء .. الوحدة التي يكون فيها البيت لساكنه .. الوحدة التي يكون فيها الشعب هو السيد .

إن كل الألوان التي استخدمتها الحركات التقليدية الثورية في العالم لا ترمز إلى الحياة ، ولا ترمز إلى الأمل ، بل ترمز إلى الفناء ، ترمز إلى الخراب ، إن الشعارات السوداء والحمراء والزرقاء وغيرها لانبعث في الإنسان روح الأمل بل تبعث فيه روح اليأس ، وتمثل الخراب ، تمثل الدمار ، أما رايتكم الخضراء لونكم الأخضر فهو لون الحياة وهو لون الأمل ، وهو لون المستقبل الذي تحلم به الشعوب في كل مكان .. إن اللون الأخضر لون عالمي .. إن هذه الراية هي راية عالمية ، لأن الاخضرار هو رمز الحياة في كل مكان في العالم .

حتى الجنة يرمز إليها باللون الأخضر .. إن اللون الأخضر هو لون الأمل وليس لون اليأس .، إن اللون الأخضر هو لون الحياة وليس لون الموت .. إن اللون الأخضر هو لون النبات الذي ينمو . لون النماء وليس لون الاندثار .. إن اللون الأخضر هو اللون الزاهي .. وليس اللون الشاحب ، إنه يدل على الحياة ، ويدل على النمو ، ويدل على الأمل .. أما الألوان الأخرى فتدل على الخراب والدمار والاصفرار والحرائق والموت .

إن اللون الأخضر هو الذي أصبحت تعبر به قوة الثورة الشعبية ، طلائع الثورة الشعبية في كل مكان من العالم .. هذا اللون هو الذي أزعج السادات ، عندما عبر عن انزعاجه من أصحاب القمصان الخضراء .. لأن اللون الأخضر يدل على وجود لجان ثورية ، واللجان الثورية نبشر بالثورة الشعبية ، والثورة الشعبية ستنهي النماذج كافة التي تتسلط على الشعوب .

ولهذا فإن اللون الأخضر بالفعل يبدو أنه اللون العالمي ، لأن الحياة ملك لكل الشعوب .. الأمل هو أمل للإنسان في كل مكان .. إن اللجان الثورية هي أمل لكل الناس في لكل مكان ، إن النمو هو طبيعة الحياة في كل .

– طليعة الزحف الأخضر

وهكذا فإن اللجان الثورية في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية هي طليعة الزحف الأخضر في العالم كله ، وهي تشكل حركة عالمية جديدة .

– حركة قومية إسلامية عالمية

وهكذا ستصبح حركة اللجان الثورية حركة قومية بالنسبة للأمة العربية ، ثم ستصبح حركة إسلامية بالنسبة للعالم الإسلامي ثم ستصبح حركة عالمية بالنسبة للعالم كله ..

– الأطروحة الوحدوية القومية

من هذا التحليل العلمي الذي يوجد في قانون الثورة يبدأ الامتحان أمام الوحدويين العرب ـ قوميين .. ثوريين عرب ـ إذا كانوا ثوريين وحدويين قوميين بالفعل بغض النظر عن انتماء اتهم الحزبية .. فعليهم أن يتحولوا إلى لجان ثورية ، وأن يكافحوا في سبيل تحقيق السلطة الشعبية التي لا تتحقق إلا من خلال المؤتمرات الشعبية أو اللجان الشعبية ، فلا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية ، ويجب أن تكون اللجان في كل مكان .

أيها الإخوة .. هذا القانون الثوري الجديد . هذه الأطروحة الثورية الجديدة ، أطروحة قومية ، هي إحدى مهامنا من الآن فصاعداً .. التبشير بهذه الأطروحة الوحدوية القومية التي تدعو إلى الثورة الشعبية لقيام السلطة الشعبية من خلال المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وأداتها اللجان الثورية .

هناك أيها الإخوة ، مهمة أخرى أمام الجان الثورية ، هذه المهمة في الداخل تخص الثورة الليبية ، بعد المهمة القومية الجديدة التي توضح شكل الوحدة ، حتى تكافح الجماهير من أجل الوحدة .. ما هي هذه الوحدة التي نكافح من أجلها ؟ ما هذه الوحدة التي نرفع شعاراتها ؛ ؟ إما أن تكون هذه الوحدة لمصلحة القوى الشعبية ، وإما أن ترفض لأنها ستكون وبالا على الجماهير .. هذه الأطروحة الجديدة فيها هذا القانون الثوري .

وهناك مهمة أخرى ، علينا أن نقولها بصراحة : بعد الآن الذي يريد أن يقف ضد الثورة وضد التحولات الاشتراكية الجذرية الجديدة .. التحولات التي تجعل البيت لساكنه ، وتجعل الأجراء شركاء ، وتجعل البيت يخدمه أهله ، وتجعل الأرض ملكاً للجميع وليست ملكاً لشرائح معنية من المجتمع .

هذه القوى تريد أن تقف ضد هذه التحولات ، قوى الاستغلال وقوى الفاشية . القوى المريضة القوى التي ستكون ميتة ، المضادة للثورة ، المضادة للحياة للتاريخ .. إذا أرادت أن تقف ضد الثورة فهذا شأنها إذا أرادت أن تقاوم الثورة فعلينا أن نهاجمها في الداخل والخارج .. الذين يفرون أمام زحف العمال ، هذا الفرار من شأنهم ، لهم أن يذهبوا إلى أي مكان في العالم ، وليس هناك من يمنعهم .

الذي يريد أن يحارب الثورة ، عليه أن يتحمل مسؤولية ما يترتب علي ذلك من هجوم مضاد من قوة الثورة ، عليه سواء كان طالبا في الخارج يتقاضي راتبا من المخابرات الأمريكية أو من أية مخابرات عربية رجعية ، سواء أكان تاجراً يريد أن يهرب ، إقطاعيا ، استغلاليا ، رأسماليا ، فاشيا .. أي نموذج من هذه النماذج الميته ، هذه النماذج الحقيرة التي تريد أن تهرب وتريد أن تتخذ من هذا الهروب درعا يقيها من الثورة وتستغله لتطلق منه النار علي الثورة .

الثورة هي حق الشعب الليبي ، الثورة هي سلطة الشعب الليبي ، هي ملكية الشعب الليبي ، هي تسليح الشعب الليبي ، هي عزة الشعب الليبي وكرامة الشعب الليبي .. بل أن الثورة هي حياة الشعب الليبي بكل ما تعنيه هذه الكلمة .. الذي يريد أن يحارب ملكية الشعب الليبي لكل وسائل الثروة .. هي محاربة كرامة الشعب الليبي ، هي محاربة إرادة الشعب الليبي ، إرادته الآن هي الثورة ، لأن الثورة تعني السلطة الشعبية ، وتعني الثروة للشعب والسلاح للشعب .

الذي يريد أن يحارب الثورة ، يريد أن يحارب كل هذه القيم التي تمثل حياة الشعب الليبي وتمثل الحياة ـ كما ذكرت في كل مكان ـ إذن هو الظالم الذي يريد أن يحارب الثورة يريد أن يحارب الشعب الليبي ، وطليعة الشعب الليبي التي تحرضه على الثورة وتحرضه على الهجوم وتحرضه على السلطة هي اللجان الثورية .

إذا كانت هذه القوى المضادة للثورة موجودة في موقع في الداخل ، هذا أمر مفروغ منه وهو مداهمة هذا الموقع وتدميره حتى ولو كان هذا الموقع مسجدا ، لأن النبي نفسه صلى الله عليه وسلم هاجم بقوة الثورة الإسلامية معه ، هاجم هذا المسجد ودمره بأمر من الله سبحانه وتعالي . الله هو الذي قال له : هذا الموقع مضاد للدين ، مضاد للدعوة ، مضاد للثورة الإسلامية ، عليك أن تدمره لأنه كان من الصعب أن يهاجم إنسان مؤمن مسجدا ولكن عندما يتحول هذا المسجد إلى دعوة مضادة للثورة ، مضادة للحياة ، هذا ليس بمسجد .. أقصد من يريد أن يقف ضد الثورة ، إذا كان من الداخل فهذا أمر مفروغ منه ، سنداهم هذا الموقع وندمره حتى ولو كان مسجدا ، لأنه عندئذ سيصبح مسجدا ضرار ، إذا كان في الخارج فعلينا أن ننتقل إليه في الخارج ونهاجمه .. هذه وسائل دفاعية وليس إرهابا ، ليس عدوانا ، ولكن هذه وسائل دفاعية

تطبيق المقولات الثورية الجديدة

ولكي ننهي المهام الثورية في الداخل ، لابد من الكفاح في الداخل من أجل تطبيق كل المقولات الثورية الجديد . “البيت لساكنه مثلا ”

فإنه من مهام اللجان الثورية من الآن فصاعداً العمل على تحقيق هذه المقولة بأسرع وقت بحيث يصبح البيت لساكنه ، بحيث تتوزع اللجان الثورية على اللجان ، الأمانات التي تعمل على تطبيق القانون رقم (4) الخاص بتطبيق مقولة البيت لساكنه وأن تقف اللجان الثورية على حقيقة الأمر ، وتكتشف اللجان الثورية بواسطة الرقابة الشعبية السبب الحقيقي الذي يعطل جانبا من جوانب تحقيق الحرية وهو أن يملك كل إنسان بيته …

أي مقولة ثورية جديدة سيعمل الشعب على تطبيقها, لأنها تؤكد حركة الشعب وتؤكد خلاص الشعب من كل ألوان الضغوط وألوان الاستغلال والعبودية .. ستكون اللجان الثورية هي الرقيب الثوري الذى يحرص على تطبيق هذه المقولة لمصلحة الجماهير الشعبية بدون تأخير .. وهذه المقولة لمصلحة الجماهير الشعبية بدون تأخير .. وهذه هي مهام اللجان الثورية .. الرقابة الثورية .. ترشيد اللجان الشعبية ترشيد المؤتمرات الشعبية , آي تحريك الجماهير كلها لتداهم كل المعوقات التي أمام طريق الحرية .. من الذى يرشد الجماهير على الطريق؟ من الذى يوضح للجماهير المعوقات المضادة لحركة الجماهير من الذى يساعد الجماهير على التغلب على معوقات التحول؟ القوة الثورية لان القوة الثورية يفترض فيها أنها الواعية وهى القوة الملتزمة الصادقة وهى القوة المنظمة أيضا.. حركتها منظمة وعاقلة وواعية.. والقوة الثورية هي القوة الجزئية الشجاعة.. لا توجد قوة ثورية وهى جبانة.. ليس هناك ثوري وجبان.. الرجعى جبان.. الاستغلالي جبان، الفاشي جبان ، الرأسمالي جبان ، والإقطاعي جبان.. كل هذه القوة الميتة ، هي قوة جبانة ، آما القوة الثورية فهي القوة الشجاعة ، هي القوة الجريئة ، هي القوة التي لا تخاف، إذا خافت قوة الثورة فمن الذى سيتقدم ؟!

إذا لم تقتحم قوة الثورة الطريق، فمن الذى سيفتح الطريق أمام الجماهير؟ لا يفترض في الجماهير أنها تعرف الطريق كلها ولا يفترض في الجماهير أن تكون واعية بالكامل، ولكن من الذى يمكن الجماهير من الوعي، يمكن الجماهير من اقتحام الطريق، هي القوة الثورية دائما في كل مكان وزمان .

ولكن لا يعنى انه نتيجة هذه المزايا أن نحكم نيابة عن الجماهير، لان هذا هو الخطا التاريخي القاتل لأدوات سياسة وثورية ظهرت في العالم، كانت مخلصة للجماهير، ولكن نتيجة أنها أحست أنها تفهم اكتر من الجماهير ولهذا أرادت أن تحكم نيابة عن الجماهير.. هذا هو الخطا التاريخي القاتل لكل الأدوات الثورية السابقة لحركة اللجان الثورية لكن بدون قوة الثورة لا يحصل تقدم التاريخ إطلاقا.. بدون نبي لا يوجد دين.. بدون نبي لا توجد معرفة لما وراء الطبيعة .. من يستطيع أن يعرف الطريق ألي الله الا عن طريق الأنبياء؟ من ذهب ورأى الجنة والنار ثم رجع واخبر الناس؟ النبي هو فقط الذى ارشد الناس ألي الجنة حتى أصبحت الجنة والنار ماثلة أمام المؤمنين.. قوة الثورة هي نبي الجماهير.

في هذا الوقت الذى نحن نجتمع فيه اليوم في هذا المهرجان الثوري ونطرح فيه قانونا ثوريا أو اطرحه قومية جديدة لتحقيق الوحدة العربية، تسخر الجماهير المغفلة في مصر لتصفيق لزعيم الإمبريالية العالمية، وفى اللحظة آلتي تجرى فيها هذه المهزلة.. هذا الكذب والنفاق الرياء الذى يوحي بان شعب عربيا يحب من صميم قلبه رئيسا أمريكيا.. يا ترى من يكذب على من؟!

ولكن نحن نقول ونمثل إرادة التحدي، ونمثل المد الثوري الجديد، نحن الذين نمثل القوة الواعية القوة التي تعرف قانون الثورة وتحلل المعطيات الدولية على المستوى العربي الدولي، التي تعرف حقيقة الاستعمار وحقيقة الرجعية والقانون الذى يربط بينها وحتمية انتصار الشعوب في النهاية.

نحن قوة الثورية التي تعرف ما سيحدث في الغد، وتتنبأ به، لان القوة الثورية هي نبي الجماهير.. نحن نقول لهم : أن الشوارع تغسل ألان بالمياه ليمر عليها الرئيس الأمريكي ستغسل في المستقبل بالدم لتمحى أثار زيارة الرئيس الأمريكي ومن أتى بالرئيس الأمريكي.

نحن القوة الواعية الثورية.. المخلصة للجماهير النابعة من الجماهير.. نحلل زيارة الرئيس الأمريكي بأنها عبارة عن دعاية انتخابية للرئيس الأمريكي، اللامة العربية ليس لها علاقة بانتخاب الرئيس الأمريكي.

أن السلام هو الذى توريده الأمة العربية ومهما وقع الرئيس الأمريكي من اتفاقيات ووقع الرئيس المصري من معاهدات استسلام وذل.. فان الشعب العربي هو الذى يعرف ما هو السلام.. الآمة العربية هي التي تعرف كيف توقع وثائق السلام، وبآي شي نكتب وثائق السلام الحقيقي ، عندما تنتصر الآمة العربية وينتصر الشعب الفلسطيني على العدوان ويتحرر بالكامل

الاتفاقية ستوضع في القمامة

نقول للرئيس الأمريكي: أن أي معاهدة يتم لك التوصيل إليها بين الإسرائيليين والحكومة المصرية. ربما تفيدك في الانتخابات القادمة فعلا وتكون أنت الرابح ومصر هي الخاسرة وتكون الأمة العربية هي الخاسرة.. نقول للرئيس الأمريكي أن الأمة العربية لن تعترف- ونحن جزء من قواها الثورة الحية التي ستصنع المستقبل من المحيط ألي الخليج. إن هذه الأمة لن تعترف بأي اتفاقية يوقعها حاكم عميل خائن مرتد مع عميل زعيم الاستعمار.. الأمة العربية تحقق السلام على أرضها بالطريقة التي تراه.

طريق الشعب الليبي هو طريق كل الشعوب في الأرض.. كل الشعوب ستصل ألي السلطة بأذن الله عن طريق الثورة الشعبية وبتحريض من اللجان الثورية. ما هو الخطا الذى ارتكبه الشعب الليبي في حق العالم أو في حق أي دولة من الدول. شعب يريد أن يكون حرا وان يسيطر على مقدراته بنفسه.. من اجل هذه تجرى التحديات في القوة الرجعية..

ومن أسيا دها المستعمرين، هذه القضية على اللجان الثورية أن تعمقها في الشعب الليبي ، لان التحديات والمواقف العدوانية عندما تصل ألي حد معين يستلزم التصدي لها.. ومن يتصدى لها؟ يتصدى لها الشعب الليبي ، كل الشعب الليبي.. لماذا؟ لان القضية قضية الشعب الليبي ، لان التحدي هو تحد الشعب الليبي ، لان العدوان هو عدوان ضد الشعب الليبي وليس عدوانا ضد القذافى .. لآنه خارج السلطة، عندما يقولون أن هناك ضباطا أرادوا أن يقوموا بثورة على القذافى .. هؤلاء الجهلة.. الذى يريد أن يقوم بانقلاب في ليبيا ينقلب على من؟ على المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات المهنية ، هناك المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات المهنية.. الذى يريد أن يدبر عليها انقلابا.. يذهب ويحارب الشعب الليبي ويحرق الشعب الليبي كله. السلطة الآن بيد الشعب.. الشعب لن ينقلب على نفسه.. هذا القول الذى يقول بانقلاب عسكري في ليبيا يدل على الجهل والتخلف في عصر الجماهير. نحن لا نلومهم لانهم يعشون في عصر الجمهوريات والملكيات والطبقات والطوائف ويوزعون المناصب الوزارية على كل طائفة وعلى مراكز القوة.. ينظرون بهذا المنظار فهم لا يرون عصر الجماهير..

نحن مع الشعوب، نحن مع الثورات ولسنا مع سواها.. هذا موقف ثوري مبدئي.. هذا من صميم قضيتنا .

نحن شغلنا الشاغل هو الثورة.. قلنا الثورة هي التي تصنع الحياة، هي التي تكتب التاريخ ، نحن هذه القوة التي تصنع الحياة وتكتب التاريخ نحن لا نؤيد القوة المهترئة الميتة المعادية للجماهير نحن تبا بسقوط الرجعية في الوطن العربي .. هذا الكلام أعلناه، وقلنا: أن الاستعمار دائما يراهن دائما على الجواد الخاسر، وبأذن الله سيتحقق.

نحن دعونا ألي الثورة على هيلاسلاسى ، وضحك العالم، وقالوا: أنكم تدعون ألي المستحيل، أن هيلاسلاسى لا يمكن أن يسقط، وان الثورة لا يمكن أن تقوم في الحبشة، هذا حلم،عليكم ان تصدقوا إن هيلاسلاسى ، وان وراؤه أمريكا.. ثم فجأة انتهى هيلاسلاسى وقامت الثورة في الحبشة.

دعونا إلي الثورة على شاه إيران (كبش إيران) ضحك العالم، وقد دخلنا في جدل مع الحكام العرب.. وقالوا لنا إن شاه إيران لا يمكن إن يسقط، أن ورائه أمريكا ومعه 25 ألف خبير أمريكي في السلاح الجوى..

قالوا: إن الشاه لا يمكن أن يسقط.. نحن الجهة العربية الوحيدة آلتي استمرت في القطيعة مع شاه إيران إلي أن سقط.. نحن الجهة العربية الوحيدة آلتي مع الشعب الإيراني ضد الشاه حتى انتصر الشعب الإيراني بأذن الله.

ولكن لابد أن نفهم في واقع القران إن المسؤولية التاريخية في قضية الإسلام تقع على كاهل العرب ولا بد أن نفهم إن الإسلام هو دين العرب.

إذا أردتم أن تبعثوا الأمة العربية، فلا يمكن الانبعاث القومي العربي عن البعث الإسلامي العربي.. أن يكون عربي غير مسلم، هذا شي غير مقصود بالدرجة الأولى وربما يكون اجره مضاعفا .

أما العربي فمعنى بالدرجة الأولي بالإسلام الإسلام دين الأمة العربية .. محمد نبي العرب. القران كتاب العرب . أي تفكير في انبعاث قومي بدون انبعاث السلام للامة العربية هو عمل اعرج والحركات التى تبنت جانبا واحدا هي الحركات التى فشلت هناك حركات تبنت الجانب الإسلامي وادارت ظهرها للقومية العربية متجاوزة حدود الآمة العربية تحت شعار الإسلام ، هذه الحركات هي التى أصبحت ألان حركات رجعية ومضحكة ووضعت في قمامة التاريخ الحركات التى تبنت الجانب القومي فقط وادارت ظهرها للإسلام فى الوطن العربي حركات لم تنجح شعبيا ، فشلت في مهمتها القومية ، مثل الحركات التى أدارت ظهرها للقومية فى الوطن العربي ،أرادت آن تتخطى حدود الآمة باسم الإسلام ، هي أيضا فشلت فى رسالتها الإسلامية..

إذن الحركة الحقيقية ليست الحركة العرجاء على رجل واحدة .. لا يمكن بعث العرب وترك دينهم الذى هو الآلام لان الإسلام دين العرب ولا يمكن تبنى الإسلام وترك العرب، لان العرب هم أصحاب الإسلام.

لا اتكلم عن الإسلام بمعنى الإلهي من أيام إبراهيم إلي عيسى .. كل من آمن هو مسلم .

ولكن اتكلم عن رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .. الرسالة المجودة فى القران هذه هي رسالة العرب.. من اعتنقها من غير العرب فاجره مضاعف اكثر من العرب، لانه ليس معنيا بالدرجة الأولى .. من لم يعتنقها من العرب فحسابه مضاعف لانه معنى بالدرجة الأولى فى هذه الرسالة..

ماذا يقول القران؟(( وكذلك أوحينا إليك قرانا عربيا لتندر آم القرى ومن حولها )) (آية 7سورة الشورى)

وكذلك أوحينا إلى محمد قرانا عربيا، معناها القران العربي، لتندر آم القرى ومن حولها، لتندر مكة ومن حولها (( كتاب فصلت آياته قرانا عربيا لقوم يعلمون )) (اية3 سورة فصلت) : ماذا يعلمون؟ يعلمون اللغة العربية .. من هم القوم الذين يعرفون اللغة العربية؟ هم العرب.. لكي تفهموا آن القران .. الإسلام دين العرب ، اقصد القران الدين الذى فى القران هو دين العرب وانتم معنيون به بالدرجة الأولى .. ولا يمكن آن تكون ثورة عربية ليست إسلامية .. لابد آن تكون ثورة قومية إسلامية .. يعنى تخص العرب. إذا كانت يهودية فستكون ثورة يهودية إسرائيلية .

هاهي حركاتهم ألان حركة يهودية إسرائيلية وقوميتهم ودينهم لا يمكن فصلهما عن بعضهما لا يمكن فصل العرب عن دينهم آو فصل دينهم عن قوميتهم .. قد تبدو هذه الاطروحات جديدة ، لكن هي ليست جديدة، قديمة قدم الرسالة نفسها، ولكن لم تكن هناك ثورة حتى تكتشف هذه الاطروحات .

(( وما أترسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم )) ( آية 3 سورة إبراهيم )هذا ما قاله الله فى القران..

مادام محمد أترسل بالغة العربية بلسان قومه إذن فالقوم الذين أترسل إليهم هم العرب ..

(( وكذلك جعلناكم آمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)) ( آية 143 سورة البقرة ))

هذه فى نهاية الآمة العربية بهذا الشكل (( كنتم خير آمة أخرجت للناس )) ( آية 110 ال عمران ) القران يتكلم عن القومية هنا ، يتكلم عن الآمة .. ماهى الآمة؟ الآمة هي الوحدة القومية .. الآمة هي الجماعة التى تربطها رابطة قومية ، يخاطب العرب ، يخاطب الآمة العربية ..

… والفاتح أبداً واللجان في كل مكان …

نص البيان الثورى للملتقى الثانى للجان الثورية
المنعقدة بالدرسية في الفترة
من2 ذىالقعدة 1388و.ر.
الموافق 23 الفاتح 1979 إفرنجي

إن اللجان الثورية وهى تلتقى في ملتقاها الثانى بالدرسية لإعادة تنظيم نفسها لتكون قادرة على تحمل تبعات المرحلة القادمة وإعادة التنظيم هذه تأتى بعد عشر سنوات من العمل الثورى الجبار وتأتى إثر إعادة تشكيل اللجان الثورية في القوات المسلحة .

اللجان الثورية بعد سنوات من العمل الثورى الخلا ق تشعر أنها أكثر قوة ,اكثر ثقة في المستقبل وأنها في نعاية عشر سنوات وبداية مرحلة جديدة على طريق صنع التحولات الحصضارية وبعد أن امتلكت نظرية , جسدها الكتاب الأخضر بفصولة الثلاثة ونظرية سلطة كل الناس , مجتمع كل الناس .. نظرية المقولات العظيمة : السلطة والثورة والسلاح في يد الشعب ..

وبعد ان تعاظم عددها وزادت استعداداتها وقدراتها الثوريةتلتقى في ملتقاها الثاني تحت شعار :إعادة التنظيم مهام ثورية جديدة , تحيى صانع عصرالجماهير وقائد مسيرة الإنسانية في رحلة الانعتاق النهائى تعتبر اللجان الثورية وجود القائد والمفكر الثائر الأخ/ العقيد معملر القذافي الذى قاد شعبنا إلى النصر في الفاتح العظيم يمثل فرصة تاريخية نادرة كى تتعلم منة الجماهير وخاصة اللجان الثورية لتنتصر قضية الحرية وينتصر عصر الجماهير .. وهى تقرر مايلى :

1- تتعهد اللجان الثورية بالاسراع في تطبيق مقولات النظرية العالمية الثالثة والعمل المستمر لتأكيدها .

2- تؤكد اللجان الثورية على ماجاء في البيان الثورى الذى ألقاه قائد ثورة الفاتح من سبتمر العظيمة في الملتقى الأول للجان الثورية في مدينة بنغازى وتعلن عن ستعدادها لتنفيذ ماجاء بة

3- تؤكد اللجان الثورية أ، الثورة الشعبية هى ثورة الغد وأن اللجان الثورية هى أداتها وهى المحرض للجماهير على الثورة من أجل الانتصار النهائى للحرية .

4- تؤكد اللجان الثورية أنة لاثورى حخارج اللجان الثورية .

5- إعادة تنظيم اللجان الثورية بدءاً بأعضائها وفى وفى مؤتمر شعبى وفى كل مؤسسة تعلمية وزيادة عددها ورفع استعداداتها تتمكن من القيام بالمهام الثورية الجديدة.

6- تقرر اللجان الثورية وضع مقاييس ومواصفات لأعضائها .

7- تعلن اللجان الثورية أن اعداء سلطة الشعب .. إعداء الحرية فى الداخل والخارج.

8- تتعهد اللجان الثورية بتشكيل لجان ثورية في كل مؤتمر شعبى وكل مؤسسة تعليمية حتىتتمكن من القيام بواجباتها الثورية وتؤكد أنها لن تقف متفرجة أمام أى مؤتمر شعبى أو مؤسسة تعليمية لاتوجد بها لجنة ثورية .

9- تتعهد اللجان الثوريةبالمؤتمرات الشعبية الأساسية بتحريض الجماهير إنجاح عملية تجييش المدن .

10- تتعهد اللجان الثورية بالمؤسسات التعليمية بتحريض الجماهير الطلابية لإعملية تجييش المدارس .

11- تتعهد اللجان الثورية بالعمل على تحقيق الثورة الثقافية وبنا الإنسان النمودجى الجديد..

12- تتعهد اللجان الثوريةبالعمل من أجل تحقيق الوحدة العربية وتمد يدها لكل القوى التقدمية الوحوية فى الوطن العربى لتحقيق هذا الهدف .

13- تحيى اللجان الثورية الشعبية الإسلامية التقدمية فى إيران وتعلن إلتحامها باللجان الثورية فى إيران من أجل تحقيق أهداف الثورة الإسلامية العالمية.

وفى الختام تعلن اللجان الثورية تصميمها على تدمير مفاهيم وعلاقات المجتمع الرجعى الظالم والاستغلال والقهر المتمثل فى الاتجار والإيجار والأجرة وتتعهد ببناء عصر الجماهير متخذة من الكتاب الأخضر نظرية ومنهجاً ودليلاً لحركتهاوقيادة خطاها على طريق التحول الحرية والسعادة للإنسانية .

… والفاتح أبداً واللجان فىكل مكان …

نص البيان الثورى للملتقى الثالث للجان الثورية

المنعقد بجامعة قاريونس /ببنغازى
فى الفترة من 15- 16- ربيع الأول 1389 و.ر
الموافق 2- 3- النوار 1980م

تحت شعار ” اللقاء من أجل مهام جديدة ”

صدر عن الملتقى الثالث اللجان الثورية المنعقد بجامعة قاريونس بمدينة بنغازى فىالفترة مابين 15 – 16 – من شهر ربيع الأول 1389من وفاة الرسول الموافق 2- 3 – من التوار 1980 م الإعلان التالى :-

استمراراًلملتقى الدرسية الذى انعقد تحت شعار “اللقاء من أجل مهام جديدة”واستعداد للأقتحام النهائىلمجتمع الاستغلال والدكتاتورية ..نؤكد المقولات الفقهية الثورية التالية:-

– الأجهزةالدفاعية والأمنية ومافى حكمها تقليديا ًتبقى ضرورياً تحت تسلط الشعب عليها ..

برغم عدم انتمائها للمجتمع الجماهيرى ..إلى أن يحل محلها حل شعبى ينهى إمكان وجودها تلقائياً خلال الجدلية الثورية التى تحرك الجان الثورية دينا ميكيتها لاستخراج القانون الثورى للحل ..

– كل لجنة ثورية تقوم بمهامها الثورية داخل نطاق وسطها الجماهيرى (المؤتمر الشعبى)..

– أن العمل الثورى الجماعى للجان الثورية هو القاعدة لحسم الصراع لمصلحة الثورة فلى أى ساحة من ساحات اللجان الثورية ..

– من بنية السلطة الشعبية تكوين المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية ولكن اللجان الشعبية تفقد مبررها أو تصبح خطراً على سلطة الشعب أذا لم تضع المؤتمرات الشعبية القرار الذى تنفذه واللجان الثورية هى المحرض للمؤتمرات الشعبية لإصدار القرار..

– أمانات المؤتمرات الشعبية من المؤتمر الأساسى إلى المؤتمر العام تشكل تهديداً مباشرا لسلطة الشعب إذا اكتسبت أية صفة غير الصفة الإدارية , واللجان الثورية خلال مرحلة التحول الثورى وتأكيد سلطة الشعب من مهامها تمكين الجماهير من اكتشاف القانون الثورى من خلال العلاقة الجدلية للأشياء ..

– أن اللجان الثورية تصبح خطراً على سلط الشعب إذا مارست أى دور غير دورها الثورى ,وتعلن :-

لخارج .

1- التبشيربالثورة عالمياً

والفاتح ابداً …. واللجان في كل مكان

نص البيان الثوري للملتقى الرابع للجان الثورية

المنعقد بمدينة الشرار الأولى “سبها ”
فى الفترة من 4- 26 ربيع الآخر 1390 و.ر
1- 3 المريخ 1981م

تحت شعار ” من أجل ممارسة حقيقية للثورة تؤدى إلى تأكيد سلطة الشعب ”

إستمرار للنجاحات التى حققتها اللجان الثورية عبر ملتقياتها الثورية السابقة وعلى اطريق تصعيد العمل الثورى وتأكيد سلطة الشعب وألبنتصار الذى أحرزتة اللجان الثورية بتنفيذها للبرنامج الذى تضمنة اعلان الملتقى الثالث المنعقد بجامعة قاريونس فلى 16 من شهر ربيع الأول 1389 من وفاة الرسول الموافق 3 من النوار 1980 م تحت شعار (الملتقى من أجل مهام ثورية جديدة ) عقدت ت اللجان الثورية الرابع فى الفترة من 24 إلى 26 من شهر ربيع الاخر 1390 من وفاة الرسول الموافق 1إلى 3 المريخ 1981 م.

تحت شعار ” من أجل ممارسة حقيقية للثورة تؤدى إلى تأكيد سلطة الشعب .. وفى الذكرى الرابعة لإعلان عن قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية فى التاريخ ..

واللجان الثورية إذ تؤكد نجاحها فى تنفيذ برامجها المنبثقة عن ملتقياتها السابقة تؤكد المفقولات الفقهية الثورية التالية :-

– إن السلطة للشعب ويمارسها عن طريق المؤتمرات الشعبية ويعد التعالى على المؤتمر

ا لشعبى الأساسى والمهنى والأنتاجى تهيداً وخطراً على سلطة الشعب ..

-الاشتراكية اختيار ثورى ولابديل عن النظام الاشتراكى لتحقيق المجتمع السعيد

– إن نمو وتعاظم القوة الثورية الصانعة للثورة فى إنجاز مهامها التاريخية .المنوطة بها مشروط بالاعداد الكيفى لأعضاء اللجان الثورية ..

– إن الجماعة هى سمة العمل الثورى في اللجان الثورية لمارسة مهامها الثورية فى وسطها الشعبى وتظل المسؤولية الجماعية للجنة الثورية والفردية لعضو اللجنة الثورية أساس المساءلة و ال رقابة الثورية ..

– لايجب الخلط بين الغوغائية والعمل الثورى ,ذلك أن الغوغائية لا تمت للثورة بصلة , ووضع حد نهائى لها واجب أساسى من مهام اللجان الثورية ..

– النظرية العالمية الثالثة نظرية انطلاق الجهد الإنسانى الذهنى والعضلى ليأخذ مداه وإنها نظرية الإبداع والخلق والأنتاج ..

– و اللجان الثورية وهى تلتقى من أجل ممارسة حقيقة للثورة تؤدى إلى تأكيد سلطة الشعب تؤكد أن أى ممارسة سلطوية خارجة عن المؤتمرات الشعبية تقود إلى الفوضى وتتنافىمع المجتمع الجماهيرى وتعلن :-

1- تحريض الجماهير فىالمؤتمرات الشعبية على متابعة تنفيذ قرارات التحول الثورى التى أتخذتها وضرب أى محاولة للالتفاف عليها .

2- ممارسة ترشيد وتحريض المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية يومياً باعتبار ذلك من أهم واجبات اللجان الثورية و مهامها .

3- تأكيد أهمية برنامج براعم واشبال وسواعد الفاتح لبناء جيل ثورى عقائدى ..

4- ضرورة رفع شعار: أن العمل والأنتاج وحسن أداء الخدمة العامة هى المقياس فى المجتمع الجماهيرى …

… وإلى الأمام والفاتح أبداً …

برنامج العمل الثورىالناتج عن الملتقى الخامس للجان الثورية

المنعقد فى طرابلس – مصراتة – سبها

من الفترة 8- 19 ذو القعدة1391 و.ر
الموافق 27 هانيبال إلى 7 الفاتح 1982 م

تحت شعار” من أجل مهام قومية ”

إن اللجان الثورية وهى تعقد ملتقاها الخامس بطرابلس ومصراتة وسبها فى الفترة من 27 هانيبال 1982 م إلى 7 الفاتح 1982 م .

وانطلاقاً من الرؤية الثورية الثاقبة ذات التحليل النطقى للواقع العربي بأنظمتة وأحزابة وتنظيماته السياسية . وتأكيد على صحة الموقف التاريخى للجان الثورية بعد أن أثبتت الأنظمة والأحزاب والتنظيمات العربية إفلاسها وعد قدرتها على مسلسل الهزيمة والذى يتوج في هذه المرحلة بأجتماع قمة فاس وفى ظل الواقع العربى المنهار نفسياً و عسكرياً وأمام التراجع المهين للأمة العربية وفى جميع جبهاتها التقدمية

لذا فإن اللجان الثورية من خلال مسئوليتها الكفاحية الثورية التاريخية فإنها تقدم برنامج العمل الثورى للبدء فى مواجهة العدو وكسر الحاجز النفسى الذى يسيطر على استعادة الثقة للمقاتل العربي وانطلاقاً إلى مرحلة الهجوم المضاد فإنها تقدم هذا البرنامج الثورى للمؤتمرات الشعبية الأسياسية لبدء المواجهة الثورية القتالية مع العدو ويتركز البرنامج الثورى على النقاط التالية

1- تحويل معاهد المعلمين والمعلمات والكليات الجامعية التى تخرج المعلم والزام المعلمين

اولاً / الغذاء

توجية كل الطاقات نحو الإنتاج الزراعى والصناعى وبناء اقتصاد الحرب وذلك :-

1-الا عتمادعلى المصادر المحلية فى الغذاء الحبوب ,النخيل ,الزيتون ,الثروة الحيواني,الثروة البحرية , الدواجن.

2- توسيع قاعة الصناعات الخفيفة القائمة على مصادر محلية .

3- العمل بالمصانع والمواقع الإنتاجية خلال 24 ساعة نظام اليوم الكامل مع تطبيق نظام اليوم الكامل على العسكريين وتبادل مواقع الإنتاج والتدريب بينهما.

4- ترشيد الاستهلاك والاستراد ويقتصر الاستراد على الغير متوفر محلياً.

5- تطبيق قرارت المؤتمرات الشعبية بشأن توجية الزراعة .

6- توزيع السكان على أساس الإنتاج وتشجيع الهجرة العكسية المبرمجة من المدن إلى الريف .

7- تقليص الجهاز الإدارى وتوجية الزائدين ع ن الحاجة إلى الإنتاج فى مجال الزراعة والصناعة والاعتماد على
الإدارة الذاتية .

8- إعادة تنظيم وتوزيع المزراع المهملة وتحويلها إلى مزارع إنتاجية .

9- تنظيم تسويق الإنتاج الزراعى والصناعى وتطويره.

10- وضع خطة لتخزين المواد السوقية لكفاءة متطلبات المرحلة القادمة .

11- زراعة أشجار الفاكهة بدل أشجار الغابات بالمناطق الملائمة لذلك.

12- تنفيذ مقررات المؤتمرات الشعبية فى شأن الاكتفاء الذاتى للأسرة من بعض المنتجات الزراعية والحيوانية .

13- تقليص العمالة الأجنبية إلى الحد الأدنى والضرورى .

14- تنظيم وتطوير مصادر المياة وترشيد استهلاكها .

15-لإعادة جمع الخرجين والنهنيين والفنيين وتوجيههم إلى العمل الميدانى فى مجال تخصصاتهم

16- وضع برنامج علمى للطلبة للمساهمة فى زيادة الإنتاج الغذائى.

17- العمل على تصنيع آلات ومعدات ومستلزمات الإنتاج الزراعى محلياً.

18- تقليص بعض المشروعات الخدمية وتحويل مخصصاتها إلى المشروعات الإنتاجية لتوفير الغذاء.

19- مساهمة الرقابة الثورية على مواقع العمل والإنتاج .

ثانياً / كسر الحاجز النفسى

1- التاكيد على التعبية الشاملة لمواجهة المخطط الصهيونى الرجعى الأمريكى لإفناء الأمة العريبة وبناء امبرطورية ص2هيونية على حساب وطن العربي.

2- توجية صربات عسكرية لمواقع وأهداف العدو الصهيونى تعيد للإنسان العربي المهزوز نفسياً الثقة فى نفسية وسلاحة .

3- كسر الطوق الأنى الذى يتولى حماية ( الكيان الصهيونى) والذى يشكل جسر عبورة لتدمير باقى الوطن العربي . وذلك من خلال تقويض هذه الأنظمة الرجعيةوالتحالف مع الجماهير والقوة الثورية بهذه الساحات.

4- القيام بعمليات انتحارية داخل الأرض المحتلة تستهدف مصالح ومنشات العدو الصهيونى وكذلك ضد رموز الردة والخيانة على الساحة العربية.

5- خلق إعلام ثورى قادر على الوصول للإنسان العربي ونقل الحقائق كاملة لة عن حجم وخطورة التحدى الصهيونى فىهذه المرحلة.

ثالثاً- التحالفات والتحييد:-

(ا) التحالف :-

1- إستمرار العمل على تقوية التحالف مع سورية – اليمن الجنوبي – الجزائر – القوى الوطنية اللبنانية – الجبهة المصرية.

2- التحالف مع اثيوبيا وإيران .

3-ا لتأكيد على التحالف مع المنظومة الاشتراكية وفى مقدمتها الاتحاد السوفييتى.

4- التحالف مع حركات التحرر فى الوطن العربي وأمريكا اللاتينية والحركات الثورية بأروبا وآسيا.

(ب) التحييد:-

اعتماد سياسةالتحييد فى التعامل مع العدو بما يخدم استراتيجيتنا الثورية فى المرحلة القادمة.

… وإلى الأمام والفاتح أبداً …

البيان الثورى للملتقى السادس للجان الثوريةالمنعقد فى

البيضاء- الشرارة الأولى- طرابلس

فى الفترة من 10/2-21 ذو القعدة 1383 و.ر

الموافق 1931 هانيبال 1983م

تحت شعار

” من أجل حركة اللجان الثورية فاعلة فى الداخل والخارج ”

انعقد الملتقى السادس للجان الثورية بتجمعاتة الثلاثة فى مدينة البيضاء والشرارة الأولى وطرابلس تحت شعار “من أجل بناء حركة اللجان الثورية فاعلة فى الداخل والخارج ”

وانطلاقاً من كون اللجان الثورية حركة جماهيرية فاعلة متجددة قادرة على ممارسة المراجعة النقدية لبرامجها وأساليب عملها.

ومن خلال التدارس الموضوعى للحركات السياسية والمذاهب الفلسفية و الرسالات الدينية التى استمرت والتى لم تستمر.

ولأن الضمان الوحيد لانتصار عصر الجماهير واستمرار دور الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية القيادى قوميا وعالميا هو بناء حركة ثورية فاعلة يتجسد فيها المفكر الثائر معمر القذافى فكراً وممارسة.

والتزاما بقرارات الملتقيات الثورية السابقة تؤكد للجان الثورية الأتى :-

اولآً :-

1- اللجان الثورية حركة عالمية مفتوحة هذفها إقامة وتأكيد الجماهيرية وهى وحدها التى لاتسعى للوصول إلى السلطة انساجا مع أيديوجيتها .

2- أن أعضاء اللجان الثورية هم الأفراد المؤمنون بالنظرية الجماهيرية الذين يكتشفون عن طريق الكتاب الأخضر زيف الديمقراطية المعاصرة وحقيقة المجتمعات الاستغلال ويعملون على تفجير الثورة الشعبية وبناء المجتمعات الجماهيرية .

3- أن التنادي هى أساس الانضمام لحركة اللجان الثورية و هذا لايعني للنعاصر غير الثورية بلانضمام إليها ..كما لايعنى إضفاء الحصانة عليهم ولايلغى أهمية الاكتشاف والمتابعة .

4- أن الوعى اللجان الثورية بدورها كأداة تحقيق وتأكيد السلطة الشعبية وهى تمارس بعض المهام الاستثنائية الضرورية لإقامة وتأكيد مجتمع الجماهيرية هو الذى يمنعها من التحول إلى أداة سلطوية نائبة عن الجماهير .

5- أن ديمقراطية العمل الثورى هى أساس الإبداع والمبادرة الذاتية , والجماعية سمة العمل الثورى لامكان للولاءات الفردية والشللية داخل حركة اللجان الثورية .

6- كلما جذرت حركة اللجان الثورية الوعى الثورى داخل الوسط الجماهيرى تحقق ذوبانها فى الجماهير وتأكدت الجماهيرية .

ثانياً:- من أجل بناء الحركة الثورية فى الداخل والخارج ورفع قدرتها الفكرية والبنائية والحركية , وتأكيداً على أن الثورة ليست عملا تلقائيا فإن اللجان الثورية تقرر:-

1- بناء اللجان الثورية وفق الدليل التنظميي المرفق.

2- إعداد أعضاء اللجان الثورية عقائديا وفق البرنامج المرفق .

3- إعداد أعضاء اللجان الثورية حركيا وفق البرنامج المرفق .

ثالثا :- تطوير مكتب الاتصال باللجان الثورية وإدارتة بواسطة لجان ثورية واتأكيد على ضرورة التزامة بدورة كوسيلة اتصال باللجان الثورية .

رابعاً:- بماأن الإعداد الكيفى لأعضاء اللجان الثورية يؤدى إلى رفع قدرتها لأداء مهامها التاريخية .. تقرر اللجان الثورية فرز عنصر من كل مثابة دوريا لحضور اللقاء الدائم لإعداده عقائدياً وحركياً سلوكياً .

خامساً:- أن انتصار الجماهيرية وتحقيق الحرية والسعادة فى العالم هو الحافز الذى يلهب المشاعر للمناضلين الثوريين فى العالم للإنضمام لإلى حركة اللجان الثورية والاستمرار فى كفاحهم الثورى .

سادسًا:- أن تأكيد الثورة فى الداخل يشكل أساسا تاريخيا ونظريا لانتصار الثورة فى الخارج ولأن اللجان الثورية معنية بتفجير الثورة قوميا وعالميا تقرر الاستمرار فى بناء اللجان الثورية فى الخارج تقربيا لانتصار عصر الجماهير وفق الدليل المرفق .

سابعاً:- تؤكد اللجان الثورية على أن الثورة الشعبية هى الطريق الوحدة العربية الجماهيرية وتسفه الدعوات الشعوبية والطائفية التى تهدد وجود الأمة العربية .

ثامناً :- استمرار تدمير المجتمع القديم ومن أجل إقامة المجتمع الجماهيرى وتصعيد للعمل الثورى ودفعة نحو مواقع متقدمة كل يوم تلتزم اللجان الثورية على تحريض المؤتمرات الشعيبية على مايلى:-

1- تنفيذ البرنامج الثورى الصادر عن الملتقى الخامس للجان الثورية .

2- تنفيذ معجزة النهرالصناعي العظيم الذى يمتد من قلب الصحراء إلى الساحل الجماهيرية والذى لم يسبق لة مثيل فى العالم والذى سيغير الخارطة الاقتصادية والآجتماعية فى ليبا واتخاد الإجراءات التى تكفل مساهمة الجماهير لتمويلة.

3- قيام مؤسسات الخدمات الاشتراكية .

4- إقرارالتعليم الميدانىفى الواقع العملية بما يمكن تحويلهاإلى منشأت تعليمية انتاجية .

5- تفيذ برنامج العمل الجماعى المنظم

… وإلى الأمام … والفاتح ابداً…

المرفقات التوضيحية المعروضة فى الملتقى السادس

أولاً:- الجانب التنظيمي

1- تنظيم المثابات الثورية .

– المثابات الثورية تكون على مستوى المؤتمرات الشعبية الساسية والمؤتمرات الشعبية التعليمية والمؤتمرات المهنية .

– تاللجان الثورية بالمؤتمرات المهنية والأنتاجية مكانها الساسيفى البرنامج الثورى … اللجان الثورية فى الفمؤتمرات الشعبية الأساسية .

– اللجان الثورية بالشرطة تكون على مستوى المراكز و الأقسام الرئيسية مرحليا .

– اللجان الثورية بالقوات المسلحة تشكل على مستوى الأدارات والوحدات .

– اللجان الثورية النسائية تشكل على أساس المؤتمرات الشعبية الساسية والفروع لدفع حركة اللجان الثورة على مستوى قطاع المرأة وذلك مرحلياً.

– برنامج التثقيف الثورى الذاتى لأعضاء اللجان الثورية يتم بمثابة اللجنة الثورية بالمؤتمر الشعبى الأساسي واللجنة الثورية بالمؤتمر التعلمي واللجنة الثورية بالمؤتمر المهنى أو الأنتاجى , وكل برنامج فكرى بأى مثابة لجنة ثورية (تعليمية ,مهنية,إنتاجية) لا يتعارض مع برنامجالتثقيف الذاتى بمثابة اللجنة الثورية بالمؤتمر الشعبى الأساسى .

– لا علاقة للجنة الثورية بلجنة ثورية أخرى إلا فى حالات الحسم الثورى .

1- مواصفات عضو اللجنة الثورية

– أن يكون مؤمنا بالنظرية الجماهيرية ويعمل على تحقيقها .

2- ألاتكون لة صلة بالثقافات التقليدية القديمة أو أ ثبت تخلية عنها .

– أن يثبت إدراكا وفهما عالين بالفكر الجماهيرية والحركة العالمية الجديدة حركة اللجان الثورية شكلا ومضمونا .

– أن يثبت التزاما عاليا بكل القيم الثورية والتنظيمية سلوكا وممارسة .

– أن يؤمن بدور الدين والقومية أوالعامل الاجتماعي فى تشكيل .

– أن يمر بكل مراحل التثقيف الثورى المقررة .

– أن يقبل تنفيذ أى مهمة ثورية يكلف بها .

– أن يؤمن بالوحدة العربية الجماهيرية ويعمل على تحقيقها .

– أن يكون ملتزماً ومنضبطاً .

3- الاجتماعات :-

( أ ) تقعد الاجتماعات الدورية العادية بممثابة اللجنة مرة كل شهر على الأقل لغرض المهام العملية وأسبوعاً لغرض التثقيف الثورى .

( ب) تجتمع اللجنة الثورية اجتماعات طارئة كلما دعت الضرورة ذلك وتكلف اللجنة من بين اعضائها من يدير اجتماعاتها بالتناوب .

(ج ) يحق لأى عضو فى اللجنة بدعوة اللجنة الثورية للاجتماع عند الضرورة .

( د) تدون خلاصة محاضر الاجتماعات والموضوعات التى نوقشت فى محاضر الاجتماعات وإحالة صورة من هذه الخلاصة إلى الشعبة المختصة بمكتب الأتصال باللجان الثورية .. ويتضمن السجل البرنامج السنوى للجنة الثورية مفصلاً يومياً ,إسبوعياً ,شهرياً,سنوياً .

4- السجل الأخضر :-

تنظيم وحفظ السجل الاخضر الذى يحتوى على القوة الثورية العمومية مع بيانات وافية عن كل عضو باللجنة وهو موحد على مستوى اللجان الثورية .

ويعد من خمس نسخ :-

( أ ) نسخة تحال إلى مكتب المعلومات .

(ب) نسخة تحال إلى مكتب الاتصال باللجان الثورية .

(ج) نسخة تحال إلى أمانة مؤتمر الشعب العام.

( د) نسخة تحال إلى المتحف العام .

(هـ) يحتفظ بالنسخةالاصلية فى غرفة معلومات اللجنة الثورية .

5- نمودج قيد العضوية:-

( أ ) إعداد نموذج قيد لعضوية اللجنة الثورية على بيانات كاملة عن كل عضو وفق النموذج مع أربعة صور مقاس 4*6 توزع كالأتي:-

– صورة بالملف الشخصي للعضو.

– صورة بنمودج قيد العضو .

– صورتان تحالان إلى غرفة معلومات مكتب الأتصال باللجان الثورية بعد كتابة أسم العضو على ظهرهما .

(ب) تصرف عضو منإعضاء اللجنة الثورية بطاقة عضوية تحتوى على مهام عضو اللجن الثورية , اسمة , صفتة , صورتة , عنون سكنة , مؤتمره الشعبي.

6- الملف الشخي :-

( أ ) إعداد ملف شخصي لكل عضو باللجنة الثورية يحتوى على الآتى:-

1- غلاف الملف الخارجي ويتمضن , الأسم , اللقب , البلدية , اللجنة الثورية , رقم العضوية .

2- محتويات الملف ويتمضن :-

– بيانات عن عضو اللجنة الثورية .

– ملاحظات عن حركة تنقل العضو من لجنة ثورية إلى أخرى .

– إستمارة نشاط العضو خلال الشهر.

(ب) تحفظ ملفات الأعضاء اللجان الثورية بغرفة عمليات اللجنة الثورية بعد تبويبها وتصنيفها وتنظيمها.

7- ملف الرقابة الثورية :-

يتم إعداد ملف الرقابة الثورية يحتوى على التقادير الواردة من إعضاء اللجنة الثورية وملخصات عن الرأى العام وملخصات عن الأمن الثورى بالمنطقة ومعلومات عن العناصر المفسدة التى تحاول أن تعوق التحول الثورى أوتمارس الإستغلال أو الوساطة أو المحسوبية والتسيب أو الأهمال مع ثوثيق معلومات دقيقة مقرونة بلأدلة وإحالة صورة من هذه التقارير إلى غرفة معلومات مكتب الأتصال باللجان الثورية .

8- سجل المناوبة اليومية :-

ويتمضن كتابة تقرير المناوبة اليومية للجنة الثورية ويشمل التقرير الأتى:-

1- التمام اليومي لأعضاء اللجنة الثورية ويؤخذ من واقع سجل حضور الأعضاء .

2- عدد الأعضاء الغائبين وسبب غيابهم .

3- خلاصة برنامج العمل الثورى للجنة الثورية .

4- ملاحظات الرقابة الثورية الواردة من إعضاء اللجنة الثورية .

5- خلاصة الرأى العام بالمؤتمر الشعبي الأساسي .

6- البلاغات والملاحظات الواردة من مكتب الأتصال باللجان الثورية .

– يعرض تقرير المناوبة اليومية على اعضاء اللجنة الثورية فى اليوم التالى لاتخاذ الإجراءات المتعلقة ببعض الملاحظات المهمة ومتابعتها.

9- ملف التعميمات :-

يتم إعداد ملف التعميمات الواردة من مكتب الاتصال باللجان الثورية .

10- سجل الصادر والوارد :-

يتم إعداد سجل لحفظ جميع المعاملات الصادرة من اللجنة الثورية والواردة إليها .

11- سجل محتويات المثابة :-

يتم إعداد سجل لقيد محتويات المثابة من ملفات ووثائق وأدوات وأجهزة .

12- تمويل المثابات :-

يتم تمويل المثابات الثورية ذاتياً.

13- المساءلة :-

( أ ) يخضع عضو اللجنة الثورية للمساءلة ثورياً من قبل لجنتة الثورية بحضورة شخصياًأو غيابة إذا بلغ وامتنع عن الحضور .

(ب) فى حالة إخلال اللجنة الثورية بواجباتها وبرنامج عملها تتعرض للمساءلة الجماعية .

ملاحظة :-

عقوبة إسقاط العضوية لايتم إلا أمام محكمة ثورية وبعلم قيادة الثورة .

14- لجنة البرنامج الفكرى :-

ويتم إعداد لجنة للأشراف على تنفيذ البرنامج الفكرى وتتولى :-

( أ ) الإشراف على تنفيذ البرنامج الفكرى للجنة الثورية .

(ب) الإشراف على المكتبة المقروءة والمرئية والمسموعة وتنظيمها وتصنيفها وفق ماتقرره أو تجيزه شعبة المنهج والتعميمات .

(ج) تقديم تقارير عن سير لبرنامج الفكرى للجنة الثورية خلال اجتماعاتها الدورية.

15- مجموعة العمل الثورى :-

تختار مجموعة من القوة الثورية لمتابعة برنامج التثقبف الثورى على مستوى البلدية .

ثانياً:- الجانب العقائدي

– برنامج المثابات :-

أولاً:- يعد أعضاء اللجان الثورية عقائدياً وحركياً بالالتزام بالأتى:-

– قراءة وتلخيص بعض الكتب الفقهية .

– تعميق المقولات الفقهية .

– عقد حلقات نقاش.

– إجراء أبحاث فكرية حول القضايا.

– إصدار صحف حائطية ومطبوعات عقائدية .

ثانياً :- يلحق أعضاء اللجان الثورية الذين تم تأهيلهم من خلال مثابة اللجان الثورية بدورات إعداد عقائدى على مستوى البلديات .

ثالثاً:- يلحق أعضاء اللجان الثورية الذين تم تأهيلهم على مستوى البلديات بدورات متقدمة على الجماهيرية .

رابعاً :- يلحق أعضاء اللجان الثورية الذين تم تأهيلهم على مستوى الجماهيرية بدورات المعهد العقائدى .

خامساً :- يلحق أعضاء اللجان الثورية الذين تم تأهيلهم على مستوى الجماهيرية بدورات المعهد العقائدى بدورات المدرج الأخضر الذى يعد أعلى مدرسة فكرية منخصصة فى الإعداد العقائدى لعضاء اللجان الثورية ويختار لة مدرسين من بين أعضاء اللجان الثورية .

1- برنامج المؤسسات التعيلمية:-

( أ ) مرحلة التعليم الألزامى:-

– لتأكيد على مادة التربية العقائدية وبرنامجها المعد من قبل مركز التربية العقائدية .

(ب) مرحلة التعليم الثانوى والجامعى :-

– لتأكيد على تدريس مادة التربية العقائدية فى المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد العليا .

(ج) إعداد مدرسين من للجان الثوريةلتدريس مادة التربية العقائدية بالمؤسسات التعليمية المختلفة

( د) تكليف مدرسين من أعضاء اللجان الثورية لوضع منهج التربية العقائدية بالمؤسسات التعليمية لتدريسة بمختلف المؤسسات التعليمية .

3- البرنامج العام :-

– استخدام وسائل التثقيف لمختلفة لإحداث ثورة ثقافية تدمر من خلالها الثقافة الرجعية القديمة.

1- عقد معسكرات عقائدية دورية على مستوى الجماهيرية لأعضاء المؤتمرات الشعبية لرفع درجة الوعى الجماهيرى لديهم وليصبحوا أعضاء باللجان الثورية .

2- تطوير المراكز الثقافية وإدارتها من قبل اللجان الثورية بما يكفل خلق ثقافة جماهيرية .

3- الاستفادة من مرافق الخدمات الاجتماعية العامة فى نشر أدبيات الثورة وتنفيذ الرامج الثورية

4- وضع برنامج عقائدى يستهدف إعادة بناء وتنظيم الحركةالكشفية الجماهيرية .

5- استحداث إذاعة عقائدية تديرها اللجان الثورية وتتمثل فى :-

( أ ) قناة مرئية .

(ب) قناة مسموعة .

6- تطوير الصحف الثورية ومشاركة اللجان الثور ية فى كتاباتها .

7- تفريغ مدرسين من اللجان الثورية لتولى مهمة منهج متكامل لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح .

8- فرز مدرسى التربية العقائدية حالياص وتكليف مدرسين من اللجان الثورية للتدريس فى معسكرات البراعم والأشبال.

الجانب الحركي :-

يعد أعضاء اللجان الثورية حركياً لرفع قدراتهم النضالية والكفاحية بالأتى:-

– تنفيذ بعض المشاريع فى خطة التحول بالعمل الجماعى المنظم.

– القيام ببعض المهام الثورية التى تحتاج إلى المخاطرة والجلد .

– خوض الثورة الثقافية .

– الانخراط فى الحرس الجماهيرى .

– تنظيم قوافل التعبئة الثورية داخل الجماهيرية وخارجها .

– القتال إلى جانب حركات التحرر والثورات الشعبية.

– تبنى بعض المشروعات الحضارية.

بيان الملتقى السابع للجان الثورية

المنعقد في بنغازي – سبها – طرابلس

خلال الفترة من 18 ذي القعدة إلى 4 ذي الحجة 1393و.ر

الموافق 5-8-1984م – 31-8-1984م

بسم الله الرحمن الرحيم

في الذكرى الخامسة عشر لثورة الفاتح العظيم التي توج فيها شعبنا سلسلة من إنجازاته الحضارية العملاقة بوضع حجر الأساس للنهر الصناعي العظيم، معجزة القرن العشرين، وفي خضم المعارك التي تخوضها الثورة العظيمة من أجل حرية الأمة العربية ووحدتها وتقدمها ضد الهجمة الصهيونية الشرسة التي تستهدف وجودها وفي مقارعة الإمبريالية الأمريكية المتغطرسة، عدوة الشعوب وزعيمة الإرهاب العالمي : انعقد الملتقى السابع للجان الثورية في الفترة مابين 18 ذو القعدة 93 و.ر الموافق 15 هانيبال 1984م إلى 4 ذو الحجة 93 و.ر

الموافق 30 هانيبال 1984م تحت شعار « المساءلة الثورية ».

لتؤكد اللجان الثورية الآتي : –

– إن أي أسلوب لأي عضو لجنة ثورية لا يؤكد سيادة المؤتمر الشعبي ، لا يمت لمهمة حركة اللجان الثورية وسيقاوم حتى يقضى عليه.

– فالشعب العامل هو السيد . فالسلطة للشعب ولا سلطة لسواه يمارسها عن طريق المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية .

– وليس من مهام اللجان الثورية تولى السلطة ، وآلا كانت إحدى الأدوات الدكتاتورية التي تمارس السلطة دون الجماهير وبالنيابة

– كل لجنة ثورية تقوم بمهامها الثورية >اخل نطاق وسطها الجماهيري (( المؤتمر الشعبي ))

وانطلاقا من ذلك وبعد مناقشة جادة لمهام ثورية جديدة قررت الجان الثورية الأتي : –

أولاً :

تدارست اللجان الثورية التعميم رقم (1) وقررت الآتي :-

اتخاذ التعميم رقم (1) قانونا ثوريا دائماً لتقويم الانحرافات العقائدية والمسلكية لأعضاء حركة اللجان الثورية .

قررت اللجان الثورية عددا من الإجراءات العملية لاختيار مصداقية أعضائها ولمحكات عملية لهم حسب المرفق .

القضاء على الانحرافات العقائدية والمسلكية وما نتج عنها من سلبيات ، ومعاقبة مقترفيها بكل حزم ولا هوادة ، وبدون استثناء .

ولتطبيق ما ورد في التعميم رقم (1) بما يمكن الحركة من وضع حد للانحرافات العقائدية والسلوكية السلبية تقرر :-

(ب) رفع المستوى العقائدي بتطبيق البرنامج التثقيفي .

(ج) تنفيذ دليل حركة اللجان الثورية الذي أقرته في ملتقاها السادس .

(د) توعية الجماهير بمهام اللجان الثورية وذلك بقصد قطع الطريق أي أسلوب لا يؤكد

سيادة المؤتمر الشعبي ..

ثانياً :

راجعت اللجان الثورية قرارات الملتقيات الثورية السابقة وقررت الآتي : –

مكتب الاتصال باللجان الثورية بالتناوب بين اللجان .

معالجة التقصير في تنفيذ بعض القرارات السابقة برفع المستوى العقائدي والتنظيمي والحركي لأعضاء الحركة

متابعة برنامج قيام الشعب المسلح ،

تطبيق البرنامج الثوري التعبوي فيما يتعلق بزيادة القدرة الإنتاجية وذلك بتوفير الحد الأقصى من الغذاء واستهلاك الحد الأدنى منه وعلى وجه الخصوص :

(أ) نظام اليوم الكامل للعمل بالمواقع الإنتاجية.

(ب) توجيه الخريجين والفنيين ، والمهنيين للعمل بمواقع الإنتاج حسب تخصصاتهم

(ج) تقليص الجهاز الإداري وتحويل الزائدين به إلى مواقع الإنتاج.

(د) إعداد برامج عملية للاستفادة من الطلاب في الإنتاج .

تصعيد الرقابة الثورية وكشف الأخطاء ، وتحريض الجماهير على مداهمتها وتدميرها ، واقتلاع جذور التسيب والوساطة والسلبية والمحسوبية وتصفية – العناصر المعوقة لتحول الثوري .

متابعة برامج العمل الجماعي ومؤسسات الخدمة الاشتراكية والتعليم الميداني في المواقع الإنتاجية

عقد اللقاء الثوري الدائم.

الاستمرار في تصفية بقايا مجتمع الاستغلال تحقيقاً للمجتمع الاشتراكي الإنتاجي الجديد

ثالثاً :

تؤكد اللجان الثورية أن الوحدة الجماهيرية القائمة على الثورة ا

لشعبية هي النموذج الامثل لتجسيد طموحات الإنسان العربي في الحرية والإنعتاق وتستمر في الكفاح من أجل تحقيقها ، ونظراً للهجمة الصهيونية العنصرية والإمبريالية الشرسة التي تستهدف وجود الأمة العربية وما تفرضه من تصد ومواجهة بكل الأساليب والوسائل الممكنة .. إن القبول بالاتحاد مع الشعب المغربي من أجل امكانات البلدين لتحرير فلسطين ، والقدس الشريف ولتدمير قطار الموت الصهيوني ، ولتحقيق الأهداف القومية للأمة العربية بما يحفظ ووجودها ، تلتزم اللجان الثورية بتحريض المؤتمرات الشعبية لإقراره .

رابعاً :

أن أسواق الشعب أسلوب حضاري ، وهى الصيغة الجماهيرية لتكديس الإنتاج ليأخذ الإنسان حسب حاجته وكذلك الجمعيات التي تخدم أفرادها ولذا تلتزم حركة اللجان الثورية بتحريض المؤتمرات الشعبية للدمج بين الأسلوبين .

خامساً :

أن النشاط الاقتصادي في المجتمع الجماهيري الجديد هو نشاط إنتاجي من أجل إشباع الحاجات المادية وليس نشاط غير إنتاجي انطلاقاً من أن الإنسان في المجتمع ((الاشتراكي)) الجديد إما أن يعمل لنفسه لضمان حاجاته المادية ، أو أن يعمل لمؤسسة اشتراكية يكون شريكاً يكون شريكاً في إنتاجها .. إن اللجان الثورية تلتزم بتحريض المؤتمرات الشعبية على إقامة التشاركيات في القطاعات الإنتاجية ووضع ضوابط تمنع التفاف العناصر البرجوازية على المجتمع الاشتراكي من خلالها.

سادساً :

تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية في اختيار عناصر ثورية لأمانات المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وذلك لأجل تنفيذ قرارات الجماهير بما يعزز ثقتها في نفسها ويؤكد سلطتها .

سابعاً :

تؤكد اللجان الثورية على أن الجمهرة تلغي الصفة الدائمة للقطاعات وتنهى الاحتكار وتبنى الإنسان المنتج المقاتل وتلتزم بتحريض المؤتمرات الشعبية على تطبيقها وفق الآتي:-

ترشيد اللجان الشعبية المختصة بوضع خطة تدريب مكثفة للفئات المخلفة بما يمكنها تطبيق الجمهرة .

تشكيل لجان على مستوى البلديات لوضع تصور عملي بالمواقع المستهدفة والمدة الزمنية اللازمة للتجمهر مسترشدة في ذلك بشرح القائد في الجامعة الطبية بنغازي .

ثامناً :

تعتبر حركة اللجان الثورية بتحالف الجماهيرية وسوريا مع الجماهير العربية في لبنان وقواها القومية وكذلك فصائل التحالف القومي الفلسطيني هذا التحالف المقدس الذي ألحق الهزيمة النكراء بالقوات الأمريكية ، والأطلسية المعتدية ومزق اتفاق العار (اتفاق 17 مايو المذل)، وأن حركة اللجان الثورية تعتبر هذا الانتصار إضافة إلى انتصار قومي فهو انتصار أيديولوجي لحركة اللجان الثورية عندما تهزم الجماهير وليس الجيوش النظامية للقوات الأمريكية والأطلسية والذي تم بفعل التحريض المستمر لقائد الثورة وبفعل انتصار المفردات الجماهيرية الجديدة.

تاسعاً :

تؤكد اللجان الثورية وقوفها المستمر مع القوة القومية التقدمية في الوطن العربي ، لمواجهة الإمبريالية والصهيونية ، والرجعية .

عاشراً :

الوقوف مع الجماهير العربية المصرية وقواها القومية الوحدوية والوطنية في نضالها من أجل تمزيق اتفاق الخيانة والعار وعودة مصر للأمة العربية لتأخذ دورها الريادي في كفاح الأمة العربية ، من أجل تحرير فلسطين وتحقيق الوحدة العربية وبناء المجتمع العربي التقدمي الوحدوي الاشتراكي .

الحادي عشر :

التحالف مع الجماهير السودانية والثورة الشعبية المندلعة في جنوب السودان لتحرير السودان من دجل الذيل نميري الذي رهن حرية الشعب العربي في السودان للإمبريالية الأمريكية والاحتكارات الرأسمالية الغربية .

الثائي عشر :

تؤكد اللجان الثورية استعدادها لمواجهة المؤامرات الاستفزازية الإرهابية الأمريكية ضد الشعب العربي الليبي وتستعد لتعبئة الجماهير لمواجهتها .

الثالث عشر :

تعتبر اللجان الثورية التدخل الأمريكي الفرنسي في تشاد استعمارا سافراً تجب مقاومته ، وتعلن وقوفها مع الثوار الشجعان لقوات الثورة الشعبية في تشاد .

الرابع عشر :

تقاوم اللجان الثورية التدخل الاستعماري الإرهابي ضد شعوب أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأوروبا ، وتعلن تحالفها المصيري مع اللجان الثورية في العالم وقوفها إلى جانب حركات التحرير حركات السلام العالمية والحركات البديلة التي تكافح من أجل الحرية .

الخامس عشر :

تدين اللجان الثورية الغزو الهمجي البربري الذي قامت به القوات الأمريكية علي شعب جرينادا الآمن ، وتعلن وقوفها مع كفاح الشعب الجرينادى لتحرير أراضيه من الاستعمار الأمريكي .

السادس عشر :

تعلن اللجان الثورية وقوفها إلى جانب الأنظمة الثورية في إيران ، وبوركينا فاسو ، وغانا ، ونيكاراغوا .

وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر

والفاتح أبداً

الشروط المعلن عنها في الملتقى السابع للجان الثورية التي تثبت مدى اختبار مصداقية أعضاء اللجان الثورية:-

– تسليم وعدم حيازة جوازات السفر والسيارات الفارهة والقصور.

الاقتصار كلى اقتناء المنتجات المحلية من الآن فصاعداً والاستغناء عن المستوردات من الملبوس والأثاث .

– القبول بالمحاكمة والمساءلة الثورية في أي وقت عن أي انحراف مسلكي أو عقائدي .

– يلتزم كل عضو في حركة اللجان الثورية بضم خمسة أفراد كل سنة لحركة اللجان الثورية ، ويعرضهم على قيادة الثورة عن طريق مكتب الاتصال باللجان الثورية .

– وعلى كل عضو في حركة اللجان الثورية أن يكشف خمسة أفراد معوقة للثورة والتحول الثوري كل سنة وتقديمهم للمؤتمرات الشعبية أو المحاكم الثورية ، وذلك تحقيقاً للرقابة الثوري.

– يتعرض كل عضو لجنة ثورية للمسألة والمحاكمة الثورية في حالة ضم العناصر الثورية الجديدة أو كشف العناصر المعوقة إذا كانت المعلومات والبيانات التي قدمها مزورة .

– يساهم كل عضو لجنة ثورية في تحريض مؤتمره الشعبي علي عقد جلسة طارئة مرة كل ستة أشهر علي الأقل لممارسة الرقابة الشعبية .

– يساهم كل عضو لجنة تورية في إقامة الحي الجماهيري .

– يواظب كل عضو لجنة ثورية على حضور اجتماعات لجنته الثورية ، ويدون ذلك بالسجلات المعدة لهذا الغرض ولا يتخلف منها إلا بعذر مقبول ومكتوب ويلتزم بالمناوبة في لجنته الثورية أو أي موقع أخر يكلف به.

– ينضم كل عضو لجنة ثورية إلي برنامج المعلم الثوري .

– يتعهد كل عضو لجنة ثورية بإرسال نسخة من الكتاب الأخضر وشروحه على الأقل على حسابه الخاص خارج الجماهيرية.

– يلتزم كل عضو لجنة ثورية بضم خمسة نساء إلى المؤتمرات الشعبية سنوياً ، نظراً لتخلف النساء عن المشاركة في السلطة الشعبية .

بيان الملتقى الثامن لحركة اللجان الثورية المنعقد بمدينة الشرارة الأولى “سبها”

في الفترة من 13- 15 ذي الحجة / 1394 و.ر

26 – 13 هانيبال 1985م

تحث شعار ” من أجل مهام ثورية محلية وقومية وعالمية ”

إنني أتوقع من خبرتي ومعرفتي بالثورة أن أشياء خطيرة قد تترتب على قرارات الملتقى الثامن وإننا قادرون عليها إذا كنا ثوريين وملتزمين بها .

يجب على كل أعضاء اللجان الثورية حمل هذه القرارات معهم مثل بطاقة عضوية ، لأن هذه القرارات قرارات خطيرة وقد وضعت أنتم جدول الملتقى بأنفسكم وأنت اللذين قررتم على أنفسكم هذه القرارات التي تحمل الجدية والإصرار .

قائد الثورة

الملتقى الثامن

بيان الملتقى الثامن لحركة اللجان الثورية المنعقد

بمدينة الشرارة الأولى سبها

في الفترة من 13 – 15 ذي الحجة 1394و.ر الموافق 29 -31 هانيبال 1985م انعقد الملتقي الثامن للجان الثورية بمدينة الشرارة الأولى سبها تحت شعار (( من أجل مهام ثورية محلية قومية ، وعالمية وانطلاقا من أن اللجان الثورية حركة جماهيرية وإدراكا منها لمسؤوليتها التاريخية على المستوى المحلي والقومي والعالمي بما يكفل انتصار الفكر الجماهيري الخالد ومن خلال تدارسها الجدي الموضوعي لطبيعة المرحلة الحاسمة التي تمر بها أمتنا العربية والعالم فإنها تقرر ما يلي :-

أولا: المهام الثورية المحلية :

1) راجعت اللجان الثورية قراراتها في الملتقيات السابقة وتؤكد التزامها بالاستمرار في تنفيذها وتحريض المؤتمرات الشعبية الأساسية على تنفيذ القرارات التي تبنتها ومسألة المقصرين في تنفيذها .

2) لتتمكن اللجان الثورية من القيام بمهامها بفاعلية تقرر الآتي :-

أ ) التطبيق الفعلي للتعميم الثوري رقم (1) واعتباره قانونا ثوريا .

ب) إدارة مكتب الاتصال باللجان الثورية بالتناوب بين اللجان الثورية.

ج ) تطبيق المساءلة الثورية وإحالة نتائجها إلى المحكمة الثورية الدائمة.

د) بناء المثابات الأم

هـ) الالتزام بالمناوبة علي جميع مستويات المثابات من مثابة المؤتمر الشعبي الأساسي إلى المثابة الأم ، ثم الشعب بمكتب الاتصال باللجان الثورية

و) تضع اللجان الثورية في مثاباتها جدول أعمال ملتقياتها.

ز) وضع برامج لترشيد اللجان الشعبية وتحريضها علي تنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية .

ح ) محاربة ظواهر الانحراف المسلكية والعقائدية التي تخلق الشللية والانتهازية وتعيق حركة اللجان الثورية .

ط) تلتزم اللجان الثورية بالبدء في اجتماعات على مستوى كل مثابة مؤتمر شعبي أساسي لتنفيذ البرنامج الثوري والمقررات الثورية ويتم تحديد جدول زمني من قبل كل مثابة تنفيذ هذا البرنامج بواسطة اللجنة الثورية نفسها باعتبار أعضاء الحركة هم أعضاء مؤتمرات شعبية أساسية.

3 ) تلتزم الجان الثورية بالاستمرار في تدمير الثقافات الرجعية وإحلال الثقافة الجماهيرية محلها وذلك بالآتي :-

أ) تنظيم الصحافة الثورية وإصدارها بواسطة اللجان الثورية .

ب) الاستمرار في القناة المرئية الثالثة وإعداد مادتها الإعلامية من اللجان الثورية.

ج) تنظيم الصحف المهنية والتأكيد على إصدارها من المؤتمرات المهنية بما يتمشى وفلسفة صحافة المجتمع الجماهيري.

د) تثوير المراكز الثقافية وإدارتها بواسطة اللجان الثورية .

4) أن التربية الثورية من مهام اللجان الثورية ، ويلتزم أعضاؤها بتنفيذ برنامج المعلم الثوري وتعميمه على كافة المؤسسات التعليمية بالمراحل المختلفة

5) تتعهد اللجان الثورية بوضع برامج فكرية وحركية لتثوير الطلبة الدارسين بالخارج وتكليفهم بالآتي : –

أ) التبشير بالثورة عالميا.

ب) ملاحقة الكلاب الضالة وتصفيتهم .

6) استكمالا لبناء القوة المادية والمعنوية للمجتمع الجماهيري المنتج ولتحقيق اقتصاد قوي لاجتثاث بقايا مجتمع الاستغلال والاستهلاك فإن اللجان الثورية تلتزم بتحريض المؤتمرات الشعبية واللجان الثورية على تنفيذ البرامج الثورية التحولية والتي من بينها :-

أ) تنفيذ البرنامج الثوري للتعبئة الشاملة الذي أقرته المؤتمرات الشعبية في دور انعقادها العادي النوار 1983م .

ب) وضع برمجة زمنية محددة للاستفادة محددة للاستغناء عن العمالة الأجنبية وبناء خبرات فنية وطنية بديلة .

ج) الإسراع في إصدار البطاقات المهنية .

د) الدفع بالمرأة للعمل في مختلف المجالات التي تتناسب وطبيعتها وخاصة الأعمال الإدارية .

هـ) تحويل الطلاب إلى الإنتاج وإقحامهم في تنفيذ المشاريع الحضارية مثل مشروع النهر الصناعي العظيم.

و) تطهير المنشآت الاشتراكية من بقايا المجتمع الاستغلالي المنهار ومحاكمتهم .

ز) الإسراع في بناء التشاركيات الإنتاجية وتنفيذ العمل الجماعي المنظم والإدارة الذاتية والعمل التناوبي التطوعي .

ح) تصعيد الرقابة الثورية بالمنشآت الاشتراكية.

ط ) تطبيق قانون الجرائم الاقتصادية.

ي) تسخير إمكانيات القوات المسلحة البشرية في الإنتاج تحقيقا لمبدأ المنتج المقاتل .

7) تلتزم اللجان الثورية بتحريض المؤتمرات الشعبية على الآتي:-

أ) دمج المؤتمرات الشعبية بما يتمشى والمدينة الجماهيرية المنتجة المقاتلة

ب) الإسراع في تطبيق الجمهرة والعمل الجماعي المنظم .

ج) متابعة تنظيم الدفاع المحلي وتنفيذ برنامج الأمن الشعبي .

8) تلتزم اللجان الثورية بالاستمرار في تحريض جماهير النساء على التحرر والإنعتاق وذلك بالآتي :-

أ) التأكيد على دور اللجان الثورية النسائية.

ب) لم تحويل الاتحاد النسائي إلى مؤتمرات شعبية نسائية

9) تؤكد اللجان الثورية على أن الرهبنة وسيلة من وسائل نشر الفكر الثوري والدعوة له وتعكس الالتزام الذاتي الذي ينبع من الإيمان القوى بالثورة.

10) الاستمرار في ترشيد اللجان الشعبية للتعليم في الإسراع في تطبيق البنية التعليمية الجديدة على أسس ثورية .

11) تلتزم اللجان الثورية بالإسراع في قيام الشعب المسلح وذلك بالآتي :-

أ ) التحريض على إقامة المدن المقاتلة المنتجة .

ب) تحريض المؤتمرات الشعبية على تصعيد لجان شعبية للشعب

ج) التحريض على الإسراع في تنفيذ اللائحة التنفيذية لقانون الشعب المسلح .

د) كشف العناصر المعوقة لبرنامج الشعب المسلح من مدنيين وعسكريين فارين ومتهاونين ومعاقبتهم

هـ ) التركيز على التصنيع الحربي.

12) استكمالاً لبناء السلطة الشعبية تؤكد اللجان الثورية على ضرورة انضمام العسكريين ومنتسبي قطاع الأمن والقضاء والنيابة إلى المؤتمرات الشعبية الأساسية .

13) تعلن اللجان الثورية عن استمرارها في بناء الحرس الثوري ووضع الضوابط والبرامج اللازمة لإنجاحه وتقرر تشكيل مفارز انتحارية لتنفيذ مهامها.

14) تثوير الحركة الكشفية وإقحامها في عمل ثوري منظم وتكليف شعبة المعلم الثوري بالإشراف عليها والعمل على إلغاء الطقوس الكشفية التقليدية.

15) تثوير الجهاز القضائي بما يتمشى وفلسفة المجتمع الجماهيري ألجديد وتحريض المؤتمرات الشعبية على إلغاء القوانين التي لا تتفق والتوجهات الثورية .

16) تثوير جهاز الرقابة الإدارية ودعمه بعناصر ثورية بما يمكنه من أداء مهاما .

17) تقرر اللجان الثورية الاستيلاء على جميع المنابر التحريضية والتثورية وتبدأ كل اللجان الثورية في تنفيذ المهمة في إطار مؤتمرها الشعبي الأساسي.

* تتعهد اللجان الثورية ملى تنفيذ هذه القرارات ولو أدى الأمر إلى قيام أفرادها بانتزاع المبادرة على مستوى كل لجنة ثورية ومقاومة أي تجاوز أو تهاون في تنفيذ البرامج والتي قررتها المؤتمرات الشعبية الأساسية وقد تستخدم العنف الثوري لذلك .

ثانياً : المهام الثورية القومية :

أولاً: الوحدة العربية :-

أ ) من خلال واقع التجزئة والتخلف الذي فرضته الإمبريالية والصهيونية العالمية المتآمرة على وجود الأمة العربية والمتمثل في الأنظمة الرجعية والحدود الوهمية المصطنعة .. وبعد استعراض محاولات تحقق الوحدة العربية ثبت فشل نظريات الوحدة التكاملية المرحلية والاقتصادية والتدريجية ، وبات واضحاً حتى لدى أصحابها بأنها سراب ، ذلك لأن هذه الأنظمة المتناقضة ينفجر بينها الصراع خلال كل المراحل الذي ينسف هذه المحاولات ويحرق تلك الأوراق فلا مناص من تحقيق الوحدة بالقوة والثورة واعتماد أسلوب الفتح ، وتهديم الحدود، وإجبار الأنظمة العربية على الوحدة …

وإن مهمة الوحدة العربية بالقوة هي عمل داخلي من مهمة القوة الثورية العربية لا يهم غير الجماهير العربية تقرر اللجان الثورية الآتي:-

1) اعتماد أسلوب القوة كأسلوب وحيد لإنقاذ وجود الأمة العربية واعتبار ذلك أمراً داخلياً صرفاً لا شأن للأعراف والقوانين الدولية به وذلك من أجل تدمير الحدود المفروضة وتفويض هياكل الأنظمة الإقليمية.

2) الاستمرار في تحريض جماهير الأمة العربية على تفجير الثورة الشعبية في الوطن العربي .

3) دعوة القوة الثورية في الوطن العربي على العمل من أجل اقتحام هذه الحدود الوهمية وتقويضها .

4) مواصلة دعوة التنظيمات الشعبية العربية إلى الانضمام إلى القيادة القومية للقوات الثورية .

ب ) كما تتعهد القوة الثورية بالآتي :-

1) تحويل مثابات اللجان الثورية إلى مثابات قومية.

2) الاستمرار في تشكيل اللجان الثورية السرية داخل الوطن العربي .

3) إعداد اللجان الثورية العربية إعدادا ثورياً عقائديا وقتالياً .

4) دعم شعبة اللجان الثورية العربية بالعناصر الثورية والإمكانيات المادية.

5) معاقبة الحكام العرب الخونة الخانعين لأمريكا .

6) التحريض على الثورة الشعبية بمصر ودعمها من أجل إسقاط النظام المصري العميل ومعاقبة كل من يقيم أي علاقة معه.

7) دعم الثورة الشعبية بالسودان .

ثانياً :-

إن الجامعة العربية بوضعها الحالي نتاج للإقليمية والتآمر الإمبريالي الصهيوني واللجان الثورية لا تعترف بهذا الشكل الإقليمي باعتباره شكلا غير شرعي وتحرض الجماهير العربية على تدميره وبناء جماهيرية العرب الواحدة.

ثالثا:ً القضية العربية الفلسطينية :-

إن الصراع العرب الصهيوني صرا ع وجود ولآن قضية فلسطين هي القضية القومية للأمة العربية وفضحاً للتآمر الرجعي الصهيوني الإمبريالي ونسفاً للحلول التصفوية فإن اللجان الثورية تعلن :-

1) التمسك بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر من خلال قومية المعركة وفتح جميع الجبهات أمام العمل الفدائي .

2) اعتماد مبدأ ((حرب الشعب)) في التحرير وتشكيل المفارز الانتحارية داخل الأرض العربية المحتلة وخارجها.

3) إدانة ضرب المخيمات الفلسطينية من قبل عصابة أمل الفاشية ونعلن استعدادنا للقتال مع المخيمات الفلسطينية وجبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني .

4) البدء في تصفية حراس الصهيونية.

5) وقف الدعم عن الدول الرجعية التي تخلت عن القضايا القومية في التحرير والوحدة والمتعاملة مع النظام المهزوم في المقهورة .

رابعاً :-

قررت اللجان الثورية بناء محطات بث إذاعي ثورية موجهة لتحريض الجماهير العربية على الوحدة والثورة والشعبية وتوزيع المنشورات الخضراء السرية داخل الوطن العربي وتقوية الإذاعات الناطقة باسم اللجان الثورية .

خامساً :-

تعلن اللجان الثورية مواجهتها للبرنامج الإمبريالي الأمريكي الذي يستهدف السيطرة على الوطن العربي واستنزاف خيراته ، وتشجب تدخلها في الشؤون الداخلية لدول العالم وإرهابها وتعلن استعدادها لتصفية الوجود الأمريكي في المنطقة العربية ، وضرب المصالح الإمبريالية في العالم.

ثالثاً : المهام الثورية العالمية :

1) تؤكد اللجان الثورية على الاستمرار في نشر الفكر الجماهيري – النظرية العالمية الثالثة بالوسائل الآتية :-

أ) دعم المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بعناصر ثورية ، وتوفير الإمكانيات اللازمة له ، وتغطية العالم بفروع له ليعم اللون الأخضر العالم .

ب) إعادة تنظيم الإعلام الخارجي ودعمه مادياً وبشريا.

ج) إصدار مطبوعات ثورية في الخارج .

د) استحداث إذاعات موجهة باللغات العالمية المختلفة.

هـ) تنظيم قوافل مع الجامعات والمراكز العالمية ودور النشر والمؤسسات الصحفية .

و) التعاون مع الجامعات والمراكز العلمية ودور النشر والمؤسسات الصحفية.

ز) التصدي للإعلام الرجعى الإمبريالي .

2) نشر الإسلام الثوري وتدمير المذهبية الطائفية أينما وجدت.

3) دعم المثابة العالمية لمقاومة الإمبريالية والرجعية والفاشية والعنصرية .. والاستمرار في تشكيل لجان ثورية عالميا تكون أداة الثورة الشعبية في العالم وتبشر بعصر الجماهيريات .

4) التحالف مع القوة الثورية العالمية ودعمها والتصدي للمخططات الإمبريالية التي تستهدف النيل من ثورة الفاتر العظيم والقوى التقدمية في العالم.

5) تبنى الحركات الجماهيرية الرافضة في العالم ، ودعم حركات السلام . والحركات البديلة بما يكفل نشر الفكر الجماهيري بينها وبناء لجان ثورية عالمية .

6) مواجهة الهيمنة الأمريكية للسيطرة على الشعوب الصغيرة والدعوة لتشكيل جيش عالمي أخضر لمقاتلة الإمبريالية والبدء بتحرير غرينادا.

7) التحالف مع حركات السود ، والهنود الحمر والأقليات الأمريكية الأخرى التي تواجه عسف المجتمع الرأسمالي ، وتعانى الجور والإرهاب الأمريكي ودعم استقلالها الذاتي ، وإقامة دولها القومية المستقلة فوق أرض أمريكا الشمالية.

8) تؤكد اللجان الثورية على استمرارها في مواجهة الصهيونية ومخططاتها الرامية إلى تخريب القارة الأفريقية وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق أسيا .

9) تؤكد اللجان الثورية على وقوفها مع نضال شعب جنوب أفريقيا الذي يواجه الميز العنصري وتعلن تأييدها لحركات التحرر العالمية التي تكافح ضد الاستعمار والإمبريالية .

10 ) التحالف مع الثورة في إيران والتلاحم مع الحرس الثوري والقوى الثورية في إيران .

وإلى الأمام

بيان الملتقى التاسع للجان الثورية

في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الأمريكية البربرية على ثورة الفاتح العظيم باعتبارها معقد أمال الجماهير العربية ، وملاذ الأحرار في العالم ولأنها تقود الثورة الشعبية ثورة الغد والطريق الوحيد نحو الوحدة والتحرر والإنعتاق ، وتبشر بإنهاء نظرية العسف ، وتدمير مجتمعات الاستغلال وتدعو إلى بنا ء جماهيرية العرب الواحدة من المحبط إلى الخليج .

وفي الوقت الذي تشن فيه الإمبريالية الأمريكية حملة إرهابية عسكرية وإعلامية ضد الجماهيرية وتمارس حصاراً سياسياً واقتصادياً عليها بقصد إلهائها عن دورها التاريخي في قيادة الأمة الحربية وتحريض شعوب العالم ضد الهيمنة الأمريكية والأنظمة الرجعية والفاشية في الوطن العربي والعالم ، وفي وقت تتعزز فيه قضية الحرية في الجماهيرية وتترسخ السلطة الشعبية وتتحقق الاشتراكية وتتوج سلسلة من الإنجازات المادية العملاقة بالنهر الصناعي العظيم ، وفي وقت تتصاعد فيه العمليات البطولية للقوات الثورية العربية المقاتلة ضد العدو الصهيوني وتتنامى فيه حركة الثورة العالمية ، وتتعاظم فضبة الشعوب ضد الغطرسة الإمبريالية وتتحول

الجماهيرية إلى مثابة عالمية لمكافحة الاستعمار والرجعية ، ويتحلق الثوار في العالم حول قائدهم ألأممي معمر القذافى قائد التحدي والنصر .. في هذا الوقت ينعقد الملتقى التاسع لحركة اللجان الثورية تحت شعار ( من أجل ممارسة حقيقية للثورة تؤكد التحدي وبناء مجتمع الجماهيري الجديد ) في الفترة من 24 إلى 26 ذي الحج1395و.ر الموافق 29 – 31 من شهر هانيبال 1986م حيث اتخذ الملتقى عدداً من القرارات السرية على المستوى المحلى والقومي والعالمي والتي تعمــل عـــلى تصعيــد الكفار وتعزيز قضية الحرية تقرب يوم انتصار الشعوب كما يعلن ما يلي :-

1) أن حركة اللجان الثورية توجه تهدديا قوياً إلى الإدارة الأمريكية إذا لم تكف هذه الإدارة الإرهابية عن تهديد الشعب العربي الليبي فإنها سنتنشر في العالم لشن حرب عالمية على الولايات المتحدة تبدأ من جميع قارات العالم لتصل إلى الشوارع الأمريكي.

2) تشدد اللجان الثورية على عدم التساهل مع بعض أعضائها في علاقاتهم بالقوة الميتة في المجتمع وتعتبرها خيانة للثورة وقيمها النضالية يجب قتلها ومقاومتها.

3) تتعهد اللجان الثورية على أن تكون أمينة على السلطة الشعبية وفية للجماهير مناضلة معها وبينها.

4) تتعهد حركة اللجان الثورية بتعبئة الجماهير الشعبية لتدخل الجماهير المعركة بكل قوة ضد أعدائها.

كما تقرر اللجان الثورية الآتي :

* برامج العمل على المستوى المحلى :

من خلال مراجعة ما تم تنفيذه من قرارات الملتقيات الثورية والبرامج الثورية التي اعتمدتها المؤتمرات الشعبية ، وبعد توجيه النقد الذاتي للسلبيات التي رافقت المسيرة خلال الفترة السابقة تقرر الآتي :-

أولاً : الجانب التنظيمي

أ – إعادة حصر القوة الثورية الحقيقية وتقييمها بالمحكات العملية وتنظيمها ، وأعدادها الإعداد العقائدي التنظيمي الحركي والقتالي دليلها في ذلك الكتاب الأخضر ، ووفق الدليل التنظيمي لحركة اللجان .

ب – إعادة تنظيم مكتب الاتصال باللجان الثورية والمثابات الأم بما يضمن إدارتها بالتناوب بين اللجان الثورية مع تشكيل غرفة عمليات على مستوى كل بلدية .

ج- إعادة تنظيم المحكمة الثورية الدائمة بما يحقق الأغراض الثورية التي أنشئت من أجلها. وتكليفها بالنظر في جميع الأغراض التي تخص الثوريين على أن تتم المساءلة الثورية وفق المعايير التي أقرها الملتقى التاسع للجان الثورية.

د – وضع برنامج لتنظيم الملتقيات الثورية من اجتماع المثابة إلى ملتقى الفرع البلدي إلى ملتقى البلدية إلى الملتقى العام ، وتجنب أخطاء التجربة التي مرت بها الملتقيات السابقة ووضع أسلوب تنظيمي لتنفيذ القرارات المتراكمة عن الملتقيات الثورية السابقة.

هـ – إعادة تنظيم بطاقات اللجان الثورية والتأكيد على تحويل المثابات الثورية إلي مثابات قومية وتدريب أعضاء اللجان الثورية على مختلف الأسلحة تدريباً راقاً ومتميزاً .

ز- وضع أسس وخطط طوارئ وإجراءات علمية وعملية يتم على أساسها تسليح المدن عندما تقتضى الضرورة مع وضع برامج للتدريب عليها.

ثانياً : الجانب العقا ئدي

أ) وضع برامج عملية تمكن أعضاء اللجان الثورية من تشرب الثقافة الجماهيرية لتتجسد فكراً وممارسة في سلوكهم اليومي

ب) الإسراع في تنفيذ البرنامج الفكري العقائدي المتدرج من المثابة الأم إلى المعهد العقائدي إلى المدرج الأخضر .

ج ) التأكيد على أهمية اللقاء الدائم وتشكيله من المثابات واستمراريته والاستفادة منه في بنا، الثوريين العقائديين .

د؛) وضع برنامج فكرى عقائدي للطلبة الدارسين في الخارج.

ثالثاً: الجانب الحركي

أ – التأكيد على اعتبار التعميم رقم (1) قانوناً ثوريا دائماً للثوريين مع التأكيد على كافة المقررات الصادرة من الملتقيات الثورية وتنفيذها ولو بالعنف الثوري .

ب- إعطاء جهد أكبر لبناء الحرس الثوري لحماية الثورة وتأكيد سلطة الشعب .

ج – الاستمرار في تصعيد الثورة الثقافية ضد الثقافة الاستعمارية الرجعية الصليبية ، وبما يمكن من بناء شخصية قومية متمين ة قادرة علي المواجهة.

د- التصميم علي بناء جيل ثوري عقائدي جديد بإنجاح براعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم ، تطوير الحركة الكشفية والشبابية.

هـ – تؤكد اللجان الثورية على أهمية سلاح الإعلام ودعمه مادياً وبشرياً لاستخدامه كأداة تحريضية في يد الثورة ووضع الأسس العلمية لاستخدامه في المعركة كما تؤكد على فتح القناة الثورية المرئية الثالثة ، والمشاركة في نجاح البرامج الإعلامية .

و- ضرورة وضع الضمانات والصيغ الثورية التي تكفل نجاح شعار ((السلطة شعبية ، والإدارة ثورية )) ، في هذه المرحلة والإسراع بتنفيذ برنامجها بالثوريين المؤهلين القادرين .

ز- محاربة الإشاعة والحرب النفسية بكل الحزم ضد العملاء الذين يروجون وينفذون هذا الأسلوب القذر الجبان الذي يخدم المخططات الإمبريالية ، والتصدي الثوري لها، والسيطرة على المنابر التحريضية .

ج – الاستمرار في إنهاء بقايا المجتمع الاستغلالي ، ومعالجة قصور المؤسسات والمنشآت ومحاسبة الذين سببوا في ذلك ، وتنفيذ الأحكام الثورية علانية في السماسرة والمعوقين وذلك عن طريق وضع برامج لتحريك الجماهير للقيام بهذه المهمة.

ط- وضع المعلومات الثورية ، والاستراتيجية ، والأمنية والاقتصادية ، والسياسية أمام أعضاء اللجان الثورية .

ي – حصر البرجوازيين المعوقين للتحولات الثورية وبناء المجتمع الاشتراكي الجديد ، وسحقهم بلا هوادة .

ك- التأكيد على رفع تقارير شهرية عن سير التجييش .

ل – كشف الغوغائيين الذين التصقوا بالحركة ، وأساءوا لها وإحالتهم للمحكمة الثورية لمواجهة الحالات الطارئة .

ن – إعداد عناصر ثورية لتنفيذ برنامج المعلم الثوري في جميع المراحل التعليمية .

س- اعتماد الأساليب العلمية في ممارسة الرقابة الثورية الجادة مما يحقق ثقة المؤتمرات الشعبية في فاعلية الرقابة الثورية وأهميتها .

ع – القيام بمبادرات في إطار العمل الجماعي المنظم كنموذج تقتدي به الجماهير لتنفيذ هذه الفكرة الحضارية .

رابعاً : برامج العمل الثوري على المستوي القومي

1- العمل الثوري الدءوب على تنفيذ كافة المهام القومية التي أقرتها اللجان الثورية في ملتقياتها السابقة .

2- تقييم دور شعبة اللجان الثورية العربية ودعمها بما يمكنها من خلق أساليب ومداخل جديدة للعمل الثوري في الساحات العربية المغلقة ، وتكليفها بإعداد برنامج ثوري مدروس يحقق تقويض الأنظمة العربية الرجعية.

3- التأكيد على انتهاج أسلوب الفتح ،وتحقيق الوحدة العربية الجماهيرية بالقوة ،ورفض صيغة الجامعة العربية باعتبارها نتاج الإقليمية وتكريس لها .

4- التلاحم الثوري الكفاحي مع الحركات والقوة الثورية القومية في الوطن العربي ، ودعوة من لم يلتحق منهم بالقيادة القومية للقوات الثورية العربية للالتحاق بهذا العمل الاستراتيجي.

5- العمل بكل الوسائل الثورية لهزيمة المخطط التصفوي الانهزامي الذي تحاول الإمبريالية الأمريكية والصهيونية والرجعية العربية فرضه على الأمة العربية والتصدي الثوري الحازم لأدواته العميلة من الحكام الخونة المنبطحين الرجعيين.

6 – العمل علي تأسيس إعلام ثوري قومي قادر على التبشير بالوحدة العربية الجماهيرية ، والتصدي للإعلام الرجعى الانهزامي

الذي يكرس الإقليمية ويدعو للهزيمة .

7- تتبنى اللجان الثورية الكفاح المسلح كطريق وحيد لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر وتقرر دعمها ووقوفها مع جبهة الإنقاذ الفلسطيني .

8- تحيى اللجان الثورية المقاومة الوطنية اللبنانية باعتبارها ظاهرة نبيلة تجسد المقاومة البطولية العربية ، وتدعو الشباب العربي إلى الإقتداء بها وتبنى أساليبها.

9- تؤكد اللجان الثورية دعمها لصمود سوريا في مواجهة قطار الموت الصهيوني المزود بالنفط العربي والمدعوم بالتقنية الأمريكية .

10 – ترى اللجان الثورية أن الرد التاريخي على الانهيارات في الوطن العربي والتمادي الصهيوني ، والصلف الأمريكي هو قيام وحدة فورية بين ليبيا وسوريا والجزائر لتشكل قيادة وحدوية للجماهير العربية التي . تتوق لمعركة الوحدة والتحرير .

11- تلاحظ اللجان الثورية المجتمعة في ملتقاها التاسع تزامن انعقاد المؤتمر الشعبي العام في الجمهورية العربية اليمنية مع انعقاد الملتقى التاسع للجان الثورية مما يؤكد وحدة الفكر الثوري في المجتمع العربي الجديد الذي يسعى إلى تحقيق الوحدة العربية الشاملة على طريق الثورة الشعبية ثورة الغد ويشيد الملتقى بنتائج انعقاد المؤتمر الشعبي العام في الجمهورية العربية اليمنية والإعلان الصادر عنه بخصوص تسليم السلطة للشعب وتعتبر هذه الخطوة إيذاناً بقيام جماهيرية ثانية في الوطن العربي.

* برامج العمل الثوري على المستوى العالمي

1) دعوة القوة الثورية التحريرية في العالم لتشكيل جبهة شعبية أممية تقود الكفاح الثوري في مواجهة الإمبريالية والعنصرية والفاشية ، وتؤكد على أهمية الجيش العالمي الأخضر.

2) الدعوة إلى تشكيل محكمة عالمية لمحاكمة أعداء الحرية في العالم والبدء بمحاكمة الإرهابي العالمي عدو الحرية رقم (1) ريجــن .

3) تقيم دور مؤسسات العمل الثوري بالخارج وتثوير أساليبها ودعمها بالعناصر الثورية الملتزمة .

4) إنشاء محطات إذاعية عالمية موجهة تتولى التحريض على الثورة الشعبية والتبشير بالنظرية الجماهيرية .

5) التأكيد على الموقف الثابت للجان الثورية في دعمها للثورة الشعبية في إيران .

6) دعم حركة اللجان الثورية لحركات التحرر العالمية بكل الإمكانيات اللازمة واستعدادها للقتال معها في مقدمتها الثورة الشعبية المسلحة في جنوب أفريقيا ، وحركة التحرر الوطني التشادي ، وحركة غرب أفريقيا ((سوابو)) وثورة الشعوب في تشيلى والسلفادور والبيرو وكالدونبا الجديدة.

7) دعم الأمم الممزقة والأقليات لنيل حريتها وبناء كياناتها القومية .

8) دعم الثورة السنديانية في مواجهة التحالف القذر بين الفاشية في أمريكا الجنوبية والإدارة الإرهابية الأمريكية .

9) تتحالف اللجان الثورية مع حركات الخضر، والحركات البديلة وحركات السلام ، في أوربا في مواجهة الهيمنة الأمريكية الإمبريالية على شعوبها.

10) تحيى اللجان الثورية الموقف الإيجابي للمعسكر الاشتراكي في دعمه للأمة العربية في كفاحها المشروع من أجل تحرير أراضيها.وتحقيق وحدتها القومية ، وتدعوا إلى تطوير وتعزيز التحالف .

وإلى الأمام

الملتقى التاسع لحركة اللجان الثورية

بعث الملتقى التاسع للجان الثورية ببرقية للأخ قائد الثورة والتحدي بمناسبة اختتام أعمال الملتقى هذا نصها :

إلى مؤسس حركة اللجان الثورية وصانع عصر الجماهير قائد التحدي والنصر الأخ معمر القذافي .

كم هم سذج وتافهون أولئك الذين يتصورون أنك حاكم يمكن أن يخضع إلى وسائل الترهيب أو تستميله طرائق الترغيب وكم هم جبناء وسطحيين أولئك الذين يعتقدون أن قصف بيتك الصغير يمكن أن يمنعك من غمار البيت العربي الكبير.

لقد فات الصليبين الجدد أنه كما لكل رسالة سماوية رسول فإن لكل ثورة تاريخية نبي ولأنهم يجهلون أو يتجاهلون أن الرسل … لا يحرفون رسا لاتهم لأنهم قوة من السماء فهم قطعاً لا يدركون أن أنبياء الثورة لا تثنيهم قوة من الأرض عن تحقيق أهدافهم أو التراجع عن مبادئهم وأن المسالك الوعرة التي يهابها الآخرون هي دروب الثوار .

وأن الموت الذي يرتجف من مواجهته الجبناء ينشده الثوار ويتسابقون عليه.

ولأنك ثائر تقود ثورة عظيمة وتطرح قيماً ثورية جديدة وتبشر بالجنة وتحقق الفردوس الأرضي فلابد أن تكون المواجهة قوية والمعركة حامية والتحدي عظيماً ، فعلى قدر أهل العزم تأتى العزائم.

لقد اعتقد الغزاة الحاقدين أنك معنا وبيننا فقه فاستهدفوك وحدك لنبقى وحدنا ولم يعلم الجهلة أنك فينا في قلب كل واحد منا .

أنت فكرنا الذي لا ينضب وعقلنا الذي لا يغفل ووجداننا الذي لا يغفوا وإرادتنا التي لا تفل أنت حشود قوية لا تنقطع وجماهير هادرة تزحف واثقة نحو السلطة مع كل شروق .

أنت الزحف الأخضر الذي يداهم المجتمعات البالية ونظريات العسف يدمر جسور العودة ويبشر بالنعيم الأرضي ، وينثر السعادة في كل حدب وصوب .

إن اللجان الثورية وهى تنهى لقاءها الذي انعقد من أجل ممارسة حقيقية للثورة تؤكد التحدي وبناء المجتمع الجماهيري الجديد لتؤكد لكم استعدادا دائما لمواجهة العدوان الأمريكي وتدمير قطار الموت الصهيوني وعملاء دءوبا لبناء المجتمع الحر السعيد وتعاهدكم على استمرارها في الدعوة للوحدة العربية والثورة الشعبية والعمل من أجلها ودحر الأنظمة الرجعية العميلة وتعلن وقوفها مع حركات التحرر في العالم والمضطهدين في كل مكان ..

فتحية لك أيها القائد الثائر ولإخواننا الضباط الوحدويين الأحرار وجنودهم الشجعان الذين نفذوا أمركم أمر الموت ليلة الفاتح العظيم وفجرتم الثورة العظيمة التي نصل إلى ذكراها السابعة عشر على جسر من الإنجازات الحضارية العملاقة.. ..

وتلال من حطام الطائرات الأمريكية المعتدية وأكوام من جثت الطيارين الأمريكيين النتن.

فإلى الأمام يا قائد التحدي ومن نصر إلى نصر ولا نامت أعين الجبناء .

بيان الملتقى التاسع لحركة اللجان الثورية

البيان الختامي للملتقى العاشر للجان الثورية

لعام 1987م

البيان الختامي للملتقى العاشر للجان الثورية المنعقد في الفترة من 12 / صفر 1397 و.ر إلى 29 / صفر 1397و.ر الموافق 5- الثمور لا1987م إلى 22/الثمور 1987م إن اللجان الثورية وهي تلتقي في ملتقاها العاشر ، التجمع الأول طرابلس ، والتجمع الثاني الزاوية التجمع الثالث الجفرة ، والتجمع الرابع البيضاء وبعد خوضها من المعارك التحولية الناجحة اهتداء بنظريتها الجماهيرية وتحريضاً من قائد مسيرتها ومبدع فكرها الجماهيري (( الأخ / العقيد معمر القذافى)) لترسيخ السلطة الشعبية وبناء المجتمع الاشتراكي الجديد وإقامة الجماهيرية .

وعلى جسر من التحولات المعنوية والمادية التي حققتها الثورة العظيمة واستمراراً لما قررته حركة اللجان الثورية من خلال ملتقياتها السابقة من قرارات ثورية وما صدر عنها من مقولات فقهية وقوانين ثورية ومحكات عملية جذرت وعيها وعمقت التزامها .

وفى وقت يعود فيها الاستعمار القديم من جديد ويحشد أساطيل العسكرية في الخليج العربي كمبرر لاحتلاله وإسقاط الثورة الشعبية في إيران ، وسيطرته العسكرية الكاملة على تشاد ومصر وغيرها من المناطق في الوطن العربي والعالم .. ومحاصرته الاقتصادية والإعلامية والعسكرية لثورة الفاتح العظيمة وللأنظمة التقدمية الرافضة للهيمنة الاستعمارية ونشره لوسائل الدمار والخراب في كل مكان وتفجيره للحروب الأهلية والإقليمية لزعزعة استقرار الشعوب الآمنة واصطناع مشاكل حدودية مفتعلة .

وما يحاك من مؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية وتحويل صراعنا مع العدو الصهيوني من صرا ع وجود إلى صرا ع حدود وانطلاقاً من أن حركة اللجان الثورية هي حركة جماهيرية مفتوحة هدفها تحقيق سلطة الشعب وبناء الجماهيرية النموذج وأن البناء الكيفي يكتسبه أعضائها من خلال الخبرة وتنفيذ البرامج والمحكات العملية للثورة .

تختتم ملتقاها العاشر وهى أكثر تصميماً وأشد صلابة وعزماً لمواجهة أعدا ء الحرية من إمبرياليين وعنصريين ورجعيين فاشيين مشككين مدركة لخطورة الهجمة الإمبريالية التي تستهدف وجود ومستقبل الأمة العربية ، تهدد الحرية في كل مكان.

واستعداد تنفيذ المهام الثورية التحريضية القتالية نؤكد على :-

1) الثورة إعلان حرية .

2) التحول الثوري يتم ديمقراطياً بالجماهير وبتحريض من اللجان الثورية.

3) الدفاع عن الثورة من مهام حركة اللجان الثورية

4) ممارسة اللجان الثورية بالجماهير الشعبية المعارضة الواعية للجان الشعبية بما يؤكد القيم الثورية ويسرع في بناء الجماهيرية النموذج .

5) اللجان الثورية هو الوريث لحركة الضباط الوحدويين الأحرار ولقائد الثورة .

6) أن حركة اللجان الثورية بالجماهيرية العظمى هي الحركة الأم للحركة الثورية العالمية

7) ممارسة العمل الثوري من داخل مثابات اللجان الثورية الأساسية .

8) أن الجماعية هي سمة العمل الثوري .

والتزاما بما تقدم تقرر اللجان التورية بما يلي :-

1) تنفيذ مقررات الملتقيات الثورية السابقة والتي لم يتم تنفيذها.

2) تؤكد اللجان الثورية انحيازها الكامل إلى جماهير المؤتمرات الشعبية بما يؤكد الجماهيرية والاستمرار في تحريضها على الحضور الكامل لجلسات المؤتمرات الشعبية.

3) وضع برنامج متكامل يؤكد ثقة الجماهير في حركة اللجان الثورية .

4) ضرورة استيعاب أعضاء اللجان الثورية للبرنامج الثوري “مكونات المجتمع الجماهيري” قبل عرضه علي المؤتمرات الشعبية.

5) العمل علي عقد اجتماعات وندوات ولقاءات جماهيرية واستخدام كافة الوسائل التحريضية وصولاً إلى تحقيق الوعي الجماهيري لاتخاذ القرار السليم .

6) وضع حلول علمية وعملية لتحقيق المنهج الاشتراكي الجديد بما يكفل تحقيق إشباع الحاجات .

7) وضع خطة إعلامية تبرز مصداقية الإعلام الثوري. .

8) حصر العناصر المضادة ومواقع الاستغلال ووضع برنامج لتطهيرها.

9) تحريض المؤتمرات الشعبية الأساسية علي تشكيل محاكم شعبية لمحاكمة المقصرين في تنفيذ قراراتها .

10) – انخراط أعضاء الحركة في تشكيلات قتالية على مستوى البلديات والفروع ويكون انتظامهم في شكل تناوبي ودوري منتظم في الحالات العادية.

11) تتولى القوة الثورية العسكرية وضع التصور المناسب والقيام بتدريب أعضاء الحركة بإشراف شعبة اللجان الثورية العسكرية .

12) وضع ضوابط ولوائح إدارية خاصة بالتشكيلات الثورية المقاتلة.

13) مراعاة التخصصات العسكرية السابقة لأعضاء اللجان الثورية كلما أمكن ذلك والتنسيق بين برنامج التشكيلات الثورية المقاتلة وبرامج التجييش والدفاع المحلى والاحتياط .

14) العمل على بناء حركة ثورية فاعلة في الداخل والخارج وفق الدليل التنظيمي لحركة اللجان الثورية الصادر عن الملتقى السادس .

15) الاهتمام بالمثابات الثورية وتجهيزه.

16) إعادة تنظيم المثابات الأساسية.

17) إعادة وتوزيع الفاعليات الثورية في الحركة على المثابات الأساسية.

18) العمل على كشف الممارسات القبلية والشللية والمصلحية والسلطوية والانتهازية والغوغائية داخل الحركة وتطهيرها.

19) – التأكيد علي مبدأ المسالمة الثورية داخل الحركة .

20) عدم تكليف الحركة بمهام استثنائية إلا عند الضرورة.

21) التأكيد على دور اللجان الثورية العسكرية بما يمكنها من القيام بمهامها الثورية.

22) التأكيد على استمرار المحاكم الثورية لممارسة مهامها بما يكفل التطهير الشامل لبقايا المجتمع القديم مع إعادة النظر في اختيار أعضائها .

23) إعادة تنظيم مجموعات العمل الثوري على مستوى البلديات والفروع .

24) إعادة تنظيم مكتب الاتصال باللجان الثورية .

25) إعادة تنظيم الصحف الثورية.

26) يعد مكتب الاتصال باللجان الثورية تقريراً سنويا على نشاط الحركة يعرض علي الملتقى العام للجان الثورية.

27) تطبيق قانون من أين لك هذا على جميع أعضاء الحركة

28) التأكيد على استمرار برنامج براعم وأشبال وسواعد الفاتح ومتابعته.

29) ترى اللجان الثورية ترك الإجراءات التنظيمية لبناء الحركة إلى قيادة الثورة .

30) إشراف قائد ثورة الفاتح العظيمة على بناء حركة اللجان الثورية ومتابعتها .

كما تؤكد اللجان الثورية على الآتي :-

* تحيى اللجان الثورية أمين القومية العربية قائد ثورة الفاتح العظيم والرئيس الشاذلى بن جديد على إنجاز العمل الوحدوي التاريخي بين الجماهيرية العظمى والجزائر وترفض التدخل الإمبريالي الوقر في الشؤون الداخلية للأمة العربية وترى أن تحقيق الوحدة العربية عمل داخلي يهم العرب وحدهم ولا يهم سواهم .

* العمل على تأمين حدود الوطن العربي الكبير يدعم الأنظمة التقدمية والقضاء على الأنظمة المعادية لمستقبل الأمة العربية.

* تعلن اللجان الثورية تمسكها بموقفها الثابت من الثورة الإيرانية في مواجهتها للهجمة الإمبريالية الأطلسية .

* تعلن اللجان الثورية رفضها لما يسمى بالمؤتمر الدولي للسلام باعتباره حلقة من حلقات إسطبل داود .

* يمارس المشاركون فيه الخيانة العظمى للأمة العربية وقضيتها المركزية فلسطين .

الفاتح أبداً

والكفاح الثوري مستمر

نص البيان الثوري للملتقى الحادي عشر لحركة اللجان الثورية

المنعقد في طرابلس

في الفترة من 16 -17 محرم 1398و.ر

الموافق 29-30 هانيبال 1988م

بيان الملتقى الحادي عشر لحركة اللجان الثورية إن حركة اللجان الثورية وهى تجتمع في ملتقاها الحادي عشر في ي الفترة من 16 -17 محرم 1398و.ر الموافق 29-30 هانيبال 1988ميلادية تحت شعار من أجل مهام ثورية لتعزيز الحرية لتحيى مؤسسها وصانع عصر الجماهير وباني مجدها ومحرر الإنسان ومحطم السجون القائد ألأممي معمر القذافى تعلن حركة اللجان الثورية أن مرحلة العمل الثوري قد انتصرت فيها الثورة ببرنامجها الثوري لصالح الجماهير الشعبية لتأكيد سيادتها لتسطع شمس الحرية علي الجميع وتدرك حركة اللجان الثورية أن النصر والهزيمة في المواجهات التاريخية ليست عسكرية وإنما تقاس بانتصار الإرادة وثبات العزيمة وحركة اللجان الثورية التي انتصرت في أكبر مواجهة تاريخية في القرن العشرين وحدها دون غيرها مؤهلة لصناعة التاريخ الإنساني وتدرك اللجان الثورية بأن المهام الاستثنائية التي نفذتها كانت ضرورية للمضي قدما في بناء الجماهيرية وخوض المعارك المتعددة ضد أعداء الجماهيرية الذين لو انتصروا لنكلوا بها..

وتعلن استعدادها لقبول الضرورة المؤلمة إذا كان ذلك من أجل حماية الثورة ومكاسب الجماهير لتؤكد اللجان الثورية بأن مرحلة جديدة من العمل الثوري وفقآ لمهامها الأساسية لت كيد سيادة المؤتمر الشعبي وبناء الجماهيرية النموذج مدركة أن الجماهير لا ترغب في السياسة والحكم وإنما تبادر من أجل حاجتها اليومية .

فإن اللجان الثورية ستقوم بخطوات عملية لدفع الشعب بإجراءات تعد ضرورية حتى يتحمل مسئولية السلطة التي يبنيها تلقائياً دون رغبة منه في السياسة والحكم لإقامة الجماهيرية الشعبية الحقيقية بديلا عن الجماهيرية الرسمية وحركة اللجان الثورية وهي تدرك بأن الجماهير بطبيعتها مسالمة ولا ترغب في الحرب والعنف وإنما تريد الإطاحة والطمأنينة وهذا لا يتحقق إلا بامتلاك القوة وحمل السلاح لحماية السلام وحركة اللجان الثورية وهى تدرك أن الكفاح المرير الذي تخوضه الجماهير الشعبية في جميع قارات العالم بقيادة قواها الحورية نحو والإنعتاق مكنها من السيطرة الشعبية بتشكيل اللجان الشعبية دونما الوصول إلى مرحلة المؤتمرات الشعبية وتعلن اللجان الثورية بأن الجماهيرية العظمى هي بلد الأمان والحرية والثقة وأنها قادمة بثبات وثقة وفرح لصنع مستقبل العالم وبناء الجماهيريات وانتصار الحرية لتسطع شمس الحرية فوق الأرض وينتهي العسف والاستغلال .

وتقرر الآتي :-

1) استثمار الزخم الجماهيري للعمل على تجذير وعي الجماهير بالأفكار الجماهيرية والتمسك بما جاء في الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير.

2) تحذر اللجان الثورية من أي استغلال سيئ لأجواء الحرية وتؤكد عزمها واستعدادها المستمر لممارسة العنف الثوري ضد القوى المعادية لسلطة الشعب إذا اقتضت الضرورة ذلك .

3) تقرر حركة اللجان الثورية التزامها بمهامها الأساسية في التحريض والترشيد والرقابة الثورية والتخلي عن المهام الاستثنائية والعودة إلى العمل من خلال مثابة المؤتمر الشعبي الأساسي للتأكيد سلطة الشعب وتقوية الإرادة الشعبية.

4) تتحمل اللجان الثورية مسؤولية تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية ودعوة مفكري العالم ومنظماته الثقافية والقانونية والنقابية ومنظمات حقوق الإنسان إلى المشاركة في صياغة قانون الحرية وإصدار التشريعات المنظمة للوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير.

5) الدعوة للثورة الثقافية عالمياً على أساس الوثيقة لخضراء الكبرى لحقوق الإنسان .

6) تعميق الوثيقة الخضراء بالدراسة والتحليل والعمل ملى إقرار تدريسها في جميع المراحل التعليمية.

7) التبشير بالوثيقة الخضراء الكبرى عالميا من خلال القوافل الثورية وتنظيم الملتقيات الشبابية العربية والعالمية للتبشير بأبعاد الوثيقة وتسخير وسائل الإعلام في ذلك.

8) الاستفادة من المناخ الوحدوي الجديد الذي أحدثه تحطيم الحدود في الدعوة للوحدة العربية وتجذير الوعي القومي .

9) العمل على إبراز الدور الإنساني لثورة الفاتر العظيمة كمدافع عن حقوق الإنسان في العالم وتحريض الجماهير لهدم السجون .

ثانياً : –

متابعة استكمال عملية بناء المثابات الثورية نظراً لأهمية الدور التنظيمي للمثابة الأساسية وبناؤها من خلال المؤتمر الشعبي الأساسي لتأكيد السلطة الشعبية فقد ناقشت الملتقيات الثورية بالبلديات بند استكمال عملية بناء المثابات الثورية وقررت الآتي :-

1) استكمال بناء المثابات الثورية وفق الدليل ومهام حركة اللجان الثورية.

2) التأكيد على جماعية العمل من خلال المثابات .

3) التأكيد على الانضباطية داخل الحركة وتطبيق مبدأ المساءلة والمتابعة الدقيقة لأعضاء الحركة وضمان التقييد بالتعميم رقم (1) وتعميم أحكام المحكمة الثورية الدائمة على المثابات .

4) تؤكد حركة اللجان الثورية على أنها حركة جماهيرية مفتوحة.

5) إعادة التسجيل من جديد وفق ضوابط تضمن فرز الأعضاء غير الملتزمين .

6) بناء المثابات على أساس كل مؤتمر شعبي أساسي.

7) التركيز على بناء اللجان الثورية بالمؤسسات التعليمية من خلال دعم برامج المعلم الثوري .

8) اعتماد الدعوة والحوار أساسا لخلق ثقافة جماهيرية ودعوة المثقفين الملتزمين بالفكر الجماهيري للانضمام للحركة والاستفادة من قدراتهم في القيام بمهام التثقيف لرفع القدرات الفكرية والذهنية لأعضاء الحركة.

9) الاهتمام ومنتسبي براعم وأشبال وسواعد الفاتر ومتابعتهم وفرز الثوريين منهم لضمهم للحركة .

10) تؤكد اللجان الثورية على برامج القوافل الثورية ودورها في كشف الانحرافات وتقديم الحقائق لجماهير المؤتمرات الشعبية لمنع الالتفاف على البرنامج الثوري وفق مفهوم الرقابة الثورية وانتقاء أعضاء القوافل على أساس الكفاءة والقيام بمهامها بالتكامل مع اللجان الثورية في مناطق عملها.

11) دعم المثابات الثورية بالإمكانيات المادية بما يضمن تنفيذ مهامها .

ثالثاً :-

وضع البرامج التنفيذية لمقرارت الملتقيات السابقة وفاء من الحركة لالتزاماتها وحرصا على تنفيذ البرامج الثورية الواردة في الملتقيات الثورية للحركة بان اللجان الثورية تقرر الآتي:-

1) تلتزم اللجان الثورية بوضع البرامج التنفيذية لمقررات الملتقيات الثورية من خلال المثابات الأساسية والمثابات الأم

2) تكليف مكتب الاتصال بوضع سياق للمتابعة وتحديد أولويات لتنفيذ قرارات الملتقيات الثورية وتوفير الإمكانيات اللازمة لها .

3) الالتزام بالتواجد في المثابات الأساسية والعمل من خلالها ..

4) التأكيد على الالتزام بكافة المقررات السابقة وعلى الأخص فيما يتعلق بالجانب التثقيفي..

رابعا:-

مشروع الاتحاد بين الجماهيرية العظمى والجزائر ..

انطلاقاً من عقيدة حركة اللجان الثورية بحتمية وحدة الأمة العربية وإيمانها بضرورة قيام الوحدة الجماهيرية فإن حركة اللجان الثورية تعلن التزامها بدعوة وتحريض المؤتمرات الشعبية الأساسية لإنجاح مشروع الاتحاد وباعتباره لبنة هامة في بناء المغرب العربي وخطوة على تحقيق الوحدة العربية الشاملة كما تحيى حركة اللجان الثورية المبادرة القومية لطرح مشروع الاتحاد العربي وتدعو القوة الثورية العربية للعمل على إنجاز مشروع الاتحاد العربي كخطوة للقيام بجماهيرية العرب الواحدة لتحقيق حرية وسعادة الإنسان العربي .

خامساً :-

دراسة ظاهرة عدم الالتزام بالعمل الثوري من خلال المثابات الثورية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية.

حرصاً من حركة اللجان الثورية على الالتزام بأدبياتها وقرارات ملقياتها وتجسيدا لمقولاتها الفقهية دعما للعمل الثوري الجاد والملتزم فإنها تقرر ما يلي :-

1) إقرار اللائحة الداخلية الضبطية والعمل على إثرائها لإكساب الحركة الانضباطية اللازمة تحقيقا للحركية التي تكفل قيام الحركة بمهامها بفاعلية وجدية .

2) البناء الكيفي لأعضاء الحركة من خلال التثقيف المبرمج وبإشراف مباشر من القيادة.

3) الالتزام بالتكليفات الثورية من خلال المثابات الأساسية وممارسة الجماعية ونبذ الفردية والشللية في العمل الثوري .

4) الالتزام بالمناوبة وتطبيق أساليب المساءلة واختبار المصداقية لأعضاء الحركة .

5) تهيئة اللجان الثورية للمهام الثورية ضمانا لقيامها بدورها في التحريض والترشيد بكفاءة وفعالية.

6) إعادة تنظيم المؤتمرات الشعبية الأساسية بما يكفل وجود لجان ثورية فاعلة قادرة على القيام بمهامها .

7) حصر أعضاء الحركة من ذوى الكفاءات ورصد الخبرات للاستفادة منها في تنفيذ البرامج الثورية.

8) مساءلة أعضاء اللجان الثورية المنقطعين على المثابات الثورية والعمل على إزالة أسباب الانقطاع.

إن حركة اللجان الثورية وهى تختتم أعمال ملتقاها الحادي عشر في ظل ظروف صعبة ودقيقة تمر بها أمتنا العربية في ظل تنامي الوعي الثوري على الصعيد العالمي وبداية عصر الجماهير عصر الشعوب تؤكد اللجان الثورية على الآتي :-

1) اللجان الثورية تعلن وقوفها اللامحدود مع جيل الغضب الذي يقود الثورة الشعبية في الأرض العربية المحتلة في مواجهة شذاذ الآفاق من الهمج الصهاينة استجابة لندا ء تحريض أمين القومية العربية ومصداقا لتنبؤاته الثورية التي تؤكد على ولادة جيل عربي غاضب يستخف بالإمبريالية والصهيونية والرجعية ووضع كل إمكانياتها مع ثوار الحجارة لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر ومن الجنوب إلى الجنوب .

2) تؤكد اعتزازها بالعمل الوحدوي بين الأقطار العربية وتأييدها للخطوة الوحدوية بين الجزائر والجماهيرية العظمى.

3) تحيى حركة اللجان الثورية حركة السابع من نوفمبر وتعلن تأييدها والتزامها ببناء مغربي عربي بلا حدود كخطوة على طريق الوحدة العربية الشاملة .

4) تحيى الحركة دور الأخ قائد الثورة في إيقاف حرب الخليج والدعوة إلى توجيه كل البنادق إلى العدو التاريخي للأمة العربية والإسلامية المتمثل في الصهيونية الجديدة.

5) تؤكد اللجان الثورية تأييدها ودعمها لحركات التحرر في أفريقيا ووقوفها مع استقلال ناميبيا وتحرر أفريقيا وتعلن عن تضامنها مع المناضل نلسون مانديلا ضحية الميز العنصري في جنوب أفريقيا وعلى ضرورة الكفاح الجماعي المشترك ضد الصهيونية والرجعية والإمبريالية والفاشية والعنصرية وتعلن التزامها بأن الجماهيرية العظمى هي المثابة العالمية لهذا الكفاح العالمي.

6) تؤكد اللجان التورية على وقوفها مع حركات التحرر في أمريكا اللاتينية والجنوبية ومساندة الثورة السنديانية في نيكاراجوا والوقوف مع الشعب البنمي وقيادة الثورة المضادة الإمبريالية وحلفائها ..

كما تؤكد دعمها لثوار كالدونيا الجديدة وجزر المارتينيك والوقوف مع كل المناضلين من أجل الحرية .

7) تؤكد اللجان الثورية بالعمل على مساندة شعوب الأمم الممزقة في العالم لإقامة كياناتها القومية المستقلة وفي مقدمتها أمة السود والهنود الحمر والأكراد .

8) تؤكد اللجان الثورية تأييدها وتحالفها مع حركات الخضر والبديل وحركات السلام في أوروبا.

9) تعلن اللجان الثورية استعدادها لإحباط المؤامرات الإمبريالية والتصدي للتهديدات الإرهابية التي تنطلق من أوكار العنصرية والصليبية الجديدة في لندن وواشنطن وإن هذه التهديدات لن تثنينا عن الوقوف مع الثوار وأحرار إيرلندا لتحرير أرضهم وبناء مستقبل شعبهم وحقهم في الاستقلال.

10) تؤكد اللجان الثورية تصميمها على مواجهة العداء السافر والحقد الدفين من رموز الإدارة الإرهابية الأمريكية ومن حاملة الطائرات الثابتة بريطانيا وأنها لن تشككنا في صدق مواقفنا الثورية الثابتة والتزامها القومي بتحرير الأرض العربية المغتصبة وبناء مستقبل أمتنا العظيمة وحماية وجودها الحر فوق أرضها وتحت سمائها.

وأخيراً تحيى اللجان الثورية كفاح شعب بورما وكوريا وبنغلاديش وتدعوهم لتشكيل لجان شعبية لإدارة شئونهم لتحل محل السلطة الحكومية المعادية للشعب والمساندة للاستغلال ..

وإلى الأمام والفاتح أبداً والكفاح الثورية مستمر

برقية الملتقى الحادي عشر لحركة اللجان الثورية

للقائد ألأممي الأخ / العقيد معمر القذافي

إليك … وإليك وحدك

إليك أيها الفارس القادم من بعيد … من عصر لم يدركه البشر … إليك أيها المتحدى ملء الكلمات عندما تصبح الألفاظ همساً في قاموس الجبناء والمتخاذلين

إليك أيها المبشر بحتمية انتصار الجماهير إليك والحرية التي ثرت من أجلها منذ كانت الثورة مخاطرة ثمنها الروح .

إليك وهذه الحركة تتجسد على الأرض التي زرعت بها ذات فجر في النسمات تتعزز وتشع نووه علي أرجاء الدنيا ويرنو إليها عشقاً كل الحيارى والمضطهدين ..

إليك والجماهيرية فردوس الأرض وحلم المعذبين وقبلة ومحجاً وملاذاً ..

إليك مكسر القيود ومحطم الحدود ومحقق الوعود نقول أنت القائد ونحن الجنود …

وإلى الأمام والفاتح أبداً والكفاح الثورية مستمر

بيان الملتقى الثاني عشر لحركة اللجان الثورية

في العيد العشرين لثورة الفاتح العظيم انعقد الملتقى الثاني عشر لحركة اللجان الثورية بمدينة البيان الأول بنغازي في الفترة من 23إلى27 من صفر عام 399أ الموافق 24 إلى 28 من شهر الفاتح 1989و.ر انطلاقاً من أن ثورة الفاتح العظيم ثورة عالمية تتحمل مسؤولية الدفاع عن قضية الحرية ومناصرة المضطهدين من أجلها وتطرح البديل التاريخي لنظريات العسف والجور وتقدم الحل النهائي الذي تتوق إليه البشرية في كل مكان ، وفي وقت تشت فيه الهجمة الإمبريالية الشرسة ضد الشعوب الصغيرة وحركات التحرر ، والقوة الثورية في العالم ، تتحمل ثورة الفاتح العظيم بجدارة مسؤولية مواجهة العدوان باعتبارها مثابة عالمية وتقود جبهة الشعوب المكافحة من أجل التحرر و.الانتعاق ، وتأكيدا على المسئولة التاريخية لثورة الفاتح من أجل توحيد الأمة العربية وجمع شتاتها ومواجهة أعدائها وإحباط المؤامرات التي تحاك عقدت اللجان الثورية ملتقاها الثاني عشر بمدينة بنغازي في الفترة من 23- 27 صفر 1399 من وفاة الرسول الموافق 24- 28 الفاتح 1989م وبعد تحليل علمي دقيق لواقع حركة الجان الثورية ومراجعة شاملة و جذرية للحركة وأساليب عملها قررت حركة اللجان الثورية ما يلي :-

أولا -: حمل السلاح دفاعاً عن ثورة الفاتح وسلطة الشعب .

ثانياً -: نشر اللجان الثورية قومياً وعالمياً من أجل انتصار النظام الجماهيري وثورة الفاتح العظيم تبشر الشعوب المتطلعة للانعتاق وحركات التحرر والأقليات والأجراء والعبيد والمضطهدين بأنها ستنتصر لهم ولقضاياهم وتقدم لهم الكتاب الأخضر دليل البشرية في رحلة الانعتاق النهائي .

وإلى الأمام والفاتح أبداً والكفاح الثورية مستمر

نص البيان الثوري للملتقى الثالث عشر لحركة اللجان الثورية

المنعقد في طرابلس

في الفترة من 5 -7 ربيع الأخر 11400 و.ر

الموافق 24-26 التمور 1990 م

تحت شعار ” من أجل تطبيق البرنامج الثوري بالجماهيرية الشعبية ”

الذي يأتي في مرحلة تاريخية هامة بدأت الشعوب فيها مهتدية بالأطروحات الإنسانية الخالدة لنظرية الجماهيرية في تجاوز عهود من القهر والاستبداد والاستغلال والتسلط ، وتدمير أدوات العسف والجور ، ودك الأسوار المادية والمعنوية لتتحرر إرادتها بالكامل وتنطلق مبدعة متألقة تبنى عصرها الذي حدد الكتاب الأخضر طريقا فكراً ، وهدفاً ، وأداة ، وأسلوباً.

إن ما يشهده العالم اليوم من تحولات خطيرة أحدثت تغيرات في الخريطة السياسية وأسقطت أنظمة دكتاتورية ، وأدت إلى بداية اختفاء أشكال سياسية اصطناعية مفروضة على الشعوب ، ملكية وإمبراطورية و تحقق الوحدة الألمانية هو بالتأكيد نتاج لتحريض المستمر والدائم لقائد الأممى معمر القذافى ، وتحقق للنبؤات التي بشر بها فكره الإنساني الأخضر ، وأن الصراع لن يحسم إلا باستيلاء الجماهير على سلطتها وإقامة جماهيريتها القومية.

لقد تزلزل سور برلين البشع يوم أن جلجل صوت القائد الأممى يحرض الجماهير في ألمانيا على الثورة والانقضاض ورفض الذل والمهانة فانتفضت قوبة واثقة تستمد من صوته إيماناً ومن إرادته قوة ، وانطلقت وقد دمرت حواجز الخوف في داخلها لتدوس على اتفاقيات التجزئة وواقع الإذلال .

إن الوحدة العربية آتية لا ريب فيها وما تحقق الوحدة اليمنية والاختيار التاريخي للجماهير الشعبية قي السودان لسلطة الشعب إلا استجابة لنداء الوحدوي لقائد الثائر ، وخطوة لتحقيق الوحدة العربية وقيام جماهيرية العرب الواحدة من المحيط إلى الخليج .

إن التصعيد المستمر لثورة جيل الغضب في فلسطين العربية استجابت لنداء القائد الثائر معمر القذافى سيؤدي إلى تحرير الأرض العربية المغتصبة مهما اشتدت شراسة الهجمة الصهيونية ووحشية المذابح التي ترتكب ضد الأطفال والنساء والشيوخ .

إن ما يحاك من مؤامرات في الخليج تقودها الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية لا يمكن إسقاطها إلا بتنفيذ المبادرة التي قدمها الأخ القائد باعتبارها الحل الامثل الذي يقطع الطريق أمام أعداء الأمة والطامعين في خيراتها والحاقدين عليها.

إن حركة اللجان الثورية وهى تختتم ملتقاها الثالث عشر في السراج الذكرى التاسعة والتسعين لنفى آلاف العرب الليبيين من قبل الغزاة الطليان الذين نكلوا بشعبنا ونصبوا المشانق للأبرياء والعزل تستلهم ماضي أمتها العظيمة بأنها لن تنسى ثأرها وستظل وفية لشهدائها عاقدة العزم بقيادة الثائر العربي الأخ / العقيد معمر القذافى على التصدي بقوة ضد أية محاولة الإمبريالية لإعادة احتلال الوطن العربي تقرر الأتي :-

أولاً : على المستوى المحلي :-

1- التأكيد على ضرورة البناء العقائدي والتنظيمي لحركة اللجان الثورية وفق دليلها التنظيمي الصادر عن الملتقى السادس وبما يكفل لها التنفيذ الامثل لبرنامج الثوري.

2- الالتزام بوضع خطة تثقيفية وإعلامية وتعبوية بشكل علمي مدروس تستهدف الرفع من استعدادات الجماهير والدفع بها في تنفيذ البرنامج الثوري .

3- العمل على ترسيخ الجماهيرية الشعبية وتحريض الجماهير على تنفيذ البرنامج الثوري وفق أسلوب ومنهج منظم وذلك من خلال :-

أ- تشجيع المبادرات الذاتية للجماهير

ب- إدراج فقرات البرنامج الثوري في خطة علوية تعرض على المؤتمرات الشعبية

لإقرارها ومتابعة تنفيذها.

4- تعزيز دور الجان الثورية بالنقابات والروابط والإتحادات المهنية .

5- انطلاقاً من التزام حركة الجان الثورية بدينها الإسلامي الحنيف والدفاع عنه ضد أي تزييف أو استغلال لمآرب شخصية ، تلتزم بتحريض الجماهير للتصدي للزنادقة والمتسترين بالدين في تغييب الجماهير وسلب إرادتها.

6- تؤكد اللجان الثورية على حق الشعب العربي الليبي في التعويض الكامل عن كل الخسائر المادية والمعنوية التي ترتب عن استعمار ايطاليا لليبيا و إلا فإنه سيكون من حق هذا الجيل أو الأجيال القادمة محاربة إيطاليا والاقتصاص منها

تائياً : على المستوى القومي :-

1- في زمن التحولات والتغيرات العالمية من أجل التاريخ وبناء المستقبل وحماية الوجود فإن الوحدة العربية تكون أكثر ضرورة من أي وقت مضى .

لذا فإن اللجان الثورية تؤكد على دورها المستمر في تحريض الجماهير العربية وتعبئتها لقيام بمظاهرات ومسيرات سلمية بداية من 1/1/1991م واعتبار ذلك عاما للعمل الوحدوي.

2- إحياء كل المناسبات القومية وتوظيفها لوحدة العربية وذلك بعقد الندوات والمحاضرات على كل المستويات للدعوة للوحدة وضرورتها .

3- الاتصال بالنقابات والاتحادات والروابط وكل التنظيمات الشعبية والجماهيرية في الوطن العربي وتحريضها على تبني برامج مشتركة لعمل الوحدوي.

4- تلتزم الجان الثورية بالعمل على تقديم مشروع الاتحاد العربي الذي طرحه الأخ / القائد للجماهير العربية في الوطن العربي من خلال قوافل ثورية تكلف بمهمة الاتصال بالقوى الوحدوية والتقدمية والمنظمات الشعبية والجماهيرية .

5- القيام بالمسيرات السلمية على الحدود الوهمية ودعوة النقابات والمنظمات والاتحادات العربية لمشاركة فيها تعجيلا بقيام الوحدة .

6- العمل مع اللجان الثورية بالسودان والقوى الثورية من أجل تعزيز التحولات الجماهيرية بالسودان وتحقيق الوحدة الاندماجية معها على أسس الجماهيرية كخطوة تحقيق الوحدة العربية الشاملة.

7- تلتزم اللجان الثورية بالعمل مع ثورة جيل الغضب على تصعيد الثورة الشعبية بفلسطين حتى تحرير التراب العربي المحتل من النهر إلى البحر .

8- العمل على تنفيذ مبادرة الأخ / قائد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة لحل أزمة الخليج باعتبارها الحل الوحيد الذي يقطع الطريق أمام أطماع الإمبريالية في الوطن العربي .

9- التوسع في إنشاء المراكز الثقافية في الوطن العربي ودعمها بالعناصر القادرة على توظيفها من اجل تهيئة الجماهير والبناء العقائدي للأجيال العربي.

10- تنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية باعتبار الجماهيرية أرض لكل العرب وذلك بتمكين المواطنين العرب من التملك والاستقرار و توزيع الأرضي الزراعية عليهم.

11- دعم المؤسسات الشعبية والجماهيرية ومكاتب الأخوة في الوطن العربي بالعناصر الثورية القادرة على تنفيذ البرنامج القومي.

12- دعوة جماهير الأمة العربية لمطالبة بحقها في التعويض العادل لما ألحقه الاستعمار من تنكيل وقتل وإبادة بشعبنا العربي .

13- تلتزم اللجان الثورية بتحريض الجماهير العربية على مواجهة الهجمة الإمبريالية التي تقودها زعيمة الإرهاب العالمي بمختلف الوسائل التي تمكنها من الدفاع عن نفسها وتحررها من الاستهتار بقدرة الأمة العربية على المواجهة دفاعاً عن كرامتها .

ثالثاً : على المستوى العالمي :-

1- تؤكد اللجان الثورية على ضرورة بناء جبهة شعبية عالمية لمواجهة مخططات الإمبريالية المتمثلة في الهيمنة والتدخل وفرض التبعية واعتبار كلمتي القائد في هراري وبلغراد بمؤتمري عدم الانحياز صيغة مثلي لقيام هذه الجبهة .

2- تقرر حركة الجان الثورية دعم المؤتمرات الشعبية الأممية من أجل نشر الفكر الجماهيري في العالم

3- التأكيد على دور المثابة العالمية لمقاومة الإمبريالية والصهيونية والعنصرية والرجعية والفاشية ، بما يكفل بناءها بعناصر ثورية قادرة على القيام بمهامها ، وملتزمة ببرنامج المثابات الأساسية.

4- التأكيد على دور جمعية الدعوة الإسلامية ، وجمعيات الصداقة والمنظمات الشعبية والشبابية ، وضرورة دعمها بالعناصر الثورية القادرة وبناء الجبهة الشعبية الإسلامية لمواجهة الهجمة الإمبريالية والصهيونية على العالم الإسلامي ..

5- دعم المكاتب الشعبية بعناصر ثورية قادرة على القيام بدورها كمبشرين ودعاة للمجتمع الجماهيري.

6- العمل على زيادة الوسائط الإعلامية بمختلف أنواعها وتسخيرها لخدمة الأطروحات النظرية الجماهيرية والتبشير بها عالمياً.

7- دعوة دول العالم إلى إعادة النظر في نطاق الأمم المتحدة وإعادة بنائها بما يكفل امتيازات القوى الكبرى ويكفل حقوق الشعوب الصغيرة .

8- إن الثورات التي شهدتها أوروبا الشرقية كانت في مجملها استجابة طبيعية لاطروحات النظرية العالمية الثالثة ن وان مئات الضحايا التي سقطت على مذبح الحرية لم تسقط من أجل أن يعبر على جثتها فرد أو أفراد ، أو حزب أو مجموعة أحزاب إلى السلطة ، إنما سقطوا من أجل أن تصل كل الجماهير إلى السلطة وتختفي كل أدوات الحكم التقليدية غير أن الذي حصل هو أن التضحيات الجسيمة تلك قد سرقت ولم يتحقق الهدف المنشود.

عليه فأن اللجان الثورية تدعو تلك الشعوب وغيرها من شعوب العالم المقهورة إلى تجديد الثورة حتى تحقيق غايتها من وراء تلك الثورات الشعبية وتتعهد الجان الثورية بدعم المؤتمرات الشعبية الأممية حتى تتمكن من أداء دورها بفاعلية أكبر لبناء السلطة الشعبية ..

وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر ..

الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية

البيان الختامي

تقترب ساعة الحسم لصالح الثورة ويشتد المخاض عبر ساحات العالم الرحب ، فيؤكد الثوريون مرة أخرى اسم “معمر القذافي” المناضل الذي شق الطريق أمام الشعوب ، والفكر الذي ألهم عشاق الحرية طريق النصر ، فلم تكن .. نبوءات ، وإنما هي قراءة القائد لتاريخ وللقوانين التي تحكم حركته ، وتفرس القائد في التجربة الإنسانية واستنباطاً للحلول من واقعها ، وذلك هو إبداع المناضل والمفكر ´´ معمر القذافي ´´ وذلك هو سر شفف الأحرار في أرجاء العالم بشخصه وتشبثهم بفكره ، فتحية للقائد من جنوده أعضاء حركة الجان الثورية.

تحية لعمل العظيم الجبار الذي بذله من أجل تصميم وإنجاز النهر الصناعي العظيم المشروع الأساسي في برنامج بناء القوة الذاتية للأمة العربية ، وتحية لجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية التي ضحت وكافحت من أجل إنجاز نهر الحياة ، وقبلت التحدي المفروض من القوة المعادية وجابهتها بالإصرار على بناء هذا النهر العظيم .

في وقت يحتدم فيه الصراع داخل المجتمعات الإنسانية ، ويتخذ فيه هذا الصراع أشكالاً متعددة وفقأ لطبيعة التناقضات التي تتفجر داخل كل مجتمع ، من الصراع القومي إلى الصراع المذهبي إلي الصراع السياسي على السلطة .

في وقت تتشكل فيه ملامح صراع من نوع أخر ، في عالم أحادى القوة ، بين قطب عسكري واقتصادي وسياسي يتوسل القوة الغاشمة وشعوب تسعى لتحرر من ربقة التخلف والجهل والفقر والعبودية.

وفي هذا الوقت ينعقد الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية ، ليقوم الثوريون بقراءة دقيقة ومعمقة للواقع ، وتخلص إلى استنباط مهام مصيرية لحركة تحمل فكراً هو معقل رجاء الباحثين عن الخلاص ، وتمارس عملاً هو جسر العبور لعشاق الحرية إلى ضفاف السعادة.

إن الحركة في هذه المرحلة ، إزاء مهام محلية وقومية وعالمية إن تعزيز السلطة الشعبية داخل المجتمع الجماهيري عن طريق تفعيل دور المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وتفعيل الآلية التي تتم بها الممارسة الديمقراطية هو واجب ملح ، وإن ذلك يقتضى من أعضاء الحركة فيما يقتضى ، بذل الحد الأقصى من الجهد ليكونوا في وضعية الاستعداد المطلوب . والعطاء المنشود ، بما يعنيه ذلك من زيادة الكفاءة في التعامل مع مقومات القوة باستمرار التدريب على السلاح والرقى بإمكانات المجتمع عن طريق تحصين الساحل وتنفيذ مشاريع العمل التطوعي وعلى المستوى القومي ، فإن التهالك على التفريط في حقوق العرب والقومية ، بل والمحاولات التي بدأت تلوح في الأفق لإعادة تشكيل خارطة العرب بما يفتت الكيانات القائمة إلى كيانات إقليمية أصغر منها ، خدمة للسوقية الإمبريالية المعادية لأمتنا ، ومن جهة أخرى فأن القوى الإقليمية التي تتشكل حينا باسم أحزاب وحينا أخر باسم حركات زندقة تسوق بضاعة مزجاة تم تنسيبها زورا وبهتانا إلى الدين الإسلامي ، وحينا أخر حركات شعوبية تكيد لقومية العربية وتحقد عليها ، هذا كلا يتطلب من حركة اللجان الثورية تصعيد النضال من أجل الوحدة العربية وبناء الدولة العربية الواحدة لإنقاذ الأمة من مخاطر الفناء والانسحاق والذيليه للأمم الأخرى ، من هنا ، فإن تعبئة الشباب العربي عن طريق نشر الثقافة التي تمجد الجموع وتبجل دور الجماهير ، والتبشير بالفكر الجماهيري ، هي مهمة رئيسية ضمن هذا السياق .

وعلى الصعيد العالمي ، وفي ظل عالم متغير يتجه إلى الأحادية في القوة بما يخل بالتوازن السوقي الذي أفادة منه الشعوب عبر العقود الأربعة الماضية في سعيها نحو التحرر والانعتاق ، وفي وقت تنجح فيه الولايات المتحدة في عسكرة الفضاء وتكريس تفوقها العسكري إلى الحد الذي يدفعها فيه بجنون القوة إلى إلقاء القانون الدولي ومصادرته لحسابها في مثل هذه الوضعية التي تستفز روح الجهاد وتدفع الثوريين أكثر فأكثر إلى التشبث بقرار الموت.

فإن حركة الجان الثورية انطلاقاً من دورها كجسم مضاد يفرزه الجسد الإنساني ضد فيروس الإمبريالية والهيمنة ، تسعى إلى التقاء كل الأحرار والثوار والمعتزين بالكرامة الإنسانية وغير الخائفين في جبهة شعبية يتم بناؤها بالتعاون مع الدول والقوى الشعبية والديمقراطية تصحيحا لخلل السوقي الذي حدث ، وحتى لا تنفرد قوة أحادية بهذا العالم ، وان ذلك بدوره يقتضى توسعا وتركيزا في عملية التبشير بالفكر الجماهيري على مستوى الشعوب ، التي ندعوها إلى عدم القبول بأي حل لا يتكافأ مع تضحيتها ومعاناتها الطويلة فحكم الحزبين أو الثلاثة أو أكثر لن يفيدها بأكثر مما أفادها حكم الحزب الواحد ، إذ أن التعددية ليست الديمقراطية ، ونحن نوجه الدعوة إلى الجماهير في أنحاء العالم إلى تجاوز التعددية إلى الديمقراطية الحقيقية ، الديمقراطية المباشرة التي تكرس حرية التعبير والتغيير لكل الشعب بإقامة سلطته هذا هو طريقنا وتلك هي وسائلنا لمقاومة وللتقدم على طريق الحرية ، وهى أضواء الفجر الآتي بخلاص البشرية من عذاباتها بالفكر الأخضر ، تلوح في الأفق رغم غيوم القهر وغيوم الفرقة والاختلاف لتزرع في النفوس أملا يتجدد في نصر للجماهير آت لا ريب فيه .

أولاً : على المستوى المحلى :-

تدارست ملتقيات اللجان الثورية ما من شأنه تعزيز دور الحركة في تحقيق وتدعيم سلطة الشعب وصاغت القرارات التالية :-

1- إعادة بناء تنظيم المثابات الأساسية والمثابات الأم بالشكل الذي يمكنها من إنجاز مهامها وتنفيذ برامجها.

2- التأكيد على الاستمرار في التدريب على السلاح ، تنفيذا لما أقرته الجان الثورية في ملتقاها الثاني عشر ، وتطوير البرنامج التدريبي بما يضمن رفع القدرة القتالية لأعضاء الحركة .

3- القيام بدور التعبئة الجماهيرية لكافة القطاعات وكل الشرائح الاجتماعية بما يكفل تنفيذ البرنامج الثوري الذي أقرته جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية .

4- المساهمة الفاعلة والعملية في برنامج تحصين الساحل والعمل التطوعي.

5- التأكيد على ترسيخ سلطة الشعب لبناء الجماهيرية النموذج الذي يقدم إلى العالم كحل لمشكلة الصراع المدمر على السلطة.

6- التأكيد على فاعلية البرامج التثقيفية لرفع قدرة أعضاء اللجان الثورية وذلك لقيام بمهامها بالشكل العلمي والموضوعي الذي يضمن الممارسات الثورية الصحيحة.

7- التأكيد على ممارسة الرقابة الثورية من خلال المثابات الأساسية والقوافل الثورية المتحركة ، لما لذلك من أهمية في تأكيد وترسيخ سلطة الشعب والاختيار الاشتراكي الذي لا بديل عنه.

8- التأكيد على نشر وفتح المكتبة الخضراء لقيام بدور التعبئة الجماهيرية ولضمان نجاح البرنامج التثقيفي .

ثانياً : على المستوى القومي :-

لقد صاغت ملتقيات اللجان الثورية في أغلبها المقررات التالية كبرنامج للعمل القومي :-

1- ضرورة الكفاح مع القوى التقدمية والوحدوية في الوطن العربي وتعميق فاعليات هذا الكفاح لتحقيق الوحدة العربية مع التأكيد على أهمية الفاعليات الشعبية والديمقراطية في معركة الوحدة العربية .

2- التأكيد على فتح الحدود وإزالة البوابات المصطنعة والاستفادة من ذلك الإنجاز الوحدوي الهام في برامج التعبئة القومية بالسبل التالية :-

أ – تأكيد حرية التنقل والتملك بين الأشقاء العرب .

ب – دعم وترسيخ سياسة التكامل العربي

ج – تنشيط الزيارات والأنشطة الشعبية والبرامج الثقافية والفنية.

د – تطوير برامج شعبة اللجان الثورية العربية .

هـ – زيادة فعاليات المؤتمرات القومية باعتبارها أداة لتقريب يوم قيام الوحدة العربية الجماهيرية والمحرضة لها .

ثالثاً : على المستوى العالمي :-

ناقشت حركة اللجان الثورية المتغيرات الدولية وأثارها الإيجابية والسلبية وخطورة الوضع في ظل هيمنة سياسة الأحادية الدولية وقررت الحركة ما يلي :-

1- العمل على بناء الجبهة الشعبية العالمية ، وإنجازها لتعاون مع قوة التحرر والثورة العالمية.

2- الاستمرار الفعلي في نشر الفكر الجماهيري والتبشير به واستغلال فاعليات الشعوب في كل مكان كمناخ إيجابي لدعوة لنظرية الجماهيرية .

3- الاهتمام بالمثابة العالمية ودعمها بما يطور من أساليبها والحمل على تنسيق فاعلياتها بما يزيد من دورها في حركة الثورة العالمية .

4- ضرورة دراسة المتغيرات الدولية التي يشهدها العالم ، وتطوير برامج عمل اللجان الثورية العالمية على أساس نتائجها بما يكفل الاستمرار في مقاومة الصلف الاستعماري والهيمنة الإمبريالية والاستمرار في التحالف مع أحرار العالم لتأجيج الثورة الشعبية العالمية .

وإلى الأمام ،، والكفاح الثوري مستمر

الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية طرابلس

في الفترة من 26-28 /ربيع الأول / 1401 و.ر .
الموافق 5-7 /التمور /1991 ف .

الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية

إلى / محرر الإنسانية وهادى الشعوب على درب الانعتاق ،،

إلى / القائد والمعلم والمفكر معمر القدافى .

من الذين علمتهم أن العمل بغير الفكر هو هدر وضياع وإن الإيمان بغير العمل هو نفاق ودجل … وان الحرية بغير الثورة هي وهم وخيال …

من الذين لقنتهم الثورة فكانت أول الحروف التي تهجوها…. اسمك .

لك التحية يا من كرست تك من اجل حرية الإنسان ونذرتها من أجل سعادته ..

يا من جعلت الوحدة العربية أكثر حضورا من الذين تأمروا على تغييبها.

لك تحية العرفان ولك عهد الوفاء ولك قسم البقاء على دربك من أعضاء حركة الجان الثورية.

أن الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية وهو ينعقد في هذه المرحلة الهامة التي تتطلب تصعيد العمل الثوري بما يمكن الثوريين من إنجاز مهامهم وأهدافهم النبيلة في رفع الظلم والقهر وتعزيز الحرية وإرساء قيم المجتمع الجديد ، مجتمع الجماهير ، على أساس القواعد الطبيعية .

أن ترسيخ سلطة الشعب يبقى هدفنا الذي لا نحيد عنه وفى سبيل ذلك الهدف فنحن على أهبة الاستعداد لزيادة الجهود التي نبذلها من التدريب على السلاح والعمل التطوعي وتحصين الساحل ، كي نحصى مكتسبات الجماهير التي حققتها بفعل الثورة ولأن كل إنجازاتنا تبقى مهددة ما لم تنته وضعية التشردم الراهنة في الوطن الكبير ، فإننا نأخذ على عاتقنا مهمة تعزيز الجهد المبذول من أجل الوحدة العربية بالتعاون مع القوى القومية في الوطن .

ما دامت مجريات الأحداث في هذا العالم تنعكس علم منطقتنا العربية وعلى دورنا كثورة عالمية تبشر بحرية الإنسان وتنشر سعادته ، فإننا نسلك طريق المقاومة لكل قوة عالمية غاشمة تسعى لاستبعاد الشعوب ، وذك عن طريق تكتيل القوى الشعبية العالمية في جهة شعبية عالمية واحدة بالتعاون مع الدول والقوى التقدمية والشعبية .

ونحن يا صانع الفجر العظيم على ثقة بأننا بفكرك منتصرون وبعزمك الذي تولد منه إصرارنا سائرون .

وإلى الأمام الكفاح الثوري مستمر

أعمال الملتقى الخامس عشر لحركة اللجان الثورية

تحث شعار

” من أجل تأكيد سلطة الشعب في المؤتمرات الشعبية في الكومونات”

انعقد الملتقى الخامس عشر لحركة الجان الثورية يوم الثلاثاء التاسع من شهر رمضان 1402و. ر الموافق 2 الربيع 1995افرنجى وذلك في غمرة احتفالات الجماهير الشعبية بالعيد السادس عشر لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ .

وفي ختام أعمال الملقى بعث أعضاء حركة اللجان الثورية

برقية للأخ قائد الثورة جاء فيها

إليك يا صانع عصر الجماهير

إليك يا ناصر المقهورين .

إليك يا باعث الأمل في نفوس الملايين .

إليك يا مهندس أعجوبة القرن العشرين .

إليك وحدك يا قائد الفاتح العظيم .. تؤكد اللجان الثورية وهى تعقد ملتقاها الخامس عشر في الثاني من مارس من قاعدة الجماهيرية الصلبة التي تبرز نضالات الشعوب اليومية صدق مقولاتها وحتمية انتصارها كحل نهائي ووحيد لمشاكل البشرية أنها عاقدة العزم على تحقيق النصر للنظام الجماهيري مصممة بكل قوة على تعزيز الجماهيرية الشعبية على أرض الفاتح العظيم ، وتعاهدك على المضيء قدما في بناء الوحدة العربية لضمان وجود الأمة العربية ومستقبلها وتعلن تحديها لأعداء الأمة العربية واثقة من نفسها وقدرة الشعب صانع الحضارات والرسالات الخالدة.

أيها القائد العظيم … نحن جنود أوفياء لك ، وللقيم التي تبشر بها ، نحن رجال ونساء نموت من أجك وفى سبيل تحقيق الهدف الإنساني الذي تكافح من أجله البشرية وتقودها نحو الكفاح ، نحن وقود الثورة وقوتها لن تنال أي قوة مهما تعاظم جبروتها من عزمنا وتصميمنا على تحقيق النصر .

أيها القائد العظيم ،،،

في الثاني من مارس عيد الإنسانية الحقيقي ونقطة البداية للتاريخ الإنساني الحر نقدم لك التهنئة والتحية والإكبار والإجلال وعهدا لن نخونه ووعدا لن نخلفه .

وإلى الأمام …

والنصر لنا …

طرابلس / 2 الربيع 1993 ف

بيان الملتقى السادس عشر لحركة اللجان الثورية

في عالم يتصاعد فيه الصراع بين من يملك مقدرات كونية ومن يسعى لامتلاك مقدرات بلاده التي يعيش فيها … بين من يطمع في السيطرة والسيادة على حقوق وموارد الأمم والشعوب ، ومن يجاهد للبقاء حراً سيداً على مكتسباته وثرواته الوطنية …بين من يتآمر لفرض منظومة سياسية ودعائية تكرس قهر البشر وعبودية الأجراء وتدجيل المجالس النيابية ، ومن يكافح ليسعد الإنسان ويبشر بإنعتاقه من ربقة الأجرة وأغلال الدكتاتورية القائمة على تحكم الأقلية وفى وقت تتبلور فيا أكثر من أي وقت مضى معالم وطبيعة المواجهة التاريخية بين التقدم والتخلف .. بين الثورة والرجعية .. بين أنصار الحرية وأعدائها ..بين دعاة الحضارة وأدعيائها ..بين المكافحين من أجل مجتمع السلام الإنساني الذي يقوم على القواعد الطبيعية وتتحرر فيا الحاجات الأساسية ، وتحترم فيه أدمية البشر وحقوقهم القومية والدينية والتاريخية والمستقبلية ، وبين المتكالبين على المزايا المادية والنهب ..حتى وإن سحقوا في دربهم الإنسان وزورا التاريخ ولوثوا البيئة وصادروا المستقبل وأرهبوا الشعوب وجلبوا الفناء وداسوا القيم وأبادوا الأمم …

في هذا الوقت …يأتي انعقاد الملتقى السادس عشر لحركة اللجان الثورية علي قاعدة راسخة من الصمود ..قوية من التحدي وقد تعززت الانتصارات المعنوية والمادية لجماهير العربية الليبية فهي اليوم ..أمضي عزما ، وأصلب إرادة ، وأقوى يقينا ، بنبل غاياتها ، وشرف وسائلها ، وهى أبدا رهن إشارة قائدها محطم أغلالها ومعقد آمالها ..الثائر :الوحدوي (( معمر القذافي))

فتحية من حركة الجان الثورية إلى جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية إلى الجماهير الشجاعة الصامدة المتشبتة بسلطة الشعب المثابرة على الجهاد القومي المستبسلة في وجه طواغيت الاستكبار العالمي ، وضد أوثان الرجعية العربية دفاعا عن حرية وسعادة الإنسان أينما كان …الجماهير المتمسكة بقيمها ومثلها ومبادئها .

إن الملتقي السادس عشر لحركة اللجان الثورية ، وهو يحيي المسيرة الجماهيرية يؤكد على سلطة الشعب باعتبارها الحل الحاسم لمشكلة الديمقراطية ، وأن هذا الحل الذي اهتدت إليه البشرية بعد صراعها الطويل مع أدوات الحكم هو الحل النهائي أمام المجتمعات كافة إذ (( أن الإنسان هو الإنسان في أي مكان ، واحد في الخلقة وواحد في الإحساس )) وما الصراعات التي تمزق المجتمعات الإنسانية إلا نتيجة طبيعية ومنطقية لعدم تطبيق النظرية الجماهيرية ، ولانغماس تلك المجتمعات في تطبيقات مستندة إلى التلفيق ..قائمة على الزيف وابتسار الحقائق وتجزئة السلطة بين أقلية ساحقة وأغلبية مسحوقة وأن حركة اللجان الثورية في ملتقاها هذا … توجه النداء إلى شعوب العالم كافة كي تستلهم الديمقراطية المباشرة من أجل أن تصبح السلطة بيد الشعب هي البديل لترهات الرأسمالية التي كفلت حق التعبير لتصادر الحق في التغيير ، سمحت بصرخة الألم لكل الناس ولكنها حجبت الدواء الذي يشفى من المرض سوى عن نفر قليل اختصوا بالسلطة وتمتعوا بالثروة واستحوذوا على السلاح .. إن حكم الشعب لنفسه عدا كونه الديمقراطية الحقيقية والوحيدة التي تناسب الإنسان فهو يوجد الظروف الإنسانية من أجل قيام نظام عالمي جديد حقيقي تتحقق فيه سيادة كل الشعوب في هذا العالم ، وبالتالي الخلاص من السيطرة التي تفرضها حفنة من الدول الكبرى على مصائر البشر ….

إن التداخلات السافرة التي تمارسها الإمبريالية الأمريكية وغيرها من القوى الغربية في الشئون الداخلية لشعوب هي في جوهرها أحد وجوه أزمة النظام الرأسمالي الذي يجد في سياسة البوارج والمغامرات الخارجية تنفيسا عن مشاكله الداخلية المزمنة ، ولا تعنى القائمة التي نشرتها الإدارة الأمريكية مؤخرا وضمنتها اسم الجماهيرية العظمى بين الدول المتهمة برعاية الإهارب ، سوى أن هذه الدول رفضت في الحقيقة أن ترهن إرادتها السياسية ومواردها الاقتصادية لحساب الإمبريالية الأمريكية .. وبمعنى أخر إنها قائمة للدول التي رفضت أن تستخدمها الرأسمالية الأمريكية كأداة لحل أزمتها الداخلية .. فالرأسمالية الأمريكية تخوض هذه الآونة مواجهات اقتصادية ضخمة مع الدول الآسيوية والأوربية ، وهي تريد أن تدخل القرن الواحد والعشرين وقد أحكمت تكبيلها لشعوب العالم باتفاقيات تفقدها حريتها ، من اتفاقية التعرفة والحماية الجمركية المعروفة باسم (( الجاث )) إلى اتفاقية (( إيبك )) مع دول شرق أسيا المحيط الهادي إلى اتفاقية ((النافتا)) لقارة أمريكا الشمالية إن هذه الاتفاقيات وغيرها لا تهدف إلا لإحكام سيطرة وتدفق المنتجات الأمريكية والغربية على الأسواق العالمية ،وهى تكشف بوضوح الوجه السافر للإمبريالية .أما في المنطقة العربية ، فلم يقتض الأمر من الرأسمالية العالمية أن توقع اتفاقيات ،إذ هي فرضت بالقوة سيطرتها على نفط الخليج وعلى عائداته أيضا ، وأطلقت الصهيونية كلب حراستها المسعور ،فاستسلم من استسلم وهرب من هرب ، ولم يبق في الساحة لمقاومة إلا من احتفظ القيم الإنسانية الثورية ، والمثل القومية والتقدمية ..متحصنا بالإرادة القتال ..لقد رفضت الجماهيرية الحصار الذي تفرضه الإمبريالية والصهيونية على الأمة العربية فحوصرت ، وبذل الشعب العربي الليبي التضحيات الجسام لفك الحصار الصليبي اليهودي المفروض على مكة والقدس ، فعملوا على حصاره ،ولكن هذا الشعب الصغير في عدده هو الذي

يحاصرهم بإيمانه بثورته وبسيادته على أرضه واحترامه لإنسانيته وتمسكه بمبادئ القانون الدولي .

إن القوة الثورية .. القوة الحية المؤمنة في هذه الأمة ، تؤكد في ملتقاها السادس عشر على قدسية ثوابت الكفاح القومي وعلى جاهزيتها للتحول إلى مفارز قتالية ذوداً عن الثورة وحماية لمكتسبتها الحضارية ودفاعا عن الأمة العربية ووحدتها ومقدساتها وتؤكد على أن الشراذم الخائرة المهزومة لن تصنع تاريخا ولن تبنى مجدا ، ولن تترك أثرا على ذرة واحدة من التراب العربي ، وإنما التاريخ والمجد والبقاء والخلود على الأرض ، وفي الضمائر وهو دائما للمقاومين الصامدين من جند الحق …

إن حق العرب في فلسطين هو حق ثابت ، لن يضيع باتفاقيات العار التي يوقعها المرتجفون .. لقد وجدت العنصرية البيضاء نفرا من السود يوقعون معها الاتفاقيات المشابهة ، ولكن الزبد يذهب جفاء ويمكث الكفاح المتواصل في الأرض ، وستشهد جماهير أمتنا في النهاية لحظة النصر التي شهدها شعب جنوب أفريقيا بعد أن ظل مستعبدا في وطنه لأكثر من ثلاثة قرون ، ولن تذهب دماء شهداء الحرم الإبراهيمي سدى كما لم تذهب دماء ضحايا د(( سويتو )) والذين يتوهمون أن الحدود فواصل طبيعية وأبدية بين أجزاء أمتنا الواحدة نقول لهم أن الوحدة العربية آتية لا محالة.

والملتقى السادس عشر لحركة الجان الثورية ، وهو يؤكد ثوابت الكفاح القومي تلك يبنه الجماهير العربية إلى الوضعية الخطيرة التي تسبب استمرار الإقليمية فيها ، حيث يجرى الآن إعادة تفتيتها إلى كيانات أصغر .. بالحروب الأهلية تارة وبالعدوان الخارجي المباشر تارة أخرى ، ولعل ما يجرى في اليمن هو حلقة في سلسة التآمر الاستعماري والرجعى على الوحدة ، ودليل آخر ناصع على أن كافة الكيانات الإقليمية مستهدفة ، وليست الكيانات والأقطار التي تظن نفسها بمنأى عن الخطر ، ببعيدة عن ذك المخطط الصليبي الرامي إلى ضمان سيطرة مسيحية يهودية كاملة على وطن العرب والمسلمين فالقوة الثورية تدعو كافة الأطراف المقاتلة على السلطة في تك الكيانات .. إلى صون الدماء العربية لمعركة الواجب القومي .. ضد عدو العروبة والإسلام وهى تدعو الأمة العربية إلى أن تكون في مستوى المرحلة الخطيرة الراهنة بتفعيل مشاركتها .. وانتزاع المبادرة :: للتصدي لهذه المؤامرة .

أن صمود العرب الليبيين وروحهم المعنوية العالية في مواجهة المؤامراة ، واستمرار مقاومة جيل الغضب الفلسطيني الذي يجابه الآلة العسكرية الصهيونية بانتفاضة ثوار الحجارة وعمليات المقاومة الشعبية اللبنانية الباسلة ضد الاحتلال وعملائه علي اختلافهم ، هي صور رائعة للجهاد والصمود .والمقاومة ، وهى المثل الأعلى الذي ندعو جماهير الأمة العربية إلى الإقتداء به .

فتحية في ختام الملتقى السادس عشر لحركة اللجان الثورية نوجهها إلى جماهير الشعب الليبي في ليبيا التي تواجه المؤامرة بالتحدي الشجاع وبالالتحام بقائدها العظيم .

وإلى أبطال الانتفاضة الذين لا تثنيهم اتفاقات الحكم البلدي المذلة عن التدافع على طريق الاستشهاد وإلى القوة المقاتلة اللبنانية التي لم تزل تقض مضاجع الصهاينة في الجليل الأعلى وتبرهن على أن أمتنا لم تفقد إرادة القتال ولن تلقى السلاح .

وتحية إلى القوى القومية والتقدمية العربية التي نأمل أن تستوعب أخطاء الماضي ،وندعوها إلى تصعيد نضالاتها لتعزيز حرية ووحدة الأمة .

وتحية لشعب الصومالي البطل الذي استطاع بتحديه ومقاومته أن يردع المغامرة الأمريكية ويحطم غطرستها .

تهنئة من الأعماق للسود في جنوب أفريقيا بانتصارهم التاريخي .. تحية لصمود الشعب الكوري ولرفضه للتهديدات والتداخلات الأمريكية.

تحية إلى حركات البديل والسلام المناضلة من أجل عالم أكثر عدلا وأمانا والى الخضر الذين تؤكد القوة الثورية على أهمية نضالهم من أجل الحفاظ على البيئة ، وتصديهم الشجاع لمخططات الحكومات الصناعية الغربية وبرامجها النووية وسياساتها التسليحية .

وعهدا تلتزم به حركة الجان الثورية لرمز الشموخ والكبرياء محطم القواعد وصانع الإجلاء .. أن تبقى راية العز التي رفعها فوق قاعدة معيتيقة ، وفوق كل شبر من الأرض العربية الليبية خفاقا تظلل بالحرية هاماتنا ، وتعلى بالحق قاماتنا ، وأننا لنؤكد في غمرة الفرحة بذكرى إجلاء القواعد الأمريكية على أن فرحتنا ناقصة مادامت تلك القواعد قد أزيحت من هنا لتجد لها مأوى هناك في الخليج ، وعلى أن نضالنا سيستمر حتى إزاحة القواعد الأمريكية من كل الأرض العربية.

عهدا لحبيب الجماهير أن تبقى هذه الحركة محرضة للجماهير على استلام السلطة ، مقاتلة ضد الفاشيين والحاقدين المتآمرين على سلطة الشعب ، صاعقة على رؤوس المرضى الطامعين في الانفراد دون الشعب بكرسي السلطة عهدا لأمين القومية العربية أن يستمر الجهاد لتحرير فلسطين وسبتة ومليلية وأم الرشراش المحتلة وكل شبر عربي مغتصب ومن أجل إنقاذ الوطن الكبير من المحيط إلى الخليج.

الفاتح أبداً ،،، وإلى الأمام ،،، والكفاح الثوري مستمر ،،،

مقررات الملتقى السادس عشر لحركة اللجان الثورية

أولاً :-

الالتزام بما ورد في مقررات الملتقيات الثورية السابقة واعتبارها برنامج عمل تسعى الحركة لتنفيذه .

ثانيا:-

من أجل مهام ثورية لتحدى والمواجهة تلتزم اللجان الثورية بما يلي :-

على المستوى القومي

أ) مهام تنفيذية :-

1- الانخراط في مفارز وكتائب ثورية مقاتلة قادرة على أداء المهام القتالية تحت كل الظروف.

2- تلتزم الجان الثورية ببرامج التثقيف الثوري لأعضائها باعتباره الوسيلة التي تمكن الحركة من توعية الجماهير بمخططات الأعداء وأساليبهم وذلك من خلال :-

أ) التثقيف الذاتي على مختلف المستويات .

ب) برنامج المعلم الثوري بمراحل التعليم المختلفة.

ج ) دورات الإعداد الثوري .

3 – الاستمرار في الاهتمام بالمنابر التحريضية ومنارات الإشعاع الثقافي وتؤكد على ضرورة إبراز دورها في تأجيج روح التحدي والمواجهة والتصدي لكشف ترهات الحركات الهدامة واجتثاثها تطهيرا للمجتمع من أضرارها.

ب) مهام تحريضية :-

1- تلتزم الجان الثورية بالتحريض الدائم والمستمر لجماهير المؤتمرات الشعبية لتنفيذ البرنامج الثوري الذي يعد تنفيذه مطلبا أساسيا من متطلبات التقدم والتنمية.

2- تحريض المؤتمرات الشعبية علي أن التصنيع والزراعة والعلم والتحدي والتقشف والوعي بمخططات الأعداء هي من أسلحة المواجهة .

3- تحريض ا لجماهير ا لشعبية علي توحيد صفها وتطهيره من الجبناء والمتآمرين والجواسيس والخونة والعملاء للوقوف علي أ رض صلبه في مواجهة الأعداء.

على المستوى القومي

1- التأكيد علي أن الوحدة العربية خيار جماهيري لا تراجع عنه وتتحمل حركة اللجان الثورية مسئوليتها القومية في الدعوة لتحقيقه والتمسك به.

2- التصدي لكل الدعوات والمواقف الإقليمية للعملاء القابعين خلف الحدود وفضحها ثقافة وسلوكا بالتحريض المستمر لتجذير الوعي الوحدوي لجماهير الأمة العربية .

3- تؤكد حركة اللجان الثورية بأن قضية فلسطين هي قضيتها المركزية وتلتزم بفضح وتعرية كل المحاولات الانهزامية الرامية إلي تصفية هذه القضية والتصدي لها.

4- تؤكد حركة الجان الثورية تمسكها بالوحدة العربية وتدعوا الجماهير العربية باليمن إلي الوعي بمخاطر المؤامرة التي تستهدف تجزئتها وضرب مصالحها وتدمير قدراتها وإمكانياتها ومنعها من الاضطلاع بمسؤولياتها القومية .

5- وضع برنامج يستهدف التنظيمات والهيئات والفعاليات الشعبية العربية لحثها علي القيام بدورها في تقريب يوم الوحدة العربية .

6- تفعيل ملتقي الحوار العربي الثوري للديموقراطي والتأكيد علي دوره .

7- المساهمة في المناشط الثقافية والفكرية لكافة الفعاليات العربية .

علي المستوى العالمي

1- تؤكد حركة الجان الثورية بأن قضية الحرية واحدة لا تتجزأ وتلتزم بالدفاع عنها والوقوف إلي جانب المكافحين من أجلها .

2- مواصلة تحريض كافة شعوب العالم علي إقامة الجماهيريات الشعبية وكشف زيف الأنظمة السياسية البوليسية المعادية للحرية.

3- مضاعفة الجهد الفكري من أجل بناء لجان ثورية قادرة تبشر بفكر النظرية العالمية الثالثة وتتصدي لأعدا ء الحرية وحقوق الإنسان.

4- التصدي ” للهيمنة الإمبريالية السياسية والاقتصادية والثقافية وكشف مخاطرها علي الشعوب وتعرية سلبيات ما يسمي بالنظام العالمي الجديد .

5- الدعوة والتحريض لإقامة جبهة شعبية عالمية تتصدي للمخططات الإمبريالية.

6- الاستمرار في الاتصال بحركات الخضر والبديل والسلام والبيئة والمنظمات القاعدية وكافة القوى المحبة للسلام باعتبارها حركات جماهيرية بهدف تعزيز السلام العالمي القائم علي العدل والمحافظة علي الحياة البشرية من الكوارث والتلوث .

وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر

الملتقى السابع عشر لحركة اللجان الثورية المنعقد

تحت شعار ” تصعيد العمل الثوري ”

برنامج العمل

إن حركة اللجان الثورية وهي تجتمع في ملتقاها السابع عشر المنعقد بمدينة سرت في الفترة من 9/8/1424م إلى 1/الفاتح/ 1424 تحت شعار : ( تصعيد العمل الثوري ) .

واهتداء بالكلمة التوجيهية التي افتتح قائد ثورة الفاتح العظيم بها الملتقي وبعد تدارسها مختلف القضايا المحلية والعربية والعالمية المطروحة تؤكد استعدادها الدائم لتنفيذ المهام الثورية والدفاع عن الثورة ومبادئها وقائدها المنتصر على وقوفها في وجه كل من تسول له نفسه تزييف وسرقة إنتصارتها الرائدة ..

إن حركة اللجان الثورية وبعد مراجعتها النقدية لتراكم تجربتها الثورية القوية ، تؤكد على عمق هذه التجربة وإيجابيتها وعلى أهمية الاستفادة من هذه المراجعة باستخلاص العبر والدروس المفيدة في بناء المشروع الجماهيري الجديد .

كما تؤكد حركة اللجان الثورية على ضرورة تفعيل دورها الثوري التحريضي من خلال مثاباتها الأساسية وعلى ضرورة وضع برنامج ثوري لاستئصال الحركات الهدامة من دروشة وزندقة وغيرها والتي تعمل علي تغييب إرادة المواطن العربي وتحقيره وتشويه دينه الإسلامي الحنيف ، ومصادرة طموحاته المشروعة بما يخدم أهداف الأمة العربية .

إن حركة اللجان الثورية وبعد استقرائها للمتغيرات العالمية تؤكد علي مشروعية ومصداقية مشروعها القومي لبناء الدولة العربية الواحدة من المحيط إلي الخليج وتعلن أنها أشد قوة وأكثر إيمانا لتحقيق هدفها المنشود كما تؤكد أن مصير العرب يقرره العرب أنفسهم وتعلن عن تنشيط دورها القومي من خلال برنامج ثوري لكل العرب وبالأخص المقيمين على ارض الجماهيرية العظمي عملا علي الإسهام في تغيير الواقع العربي ومقاومة البرنامج الإمبريالي الصهيوني الذي يكرس الاستسلام ويفرض واقع التجزئة والتبعية والتخلف .

وبعد دراسة مستفيضة لجدول أعمالها تؤكد على : –

1) العمل الثوري عمل أخلاقي يطلب لأدائه التجرد والموضوعية والنزاهة .فلا مجال فيه للفرضية والنفعية والأنانية .

2) العمل الثوري عمل جماعي منظم تمارسه اللجان من مثاباتها وفق برامجها اليومية والشهرية والسنوية ولا يؤدي العمل الثوري إلا وفق هذا السياق .

3) عضوية الجان الثورية ليست جزافية وتشترط مواصفات دقيقه لا يجوز الاستثناء منها.

4) المهام الاستثنائية ضرورية لأداء بعض الواجبات الثورية غير أنها لا تبرر الممارسة المنحرفة ، فالانحراف بالمهام الثورية عن أغراضها وأساليبها جريمة لا تسمح اللجان الثورية باقترافها .

5) تسائل اللجان الثورية أعضاءها عن كل انحراف في سلوكهم أو مخالفة لقواعد العمل الثوري أو تقصير في أداء واجباتهم وفق اجراءتها التنظيمية وقانونها الثوري .

وتقرر اللجان الثورية :-

1) بناء لجان ثوريه فاعله بكل مؤتمر شعبي أساسي ومؤتمر إنتاجي وفق الشروط والمواصفات المقررة وتنفيذ كافة البرامج التثقيفية والحركية.

2) القضاء علي الزندقة وعلي الظواهر الهدامة ووضع البرامج التعبوية لمحاربتها محليا وقوميا.

3) تصعيد الرقابة الثورية لكشف ظواهر الفساد الاقتصادي وتحريض الجماهير للقضاء عليها.

4) الاهتمام ببرنامج المعلم الثوري ومتابعته.

5) التأكيد على المساءلة الثورية بكل مستوياتها من المثابة الأساسية إلي المحكمة الثورية الدائمة لمنع أي انحراف عند تنفيذ المهام الثورية .

6) تنشيط العمل بمكتب الاتصال باللجان الثورية بما يمكنه من متابعة اللجان الثورية ودعمها.

7) لوضع البرامج الثورية بكل مثابة أساسية لاستقطاب جميع الموجودين بالجماهيرية العظمي من عرب وأجانب وتنظيمهم بحركة الجان الثورية وتحريضهم علي تحقيق الثورة الشعبية.

وإلى الأمام الكفاح الثوري مستمر

البيان السياسي

للملتقى السابع عشر لحركة اللجان الثورية المنعقد

تحت شعار ” تصعيد العمل الثوري ”

بسم الله الرحمن الرحيم

في غمرة احتفالات الشعب العربي في ليبيا وجماهير الأمة العربية وأحرار العالم بالعيد السادس والعشرين لثورة الفاتح العظيم ،فإن حركة الجان الثورية وهي تعقد ملتقاها السابع عشر تحت شعار (( تصعيد العمل الثوري )) مستلهمة تاريخ الأمة العربية المجيد ، وكفاحها وجهادها المستمر ضد البغي والطغيان .

مهتدية بفكر قائدها الثائر الحر معمر القذافي ومدركة لحجم التحديات التي تواجه أمتنا العربية وقواها الثورية ، مستوعبة للمؤامرات التي تحركها قوي الشر والعدوان ضد القوي الثورية التقدمية في العالم وتحليلا منها لكل هذه المعطيات فإنها تحدد مهامها خلال المرحلة القادمة في الآتي :-

أولاً: علي الصعيد المحلي:-

إن حركة الجان الثورية من خلال دراستها الواعية لمسيرة عملها . ولما قامت به من مهام ضرورية عملت علي تأكيد البرنامج الثوري وبدراسة نقدية لأسلوب تنفيذها اكتشفت قدرتها علي تجاوز الصعاب ، والتخلص من سلبيات العمل التقليدية وصارت قادرة علي تجاوز كافة العوائق والتخلص من كافة الممارسات المخالفة لفكرها وثقافتها الثورية الجماهيرية وعلي وضع حد فاصل بين السلوكيات المناقضة التي تصدر عن سطحية فكرية أو عدم التزام بقواعد العمل الثوري ومنهجية العمل الثوري الجماهيري .

انطلاقا من استيعابها لتوجيهات قائدها ،والتزاما لمسؤولياتها التاريخية في بناء المجتمع الجماهيري الحر السعيد ،الخالي من كافة الأمراض ومظاهر التخلف والفساد تقرر تنشيط لجانها الثورية بالمؤتمرات الشعبية بما يكفل نشر الثقافة الثورية الشعبية ، ويحقق الأهداف المتوخاة بتحرير المواطن من رواسب الماضي البغيضة ومحاربة مظاهر التخلف من أجل بناء المجتمع الجماهيري الحر السعيد مجتمع كل الناس .

وتصعيد الرقابة الثورية في كل المواقع بتنشيط برامج اللجان الثورية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية والمؤتمرات الإنتاجية ،وتحريض الجماهير علي تعبئة كافة الإمكانيات استعدادا للمواجهة وتحدي العقوبات الظالمة المفروضة عليها من قبل الإمبريالية بزيادة الإنتاج والدفع بعجلة التنمية والقضاء علي الأنشطة الاستهلاكية والهامشية ، كما تلتزم بتنفيذ مقرراتها السابقة المتعلقة بالبرنامج الثوري والتعبئة الشاملة وتتعهد بالقضاء علي ظواهر الانحراف والتخلف والتبعية والدروشة والزندقة والانهزام .

ثانيا: علي الصعيد القومي:-

إن حركة اللجان الثورية .استقراء منها لواقع العربي الراهن الذي تسيطر عليه روح الهزيمة والاستسلام للعدو.والتي أدت إلي اعتبار الخيانة والردة عملا سياسيا مشروعا مما يشكل خطرا علي مستقبل الأمة العربية يضع علي عاتقها مسئولية الخروج من هذه الكارثة لتعبئة الجماهير وقواها الحية واستنهاض روع الجهاد والمقاومة ومذكرة بتحذير قائدها من خطر قطار الموت الصهيوني المدعم بالقوة الإمبريالية والذي يهدد العواصم العربية واحدة تلو الأخرى والذي أصبح حقيقة واقعة .

تؤكد علي رفض الحلول الاستسلامية واتفاقيات الذل والعار من أوسلو إلي وادي عربة ، وغيرها من اتفاقات الاستسلام والمهانة ،وعلي تحرير فلسطين كاملة من النهر إلي البحر ومن الجنوب إلي الجنوب ، محيية انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني وشهداءه بكل الإجلال ، ومكبرة العمليات الاستشهادية بفلسطين ولبنان التي ينفذها المقاتلون العرب الشجعان المؤمنون بقضيتهم في التحرير والوحدة.

وتعمل علي مقاومة الوجود الأمريكي الاستعماري الصهيوني المتزايد في الوطن العربي الذي ينشر قواعده وقواته ونفوذه فوق تراب الأمة العربية ، محرضة الجماهير العربية علي الثورة الشعبية لوقف مده الاستعماري وكسر شوكته ورده وتدميره .وتفضح ما يطرح من مشاريع استعمارية وانهزامية باسما، مختلفة مثل الشرق أوسطية والمتوسطية وغيرها ، والتي تهدف إلي إحكام قبضة الصهيونية والإمبريالية علي الوطن العربي ومقدراته وفرض واقع الهزيمة والتجزئة والتبعية عليها .

تنذر الرجعية العربية المنتشية بأوهام نصر زائف ، بحتمية الثورة الشعبية الجماهيرية وتتعهد بتصعيد العمل الثوري في كل أرجاء الوطن العربي الكبير. والتحريض علي الثورة الشعبية لمواجهة الرجعية والردة والاستعمار بأسلوب جماهيري ثوري ينبذ العنف والانقلابات والأعمال العشوائية الفردية ويقود التحول بالجماهير ديمقراطيا وتلتزم بتصعيد العمل من اجل الوحدة العربية الجماهيرية وبناء الاشتراكية التي بها يقضي علي البؤس والفقر والقهر والاستقلال والحرمان وتدعو الجماهير العربية المتواجدة على أرض الجماهيرية العظمي لتعبئة إمكانياتها في برامج ثورية للتصدي لواقع العربي المتردي وتحريض الجماهير علي الثورة الشعبية .

ثالثاً : على الصعيد العالمي :-

إن حركة اللجان الثورية ، انطلاقا من تشخيصها للوضع العالمي الراهن حيث تنهار نظم الدكتاتورية والعسف وحيث تشتد الهجمة الإمبريالية والاستعمارية والعنصرية علي جميع أمم العالم ..وحيث ينشط الوعي القومي لجميع الأمم مما يبشر بعودة فجر القوميات من جديد وتنظيم العالم على أساس قومي جماهيري .وحيث تندفع الجماهير الشعبية في كل مكان من العالم لدفاع عن وجودها وبناء كيانها وانتزاع حقوقها من براثن المعتدين والغاصبين ،وحيث يزداد الوعي الشعبي بحقيقة النظام الإمبريالي لما يسببه من مأس إنسانية متسللة في حالة القهر والبؤس والفقر التي تستشري في كل مكان وخاصة في العالم الثالث وأوروبا الشرقية ،التي تحاول فيها القوي الرأسمالية بسط هيمنتها السياسية والاقتصادية وفي الصراع الظاهر والباطن بين القوي الرأسمالية ، حيث تحاول أمريكا أمركة المجتمع الأوروبي كمقدمة لأمركة العالم.

وتسخيرها خدمة مصالحها الإمبريالية وما سببه من ترد في الوضع الاجتماعي الأوروبي وفقدان لحرية السياسية لدول الأوروبية وامتهان لحقوق الأساسية للإنسان في كل مكان ، خاصة في البلدان التي تسيطر فيها المؤسسة الإمبريالية وأدواتها المحلية حيث انكشف من زيف ما تدعيه من حفاظ علي حقوق شكلية للإنسان ، وحقيقة التلوث البيئي والرعب النووي الناتج عن التسابق الاستعماري مقدرات العالم وإرهاب شعوبه .. فالنظام الإمبريالي مسئول وحده عن تردي حقوق الإنسان وتلوت البيئة والرعب النووي الذي يهدد بالقضاء علي البشرية ودعاوى الإمبريالية حول حقوق الإنسان وحماية البيئة والسيطرة علي انتشار السلاح النووي الذي أنتجته واستخدمته في أبشع جريمة في التاريخ الإنساني قبل نصف قرن ،إلا خدعة لن تنطل علي الشعوب وحيث أتضح انحراف المنظمات الدولية عن أهدافها المعلنة وأصبحت مؤسسات تخدم أهداف النظام الإمبريالية ويمارس باسمها محاصرة الشعوب وتجويعها وإرهابها.

فإن اللجان الثورية تؤكد أن الوضع العالمي ينذر بمواجهة شديدة بين الشعوب وأعدائها وتبشر اله لم بقرب انجلاء ليل الإمبريالية وانبلاج عصر الجماهير، وتدعو كافة الشعوب وقواها الفاعلة لبناء جبهة شعبية لمقاومة الإمبريالية وهيمنتها تعجل بإفناء النظام الإمبريالي البشع الذي شوه مسيرة الإنسان بالقضاء علي الوجود البشري والحضارة الإنسانية.

وفي الختام تحيي حركة اللجان الثورية جماهير الشعب العربي في ليبيا علي جهادها المتواصل وصمودها البطولي في وجه مخططات العدوان ، والتحامها التاريخي بالثورة العظيمة وقائدها واحتضانها المستمر لبرامج العمل الثوري التي تنفذها الحركة ولإيمانها بقضايا الأمة العربية في الوحدة والتحرير وبناء التقدم ، فإنها تتوجه بالتحية المخلصة والعرفان الكبير لمعلمها ومؤسسها وقاد مسيرتها الخضراء الأخ العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم وتتمن افتتاحه لملتقاها السابع عشر وتعاهده علي مواصلة النضال الثوري ، محليا وقوميا ، وعالميا لإنجاز المهام التاريخية المناطة بها ، وتقدم أنفسها وما تملك فداء له شخصياً وفداء للمبادئ والمثل والقيم التي رعاها وأمن بها وعلمها أجيالا من الثوريين في ليبيا والعالم وتقدم له ولحركة الضباط الوحدويين الأحرار ولجميع الثوريين في العالم التهنئة الصادقة بالعيد السادس والعشرين لثورة الفاتح العظيم .

وإلى الأمام الفاتح أبداً والكفاح الثوري مستمر

الملتقى السابع عشر لحركة اللجان الثورية

سرت 1 / الفاتح / 1424م

البيان الختامي

للملتقى الثامن عشر لحركة اللجان الثورية

في أوج الاحتفالات بالعيد العشرين للإعلان التاريخي لقيام سلطة الشعب .. البناء السياسي الحضاري الجديد .. الذي تحطمت علي صخوره الشامخة غطرسة القوي الإمبريالية ، واندحرت بفعله أطماع الغرب ، وتلاشت بواسطته أحلام الرجعية ، وسقطت بقوته المؤامرات الدنيئة والمحاولات اليائسة .

وتمسكاً بأدبيات حركة الجان الثورية ، التي تميزها عن كافة الحركات السياسية في العالم تلك الحركات التي استهدفت الوصول إلي السلطة ، والتي حكمت الشعوب بالنيابة والتمثيل ، وجعلت الصراع علي السلطة سجالا بينها وبين أحزاب أخري صنعتها القوي المعادية ، أو أسهمت في دعم برامجها ، وتمكنت من العودة ثانية على أكتافها ، وبدلا من أن تهدي تلك الحركات السياسية الجماهير نحو طريق الحرية والخلاص ، وتستحثها لكي تمارس سلطتها دون نيابة أو تمثيل ، تاهت بها في الصراع ، وانصرفت نحو دروب الخيانة.

وفي مرحلة تتعالي فيها الدعوات الإقليمية ، وتبرز النزعات الشعوبية وتتهدد الأمة العربية في وجودها ، وفي غياب وحدة عربية شاملة تتصدي لهجمة الاستعمارية على مقدرات الامة العربية ومقوماتها .

ووسط تجبر إمبريالي مقيت ، وغطرسة أمريكية فظة وتطاول غربي فج ، علي شعوب العالم الثالث ، وفي ضو انهيار المعسكر الشرقي ، وتفرد أمريكا بالقرار الدولي ، وفي جو من الصراعات الإقليمية ، والعرقية والحروب المستمرة والتداخلات الخارجية .. وسياسات العقوبات الجماعية من خلال حصار الشعوب ومقاطعتها وابتزازها وإرهابها .

ومع تنامي الحركات الجماهيرية الرافضة ، وتمرد الشغيلة في كل مكان من العالم ، وتوسع دائرة الرفض الجماهيري كل يوم .

تعقد حركة اللجان الثورية ملتقاها الثامن عشر بمدينة مصراتة المجاهدة … في الفترة من 2-4 الربيع 1426م وضمن رؤية إستشرافية لمستقبل ، وفي سياق تحليل لمستقبل ، وفي سياق تحليل جماهيري عميق . تناول القضايا والبرامج العملية محليا وقوميا وعالميا واهتداء بكلمة الأخ قائد الثورة في الجلسة الافتتاحية للملتقي .. فإن حركة الجان الثورية تعلن .

أولا : علي الصعيد المحلي

· تؤكد حركة اللجان الثورية علي بناء الكومانات النموذجية ، القائمة علي مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفد وتتحمل جماهيرها مسؤولية الأمن الشعبي المحلي ، والمناوبة الشعبية المسلحة بواسطة التدريب العسكري العام في المؤسسات المختلفة ، وتمارس الجان الثورية مهام التحريض تأكيدا لسلطة الشعبية .

· أن التطهير يضل عملية ضرورية لمقاومة أي انحراف في المجتمع ، والمحافظة هلي طهارته ونقاوته وإزالة مظاهر الفساد منه وتقوم الجان الثورية بتحريض الجماهير على إصدار وتطبيق التشريعات والقرارات التي تحول دون ذلك .

· تؤكد اللجان الثورية على أن الاشتراكية خيار لا بديل عنه في الجماهيرية ، وتقوم اللجان الثورية بتحريض جماهير المؤتمرات الشعبية ، على بناء التشاركيات والشركات الجماعية الحقيقية ، وتنفيذ المقولات الاقتصادية بطريقة صحيحة بعيدا عن التزييف والتحريف والتزوير .

· أن حركة اللجان الثورية تدرك أن الزندقة ظاهرة ضارة وهدامة مرتبطة بالدوائر الأجنبية ، معادية تاريخيا للعروبة والإسلام ، تهدف إلى نشر الفتنة والردة وإشاعة التطرف والظلامية . وتمهد لعودة الاستعمار من جديد وتشوه رسالة الإسلام الخالدة ، ولذا تلتزم حركة اللجان الثورية بفضح هذه الظاهرة وكشف مخططاتها وتبيان خطورتها ، وتحرض جماهير الأمة العربية على مقاومتها والقضاء عليها .

ثانياً : على الصعيد القومي

· تؤكد حركة اللجان الثورية على حق الأمة العربية التاريخي ، في فلسطين من النهر إلى البحر ، وتحرير كل شبر من الأراضي العربية المحتلة ، وترفض الحلول الاستسلامية كافة ، فقضية فلسطين هي حق مقدس لكل الأجيال العربية لا يسمح بالتفريط فيها ، وأن الذين سالت دماؤهم ثمنا لفلسطين أمانة في أعناق الأجيال العربية لا يمكن الاستهانة بها .

· وتفضح اللجان الثورية ز يف الاتفاقات المشبوهة والمشاريع الاستسلامية ، وتدعو جماهير الأمة العربية بالاستخفاف بها وحشد أمكاناتها وتعبئة طاقاتها لمقاومتها وإسقاطها.

· إن حركة اللجان الثورية ترفض كل محاولات فوض التطبيع مع العدو الصهيوني ، وتلتزم بتحريض جماهير الأمة العربية علي مقاومته وفضح المطبعين ومحاصرتهم ونبذهم . لما يلحقونه من إساءة بالأمة العربية ولان كرامتها وكبريائها ، وتحيي حركة اللجان الثورية المنظمات الجماهيرية في مصر والأردن وكافة الأقطار العربية التي تقاوم التطبيع وتتصدي للقائمين به.

· تحيي حركة الجان الثورية المقاتلين من أجل تحرير الأراضي العربية المغتصبة في فلسطين ولبنان وتكبر تضحياتهم ، وتدعو جماهير الأمة العربية لدعمهم ومساندتهم وشد أزرهم .

· تنبه حركة اللجان الثورية جماهير الأمة العربية إلى مخاطر المؤامرات التي تحاك ضدها ومحاولات تطويقها بأحلاف عسكرية وسياسية مشبوهة وتدعو لإسقاطها لما تمثله من خطر وتهديد للأمن القومي العربي ، وترفض كل عمليات التدخل في الشؤون الداخلية للأمة العربية مهما كانت أسبابها ومبرراتها ، باعتبار ذلك مدخلا لعودة الهيمنة السياسية والعسكرية والاقتصادية المباشرة لدول الاستعمارية على الوطن العربي من جديد ..

· أن حركة اللجان الثورية ، تؤمن بأن الوحدة العربية الشاملة ، هي السبيل الوحيد لحماية الوجود العربي ، مستقبل مشرف للأجيال العربية ، وتعلن التزامها الدءوب من أجل تحقيقها ، وتدعو جماهير الأمة والهيئات والمؤسسات الرسمية والشعبية في الوطن العربي للعمل من أجلها ، وتطالب الحكومات العربية بتيسير تنقل وتملك وإقامة المواطنين العرب في كل أجزا ء الوطن العربي ، وتجميع الإمكانيات العربية المبعثرة ، لتقوية الاقتصاد العربي في مواجهة التكملات الاقتصادية الدولية ، تؤكد علي أن مشروع الاتحاد العربي والذي يمثل الحد الأدنى ، هو خطوة هامة في اتجاه الوحدة العربية الشاملة ، وتؤمن حركة اللجان الثورية بأن الوحدة العربية الجماهيرية الشاملة ، هي هدف الجماهير العربية من المحيط إلي الخليج في مواجهة التجزئة والإقليمية ، وأن الأمة العربية الموحدة ضمان لسلام العالمي والأمن الدولي وركيزة لحضارة إنسانية جديدة خالية من العسف والاستعباد والاستغلال .

ثالثا : على الصعيد العالمي

· إن حركة اللجان الثورية وهي تعي الموقف الدولي الراهن ، وتتابع حالة العالم الذي يتقلب ولم يتغير، وترصد سعي الاستعمار لإقامة الأحلاف وتوسيعها ، وبسط النفوذ على الشعوب والهيمنة علي مقدراتها .. ترفض نظام الاستقطاب الدولي والانفراد بالقرار العالمي واستغلال الهيئات الأممية وسياسات الهيمنة والاحتكار ، وتؤكد على عالم جديد تسوده علاقات عادله تقوم علي التعاون والمنفعة المتبادلة ، واحترام اختيارات الأمم والشعوب بعيداً سياسيات الحصار والتجويع والإرهاب .

· إن الحصار الجائر المفروض علي الجماهيرية العظمى الذي يفضح حقيقة النظام العالمي الجديد المزعوم الذي تقوده أمريكا والذي يمهد لعودة الاستعمار لشعوب العالم الثالث ، جاء لأن الشعب العربي الليبي بقيادة ثورة الفاتح العظيم يفتخر بتعبئة شعوب العالم لمواجهته ورفضه … هذا الحصار أسقطه الشعب العربي الليبي بدعم ومؤازره جماهير الأمة العربية وشعوب العالم من خلال هيئاته الشعبية والرسمية …. وتحيي حركة اللجان الثورية بهذه المناسبة المنظمات الإقليمية والدولية علي جهدها المتواصل لدعم الشعب العربي الليبي وإفشال الحصار .

· تحيي حركة اللجان الثورية الدول الأفريقية التي رفضت الحصار الجائر ، المفروض علي الجماهيرية ، وتقاطر وزراء خارجيتها رغم الضغوطات الأمريكية المتعددة ، ليجتمعوا على أرض الفاتح العظيم ، معلنين موقفا أفريقيا قويا داعما لصمود الشعب العربي في ليبيا ، ويبينوا إن الجماهيرية ليست محاصره ويفضحوا هيمنة الغرب علي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية .

· إن حركة الجان الثورية تري أن الاشتراكية لم تنته ، لأنها لم تبدأ أصلا ، وأن انهيار الاتحاد السوفيتي والمنظومة الشرقية يبرهن علي ذلك وأنه لا يعني انتصارا للرأسمالية التي تتلحف بالهيمنة ، وتتغطي بالدعاية ، وتطيل عمرها باستغلال الشعوب وامتصاص ثرواتها ، وهو إنذار بحتمية سقوطها، ودليل واضح علي أزمتها ، فعندما تقام الاشتراكية الحقيقية سيقاوم الشركاء من يريد أن يستعبدهم من جديد ، ولن يوجع أحد إلي ربقة الأجرة بعد ذلك ، ولن تقبل الجماهير أن يمارس عليها العسف والاستغلال مرة أخري . .

· إن حركة اللجان الإرهاصات التي تعكس المواجهات اليومية في العالم والصراعات المستمرة بين الجماهير وأنظمة الحكم وأدوات السلطة ، والإضرابات والمظاهرات ، وجيوش العاطلين ، والحروب العرقية ، مما يكشف زيف الأنظمة النيابة الحاكمة والأنظمة الشمولية والتعددية الحزبية تؤكد أن ذلك دليل عملي تقدمه الشعوب المقهورة ، يبين صدق وحقيقة مقولات النظرية الجماهيرية ، ويبشر بانبلاج عصر الجماهير .

· إن حركة اللجان الثورية تري أن التطورات العلمية والتقنية وشبكات المعلومات الحديثة هي مكسب لبشرية إلا أنها تنبه إلي خطورة البث الأحادي ، وما ينتج عنه من استلاب ثقافي وأسر معرفي . يمس قيم وثقافات الشعوب وتراثها ، ويقلل من فرص التنوع الذي يساهم في بناء المشروع الحضاري للإنسانية ، وتدعو الحركة إلي مواكبة هذا التطور العلمي والاستفادة منه في نشر الأفكار الجماهيرية وتعميمها لمصلحة شعوب المعمورة .

· اودراكا من حركة اللجان الثورية لما يسببه النظام الرأسمالي من عبث وفساد لبيئة ، وخطورة ذلك علي الشعوب ، فأنها تثمن دور حركات الخضر والبديل والبيئة في محاولاتها لإيجاد عالم خال من التلوث ومجرد من أدوات الدمار الشامل .

وإلى الأمام ،، والكفاح الثوري مستمر

قرارات الملتقى الثامن عشر لحركة اللجان الثورية

مصراتة 3- 4 من شهر الربيع 1426م

تلتزم اللجان الثورية بتحريض الجماهير ، علي بناء الكومونات النموذجية بالآتي :-

1. ترسيخ السلطة الشعبية داخل الكومونات ، وتفعيل دور أمانات المؤتمرات الشعبية والجان الشعبية ، في تنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية.

2. التأكيد علي أن الانتماء لكومونات بوصفها وحدة إدارية وليست رابطة اجتماعية.

3. تحريض الجماهير علي مقاومة الانحراف بعمليات التصعيد الشعبي ، والتصدي للالتفاف الشللي والقبلي عليه .

4. المساهمة في وضع تصور علمي وعملي للكومونات بحيث تراعي فيها الكثافة السكانية المناسبة ، والتوزيع الجغرافي والإمكانيات الاقتصادية .

5. تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية علي بناء الأمن الشعبي المحلي .

6. تحريض الجماهير علي إنجاح برنامج المناوبة الشعبية بالانخراط في التدريب العسكري العام من خلال المؤسسات التعليمية والإنتاجية والخدمية .

7. تحريض الجماهير علي تشكيل محاكم شعبية بالكومونات .

8. تفعيل المربعات الأمنية ووضع آلية لمتابعة لنشاطها .

9. تصعيد الرقابة الثورية بالكومونات ، وتنفيذ مهام التطهير

ثانياً : بناء المجتمع الاشتراكي

تلتزم حركة اللجان الثورية ببناء المجتمع الاشتراكي بالأتي :-

1. تحريض المؤتمرات الشعبية الأساسية على متابعة وتنفيذ كل القرارات الاشتراكية التي أصدرته.

2. تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية على استلام المؤسسات الإنتاجية العامة وتحويلها إلي شركات جماعية مساهمة لكل الليبيين وتسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بذلك .

3. تحريض الجماهير علي بناء التشاركيات الجماعية المساهمة ، وفق منهج النظرية الجماهير وكشف عمليات التزوير والتحريف . ومحاكمة مرتكبيها.

4. تحريض الجماهير علي مراقبة نشاط التوزيع من خطر القنوات التي أقرتها المؤتمرات الشعبية الأساسية .

5. تصعيد الرقابة الثورية علي المنشئات والشركات ، وتطبيق نظام الشركاء بها.

6. كشف ومداهمة ومحاكمة السماسرة والمضاربين وتجار السوق السوداء والذين يفسدون الاشتراكية ، ويضرون بمصلحة الجماهير .

ثالثاً : القضاء على الظواهر الهدامة

1. تعد حركة اللجان الثورية ، البرامج التثقيفية والإعلامية والتي تحصن الجماهير ضد الأفكار المنحرفة ، وتحول دون اختراقها وتفضح الزندقة وأهدافها .

2. تحرض حركة اللجان الثورية ، جماهير المؤتمرات الشعبية ، علي كشف عناصر الزندقة وملاحقتهم والتصدي لظواهر الهدامة.

3. تتعهد حركة اللجان الثورية ، بتحريض جماهير المؤتمرات الشعبية ، علي مكافحة ظاهرة المخدرات والتوعية بمخاطرها ، ومعاقبة متعاطيها والمروجين لها .

4. تتعهد حركة اللجان الثورية ، بتحريض جماهير الأمة العربية ، علي مقاومة ظاهرة الزندقة وكشف عناصرها وفضحها ، وتسفيه أفكارها باعتبارها فطرأ يهدد كيان الأمة العربية ووجودها ويشوه رسالتها الخالدة .

رابعا : القضاء على مظاهر الفساد

1. تعتبر حركة اللجان الثورية ، القضاء على مظاهر الفساد ، مهمة دائمة لأعضائها وتنطلق من شرعية الثورة ، للقضاء علي أي ظاهرة ، تشكل خروجا عن قيم المجتمع وأهدافه.

2. يتحمل كل عضو لجنة ثورية ، مسؤولية تامة ومباشرة عن قيم المجتمع في كشف أية ظاهرة من ظواهر الفساد ، التي تبرز في موقع تواجده ومحاربتها ويتعرض للمساءلة الثورية في حالة تقصيره عن القيام بذلك .

3. أن عضو اللجنة الثورية قدوة حسنة في المهارة والمسلك ولذلك لا يجوز له المساهمة في الفساد ، أو السكوت عنه ويعاقب بشدة كل من يقترف ذلك ، أو يتسبب في إفساد غيره .

4. تتعهد حركة الجان الثورية ، بتحريض الجماهير على تفعيل الرقابة الشعبية ، داخل مؤتمراتها الشعبية ، وذلك لكشف مظاهر الفساد ومحاربته .

خامسا : الوحدة العربية

تتعهد حركة اللجان التورية بالتمسك بالوحدة العربية ، كضرورة لابد منها ، لإنقاذ الأمة العربية من الضعف والهوان ، وتعتبر كلمة الأخ قائد الثورة ، في افتتاح الملتقي الثامن عشر لحركة البيان الثورية ، منهاج عمل لقيام دولة العرب الواحدة من المحيط إلي الخليج ، وتلتزم حركة اللجان الثورية بالاستمرار في تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية ، على الاستفادة القصوى من الاتفاقية المتعلقة بحقوق الإقامة والتنقل والعمل والتملك ، والتوجه لمصادر المياه في الوطن العربي الكبير.

وإلى الأمام .. والكفاح الثوري مستمر

بيان الملتقى التاسع عشر لحركة اللجان الثورية

في ذروة الاحتفالات الكبرى بالعيد الحادي والعشرين لقيام سلطة الشعب ، ومولد أول جماهيرية في التاريخ ، وفي وقت تتعزز فيا الحرية فوق الأرض العربية الليبية ، وتنتصر فيه الجماهير انتصارا تاريخيا حاسما علي قوي العسف والتخلف والرجعية .

وفي وقت تتكالب فيا الإمبريالية والصهيونية علي أمتنا العربية ، مستهدفة وجودها وحقها في الحرية والحياة والتقدم وسط تخاذل رسمي وتفريط في الثوابت والأهداف القومية ومع تنامي الوعي الشعبي عربيا وعالميا ، وتعاظم الزخم الثوري بقيادة الفاتح العظيم .. انعقد

الملتقي التاسع عشر لحركة اللجان الثورية ، بمدينة الرباط الأمامي سرت في الفترة من 28 – النوار إلى 3 من شهر الربيع 1428 ميلادية .

تحت شعار ” من أجل تفعيل العمل الثوري وتصعيده ”

وبعد دراسة كافية ، وتحليل عميق للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، التي اتسمت جميعها بسمات عصور الديكتاتورية والعسف ، وصراع أدوات الحكم على السلطة وقهر الشعوب واستغلالها وتضليلها ، بأكاذيب ا لانتخابات والبرلمانات والتعددية الوهمية ، التي همشت الشعوب وسلبت حقها في إدارة شئونها .. فإن حركة اللجان الثورية تؤكد التزامها بترسيخ سلطة الشعب ..

سلطة المؤتمرات الشعبية والجان الشعبية .. وتعلن الاستمرار في بناء الكومونات النموذجية ، تعزيزاً للنظام الجماهيري وتجذيرا له وانطلاقا من الأسس الفكرية للاشتراكية الشعبية ، التي تؤسس لامتلاك الجماهير لثرواتهم وجهدها من خلال النشاط الفردي و التشاركي . وفي وقت تتفاقم فيه أزمة النظام الرأسمالي ، وتنهار مؤسساته وتتقوض فيه الماركسية البيروقراطية ، تدرك حركة اللجان الثورية مخاطر السياسات الاقتصادية الرأسمالية ، التي تقودها المؤسسات الاقتصادية الإمبريالية ، التي تروج للاحتكار والمضاربة وتشجع علي انتشار الأنماط الاستهلاكية ، وتولد التضخم والايونية والبطالة والفقر والتخلف والتبعية فإنها تؤكد عزمها علي تسريع بناء المجتمع الاشتراكي اختيارا حاسما للتحول من التخلف إلي التقدم ، والقضاء النهائي علي الأجرة والإيجار والسمسرة والاتجار ، وتقدمه دليلا لشعوب المعمورة في كل مكان.

كما تؤكد اللجان الثورية تصميمها علي القضاء علي كافة الظواهر الهدامة ومظاهر الفساد ، وحركات الزندقة والدروشة صنيعة الأجهزة المعادية ، والتي تهدف إلي عرقلة حركة الإبداع والتحرر والنهوض ، بقيادة ثورة الفاتح العظيم ، التي تواجه هجمة الإمبريالية حاقدة ، تفرض حصارا جائرا ظالما يتناقض والقانون الدولي وكافة الأعراف والتقاليد والمواثيق الدولية علي شعب الجماهيرية الصامد الشجاع .. والذي رفضته شعوب العالم من خلال المواقف الواضحة لمنظمات الإقليمية والدولية ،الرسمية والشعبية ، وأخرها قرار محكمة العدل الدولية إحدى مؤسسات الأمم المتحدة ، الذي أكد موقف الجماهيرية العظمي وفضح حقيقة النوايا الاستعمارية ضد الأمة العربية وكشف المؤامرة التي أحيكت ضدها.

إن حركة اللجان الثورية وهي تكافح من أجل إنجاز مهامها القومية ، تعتز أيما اعتزاز بتضحيات الأمة العربية من أجل التحرير وهزيمة الغزو الأجنبي وتجدد رفضها لاتفاقات الذل والعار وتعلن تحالفها مع الجماهير العربية الفلسطينية لتصعيد كفاحها المشروع من أجل حقها في العودة والتحرر الكامل لتراب الفلسطيني ،وتدين الممارسات الصهيونية العنصرية الوحشية ضد أبناء الأمة العربية في فلسطين ولبنان والجولان ، وتشجب سياسات الاستيطان وتهويد المقدسات العربية .

وتعتز حركة اللجان الثورية بصحوة جماهير الأمة العربية وانتفاضتها العارمة وتمردها علي الأنظمة الرسمية المتخاذلة ورفضها للعدوان الأمريكي واستباحة التراب والمياه العربية وتعلن بداية الهجوم العربي الثوري المضاد ، لتدمير الإقليمية وتقويض الأحلاف المشبوهة التي تستهدف الأمن القومي العربي وتسعي لسيطرة علي مصادر الثروة العربية . وتؤكد أن الحل الذي يضمن مستقبل الأمة وتقدمها هو تحقيق الوحدة العربية ، وتدعو كافة أقطار الوطن العربي إلي تطبيق مشروع الاتحاد العربي .

كما تحيي حركة اللجان الثورية قادة وشعوب تجمع دول الساحل والصحراء ، الذين استجابوا لدعوة قاد ثورة الفاتح العظيم ، لإقامة هذا التجمع كخطوة علي طريق بناء الوحدة العربية من المحيط إلي الخليج ومن البحر إلي الغابة . وتحي جماهير المسلمين في أفريقيا التي زحفت بالملايين ، في نيامي وكانوا ، لمبايعة قاد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية معمر القذافي إماما لهم ، متحدين الغطرسة والإرهاب والتهديدات الأمريكية ، ولما يمثله ذلك من صحوة إسلامية ثورية في مواجهة الزندقة والتخلف .

وإذ تتأكد مع مطلع كل شمس صحة تحليلات النظرية الجماهيرية ، حول حقيقة الأنظمة التقليدية السياسية والاقتصادية السائدة في العالم وذلك من خلال الانهيار السريع للماركسية والتصدع الكامل لمؤسسات الرأسمالية ويتضح للعالم حقيقة نوايا الإمبريالية ضد الإنسانية جمعاء مما ولد وعيا شعبيا لتأكيد ألذات القومية لشعوب ، وهو ما عبرت عنه حركات المواجهة الشعبية سلما وعنفا في مواجهتها

إن كل ذلك يؤكد ثقة حركة اللجان الثورية في صدق رؤيتها وصحة مقولاتها ، ويرتب عليها مسئولية تاريخية في قيادة الجماهير نحو الانعتاق النهائي من ربقة الجور والاستغلال .

إن حركة اللجان الثورية وهي تدين سياسات التدخل الإمبريالي والإرهاب الدولي، واستعراض القوة واستخدامها والحصار والتجويع والإبادة الجماعية ونشر أسلحة الدمار الشامل وتعريض البيئة لخطر وتدمير المجتمعات ، فإنها تدعو حركات التحرر والخضر والسلام والبديل وجماعات البيئة منظمات حقوق الإنسان والاتحادات والنقابات والمؤسسات والهيئات الجماهيرية ، لتأسيس جبهة عالمية موحدة تقود كفاح الشعوب نحو تحقيق حريتها الكاملة وسيادتها المطلقة وحقها في الحياة الكريمة وحقها في ا لأمن والسلام والاستقرار .

وتتعهد حركة اللجان الثورية بالاستعداد الدائم والعمل المتواصل لنشر الفكر الجماهيري في كل مكان ، لإقامة مجتمع إنساني يملك كل إنسان فيه السلطة والثروة السلاح وفي الختام فإن حركة اللجان الثورية تحي مؤسسها وقائدها وصانع انتصاراتها ..صانع سلطة الشعب .. وتتعهد له بتقديم دمائها وأرواحها فدا ء له .

وإلى الأمام .. والكفاح الثوري مستمر

قرارات الملتقى التاسع عشر لحركة اللجان الثورية

المنعقد في مدينة الرباط الأمامي سرت

في الفترة من 28 النوار – 3 الربيع – 1428م

في خيمة الثورة العظيمة ، وتحت شمسها الدافئة الوهاجة وفي صفائها وربيعها الدائم الاخضرار.. وفي إصرار فربد ، رافدة الإيمان المطلق بحتمية الثورة والحرية والقيم الجماهيرية.

وفي عزيمة صلبة ، وقوة لا يرهبها التهديد والوعيد الإمبريالي .. وفي إيمان واثق بانتزاع النصر وبالمستقبل الجماهيري المشرق ..

وفي شموخ واعتزاز بالموقف الثوري الثابت والاختيار وفي ذروة الاحتفالات الجماهيرية المفعمة بالفرح بالعيد الحادي والعشرين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ ..

حلم الإنسان منذ البدء الذي صار حقيقة واقعة معاشة بانتصار الإنسان العربي في ليبيا في الثاني من مارس الذي توج بالنصر الحاضر بيننا ، وبهزيمة قوي الاحتلال والاستغلال إلي الأبد وأفول نجمها. وفي خضم التقلبات الدولية وسياسات الهيمنة والتسلط والتدخل والاحتواء ، وازدواجية المعايير . عقدت حركة اللجان الثورية ..أمل الغد والقوة التي تصنع الحياة وتكتب التاريخ وتصوغ المستقبل ..

تحت شعار ” من أجل تفعيل العمل الثوري وتصعيده ”

ناقشت فيه بنود جدول أعمالها ، في مناخ ثوري جماهيري وبعقل جماعي مسئول ، ورؤية ثاقبة وإصرار علي التحدي والمواجهة وإحراز الانتصارات ، وقررت ما يلي :-

أولا: مراجعة خطب ولقاءات وأحاديث الأخ قائد ثورة الفاتح العظيم

ناقشت حركة اللجان الثورية خطب ولقاءات الأخ قائد لثورة في كل من :

· مدينة نيامي في النيجر ..

· القيادات الشعبية الإسلامية في أفريقيا بمدينة كانوا بنيجريا ..

· جماهير منطقة فزان .

· الذكري السادسة والثمانون لمعركة المرقب

· الذكري الحادية والعشرين لثروة الطلاب في السابع من أبريل

واستوعبت مضامينها ، وتفهمت أبعادها ، وأكدت على اعتبارها برنامج عمل يومي وأسبوعي وشهري وسنوي لها .وقررت ما يلي :-

1. العمل علي استثمار النجاح الذي حققته الزيارة التاريخية لبعض شعوب القارة م وضع الخطة والبرامج لتحقيق أهدافها .

2. التأكيد علي الدور الريادي لحركة الجان الثورية والعمل

2. علي مواجهة كافة القوي الإمبريالية بمخلف أشكالها وفي كل مكان .

3. إعلان التعبئة الشاملة في مجالات الإنتاج المختلفة تحقيقا لمجتمع الإنتاج والاكتفاء الذاتي.

4. التحريض علي الاستمرار في تمليك المصانع لمنتجيها وتوسيع قاعدة التشاركيات الإنتاجية والشركات الجماعية المساهمة.

5. نبذ كافة الأنماط والمظاهر والنماذج الاستهلاكية وخلق السياسات الإنتاجية البديلة المعتمدة علي المواد الخام المتوفرة محليا.

6. استمرار وتفعيل مهمة التطهير والدفع بها بغية إنجاح أهدافها والقضاء علي كافة مظاهر الوساطة والمحسوبية والفساد .

7. وضع البرامج الفكرية والإعلامية والثقافية لتعرية وفضح الظواهر والحركات الهدامة والقضاء عليها من زندقة ودروشة ومغيبات عقيلة .

8. استمرار المسيرات والتظاهرات الشعبية الوحدوية للضغط سلميا تقريب يوم تحقيق الوحدة العربية الشاملة .

9. كشف وتعرية كافة المحاولات الاستسلامية والتي تشكل خطرا عي مصير الأمة ووجودها والتصدي لها والقضاء عليها.

10. التعريف بمشروع الاتحاد العربي الذي طرحه الأخ قائد الثورة علي جامعة الدول العربية وتوسيع دائرة الإلمام به كخطوة علي طريق تحقيق الوحدة العربية الشاملة.

11. تبني عودة العقول والخبرات العربية المهاجرة ووضع البرامج والإمكانيات اللازمة للاستفادة منها في الخروج بالأمة العربية من التخلف إلي التقدم ..

12. وضع البرامج الداعية لتضامن مع شعوب القارة الأفريقية وفتح كافة أفاق التعاون معها ومباركة التجمعات الأفريقية القائمة علي مبدأ تحرر شعوب القارة وتقدمها فليس لأفريقيا حلف إلا مع نفسها ..

13. الاستمرار في التحريض من أجل المطالبة بحق الشعب العربي الليبي في التعويض عن الأضرار التي نجمت عن الحقبة الاستعمارية البغيضة وإرساء مبدأ التعويض كقاعدة دولية جديدة ورادع مستقبلي لكل الطغاة والمستعمرين

ثانياً : الإطلاع على التقرير العام لحركة اللجان الثورية ومراجعة قرارات الملتقى الثامن عشر للحركة:

اطلعت حركة اللجان الثورية علي التقرير العام للحركة ، وأبدت ارتياحها للجهد المبذول وأكدت على ضرورة الاستمرار في تنفيذ المهام الثورية وقررت ما يلي :-

(1) بناء الكومون النموذجي :

1. التأكيد علي بناء الكومون النموذجي وفق دليل ترشيدي شامل ومقومات أساسية واضحة تضع في الاعتبار وضوح الحدود الإدارية وتوفر الموارد الذاتية والطاقات البشرية مما ينعكس عمليا علي أداء دوره كوحدة إدارية في المجتمع الجماهيري .

2. بناء المثابات الأساسية في كل كومون ووضع برنامج ثوري نوعي بما يكفل تحقيق إنجاز المهام الثورية علي الوجه الأكمل .

3. الاستفادة من كافة الكفاءات والقدرات الثورية في إطار الكومون والدفع بها لتحقيق شعار السلطة شعبية والإدارة ثورية .

4. ترشيد أمانات المؤتمرات واللجان الشعبية والتأكيد على ضرورة وضع آلية لضمان الالتزام بالشروط والضوابط الخاصة بالمصعدين لهذه المهام .

5. التحريض لممارسة الرقابة الشعبية وتفعيل مهمة المساءلة الشعبية وتشكيل المحاكم الشعبية داخل الكومون لمقصرين في تنفيذ القرارات الشعبية .

6. تحريض الجماهير علي إنجاح برامج المناوبة الشعبية المسلحة من خلال المؤسسات التعليمية والإنتاجية والخدمية والأمن الشعبي المحلي .

(2) بناء المجتمع الاشتراكي :

1. تؤكد اللجان الثورية علي أن الاشتراكية الجماهيرية خيار استراتيجي لا تفريط فيه ولا تراجع عنه ، وتقرر الاستمرار في ترسيخ وتجذير أمس المجتمع الاشتراكي الجديد مجتمع العدل والمساواة ، مجتمع الشركاء .

2. تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية للتوسع في إنشاء التشاركيات الإنتاجية والشركات الجماعية المساهمة ، لتوسيع قاعدة الملكية الجماعية بما يحقق المجتمع الاشتراكي الجماهيري .

3. تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال إقامة المشاريع الاستراتيجية ذات المردود الاقتصادي والإنتاجية العالية ..

4. تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية لمتابعة تطبيق القوانين الاشتراكية الصادرة عنها بما يضمن تحقيق المساواة وتوفر الحاجات ومنع المتلاعبين من سماسرة ومضاربين مم التلاعب بقوتها والإضرار بمصلحتها .

(3) القضاء على الظواهر الهدامة :

1. الاستمرار في بناء المربعات الأمنية .

2. الاهتمام بالمؤسسات الشبابية والاجتماعية وبناء الروابط الشبابية وتفعيل دورها لملء الفراغ الثقافي والاجتماعي ووضح البرامج التثقيفية والعلمية لمقاومة الغزو الثقافي ومحاربة الأفكار الهدامة.

3. وضع برنامج محدد ومنظم لاستمرار تدريب أعضاء الحركة علي السلاح من خلال الحرس الثوري الأخضر والكتائب والتشكيلات الثورية المقالة . للدفاع عن الثورة وملاحقة الزنادقة وأعداء الجماهير وأبادتهم ..

4. الاهتمام بالمساجد والت كيد علي الخطباء الثوريين في التصدي لظاهرة الزندقة والانحراف ، وعداد دليل شامل لخطباء المساجد وإنشاء معهد خاص بالخطابة والإمامة.

5. وضع برنامج ثقافي شامل لطلاب مراحل التعليم الأساسية وذلك لتحصينهم من الوقوع في براثن الأفكار الهدامة وتكييف المناهج التعليمية بما يحقق هذه المهمة.

(4) القضاء علي مظاهر الفساد

1. تحريض الجماهير علي مكافحة ظاهرة السمسرة والمضاربة بالأسعار وعلي تطبيق القوانين المجرمة لها .

2. استمرار مهمة للجان التطهير من خلال المثابات الثورية الأساسية .

3. تشكيل غرف لمكافحة غلاء الأسعار بالمثابات الثورية الأساسية .

4. تشديد الرقابة الثورية علي منافذ الجماهيرية العظمي بما لا يتنافى وتحقيق المقولة الثورية الرائدة الجماهيرية أرض كل العرب .

5. متابعة ملاحظات الرقابة الثورية ومساءلة المقصرين ونشر نتائج معالجاتها في وسائل الإعلام المختلفة

(5) البرنامج القومي :

1. الاستمرار في بناء اللجان الثورية العربية لتقريب يوم قيام الدولة العربية الواحدة .

2. بناء المؤتمرات القومية للعرب المقيمين بالجماهيرية العظمي وبالمهجر.

3. تحريض الفاعليات القومية في الوطن العربي للقيام بمسيرات وحدوية لضغط علي الأنظمة العربية لدفعها نحو تحقيق الوحدة العربية الشاملة وإزالة الحدود والبوابات الوهمية وبما يؤكد مصداقية هذه الفعاليات .

4. فتح حوار مع المنظمات والأحزاب السياسية والشبابية العربية الفاعليات الاجتماعية ووضع برامج وحدوية مشترك معها .

5. تنظيم المسابقات واللقاءات والمهرجانات الشبابية واعتبارها مداخل للاستقطاب لحركة اللجان الثورية وتوجيهها نحو تقريب يوم الوحدة العربية الكبرى .

(6) البرنامج الخارجي :

1. الاستمرار في بناء الجان الثورية العالمية .

2. استمرار بناء المؤتمرات الأممية للأجانب بالداخل بما يمكنها من القيام بدورها لنشر الفكر الجماهيري .

3. تعميق العلاقات مع حركات الخضر والبديل والسلام وفتح حورات معها لدعوتها لتحول إلي حركات جماهيرية .

4. تفعيل أطر وأدوات العمل الشعبي الخارجي ودعمها بالعناصر الثورية القادرة .

5. فتح حوار مستمر مع المنظمات والأحزاب العالمية السياسية بما يمكن حركة اللجان الثورية من التعريف بنفسها ونشر فكرها الجماهيري.

6. العمل علي إقامة وتفعيل الجبهة العالمية لمقاومة الإمبريالية والصهيونية والرجعية .

7. ربط العلاقات الوثيقة مع المنظمات الشبابية وجمعيات الصداقة في العالم من أجل تثويـرها بما يخدم الأهداف الثورية .

8. التحريض علي ضرورة ربط مصالح الدول الاقتصادية في العالم بمواقفها من قضايا الجماهيرية العظمي والأمة العربية

(7) البرنامج الثقافي :

1. التأكيد علي أهمية البناء الفكري لأعضاء حركة اللجان الثورية .

2. التأكيد علي استمرار ومتابعة برنامج التثقيف الذاتي لأعضاء حركة اللجان الثورية من خلال المثابات الأساسية .

3. التأكيد على متابعة تنفيذ الدليل التثقيفي لحركة اللجان الثورية وتفعيل حلقات التثقيف المتخلفة.

4. الاستمرار في تكوين ودعم المكتبات الثورية الخضراء وخلق آلية لتزويد المستمر لها بالكتب والمطبوعات .

5. تفعيل دور الأدوات الثقافية من مسرح وخيالة وغيرها من الفنون والرفع من مستوي أدائها في طرح ومعالجة القضايا الثورية .

6. دعم الصحف والمجلات والمطبوعات الثورية بالإمكانيات المادية والبشرية والعمل علي تطويرها ووضع برنامج لتأهيل العاملين بها .

7. تحريض الوسائل الإعلامية المختلفة في الداخل والخارج للتصدي لكافة أشكال الاستلاب الثقافي وخلق آليات إعلامية جماهيرية لمقاومة الغزو الثقافي والتصدي للدعوات المشبوهة التي تشوه الثقافة العربية.

8. دعوة المبدعين والمفكرين العرب للمساهمة في إبراز الهوية الثقافية العربية وتأكيدها في تشوه عقول الفئات الشابة

9. الإشراف علي قناة الجماهيرية الفضائية وتفعيل دورها بما يمكنها من تقديم الرسالة الجماهيرية الثورية ويحولها إلى أداة للدعوة لوحدة العربية الجماهيرية.

10. تفعيل دور المراكز الثقافية بالداخل والخارج كمداخل ثقافية للحركة وخلق آلية لتزويدها بالمطبوعات الثورية والقيام ببرامج ثورية من خلالها.

11. الاهتمام بإذاعة صوت الوطن العربي صوت اللجان الثورية وتوفير الإمكانيات اللازمة لها لأداء رسالتها الحضارية في الداخل والخارج ومتابعة برنامج تناوب اللجان الثورية بها .

12. الاهتمام بمواد الوعي السياسي والفكر الجماهيري والمجتمع الجماهيري وتطويرها ومتابعة تنفيذها وإعداد المعلمين لها من خلال دورات المعهد العقائدي الأخضر والمدرج الأخضر.

13. الاهتمام بالطلاب العرب الليبيين في الداخل والخارج وإعداد برامج فكرية وثقافية لهم لتحصينهم ، وبما يؤدي إلى تمكينهم من أداء المهام الثورية المناطة بهم .

ثالثاً :- تجمع دول الساحل والصحراء :-

تحي حركة اللجان الثورية الدور الريادي للأخ قائد الثورة .في ميلاد تجمع دول الساحل من أجل حماية الجس العربي وإنقاذه وتقرر ما يلي :-

1. تسيير القوافل الثورية والإنسانية المتحركة إلي بلدان تجمع دول الساحل والصحراء لتعميق التواصل الإنساني والثقافي والروحي والتبشير بالنظرية العالمية الثالثة .

2. تحريض المؤتمرات الشعبية الأساسية علي الاستثمار في تجمع دول الساحل والصحراء وربطها بشبكات من وساط الاتصال والمواصلات المختلفة وتشجيع التكامل الاقتصادي فيما بينها.

3. العمل علي نشر اللغة العربية والقرآن الكريم وتأسيس المساجد والمراكز الثقافية بها.

4. فتح حوارات ثقافية وفكرية لربط العلاقات مع الجمعيات والمنظمات الشبابية الأفريقية الفاعليات الاجتماعية والجامعات والمؤسسات بها .

5. إعداد الدراسات والبحوث وإقامة الندوات العملية التي تؤكد عروبة وإسلام سكان تجمع دول الساحل والصحراء ودول الحزام الصحراوي والقرن الأفريقي .

6. تشجيع التواصل بين مختلف فئات المجتمع في دول الساحل والصحراء.

الملتقى التاسع عشر لحركة اللجان الثورية

مدينة الرباط الأمامي سرت

3 الربيع 1428 ميلادية

مقررات الملتقى العشرين لحركة اللجان الثورية

أولاً :

متابعة الإجراءات العلمية لما جاء في خطب وأحاديث الأخ / قائد الثورة اطلعت حركة اللجان الثورية على ما جاء في خطب وأحاديث القائد في المناسبات التالية :-

1. كلمة القائد في المؤتمر الاقتصادي .

1.لقاء الأخ قائد الثورة بمنتسبي ومنتسبات الروابط الثورية لمواليد الفاتح 69 بتاريخ 7/2/1429م.ر

2. خطاب الأخ قائد الثورة في جماهير النساء بتاريخ . ذي القعدة الموافق 23 النوار 1429م. ر.

3. خطاب الأخ / قائد الثورة بمناسبة الذكري 22 لقيام سلطة الشعب وافتتاح الملتقى العشرين لحركه اللجان الثورية بتاريخ 2. 3. 1429ميلادية .

وقررت تحويل ماجا، فيها إلي برنامج عمل ثوري يومي وشهري وسنوي لتقريب يوم تحقيق المجتمع الجماهيري الاشتراكي النموذج

ثانياً : محلياً .

(1) بناء الكومون النموذج :

– على مستوى المثابة الأساسية :

1. وضع برنامج فكري وتعبوي للمختارين لأمانات المؤتمرات الشعبية الأساسية واللجان الشعبية والنقابات واللجان الشعبية بالمؤسسات الإنتاجية والخدمية .

2. التأكيد علي تنفيذ الضوابط والمعايير الصادرة عن المؤتمرات الشعبية الأساسية لاختيار المصعدين شعبياً .

3. تشكيل المحاكم الشعبية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية وفرز العناصر المؤهلة والكفؤة لها .

4. إعداد وتنفيذ برنامج فكري وثقافي وتعبوي تحريضي يستهدف جماهير المؤتمرات الشعبية من النساء.

– علي مستوي فريق العمل الثوري .

1. تفعيل وتنشيط وتنظيم الروابط الشبابية الاجتماعية وتوجيهها لتنفيذ مهامها الثورية المقررة

2. إعداد وتنفيذ دورات ولقاءات تثقيفية لمصعدين شعبياً .

– على مستوى شعب وأقسام المكتب والفريق النوعي الموسع :

1. دراسة وتقييم وإعداد الدراسات العلمية الدقيقة حول الكومون النموذجي.

2. التأكد من تطبيق المواصفات والشروط الضرورية المحددة من المؤتمرات الشعبية لكومون النموذجي .

3. تنظيم وتفعيل وتنشيط الروابط الشبابية العامة والإشراف علي برنامجها العام.

(2) تفعيل العمل بالمثابات الأساسية :

تدارست حركة اللجان الثورية ورقة العمل المقدمة حول تفعيل المثابة الأساسية وأكدت علي اعتبارها ورقة استرشادية في وضع خطط العمل السنوية وضرورة الأخذ بالملاحظات الواردة فيها ومعالجة السلبيات مع التأكيد علي ضرورة تنفيذ المهام التالية :-

– على مستوي المثابة الأساسية :

1. إعداد وتنفيذ البرنامج الفكري اليومي والشهري لمثابة الأساسية وتنفيذ الدليل التثقيفي لأعضاء

الحركة.

2. تنشيط وتفعيل اللجان الثورية النسائية بالمؤتمر الشعبي الأساسي.

3. فرز وتحديد القدرات الحركية والفكرية لكل عضو لجنة ثورية لكي يتم الاستفادة منه في تنفيذ المهام الثورية داخليا وخارجياً .

4. مساءلة أعضاء حركة اللجان الثورية الذين لم يلتزموا بالبرنامج الثوري وتشجيع العناصر الأكثر التزاما به .

5. الإشراف علي البرامج الفكرية النوعية لمختلف المؤسسات والمنظمات داخل إطار المؤتمر الشعبي الأساسي ومتابعتها واكتشاف العناصر الثورية بها واستقطابها لحركة اللجان الثورية .

6. إعداد وتنظيم برنامج فكري وثقافي وتعبوي لمواليد الفاتح العظيم واستقطابهم لحركة اللجان الثورية .

7. تجهيز المثابات الأساسية بالإمكانيات المادية اللازمة لنجاح تنفيذ البرنامج الثوري .

8. تفعيل مهمة الرقابة الثورية من خلال لجان التطهير والقوافل الثورية والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للاهتمام بهذه الملاحظات .

– على مستوي فريق العمل الثوري :

1. الإشراف علي تنفيذ البرنامج الفكري والثقافي على مستوى فريق العمل الثوري .

2. الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والإنسانية لأعضاء حركة اللجان الثورية.

– على مستوي شعب وأقسام المكتب والفرق النوعية الموسعة

1. إعداد وتنفيذ تقييم دقيق لوضعية المثابات الأساسية وكيفية تفعيلها .

2. متابعة استكمال بناء المثابات الأساسية وربطها بوسائل الاتصالات والمواصلات الحزمة .

3. توفير الإمكانيات اللازمة لبناء المثابة الأساسية النموذجية .

(3) تنظيم أعضاء الحركة في تشكيلات ثورية مقاتلة على مستوى المثابة الأساسية :

1. إعداد حصر دقيق لكل أعضاء الحركة بالمثابة الأساسية وتحديد قدراتهم وتوزيعهم علي التشكيلات الثورية المقاتلة.

2. تنظيم وتفعيل دور العناصر المتدربة واشتراكها في تنفيذ المهام الثورية النوعية في إطار المؤتمر الشعبي الأساسي .

– علي مستوي فريق العمل الثوري

1. إعداد وتنفيذ الدورات التثقيفية لمتدربين علي السلاح من أعضاء الحركة .

2. إعداد برنامج تعبوي شامل لتأمين وحراسة المنشآت والمؤسسات داخل المؤتمر الشعبي الأساسي .

– على مستوي شعب وأقسام المكتب والفرق النوعية الموسعة

1. إعداد تصور شامل وتوفير الإمكانيات اللازمة لتدريب كل أعضاء حركة اللجان الثورية علي السلاح في المستويات المختلفة وبما يتناسب وقدراتهم وأعمارهم .

2. إعداد برنامج فكري وثقافي وتعبوي دائم للمتدربين من أعضاء التشكيلات الثورية المقاتلة .

(4) تفعيل المنابر التحريضية :

– علي مستوى المثابة الأساسية :

1. الإشراف علي إعداد خطب الجمعة بالمساجد .

2. الإشراف علي البرنامج الفكري لمنابر ا لتحريضية والمؤسسات التعليمية الدينية في إطار المؤتمر الشعبي لأساسي ومتابعة تنفيذه .

3. تفعيل وتنشيط البرامج الفكرية للمنابر التحريضية .

4. المساهمة في إصدار صحيفة الزحف الأخضر من المثابات الأساسية .

– علي مستوى فريق العمل الثوري :

1. دراسة وتقييم المنابر التحريضية والإشراف عليها واقتراح عناصر قادرة لتسييرها وإدارتها وإعداد برنامج فكري وثقافي وتعبوي دوري لمشرفين عليها .

2. وضع برنامج فكري وثقافي وتعبوي لزوايا الصوفية والمنارات الدينية وإشراكها في ممارسة ا.لعمل التحريضي الثوري لتنفيذ المهام الثورية المنوطة بها .

3. وضع برنامج إعلامي تحريضي لوسائل الإعلامية المختلفة .

– على مستوي شعب وأقسام المكتب والفرق النوعية الموسعة

1. إعداد تقييم دقيق وشامل للمنابر التحريضية ووضع المناهج الفكرية والعملية التي تضمن حسن أدائها لمهمتها .

2. تفعيل العمل بالمؤسسات والمنابر التحريضية واقتراح العناصر الكفؤة والقادرة علي تسيير العمل بها وإداراتها بما يضمن تنفيذ المهام المنوطة بها.

(5) بناء الأمن الشعبي المحلي :

– على مستوي المثابة الأساسية :

1. إعداد وتنفيذ برنامج فكري وثقافي دوري لعناصر الأمن الشعبي المحلي وإشراكهم في تأمين وحماية المواقع الخدمية والإنتاجية والتعليمية بالمنطقة .

2. اختيار العناصر الثورية الكفؤة لتثقيف عناصر الأمن الشعبي .

– على مستوى شعب وأقسام والفرق النوعية الموسعة

1. إعداد التصورات العلمية لتنفيذ فكرة الأمن الشعبي المحلي وترشيد اللجان الشعبية العامة لتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح الفكرة.

2. حصر وتقييم العناصر المشرفة علي تنفيذ الأمن الشعبي المحلي وإعداد برامج فكرية وثقافية وتحريضية وتعبوية لهم .

(6) تطبيق الشراكة في المؤسسات الإنتاجية واستقطاع حصة المجتمع العينية منها :

– علي مستوي المثابة الأساسية :

1. الإشراف علي بناء السلطة الشعبية بالمؤسسة الإنتاجية وتفعيل العمل بالمؤتمر الإنتاجي بالمؤسسة وبالمثابة الثورية بها .

2. حصر المؤسسات الإنتاجية بالمؤتمر الشعبي الأساسي والتأكد من تنفيذها لبرنامج الشراكة .

3. إعداد برامج فكرية وثقافية لمنتجين بها واستقطاب العناصر الثورية لحركة اللجان الثورية .

4. ممارسة الرقابة الثورية بكافة المؤسسات الإنتاجية .

– على مستوي فرق العمل الثوري :

1. الإشراف علي بناء السلطة الشعبية بها ومتابعة تنفيذ مقولة الشركاء والتحول إلي الإنتاج.

2. إعداد حصر دقيق وشامل للمؤسسات الإنتاجية والتأكد من تطبيقها لشراكة ومتابعتها .

3. تنفيذ برنامج فكري وثقافي وتعبوي دوري بالمؤسسات الإنتاجية .

4. تنظيم الندوات والمحاضرات والمؤتمرات النوعية للخبراء والمختصة وتستهدف شرح وتعميق الأطروحات الاشتراكية .

– علي مستوى شعب وأقسام المكتب والفرق النوعية الموسعة.

1. إعداد الدراسات الدقيقة لتنفيذ مقولة شركاء لا أجراء .

2. فرز واختيار العناصر الثورية الكفؤة والقادرة علي إدارة المؤسسات وفقأ للقواعد الاشتراكية المحددة في المجتمع الجماهيري .

3. متابعة تنفيذ برنامج تحديد حصة المجتمع لتوزيعها على مستحقيها ووضع الصيغ العملية لذلك.

4. وضع تصور تنفيذ العمل التناوبي للخريجين بالمواقع الإنتاجية المختلفة ومتابعة تنفيذه .

5. وضع تصور لتنفيذ برنامج الأسرة المنتجة ومتابعة تنفيذه .

6. دراسة التصور المعد من مجلس التخطيط العام حول السياسات المالية والاقتصادية .

7. متابعة تنفيذ وتطبيق قرارات تمليك المصانع والشركات والمواقع الإنتاجية.

8. وضع برنامج لإحلال العناصر الوطنية بديلا للعناصر الأجنبية لحل مشكلة الخريجين ومتابعة تنفيذه.

9. ترشيد اللجان الشعبية لتشجيع البرامج الاقتصادية الهادفة لإيجاد بدائل اقتصادية جديدة ، ودراسة واقتراح السياسات المنفذة لذلك .

10. ترشيد اللجان الشعبية لوضع البرامج لحماية الإنتاج المحلي وتشجيعه .

(7) تصعيد العمل الثوري لمواجهة مظاهر الفساد والإثراء على حساب الجماهير :

على مستوى المثابة الأساسية :

1. انطلاق عمل لجان التطهير من داخل المثابة الأساسية اعتماداً علي ملاحظات الرقابة الثورية.

2. الإشراف علي تطبيق القوانين المتعلقة بمحاربة ظواهر الفساد وتحريض اللجان الشعبية لتنفيذها والمؤتمرات الشعبية لمتابعتها .

3. تحريض المؤتمرات الشعبية علي إصدار القوانين لتحريم المتاجرة بالحاجات الأساسية المقدسة ، وتحريم الارتزاق من مهنة المحاماة باعتبارها مهنة إنسانية .

– على مستوى فريق العمل الثوري :

1. حصر مظاهر الفساد وإعداد تقارير الرقابة الثورية حولها.

2. عقد لقاءات ترشيدية للجان الشعبية وأمانات المؤتمرات الشعبية للمشاركة في مقاومة مظاهر الفساد .

3. تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية علي مقاومة مظاهر الفساد وكشفها أمامها وحثها علي مراجعة وتطوير القوانين بما يقاوم هذه المظاهر الغريبة عن بنية المجتمع الجماهيري .

– علي مستوي شعب وأقسام المكتب والفرق النوعية الموسعة

1. دراسة مختلف مظاهر الانحراف الاجتماعي وإعداد التصورات العلمية والعملية لمعالجتها .

2. تقييم وفرز المسيرين لمؤسسات الاقتصادية وإعداد ملفات حولهم وتقديم المقصرين منهم إلي المحاكم الشعبية والادعاء الشعبي وتشجيع وتكريم العناصر الكفؤة والقادرة والناجحة .

3. رصد المخالفات لتطبيق القوانين ودعوة المؤتمرات شعبية للإطلاع عليها واتخاذ القرارات المناسبة حيالها .

4. الدفع بمهمة الرقابة الشعبية وربطها بالرقابة الثورية وضمان عضوية أعضاء الرقابة الشعبية لحركة اللجان الثورية .

5. اعتبار مهمة التطهير مهمة مقدسة وضرورة تحمل اللجان الثورية مسئولية إنجاحها ومواجهة أي انحراف أو التفاف عليها ووضع الصيغ العملية التي تضمن اضطلاع أعضاء حركة اللجان التورية بها .

(8) الاستمرار في مواجهة الهدامة الظواهر الهدامة .

– على مستوى المثابة الأساسية :

1. رصد الإشاعات والنكت والظواهر الهدامة والتصدي لها لمروجيها.

2. حصر عائلات وأسر المنحرفين والزنادقة وإجراء الدراسات العلمية حولهم والاتصال بهم وتحصين البيئة الاجتماعية من إعادة إنتاج الانحراف.

3. استهداف ومتابعة العناصر التي أعلنت توبتها وعادت إلي رشدها ببرنامج فكري وثقافي دائم وإعادة تأهيلهم نفسيا واجتماعيا ومهنيا لممارسة السلوك الاجتماعي القوئم .

4. حصر المؤسسات الواقعة في إطار المؤتمر الشعبي الأساسي والتأكد من اشتمالها علي أخصائيين اجتماعيين واستهدافهم بدورات عقائدية وتنفيذ برامج فكرية وثقافية لهم .

5. الاستمرار في تفعيل دور جماهير المؤتمرات الشعبية وأعضاء حركة اللجان الثورية في مهام الدفاع عن الثورة وحمايتها .

– على مستوى فرق العمل الثوري :

ترشيد أمانات المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية القيادات والفعاليات الاجتماعية وتأكيد دورهم في التحريض وممارسة الرقابة الشعبية ومحاربة المظاهر الهدامة.

– علي مستوي شعب وأقسام المكتب والفرق النوعية الموسعة

1. رصد مظاهر الانحراف الاجتماعي وتشكيل فرق نوعية متخصصة لدراستها ووضع التصورات العلمية والعملية لمعالجتها معالجة شاملة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

2. الإشراف علي البرامج الفكرية والثقافية لمنابر والمؤسسات وتقديم الخطاب الثوري التحريضي منها .

ثالثا : قوميا :

على مستوى المثابة الأساسية :

1. حصر العرب المقيمين في إطار المؤتمر الشعبي الأساسي واستهدافهم ببرنامج فكري وثقافي لاستقطابهم لحركة اللجان الثورية .

2. اقتراح العناصر الثورية القادرة والمؤهلة والكفؤة لعمل بالخارج بالمراكز الثقافية ومكاتب الأخوة بالوطن العربي .

– على مستوي فرق العمل الثوري

1. تشكيل المؤتمرات القومية علي مستوى الفرق واستهدافها ببرامج فكرية وثقافية دورية وإقحامها في العمل الثوري بالفريق وإشراكها في إحياء المناسبات الثورية والقومية.

2. وضع برنامج فكري وثقافي وتعبوي للعرب بالداخل ومتابعة تنظيمهم وتفعيل العمل معهم .

– على مستوى شعب وأقسام المكتب والفرق النوعية الموسعة

1. دراسة وتقييم مختلف المؤسسات العاملة بالخارج وإعداد التصورات والبرامج لتفعيل عملها واقتراح العناصر الثورية القادرة علي القيام بالمهام الثورية المنوطة بها .

2. إعداد البرنامج الفكري والثقافي لهذه المؤسسات والإشراف عليه ومتابعة تنفيذه .

3. فرز العناصر المؤهلة والقادرة قوميا وتسهيل عودتها إلى ساحاتها لمباشرة العمل الثوري من هناك .

4. استهداف العناصر الثورية العربية والأفريقية للدراسة بالمعهد العقائدي والمدرج الأخضر.

5. عقد لقاءات حوارية بين أعضاء الحركة والفعاليات القومية والسياسية الأخرى بهدف استقطابهم لحركة اللجان الثورية .

6. وضع البرامج العملية الكفيلة باستقطاب وعودة الخبراء والعلماء العرب من الخارج وعادة دمجهم لمشاركة بفاعلية في تنمية القدرات القومية لوطن العربي .

7. نشر الثقافة الجماهيرية والقومية عن طريق دعم الكتاب الجماهيري والقومي وإقامة معارض الكتاب والندوات وتفعيل دور المؤسسات الثقافية والمراكز الثقافية بالوطن العربي .

8. وضع البرامج العملية الكفيلة بتفعيل دور القبائل العربية المؤسسات الشبابية والتنظيمات النقابية والشعبية العربية بما يخدم قضايا الأمة العربية ويوطد التواصل الهادف بينها .

9. تفعيل ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي وخلق آليات لتواصل العربي – العربي.

10. التعريف بمشروع الاتحاد العربي وتوسيع دائرة الإلمام والاهتمام به ، ودعوة المنظمات والتيارات السياسية لإقامة حوارات حوله ونشره والدعوة له

رابعاً : أفريقيا :

1. استثمار المناخ السياسي الملائم في أفريقيا لبناء حركة اللجان الثورية ونشر أدبيات حركة اللجان الثورية وتأهيل العناصر المتميزة من الأفارقة عبر المؤسسات الفكرية بالداخل .

2. ترشيد اللجان الشعبية لدعم وتشجيع تجمع دول الساحل والصحراء وإنشاء المشاريع التنموية المشتركة وإتاحة فرص الاستثمار الشعبي بأفريقيا وتسهيل منح القروض المستثمرين من الليبيين

3. الاتصال بالجاليات بأفريقيا الاتصال بالجاليات الليبية بأفريقيا والتواصل معها وتفعيل دورها لتقوية الترابط الاستراتيجي بالقارة وتأهيل الأجيال الشابة منهم لنشر الفكر الجماهيري بها.

4. التحريض علي بناء مؤسسات إعلامية وتعليمية وثقافية بالقارة الأفريقية ودعم القائم منها وتوظيفها عقائدياً وسياسي وتكليف العناصر القادرة علي قيادتها من أعضاء الحركة .

5. استهداف الشباب والطلاب وأساتذة الجامعات الأفارقة من خلال الزيارات الميدانية والقاءات والبرامج المشتركة.

6. دراسة المخططات الغربية والصهيونية والاستعمارية والتبشيرية في القارة واقتراح سبل مواجهتها ، وترجمة الدراسات التي تكشف حقيقة هذه المخططات .

7. العمل علي بلورة فكرة الولايات المتحدة الأفريقية والترويج لها في الأوساط الشبابية والثقافية الأفريقية.

8. العمل علي إقامة تكثل اقتصادي إفريقي يؤمن التكامل بين دول القارة ويحقق الاستقلال الاقتصادي .

خامسا : عالمياً

– علي مستوي المثابة الأساسية :

1- حصر الجاليات الأجنبية المقيمة في إطار المؤتمر الشعبي الأساسي واستهدافهم ببرنامج فكري وثقافي لاستقطابهم للحركة اللجان الثورية .

2- اقتراح العناصر الثورية القادرة والمؤهلة والكفؤة لدراسة والعمل بالخارج بالمدارس والمراكز الثقافية والبعثات الدبلوماسية بمخلف بلدان العالم.

على مستوي فرق العمل الثوري :

1- تشكيل المؤتمرات الأممية علي مستوي النوق واستهدافها ببرامج فكرية وبقافية دورية وإقحامها في العمل الثوري بالفريق وشراكها في إحياء المناسبات الثورية والعالمية .

2- وضع برنامج فكري وثقافي وتعبوي للأجانب بالداخل ومتابعة تنظيم وتفعيل العمل معهم.

– على مستوي شعب وأقسام المكتب والفرق النوعية الموسعة

1- متابعة بناء حركة اللجان الثورية العالمية ووضع الخطط العملية لإعلان تشكيلها في الساحات المهيئة لذلك ووضع البرامج الفكرية والثقافية لها .

2- دراسة وتقييم مختلف المؤسسات العاملة بالخارج وإعداد التصورات والبرامج لتفعيل عملها واقتراح العناصر الثورية القادرة علي القيام بالمهام الثورية المنوطة بها بالتنسيق مع الجهات المختلفة وإيجاد البرنامج الفكري والثقافي لهذه المؤسسات والإشراف عليه ومتابعة تنفيذه .

3- فرز العناصر الأجنبية المؤهلة والقادرة وتسهيل عودتها إلي ساحاتها لمباشرة العمل الثوري من هناك .

4- استهداف العناصر الثورية العالمية للدراسة بالمعهد العقائدي والمدرج الأخضر .

5- عقد لقاءات حوارية بين أعضاء الحركة والفعاليات السياسية بهدف استقطابهم لحركة اللجان الثورية .

6- الاستفادة من المنح الدراسية في مختلف الساحات وإيفاد العناصر الثورية لتربص

7- وضع برنامج فكري وثقافي لمقترحين للعمل بالخارج والتأكد من انطباق الشروط الموضوعة لذلك عليهم .

8 – وضع برنامج لمختلف الوسائل الإعلامية لنشر الثقافة الجماهيرية وتوظيفها لخدمة قضايا الجماهير .

9 – فتح حوار مع منظمات وحركات البديل والسلام والخضر والأحزاب التقدمية الثورية وذلك بهدف تحويلها إلى حركة اللجان الثورية .

10- تقييم المؤسسات الثقافية الخارجية ووضع الخطط الكفيلة بتطويرها لضمان خدمة الأهداف الثورية .

11- إقامة وتنظيم الندوات والحوارات والأنشطة الثقافية بالجامعات وتسيير القوافل الإنسانية وإقامة الأسابيع الثقافية وتسخيرها لبناء حركة اللجان الثورية العالمية.

12- متابعة تشكيل الجبهة العالمية لمحاربة الإمبريالية والعنصرية والصهيونية .

13- خلق منابر إعلامية تستهدف الأجانب محلياً وخارجيا وتطوير وتفعيل القائم منها.

14- ترجمة ونشر الأدبيات الثورية المختلفة للغات الأخرى ونشرها محليا وخارجيا.

والي الأمام والكفاح الثوري مستمر

مقررات الملتقى الحادي والعشرون لأعضاء حركة اللجان الثورية

المنعقد تحت شعار ” من أجل تفعيل العمل الثوري وبناء الجماهيرية النموذج ”

في وقت بالغ الأهمية معزز بالانتصارات العظيمة المادية والمعنوية التي تحققت وتتحقق كل يوم فوق أرض الشموخ الأفريقي أرض ثورة الفاتح العظيم ..

وفي مشهد يفيض بأصدق وأنبل وأعمق مشاعر الحب والانتماء إلي حركة اللجان الثورية التي تعمل علي تأكيد سلطة الشعب وتهدف إلي حرية الإنسان في كل مكان والانحياز إلى الجموع التي جاء من أجلها القائد الأخ / معمر القذافي لتصل إلي السلطة وتمارس حقها دون نيابة أو وصاية من أحد .

وفي الفترة من 11 إلي 20 الربيع1430 م عقد أعضاء حركة اللجان الثورية بمناطق الجماهيرية العظمي ملتقياتهم علي مستوي كل مثابة لمناقشة جدول الأعمال المطروح والمتضمن قضايا علي المستوى المحلي والعربي الأفريقي والعالمي وعلي المستوى الثقافي..

أعضاء حركة اللجان الثورية وهم يختتمون ملتقاهم الحادي والعشرين علي قاعدة راسخة من الصمود قوية بالتحدي، وقد تعزز الانتصار لجماهير الشعبية بإلغاء المركزية من خلال الهيكلية التي أقرتها المؤتمرات الشعبية في دورتها العادية لعام 29 م . وهي الهيكلية التي تؤكد بناء الكومونات النموذجية والجماهيريات المصغرة بالشعبيات للمحافظة علي الثروة النفطية وإيجاد بدائل أخري للدخل وتنفيذ برنامج الخدمة الوطنية في قطاعي الصحة والتعليم وبناء الثانويات التخصصية وتطوير أداء الخدمات باللجوء إلي استخدام التقنية الحديثة وتحول الموظفين للإنتاج وعودة الخبراء إلي مناطقهم

والقوة الثورية إذ تلتزم بالقيام بدورها من أجل تنفيذ هذه الإجراءات والقرارات التي اتخذتها وأصدرتها الجماهير الشعبية .. تعلن وتقرر الآتي :-

أولا :

اعتبار خطب وأحاديث الأخ / القائد منهاج عمل دائم لها يتم تنفيذه عبر مهام محددة يومية وأسبوعية وشهرية من خلال المثابات الأساسية وفرق العمل الثوري بالمناطق وشعب وأقسام ووحدات مكتب الاتصال باللجان الثورية.

وتكلف القوة الثورية مكتب الاتصال باللجان الثورية بوضع البرامج والخطط التنفيذية اللازمة لها .

ثانياً :-

راجعت القوة الثورية القرارات والتوصييات الصادرة عن ملتقيات الحركة السابقة وتلتزم بالعمل علي تنفيذ ما لم ينفذ منها مع تزويد المثابات الأساسية منها مع تزويد المثابات الأساسية بهذه القرارات كمراجع دائمة لها وفق برنامج عمل محدد علي مستوي اللجنة الثورية

وفرق العمل الثوري وشعب وأقسام المكتب .

ثالثاً :

ناقشت القوة الثورية بنذ كيفية الكومونة النموذجي وتفعيل كافة البرامج الثورية التي ترسخ السلطة الشعبية داخل الكومونة وقررت بشأنها ما يلي :-

1. الاستمرار في التحريض علي بناء كومون واضح الحدود والمعالم تتوفر فيه الموارد الاقتصادية والكثافة البشرية اللازمة بما يحقق مؤتمر شعبي نموذجي فاعل .

2. التزام أعضاء الحركة بالمساهمة الفاعلة في بناء الأمن الشعبي المحلي وتحريض الجماهير علي الانخراط فيه والعمل علي إنجاحه .

3. الدفع بالعناصر الثورية لأمانات المؤتمرات واللجان الشعبية والتحريض علي عودة الخبرات إلي مناطقهم.

4. ترشيد الجماهير لإخيتار أعضاء المحاكم الشعبية .

5. ممارسة مهمة الرقابة الثورية بما يضمن توزيع الثروة توزيعا عادلا وفقا لقواعد الواردة في الكتاب الأخضر من خلال لجان فرز العائلات المعوزة ضمن معايير وضوابط محددة وبما يمنع المتاجرة في حاجيات المواطن ومتابعة ذلك .

6. تحريض الإتحادات والنقابات والروابط المهنية على إعادة بنائها وتفعيل دورها.

رابعا : على المستوى المحلي :

ناقشت اللجان الثورية كيفية بناء لجان ثورية فاعلة قادرة علي مواجهة وتنفيذ كل المهام المناطة بها الواردة في البطاقة الخضراء وقررت في شأنها الآتي :-

1. الالتزام بتنفيذ المهام الدائمة للحركة .

2. استمرار الحركة في أداء دورها لكشف وتعرية كافة المظاهر التي تتعارض وقيم المجتمع الجماهيري وتحريض الجماهير والجهات ذات العلاقة علي محاسبة المقصرين والمتهاونين والمستغلين والسماسرة .

3. العمل الجاد علي استقطاب أعضاء جدد للحركة بما يسهم في أداء مهام الحركة علي الوجه المطلوب.

4. الإسراع في إدخال التقنية الحديثة بما يحقق الأداء النوعي والأمثل لمثابات وفرق العمل الثوري وربطها آليا بمكتب الاتصال باللجان الثورية .

5. متابعة أسباب انقطاع بعض أعضاء الحركة الذين ساهموا في تنفيذ البرامج الثورية والعمل علي عودتهم إلى مثاباتهم ومعالجة أسباب انقطاعهم .

6. العمل علي الانتهاء من بناء مقار مثابات نموذجية بالشعبيات .

7. تلتزم القوة الثورية بانضمام أعضائها إلي مختلف التشكيلات الثورية المقالة والحرس الثوري الأخضر حسب الخطة الموضوعة بالخصوص .

8. انطلاقا من أن المثابة الثورية هي العنوان الدائم لأعضائها وهي المقر الذي تنطلق منه البرامج الثورية فإن المحافظة عليها وتطويرها مسئولية تقع علي عاتق أعضائها بما يخدم البرنامج الثوري .

9. مساءلة أعضاء الحركة الذين أساءوا للحركة ووضع معايير وآلية للمساءلة علي مستوى الفرق وتكليف المحكمة الثورية الدائمة بوضع تصور لذلك يعرض علي اللجان الثورية .

خامسا : على المستوي العربي والأفريقي :

ناقشت اللجان الثورية النقاط الواردة في البند وقررت بشأنها الأتي :-

1. الاستمرار في بناء لجان ثورية وتشكيل فرق عمل ثورية بالساحة العربية والأفريقية تتولي مهمة التحريض والترشيد وتفعيل العمل الثوري لتقريب قيام الاتحاد العربي الأفريقي وقيام الولايات المتحدة الأفريقية .

2. وضع البرامج العملية والتحريض المستمر لما طرحه الأخ / قائد الثورة بشأن مشروع الولايات المتحدة الأفريقية ، واعتباره منهاج عمل وأن التوجه إلى أفريقيا يعني العودة للاصالة لأن أفريقيا تمثل المجال الحيوي للأمة العربية.

3. تحريض الجماهير علي الاستثمار داخل أفريقيا والوطن العربي ومتابعة الأجهزة التنفيذية المختصة.

4. تحريض الجماهير الأفريقية وتوعيتها بأهمية تكامل البنية والتحتية علي مستوي القارة في المشروع الوحدوي الأفريقي وذك بالتنسيق مع القوة الثورية الأفريقية.

5. ربط العلاقة مع الفاعليات الأفريقية العربية من حركات وتنظيمات ومنظمات وكافة الفاعليات السياسية والفكرية والشعبية مع العمل علي الاستفادة من الجاليات الليبية الموجودة في الساحات الأفريقية .

سادساً : على المستوي العالمي :

ناقشت القوة الثورية النقاط الواردة علي المستوي العالمي وقررت حيالها الآتي:-

1. العمل علي بناء لجان ثورية ومؤتمرات أممية من شأنها تأكيد القيم الإنسانية وفق المذكرة التوضيحية بشأن تشكيل المؤتمرات الشعبية الأممية مع التأكيد علي ما جاء بمذكرة شعبة العمل الخارجي.

2. تفعيل دور جمعيات الصداقة والمنظمات السياسية العالمية لمواجهة الهيمنة الصهيونية الإمبريالية.

3. تعميق العلاقات مع الحركات القاعدية وحركات الخضر والبديل والبيئة والسلام العالمية من أجل بناء نظام عالمي بديل .

4. تكليف العناصر المؤهلة والثورية والقادرة علي إنجاز المهام الثورية في الخارج وتكوين مجموعات العمل الثوري المنتقاة لتشكيل لجان ثورية من الأجانب بالداخل .

5. حصر الفعاليات والقوة الثورية الأممية بكافة المؤسسات والشركات الأجنبية وفرز العناصر الثورية وذلك من خلال عقد لقاءات بالأجانب العاملين بالقطاعات والمؤسسات والشركات واستقطاب العمالة الأجنبية الأممية .

6. عقد الندوات والقاءات الفكرية والعقائدية للجان الثورية الأممية بالداخل والخارج وتفعيل دور جامعة ناصر الأممية .

7. الاستمرار في الحوار مع الفاعليات الثقافية وأساتذة الجامعات في الساحات المختلفة وذلك لخلق حركة فكرية داخل هذه الأوساط والاستفادة منها في بناء لجان ثورية عالمية .

8. الاستمرار في إقامة المعسكرات الشبابية الطلابية للأجانب بالجماهيرية العظمى .

9. تقييم الجهود السابقة من حيث الأسلوب والوسيلة وإشراك أعضاء الحركة في المثابات الأساسية وفرق العمل الثوري بالمناطق في برامج العمل الخارجي (( عربياً وأفريقياً وعالمياً ))

10. ممارسة الرقابة الثورية علي المكاتب الشعبية في الخارج .

سابعاً : علي المستوي الثقافي : –

1. وضع البرامج الفكرية والإعلامية والثقافية لمختلف المنابر التحريضية لتعرية وفضح الظواهر والحركات الهدامة من زندقة ودورشة ومغيبات عقلية .

2. الاستمرار في البناء الفكري العقائدي انطلاقا من أنه لا ثوري بدون فقه ثوري .

3. الاستمرار في متابعة برنامج التثقيف الذاتي لأعضاء الحركة من خلال المثابات الأساسية.

4. تفعيل دور الأدوات الثقافية من مسرح وخيالة وغيرها من الفنون والعمل علي الرفع من مستوي أدائها .

5. دعم الصحف والمجلات والمطبوعات الثورية بالإمكانيات المادية والبشرية وتطويرها وإرسال التعميمات قبل مواعيد مناسباتها بوقت كافي .

6. مقاومة الغزو الثقافي والفكري والتصدي للدعوات المشبوهة التي تسيء للثقافة العربية والجماهيرية [ ووضع الخطط والبرامج اللازمة لذلك ] .

7. الإشراف علي قناة الجماهيرية الفضائية وإذاعة صوت أفريقيا وتفعيل دورها بما يمكنها من تقديم الرسالة الجماهيرية الثورية ويحولها إلي أداة للدعوة للوحدة الأفريقية الجماهيرية .

8. متابعة الصحف والإذاعات المحلية وكافة وسائل النشر والعمل علي توظيفها بما يف م القيم الجماهيرية .

9. تزويد مكتبات اللجان الثورية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية بخطب وأحاديث وتوجيهات الأخ قائد الثورة .

وإلى الأمام ،، والفاتح أبداً ،، والكفاح الثوري مستمر ،،

حركة اللجان الثورية في ملتقاها الحادي والعشرين

طرابلس -6 الطير 1430م

مقررات الملتقي الثاني والعشرين لأعضاء حركة اللجان الثورية المنعقد تحت شعار

( من اجل ترسيخ دعائم الاتحاد الأفريقي )

قي وقت تتعزز فيه الثورة العظمية وتنتصر فيه قيم الحرية والتقدم . . وتتحقق فيه التحويلات التاريخية الكبرى . . فتصبح فيه سلطة الشعب حقيقة . . وتتواصل الإنجازات المادية والمعنوية بفعل الثورة . . ويتشكل فيه الفضاء الأفريقي نموذجاً حضارياً جديداً لعلاقات إنسانية عالمية تؤسس على المساواة والعدل والسلام .

وفي وقت تتعاظم فيه حركة اللجان الثورية وتزداد ثقة في نفسها وفكرها . . وتمسكاً مطلقاً بقائدها رمز شموخها وعزتها وكبريائها .

عقدت حركة اللجان الثورية في الفترة من 31 الربيع إلى 2 الطير 1369 و.ر ملتقاها على مستوى اللجان الثورية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية ثم على مستوى فريق العمل الثوري بالمناطق لمناقشة جدول أعمالها والمتضمن على المستوي المحلي والعربي الأفريقي العالمي .

* وقد أصدرت القرارات التالية :

أولأ / استعرضت اللجان الثورية خطب وأحاديث الأخ / قائد الثورة من الملتقي الحادي والعشرين وحتى انعقاد الملتقي الثاني والعشرين وتعتبرها دليلاً لبرنامج عملها .

ثانياً / راجعت حركة اللجان الثورية مقرراتها الصادرة عن الملتقي الحادي والعشرين وتلتزم بتنفيذ ما لم يفذ منها .

ثالثاً / على مستوى المحلي :

أ- نقشت حركة اللجان الثورية البند المتعلق ببناء وتفعيل المؤتمر الشعبي الأساسي النموذجي المتكامل وقررت بشأنه ما يلي :

1- تحريض على بناء المؤتمر الشعبي الأساسي الفاعل وتحقيق الكومونة النموذج .

2- تفعيل دور اللجان الثورية في ترشيد أمانات المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية للالتزام بقرارات المؤتمرات الشعبية وضرورة تنفيذها .

3- تؤكد حركة اللجان الثورية على انخراط جميع أعضائها بالأمن الشعبي المحلي لدفع وتشجيع جماهير المؤتمرات الشعبية على انجاح هذه التجربة الحضارية .

4- التحريض على إعادة بناء القيادة الشعبية الاجتماعية لتكون مظلة اجتماعية حقيقية ترسخ سلطة الشعب وتحافظ عليها .

5- التحريض على إعادة بناء النقابات والاتحادات والروابط المهنية وبناء المؤتمرات الإنتاجية بما ينسجم والهيكلية الإدارية الجديدة لتؤدي دورها النقابي الحقيقي وفقاً لمفهوم سلطة الشعب .

6- تكليف الخبراء من العناصر الثورية بالعودة إلى مناطقهم الأصلية تشجيعاً لبقية الخبراء على ذلك بما يفعل روابط الخبراء في الشعبيات .

7- العمل على تفعيل دور المحاكم الشعبية ودعم مكاتب الادعاء الشعبي ودوائر محكمة الشعب وجهاز الرقابة الشعبية ضماناً لتنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية .

8- الاستمرار في تحريض المؤتمرات الشعبية وترشيد اللجان الشعبية لوضع البرامج العلمية وتوفير الظروف التي تشجع على التحول إلى الإنتاج .

9- تكليف جميع أعضاء حركة اللجان الثورية القادرين بتنفيذ برنامج المعلم الثوري ومتابعتهم وتقييم نتائج أعمالهم .

10- الاستمرار في انخراط أعضاء الحركة في التدريب العسكري .

11- تكليف أعضاء حركة اللجان الثورية في قطاعي التعليم والصحة بتنفيذ برنامج الخدمة الوطنية تشجيعاً لغيرهم من المدرسين والأطباء على القيام بذلك .

12- تكليف لجنة التنسيق والمتابعة بمكتب الاتصال باللجان الثورية بعرض تقارير عن أعمال الشعب المختلفة والقوافل الثورية ولجان التظهير على الملتقيات الثورية

ب- ناقشت حركة اللجان الثورية البند المتعلق بتفعيل دور اللجان الثورية وقررت بشأنه ما يلي :

1- الالتزام بتنفيذ المهام الدائمة لحركة اللجان الثورية .

2- ترشيد اللجان الشعبية لجهاز الرقابة والتنسيق معها في كشف الظواهر السليبة والتجاوزات وتحريض المؤتمرات الشعبية الأساسية على مواجهة هذه الظواهر ومحاسبة المستغلين والسماسرة .

3- إعادة تنظيم فرق العمل الثوري والمثابات الأساسية وتكليف عناصر ثورية فاعلة في لجان التنسيق بها .

4- التأكيد على أن الجماعة هي سمة العمل الثوري والزام جميع أعضاء الحركة في جميع المواقع على تنفيذ البرامج الثورية من خلال البرامج الثورية من خلال مثابات اللجان الثورية .

5- توفير الإمكانات اللازمة للمثابات الأساسية بما يمكنها من تنفيذ برامجها .

6- تؤكد الحركة على أهمية التواصل المستمر بين أعضائها وتبادل الخبرات بينهم من خلال الملتقيات والمنتديات واللقاءات الجماعية .

رابعاًً / على مستوى العربي والأفريقي :

ناقشت القوة الثورية البند المتعلق بدور حركة اللجان الثورية في تفعيل آليات الاتحاد الأفريقي بما يحقق أهدافه وقررت بشأنه ما يلي :

1- اعتبار خطب وأحاديث قائد الثورة في هذا الشأن برنامجاًُ للحركة تسترشد به في تعزيز بناء الاتحاد الأفريقي .

2- العمل على بناء لجان ثورية فاعلة في أفريقيا موحدة كضمان للوحدة الأفريقية ولتأمين مصلحة الإنسان الأفريقي وحفاظاً على حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

3- التحريض على متابعة تنفيذ برنامج التوجه والاستثمار في أفريقيا وتصعيد الرقابة الثورية للتأكيد من قيام المؤسسات المختصة بتنفيذ هذه المهمة .

4- التصدي للقوى المعادية لطموحات الشعوب الأفريقية وفضح مخططاتها .

5- ربط علاقات دائمة مع التنظيمات الشعبية والأهلية في أفريقيا والوطن العربي وتنظيم حوارات معها تعزيزاً للاتحاد الأفريقي .

6- دعوة وتحريض الأمة العربية على الانظمام للاتحاد الأفريقي .

7- تفعيل أدوات العمل بالخارج ودعم المكاتب الشعبية والمراكز الثقافية بالعناصر الثورية بما يدعم الاتحاد الأفريقي .

8- وضع آليات وبرامج للتواجد الأفريقي على أرض الجماهيرية العظمي وفتح المجال للطلبة الأفارقة للدراسة بأقسام الدراسات العليا بالجامعات الليبية .

9- تحريض الجامعات والمعاهد العليا على فتح فروعه في الدول الأفريقية .

10- تنفيذ برامج تعبوية لشرح أهمية الاتحاد الأفريقي لجماهير المؤتمرات الشعبية لقطع الطريق على محاولات التشكيك فيه من قبل القوى المعادية .

خامساً – على مستوى العالمي :

ناقشت اللجان الثورية البند المتعلق بما ورد في حديث الأخ – قائد الثورة في قمة المثابة العالمية للدفاع عن الحرية والسلام والعدل والتقدم وقررت اعتبار حديث الأخ – قائد الثورة في مؤتمر قمة المثابة العالمية للدفاع عن الحرية والسلام والعدل والتقدم برنامج عمل لها وتؤكد على الآتي :-

أ- الاستمرار في تفعيل دور المنظمات والفاعليات العالمية وخاصة حركة الخضر والسلام والبديل والبيئة .

ب- تحريض أمم وشعوب العالم للتشكل في فضاءات لمواجهة أخطار العولمة .

ج- تفعيل دور

جمعيات الصداقة والمنظمات الشعبية العالمية لمواجهة الصهيونية والإمبريالية والتصدى لسياسية الهيمنة .

د- دعم وتفعيل دور المثابة العالمية بما يحقق أهدافها في الأمن والسلام والعدل والتقدم .

هـ- الاستمرار في تحريض الشعوب للتمسك بحقها في التعويض عن الأضرار والانتهاكات التي لحقت بها من جراء الاستعمار والعدوان .

سادساً / على مستوى الثقافي :

ناقشت اللجان الثورية البرنامج الثقافي والإعلامي على الصعيد المحلي والعربي والأفريقي والعالمي بما يحقق الأهداف المرجوة وقررت بشأنه ما يلي

1- وضع الخطط والبرامج الإعلامية والثقافية وتطوير وسائل الإعلام المختلفة بما يرسخ دعائم الاتحاد الأفريقي .

2- الاستفادة من المؤسسات والخبرات الإعلامية والثقافية والفكرية وتوظيفها لتعزيز الاتحاد الأفريقي .

3- الاستمرار في البناء العقائدي والفكري والثقافي لأعضاء الحركة محلياً وعالمياً انطلاقاً من أنه لا ثوري بدون فقه ثوري .

4- الاهتمام بمراكز البحوث والدراسات الأفريقية والعمل على إقامة علاقات معها بما يخدم بناء الاتحاد الأفريقي .

5- التأكيد على ضرورة الاهتمام بالمنابر التحريضية .

… والفاتح أبداً واللجان فىكل مكان …

البيان الختامي للملتقى الثالث والعشرين لحركة اللجان الثورية

ان حركة اللجان الثورية وهي تختتم ملتقاها 23 الذي ياتي في هذا الظرف التاريخي الصعب الذي تمر به امتنا العربية بسبب ما يتعرض له شعبنا العربي في فلسطين من تشريد وتعذيب وحرب ابادة شاملة من قبل قوات الجيش الصهيوني الارهابي التي تواصل عدونها الوحشي على الشعب الفلسطيني كل يوم بل كل ساعة في محاولة لتحقيق اهداف المشروع الصهيوني المتمثلة في الهيمنة على المنطقة العربية من خلال هذا عمليات الارهاب الحقيقي وهذا الدور الخبيث الذي يقوم به الصهاينة في تشويههم لكفاحنا المقدس ووصفة بالارهاب وشهدائنا بالارهابيين .

ان حركة اللجان الثورية وفي هذا الظرف تعي جيداً حجم المؤمرات التي يحكمها التحالف الامبريالي الصهيوني ضد الامة العربية والاسلامية وتدين بشدة مواقف النظام العربي الرسمي الذي اتبث عجزه مرارا عبر العقود الماضية وحتى الان على مواجهة المؤامرة الصهيونية على امتنا العظيمة لانها انظمة للارادة وانها مجرد ادوات للتحالف الامبريالي الصهيوني وانهم حماة للعدو الصهيوني .

ان تغيب المواطن العربي وتطييعة سياسيا واعلاميا واعلاميا واضعافه ماديا بحرمانه من حقوقه السياسية في ان يحكم نفسه بنفسه بدون ادوات ديكتاثورية مختلفة والتحكم في حاجاته الضرورية لجعله مواطنا مرتهنا لهذه الانظمة الرسمية انما هو تعبير فاضح لعجز النظام القطري الاقليمي العربي وانكفائه على نفسة وارتباطه بالامبريالية العالمية ورتهانه للشركات والمؤسسات العالمية المشبوهة التي تواصل الصمت .. وتطبق سياسة الكيل بمكيالين من خلال اصدار قرارات عرجاء وغير ملزمه التنفيذ لانها تحاول الايحاء للعالم بانها متضامنة مع حق الفلسطينيين في ارضهم .. ولكن الموقف الامريكي المنحاز كلية للعدو الصهيوني والمشارك فعليا في الهجوم والابادة على شعبنا الفلسطيني من اجل الاسلحة الامريكية والفيتو الامريكي مازال هو الصخرة التي تتكسر عليها ارادة العالم وشعوبه الحرة التي دانت وتدين هذا العدوان الوحشي والارهاب المتواصل على الفلسطينيين وفوق أرضهم .

ان حركة اللجان الثورية توجه اليوم وبصوت عال نداء الى كل العرب للدفاع عن الحق التاريخي وعن الوجود العربي وكبرياء وشرف الامة من اجل رد الاعتبار واحترام شهدائنا ودمامهم الزكية التي اروت الارض العربية في فلسطين .

كما توجه نداءها الى المسلمين فيس العالم لان يهبوا لحماية المقدسات ونصرة المستضعفين في فلسطين العربية الذين هبوا للدفاع عن المقدسات الامة نيابة عن مسلمي العالم .

كما نتوجه الى الافارقة الشرفاء الذين جربوا العنصرية ومراراتها وقسوتها وهزموها ودورها .. والذين تضامنوا مع الليبيين ودحروا الحظر والحصار عليهم رغم تقاعص وجبن النظام العربي الرسمي تدعوهم للتضامن من اجل دحر اخر نظام عنصري مازال على وجه الارض من اجل خلق نظام بديل له كما هو في جنوب افريقيا .

كما تهيب اللجان الثورية كل المناضليين في حركات السلام وحماية البيئة وناشطو حقوق الاىنسان في العالم للتضامن والمطالبة من اسلحة الدمار الشامل لتعيش المنطقة العربية امنة مطمئنة .

الاستمرار في تحريص الشارع العربي والاسلامي والافريقي والعالم ودعوتهم للتظاهر والاحتجاج والاعتصام للضغط على الانظمة المتحادلة ولفت الانتباه الي مايجري في فلسطين المحتلة .

فتح الحدود امام المتطوعين العرب والمسلمين والافارقة وكل احرار العالم من اجل تحرير الفلسطينيين من الظلم والعدوان الارهابي الذي تشنة قوات الاحتلال الصهيوني عليهم .

وتؤكد حركة اللجان الثورية على الدعم كل الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني وانه على اتلجماهير الفلسطينية الالتفاف حول قيادتها المناضلة وان تتوجه نحو مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لحمايتة من المؤمرات الاغتيال التي يتعرض لها .

كما تعلن حركة اللجان الثورية ان قطع العلاقات مع العدو الصهيوني اصح ارا لامناص عنه ومقاطعة والمنتجات الامريكية حتى تلك المصنعة في في البلدان العربية صارا سلاحا قويا وفعالا لتغيير الموقف الامريكي مما يجري في المنطقة العربية .

وتؤكد الحركة ان عودة اللاجئين الفلسيطينيين لبلادهم ياتي في اول الاولويات التي تصنع الاستقرار والسلام .

ان سحب المبادرة العربي السلمية صار امرا لازما بعد الاهانة واللطمات الشارونية للنظام العربي الرسمي الخانع .. وانه لابد من التدخل العربي لحماية الشعب الفلسطيني على غرارة ماقام به حلف الناتو في القوقاز .

واخيرا تؤكد حركة اللجان الثورية ان عقد قمة عربية عاجلة ردا على قمة بيروت التي جاءت نتائجها مفرقة في الحقوق العربية التاريخية قد تكون بداية لحفظ ماء وجه هذه الانظمة التي سقطت عنها ورقة التوت بفعل دماء الشهداء اليومية في فلسطين .ز ومن خلال ممارسات منظمة قوات جيش الاحتلال الصهبوني الارهابي وعلى مرائ ومسمع من هذه الالنظمة ومام كل العالم .

ان حركة اللجان الثورية وهي تختتم ملتقاها تحيي مؤسسها معمر القذافي رجل الامة وضميرها وصوت جموعها وجماهيرها رمز الصمود الذى صدقت تحليلاته وتوقعاته منذ اكثر من عقدين .. وتعاهده على الاستمرار في النضال على الحق العربي وانها ستقدم كل غال ونفيس من اجل شرف هذه الامة ووجودها لانها خير امة اخرجت للناس .

… والفاتح أبداً واللجان فىكل مكان …

قرارات الملتقي الثالث والعشرون لحركة اللجان الثورية المنعقد تحت شعار ( تصعيد العمل الثوري تأكيداً للقيم الجماهيرية ) في الفترة من 2الربيع 1370و.ر وحتى 7 الطير 1370و.ر .

في عصر تتقاذف فيه الصراعات والمحن والخطوب شعوب العالم وقد ادلهم ليلها فطفقت تبحث عن مناصب لتكوين الجماهيرية مطلع الفجر الجديد المبشر بالانعتاق النهائي للشعوب كافة وانتصارها الحاسم على جلاديها ومستعبيها في وقت تتعزز فيه سلطة الجماهير على أرض الفاتح العظيم وفي زمن تطاول فيه أعداء الأمة العربية من صهاينة حاقدين وإمبرياليين وفي ظل صمت مشين للنظام العربي الرسمي والمجتمع الدولي بكل مؤسساته أمام قطار الموت الصهيوني ومخطط الإبادة الشاملة الذي بستهدف الشعب الفلسطيني والأمة العربية ، فأن حركة اللجان الثورية ، وبمنهجية ثورية جماهيرية ناقشت هذه المعطيات وما تتطلبه من خطط وبرامج عملية تكفل تصعيد العمل الثوري من أجل تأكيد القيم الجماهيرية والقيام بدورها التاريخي دفاعاً عن هذه القيم محلياً وعربياًُ وأفريقيا وعالمياً في ملتقاها الذي عقد في الفترة من 2الربيع 1370 و.ر وحتى 7الطير 1370 و.ر تحت شعار ( تصعيد العمل الثوري تأكيداً للقيم الجماهيرية ) وأقرت ما يلي :

أولا – استعرضت القوة الثورية خطب وأحاديث الأخ / قائد الثورة من الملتقي الثاني والعشرين وحتى انعقاد الملتقي الثالث والعشرين واكدت على اعتبارها دليلاًَ لبرامج عملها اليومية والأسبوعية والشهرية .

ثانياً راجعت القوة الثورية مقرراتها الصادرة عن الملتقي الثاني والعشرين وتلتزم بتنفيذ ما لم ينفذ منها .

ثالثاً على مستوي المحلي

أ- بند الرفع من قدرات اللجان الثورية تنظيمياً وفكرياً وحركياً

1- مثابة اللجنة الثورية هي العنوان الدائم لعضو حركة اللجان الثورية وأن تنفيذ البرامج الثورية يتم من خلال مثابات اللجان الثورية انطلاقاً من أنه لا ثوري خارج اللجان الثورية .

2- الاستمرار في بناء لجان ثورية فاعلة في جميع القطاعات وتطوير أساليب البناء والتثقيف .

3- الاستمرار في توفير الإمكانيات اللازمة للمثابات الثورية بما يمكنها من إنجاز مهامها .

4- الاستمرار في انخراط أعضاء الحركة في التدريب العسكري ومن خلال التشكيلات الثورية المقاتلة .

5- الاستمرار في تطوير أساليب الاهتمام بالبارزين والصقور والاكتشافات الثورية والمخيمات الصيفية للأشبال والبراعم .

ب -بند متابعة تطبيق النموذج الجماهيري من خلال

– بناء المؤتمر الشعبي الأساسي .

– تطبيق الاشتراكية الجماهيرية .

– الأمن الشعبي المحلــــــــــــي .

– الخدمة الوطنـــــــــــــــــــــية.

1- الاستمرار في التحريض على بناء المؤتمر الشعبي الأساسي النموذجي الذي تحقق فيه القيم الجماهيرية .

2- تحريض وترشيد أمانات المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية على متابعة تنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية تأكيداً لسلطة الشعب .

3- تلتزم حركة اللجان الثورية بالانخراط في برنامج الأمن الشعبي المحلي وممارسة الرقابة الثورية على الجهات ذات العلاقة لتطبيق هذا البرنامج .

4- تحريض القيادات الشعبية الاجتماعية على تنشيط دورها بما يرسخ قيم المجتمع الجماهيري ويؤكد سلطة الشعب .

5- الاستمرار في تحريض الخبراء على العودة إلى مناطقهم نهوضا بعملية التنمية والتقدم بها .

6- متابعة تنفيذ برنامج الخدمة الوطنية في قطاعي التعليم والصحة وتطوير أساليب التعليم والمساهمة الفاعلة في الخطط والبرامج التي تستهدف ذلك .

ج-بند ممارسة الرقابة الثورية

1- الاستمرار في عمل القوافل الثورية المتحركة والتأكيد على دعمها بالإمكانيات اللازمة

2- تفعيل مهمة الرقابة الثورية باعتبارها مهمة دائمة لكل عضو من أعضاء حركة اللجان الثورية .

3- تحريض الأجهزة الرقابية لتطوير أدائها وأسلوب عملها .

رابعاً على مستوى العربي الأفريقي

أ- بند بناء اللجان الثورية واستخدام المناشط كمداخل للتبشير بالفكر الجماهيري .

1- الاستمرار في بناء لجان ثورية عربية وأفريقية فاعلة قادرة على التبشير بالفكر الجماهيري في فضاء الاتحاد الأفريقي العظيم .

2- استثمار المناسبات واللقاءات والمؤتمرات والندوات وخلق حوارات فكرية وثقافية مع الطلاب العرب والأفارقة واستغلالها لنشر الفكر الجماهيري .

3- تفعيل وتنشيط دور المكاتب الشعبية ومكاتب الأخوة والمراكز الثقافية بأفريقيا والوطن العربي ودعمها بعناصر ثورية مؤهلة وقادرة .

ب- بند دعم انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني

1- تلتزم القوة الثورية بالتطوع دعما للانتفاضة .

2- التبرع الفوري بكل ما من شأنه أن يدعم الانتفاضة ويسهم في استمرارها .

3- تلتزم القوة الثورية بمقاطعة المنتجات الأمريكية وتدعو الجماهير العربية لمقاطعتها .

4- الدعوة والتحريض على فتح الحدود أمام العمل الجهادي والتحريري .

5- دعوة وتحريض الجماهير العربية للضغط على الحكومات العربية التي تقيم علاقات مع العصابات الصهيونية لقطعها .

ج/ بند تفعيل الاتحاد الأفريقي وبناء مؤسساته

1- الاستمرار في ربط علاقات متينة وقوية مع التنظيمات الشعبية والأهلية في الوطن العربي وأفريقيا لمواجهة التحديات والمتغيرات الدولية تعزيزاًَ للاتحاد الأفريقي العظيم

2- دعوة وتحريض وتوعية الجماهير العربية ولأفريقية على أهمية الاتحاد العربي الأفريقي باعتباره الخيار الاستراتيجي لضمان مستقبل واستقرار الأفارقة والعرب .

3- الاستمرار في دعوة وتحريض جماهير المؤتمرات الشعبية للاستثمار في أفريقيا وحث الأجهزة التنفيذية ذات العلاقة على تقديم التسهيلات المشجعة على ذلك .

خامسا على المستوي العالمي :

1- التأكيد على بناء لجان ثورية عالمية فاعلة وقادرة على التبشير بالنظرية الجماهيرية .

2- تطوير وتفعيل التواصل مع جمعيات الصداقة الأهلية والتنظيمات السياسية العالمية وخلق حوارات فكرية وثقافية معها .

3- عقد الملتقيات الثورية العالمية دعما للحوار الفكري والتواصل الحضاري .

4- التنسيق مع مؤسسة القذافي الخيرية للتبشير بالقيم الإنسانية التي تضطلع بها ثورة الفاتح العظيم .

5- تفعيل وتنشيط دور المكاتب الشعبية بالخارج ودعمها بالعناصر الثورية المؤهلة والقادرة .

ب – بند التحريض على تشكيل الفضاءات باعتبارها خياراً استراتيجياً لمواجهة الهيمنة .

1- دعوة شعوب العالم لتبني مبادرة قائدة الثورة لتشكيل لجنة حكماء العالم لحل النزاعات الدولية .

2- دعوة وتحريض الأمم والشعوب للتشكل في فضاءات لمواجهة أخطار العولمة والامركة .

3- فتح حوارات وتواصل مع المنظمات والفاعليات لشرح أبعاد وأهمية الفضاءات في صنع الاستقرار العالمي .

4- الاستمرار في الدعوة لتحديد مفهوم الإرهاب وتمييزه عن الكفاح المشروع.

5- الاستمرار في دعم وتفعيل دور المثابة العالمية بما يحقق الأمن والسلام والعدل والتقدم .

6- الاستمرار في تحريض الشعوب على التمسك بحقها في التعويض عن الأضرار والانتهاكات التي لحقت بها جراء الاستعمار والاحتلال.

سادساً : على مستوى الثقافي :

1- تطوير الدليل التثقيفي لبناء عضو حركة لجان ثورية محصن عقائدياً.

2- الاهتمام بالمكتبات الخضراء ( المقرؤة والمسموعة والمرئية ) بالمناطق .

3- الرفع من القدرة الاستيعابية للمعهد العقائدي والمدرج الأخضر واعتماد اللغات الأجنبية والأفريقية في التدريس بهما .

4- وضع برامج عملية للاستفادة من خريجي المعهد العقائدي والمدرج الأخضر .

5- وضع برامج واليات ثقافية وإعلامية للتصدى للظواهر الهدامة من زندقة وشعوذة ومغيبات عقلية .

6- تطوير وتفعيل الإذاعات المحلية لأداء دورها المناط بها تأكيداً لدعائم الإعلام الجماهيري .

7- الاستمرار في الاهتمام بالمنابر التحريضية .

8- الاستمرار في خلق برامج إعلامية وثقافية وتطوير وسائلها بما يرسخ دعائم الاتحاد العربي الأفريقي ويعزز نظال الأمة العربية .

9- تطوير الوسائل الإعلامية المختلفة لحركة اللجان الثورية.

… والفاتح أبداً واللجان فىكل مكان …

قرارات الملتقي الرابع والعشرين لحركة اللجان الثورية المنعقد

تحت شعار – من أجل تفعيل البرنامج الثوري

في الفترة من 15 الطير وحتى 7 الطير (إبريل ) للعالم 1371و.ر

في فترة بالغة الخطورة . . تمر بها البشرية في كل أنحاء العالم وتواجه فيها الأمة العربية تحدياًُ يستهدف قيمها ، وتاريخها ، ووجودها ، ويتعرض فيه الشعب العراقي الشقيق ، إلى عدوان ظالم تقوده الإمبريالية العالمية ، وتستمر عصابات الجيش الصهيوني في قتل وتشريد ، وإبادة شعبناً العربي في فلسطين ، وفي وقت يتعاظم فيه الرفض العالمي ، لسياسة الهيمنة ، والاستكبار ، والاستهانة بالقيم ، والأعراف الإنسانية ، ويتخاذل فيه النظام الرسمي العربي ، عن أداة دوره ، في الدفاع عن الأمة العربية ومكتسباتها ، وفي وقت تتأكد فيه الحاجة إلى بديل جماهيري جديد ينهي إلى الأبد سياسات الحصار والتجويع والعقوبات ، والغزو ويقيم سلاماً عادلاً أبديا بين الأمم والشعوب .
نعقد الملتقي الرابع والعشرون لحركة اللجان الثورية ، تحت شعار :
(من أجل تفعيل البرنامج الثوري ) لصياغة القرارات الواردة في جدول أعماله ويقرر بشأنه ما يلي :-
أولا : تابعت القوة الثورية تنفيذ الخطوات العملية لما جاء في حديث الأخ/ قائد الثورة في العيد ال33 لثورة الفاتح العظيم وقررت الآتي :

1- التأكيد على اعتبار ما ورد في هذا الحديث الهام والتاريخي منهاج عمل لحركة اللجان الثورية تترجمه في برامجها اليومية والأسبوعية والشهرية .

2- تؤكد حركة اللجان الثورية استمرارها في تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية وأمانات المؤتمرات واللجان الشعبية لتنفيذ ما جاء في هذا الخطاب والدعوة إلى انعقاد مؤتمر الشعب العام لصياغة ما قررته المؤتمرات الشعبية الأساسية بالخصوص .

ثانيا : أن الحركة اللجان الثورية وهي تقت وقفة صادقة مع النفس راجعت مقررات ال23 للحركة والمهام التي تم تنفيذها . . والنتائج التي تحققت . . وقررت إدماج ما لم ينفذ منها ضمن برنامج عملها للعام 1371 و.ر . وضع ضرورة توفير الإمكانيات اللازمة لتنفيذ البرامج الثورية كافة .

ثالثا : برنامج العمل الداخلي :

أ -ناقشت القوة الثورية كيفية اتخاذ الخطوات العملية لبناء المؤتمر الشعبي الأساسي النموذجي وقررت بشأنها ما يلي :

1- تحريض الجهات ذات العلاقة لتحديد واضح للموقع الجغرافي . . والمساحة والحدود الإدارية . . والإمكانيات الذاتية لكل مؤتمر شعبي أساسي . . والتحريض على بناء مقار لأمانات المؤتمرات واللجان الشعبية .

2- تنظيم دورات مكثفة فكرية ومهنية وتعبوية للمصعدين شعبياً

3- التنسيق لتحديد العلاقة الدقيقة بين القيادات الشعبية الاجتماعية والمثابات الثورية وأمانات المؤتمرات الشعبية بالمناطق .

4- تفعيل دور المرأة في المجتمع وبناء مؤتمرات شعبية نسائية ومثابات الثورية وإقحام المرأة في مزيد من المهام الشعبية من خلال وضع برامج زمنية محددة .

5- إعطاء بطاقة عضوية المؤتمر الشعبي الأساسي أهمية وأولوية عما سواها من الوثائق الشخصية .

6- تحريض اللجان الشعبية بالمؤتمر الشعبي الأساسي على الاهتمام المنابر التحريضية مثل مساجد وسائل الأعلام المحلية .

7- تفعيل دور المحاكم الشعبية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية وفقاً للقانون ومراجعة وإصدار القوانين التي تمكنها من أداء دورها .

8- إلتزام أعضاء الحركة بالانضمام الفوري للأمن الشعبي المحلي وتحريض الجماهير على أداء واجب الأمن الشعبي المحلي باعتبار ؟أن الأمن مسؤولية كل موطن ومواطنة

9- التأكيد على دور الحركة في ممارسة الرقابة الثورية باعتبارها مهمة دائمة لكل عضو واعتبار ملاحظات الرقابة الثورية ملزمة لاتخاذ الإجراءات حياتها من كافة الجهات المختصة .

10- تفعيل دور القوافل الثورية في محاربة ظواهر الفساد والقضاء على المحسوبية والرشوة والوساطة .

11- تحديد مواعيد ثابتة لانعقاد جلسات المؤتمرات الشعبية بما يتناسب مع ظروف المواطن .

12- العمل على تصحيح أوضاع الشركات والتشاركيات بما يحقق فلسفتها الجماهيرية مع ضرورة أعمال القانون المتعلق بذلك .

13- تفعيل دور المؤتمرات المهنية .

14- وضع خطة وآلية واضحة لأعضاء حركة اللجان الثورية للدفاع عن مؤتمرهم الشعبي الأساسي .

ب/ ناقشت القوة الثورية السبل الكفيلة لوضع خطة تستنهض الجماهير لمواجهة الخطر مادياً ومعنوياً وارتأت وضع الترتيبات الآتية :-

1- توظيف الأوضاع الدولية الحالية بما يحقق تعبئة جماهيرية شاملة .

2- تفعيل الجمعيات الأهلية والمؤسسات الاجتماعية بما يمكنها من أداء دورها في المجتمع الجماهيري .

3- التنسيق مع القيادات الشعبية الاجتماعية بما يحقق استنهاض الهمم بمواجهة قطار الموت الإمبريالي الصهيوني .

على الصعيد المادي :

1- استمرار انخراط أعضاء حركة اللجان الثورية في الكتائب المقاتلة وتطوير برامج التدريب .

2- الاستمرار في التحريض على القيام الشعب المسلح .

3- العمل على تحقيق الحد الأقصى من الإنتاج واستهلاك الحد الأدنى منه بما يؤدي إلى تحقيق الأمن الغذائي .

4- التحريض على الرفع من قدرات أجهزة الدفاع المدني بما يمكنها من تأدية دورها في مختلف الظروف .

5- الاستمرار في برنامج تحصين الساحل .

رابعاً : برنامج العمل الخارجي :

ناقشت القوة كيفية العمل على بناء الاتحاد الأفريقي وتفعيل آلياته والمحافظة على ما تم تحقيقه . . وكيفية استثمار الصحوة الشعبية العالمية ضد الإمبريالية والهيمنة وقررت الآتي :-

1- العمل على نشر الفكر الجماهيري بكل الوسائل وعلى نطاق واسع واستغلال منظومة الاتصال المتطورة وشبكة المعلومات .

2- العمل على تشكيل قيادة شعبية على المستوي القومي والعالمي توجه حركة الجماهير ونضالها باتجاه تحقيق الأهداف الجماهيرية ودعوة المنظمات على تنوع توجهاتها الفكرية والسياسية لتوحيد جهودها الكفاحية وتبي دور قيادي لها .

3- رفع وتيرة العمل بالمناطق التي تشكل حزام آمني للامة العربية وإيجاد روابط مع الدول الأوربية والأسيوية والأمريكية اللاتينية .

4- الاتصال بالنقابات والجمعيات والروابط وكل المنظمات الأهلية والعمل على تكوين جبه شعبية عالمية للمقاومة .

5- العمل على إنشاء وسائل أعلام جماهيرية قادرة على نشر الفكر الجماهيري وتوضيح حقيقة ما يجري في ليبيا واعتبار ذلك في غاية الأهمية . . خاصة بعد أن تأكد دور الأعلام في الحرب النفسية وتهيئة الأرض للعدوان الخارجي .

6- الإسراع في عزيز الاتحاد الأفريقي . . وتسريع وتيرة الاندماج في أفريقيا وتحريض الآمة العربية إلى الالتحام به والعمل بقوة على بناء لجان ثورية تتمكن من تحقيق النموذج في القارة الأفريقية .

7- إعادة التواصل مع المنظمات والشخصيات من مختلف دول العالم والعمل معها على توسيع قاعدة النظام الجماهيري .

8- تفعيل العمل الثوري مع الأجانب المقيمين بالجماهيرية خاصة من المعلمين والطلاب واستقطابهم للنضال من أجل المشروع الجماهيري .

9- فتح حوار مع القيادات والمنظمات والحركات الدينية والتقدمية التي تواجه سياسة الغطرسة والهيمنة الإمبريالية والتي تنحاز للجماهير خياراً وحيداً في هذه المواجهة .

10- التركيز على الدول الحوار في تنفيذ الأعمال الثورية وتأمينها وربط صلات وثيقة مع كل القوى السياسية والثقافية والاجتماعية بها .

خامساً : برنامج العمل الثقافي :

ناقشت القوة الثورية وضع خطة ثقافية وتعبوية لتحقيق المستهدف على الأصعدة المحلية والعربية والأفريقية والعالمية وقررت الآتي :-

1- تنفيذ برامج ثقافية وفكرية في شكل ندوات ومحاضرات وموائد مستديرة وحلقات نقاش ومنشورات وتعميمات ودراسات وبحوث ودعوة مختصين مهتمين من الساحات العربية والأفريقية والعالمية أو الاتصال بهم من أجل تحليل وتشخيص الواقع الدولي الراهن ومستجداته وإبراز موقف الجماهيرية منه وتبصير الجماهير بقضاياها المصيرية منها .

2- للاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة في الداخل والخارج من أجل وضع خطط عمل تستهدف التعبئة الشاملة وإبراز عمق تحليلات وصدق وتنبؤات ا لأخ/ قائد الثورة .

3- تفعيل دور المراكز الثقافية في الداخل والخارج ودعمها مادياً ومعنوياً على أن يقتصر العمل بها على العناصر الثورية الفاعلة ووضع برامج عمل لبقية المنابر التحريضية في الداخل من مساجد وزوايا صوفية ومنارات ومسارح للقيام الدور التثقيفي والتعبوي .

4- الاستفادة من شبكة المعلومات البينية ( الإنترنت ) وربط فرق العمل الثوري بهذه الشبكة وتوضيفها للدعاية للأفكار الحضارية لثورة الفاتح العظيم والدفاع عنها .

5- دعم وتفعيل المطبوعات الثورية من صحف ومجلات وبرامج إعلامية مختلفة بالكتابة والاستكتاب وكذلك العناصر الكفؤة ووضع إليه لتوزيعها .

6- وضع الدليل التثقيفي لحركة اللجان الثورية بشكل كامل موضع التنفيذ مع أهمية توظيفه عملياً لمواجهة الواقع الحالي .

ستحال من شعبة التثقيف والإعلام بمكتب الاتصال النقاط العالمية التي تم الاتفاق عليها والخاصة بتنفيذ ما تقدم .

… والفاتح أبداً واللجان فىكل مكان …

قرارات الملتقي الخامس والعشرين
لحركة اللجان الثورية المنعقد

اللجان الثورية وهي تعتز بفكرها وتثق بنفسها وقدرتها على ترسيخ المجتمع الجماهيري ،وتفتخر بقائدها الذي يستوعب بظرتة الثورية الثاقبة المعطياتوالمتغيرات السائدة ويقدم حلولاً جذرية تؤسس لمجتمع إنساني خال من العسف والدكتاتورية والاستغلال ، وفي اطار فهمها للتحولات والمتغيرات الدولية والمخاطر التي تواجه الامة العربية ومن خلال تحليلها للمعطيات السياسية والاقتصادية السائدة التي تثبت صدقية نظريتها الجماهيرية وتبين فشل الانظمة السياسية والاقتصادية القائمة وعجزها عن تجاوز ومعالجة المشاكل التي تواجة الانسان في كل مكان .

ناقشت جدول أعمال ملتقاها الخامس والعشرين المنعقد في الفترة من 2 الربيع – 25 الطير 137 و.ر تحت شعار “من أجل ترسيخ سلطة الشعب وتأكيد القيم الجماهيرية ” وقررت مايلي :-

اولاً : على الصعيد المحلي:

1- أن سلطة هي الحل الوحيد لمشكلة الصراع على السلطة والاداة الوحيدة لتحقيق ديمقراطية حقيقية تعزز حرية الفرد وإنسانيته وتضمن ترابط المجتمع على أسس من التعايش القائم على العدل والمساواة .. عليه فإن حركة اللجان الثورية تلتزم بالأتي :-

– العمل الجاد على تفعيل المؤتمرات الشعبية وبناء الكومونة النموذج.

– التحريض على بناء الأمن الشعبي المحلي والشعب المسلح .

– التصدي للغوغائيين والطامعين والحذاق الذين يحاولون إستغلال سلطة الشعب لتحقيق مآرب ذاتية .

– مواجهة أي محاولة للنيل من السلطة الشعبية وفضح الرجعيين وبقايا مجتمع العسف والاستغلال والعمل على المقاومة الانحراف بعملية الاختيار الشعبي .

– إستمرار ترشيد أمانات المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية لضمان التسير الديمقراطي الصحيح لها .

– تحريض الجماهير على المشاركة الفاعلة في دورات المؤتمرات وتبيان المخاطر التي قد تنتج عن تخلفها عن ذلك.

– العمل على تحريض جماهير النساء للانخراط بفاعلية في منظومة سلطة الشعب وتمكينها من تأدية دورها القيادي في أمانات المؤتمرات الشعبية اللجان الشعبية.

– تحريض الجماهير على بناء نقابات وإتحادات فاعلة تعزز سلطة الشعب وتمكن منتسبيها من تأدية واجباتهم بفاعلية .

– تحريض الجماهير المؤتمرات الشعبية على تفعيل الرقابة الشعبية بمايمكن من ضمان التنفيذ الجيد لقراراتها .

2- بعد فشل النموذج الرأسمالي في حل المشكلة الاقتصادي وتصاعد الازمات الاقتصادية على المستويات الوطنية والعالمية وما نتج عنهامن بطالة وفقر وجرائم وتخلف فإن الاشتراكية الشعبية تتأكد حلاً وحيداً للمشكل الاقتصادي وتعلن حركة اللجان الثورية التزامها بالأتي :- .

– حريض الجماهير المؤتمرات الشعبية بناء الموسسات الاقتصادية وفق مقولة
“شركاء لا اجراء”.

– لتصدي للحذاق إلإستغلاليين الذين يحاولون التسلل إلى منظومة المجتمع الاشتراكي الأنحراف بها مصالحهم الذاتية.

– تصعيد الحرب على الفساد ، ومقاومة امراض المجتمعات المتخلفة كالرشوة والمحسوبية والسرقة والاهمال والتسيب .

– تحريض جماهير اللجان الشعبية على الاسراع في تمليك وحدات القطاع العام وفق المنهج الاشتراكي والحيلولة دون إستغلال ذلك من قبل بقايا مجتمع الاستغلال .

– تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية على تطبيق الخدمة الوطنية في القطاعات الخدمية .

– لما للوعي من أهمية في تأكيد سلطة الشعب والاشتراكية الشعبية فإن اللجان الثورية تلتزم بتصعيد العمل الثقافي والتعبوي بنشر الفكر الجماهيري على اوسع نطاق ممكن وفق الأتي :-

– الاهتمام بحلقات التثقيف الثوري من المثابة غلى معسكرات العامة إلى المعهد فالمدرج ،ومراجعة مخرجاتها والتأكيد من فاعليتها .

– متابعة برامج المعلم الثوري وتقييمها والتأكد من تنفيذها وفق ىليتها الساسية ومساءلة النقصرين في آداء المهمة .

– متابعة اداء المنابر التحريضية في مختلف المواقع واتأكد من تسخيرها لمصلحة التبشير بالنظام الجماهيري .

– الاهتمام بالمركز الثقافية المحلية ومتابعة نشاطها ورعاية الموهوبيين وتطوير قدراتهم .

– الاشراف على الاذاعات المحلية وتسخير إمكانياتها للتبشير بالنظرية الجماهيرية.

– تطوير الصحف الثورية ومتابعتها واتاكد من أنتشارها .

– الاستفادة من شبكة المعلومات البينية في نشر الفكر الجماهيري والتواصل بين أعضاء اللجان الثورية.

4- إن اللجان الثورية وهي تعتز بالوثتقية الخضاراء الكبرى لحقوق الانسان في عصر الجماهير التي اصدرتها المؤتمرات الشعبية تلتزم بتحريض المؤتمرات الشعبية على مراجعة الاجراءات والقوانين والهيئات الاستثنائية التي فرضتها ضرورة حماية الثورة الفاتح العظيم وتطويرها بمايضمن حماية النظام الجماهيري وتعزيزه.

5- بالنظر لما تشكلة الحركات الهدامة من خطورة على قيم المجتمع وترابطة فان اللجان الثورية تعلن التزامها بالاستمرار في مواجهة كل الضواهر الهدامة من زندقة ومخدرات ومؤثرات عقلية ودروشة ، وتنفيذ برامج ثقافية وتعبوية للخروج بالاسلام من قفص الاتهام وغعادة تقديمه بأعتباره دينا يحقق حرية الانسان وسعادتة

6- في اطار المراجعة النقدية لبرامج حركة اللجان الثورية في المرحلة السابقة وماتتطلبه المرحلة القادمة من جدية وحزم في تنفيذ المهام الثورية فان للجان الثورية تلتزم بتفعيل أدائها والتنفيذ الصارم لقراراتها التنظيمية والحركية بماتعزز دورها في بناء المجتمع الجماهيري بالتأكيد على الأتي:-

– بناء مثابات اللجان الثورية وتجهيزها بمايمكنها من اداء مهمتها الثورية .

– التأكيد على العمل الثوري من خلال مثابات اللجان الثورية بالمؤتمرات الشعبية الاساسية ،بحيث تمارس للجان الثورية بالمؤسسات الانتاجية والخدمية مهامها إنطلاقا من المثابات الاساسية.

– التاكيد على جماعية العمل الداخل المثابات الثورية ومقاومة الفردية والشللية.

– تفعيل المساءلة داخل مثابات اللجان الثورية وفرق العمل الثوري والمحكمة الثورية.

– مساءلة أعضاء اللجان الثورية المنقطعين والمتجاوزين ، والذين مارسوا- قولاً أوفعلاً – سلوكا يناقض الفكر الجماهيري ، والذين أساءوا تنفيذ المهام الادارية اوالشعبية التي كلفوا بها ، والاعضاء الذين لم يشاركوا بفاعلية في دورات المؤتمرات الشعبية .

– تطوير أساليب البناء والمراجعة والمتابعة والتنظيم الادراي وتفعيلها بمايحقق المستهدف منها.

ثانياً:- على الصعيد العلمي :-

حركة اللجان الثورية حركة حضارية ذات رسالة غنسانية تبشر العالم قاطبة بالانعتاق النهائي من كافة ضروب العسف والجور والاستغلال ، وتعمل على قيام الجماهيريات ، فأن اللجان الثورية ترى أنة من واجبها التوسع في بناء حركة لجان الثورية عالمياً وتفعيلها بالأتي :-

1- مساندة اللجان الثورية التي اصبحت تنظيمات سياسية وثقافية معترف بها في بلدانها في تنفيذ برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما يمكنها من كسب الـاييد الشعبي والبروز كبديل لما هو قائم من أنظمة سياسية تقوم على العسف والاستغلال .

2- دعم اللجان الثورية القائمة معنوياً وتأهيل كوادرها فكرياً وتنظيماً حركياً لتكون قاردة على اداء دورها وتنفيذ مهامها ذاتياً بحيث تصبح أكثر فاعلية وأقدر على الاستقطاب في مختلف الاوساط الشعبية.

3- الاستمرار في نشر الفكر الجماهيري على أوسع نطاق ممكن من خلال الأتي :-

– توطيد العلاقات مع الجامعات والمؤسسات الثقافية والعلمية بما يؤدي إلى تنفيذ برامج فكرية في اوساطها من الطلاب والمعلمين والمهتمين وتوظيف الاتفاقيات الثقافية مع دول العالم لهذا الغرض.

– إصدار مطبوعات ثورية ياللغات المختلفة في الخارج يساهم تحريرها اعضاء الحركة لنشر الفكر الجماهيري.

– التوسع في ترجمة الدبيات الثورية المختلفة إلى اللغات الخرى ونشرها محلياً وخارجياً.

– الاهتمام بموقع الحركة على الشبكة البينية وتطويره وإصداره بمختلف اللغات.

– تطوير اداء إذاعة صوت افريقيا بمايخدم نشر الفكر الجماهيري في افريقيا والوطن العربي.

– العمل على تأسيس قنوات إذاعية مسموعة ومرئية- كلما أمكن ذلك- تتولى التبشير بالفكر الجماهيري .

– تطوير وتفعيل التواصل مع المنظمات الشبابية وجمعيات الصداقة والجمعيات الاهلية والخيرية العالمية وحركات الخضر والسلام والبديل وخلق حوارات فكرية وثقافية معها لتطوير برامجها نحو النظام الجماهيري.

5- غستغلال المناخ السياسي الراهن الذي يري في التعددية الحزبية آخر المناورات للتحكمفي مصير المواطن والحكم نيابة عنة لفتح حوارات مع الاحزاب المختلفة من منطلق أن هذه التعددية هي بوابة الانعتاق للجماهير الزاحفة نحو عصرها حيث لانيابة ولاتمثيل وإنما مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفيذ بما تملية الجماهير .

6- الاستمرار في تكليف المتربصين من العناصر الثورية القادرة للتبشير بإطروحات النظرية العالمية الثالثة خارجياً ومتابعة أدائهم .

7- الاهتمام بالاجانب المتواجدين بالجماهيرية العظمى وتفعيل برامج التواصل معهم .

8- العمل مع القوى السياسية والثقافية الافريقية لتعزيز الاتحاد الافريقي وتطوير مؤسساته ، والعلم على تحريض الجماهير الافريقية لتسلم السيادة فيه .

9- تحريض القوى المناهضة للحروب والتسلح للدعوة الجادة للتخلص من أسلحة الدمار الشامل ، والمساهمة في تنفيذ برامج تعبوية شعبية لتبيان خطورة تلك الاسلحة على الانسانية والاستفادة من تجربة الجماهيرية العظمى التاريخية في تخلصها من البرامج التي قد تؤدي إلى إنتاج أسلحة خطرة .

10- العلم على تطوير اداء المؤسسات الثقافية الليبية بالخارج للاستفادة من إمكانياتها في التبشير بالفكر الجماهيري .

11- تحريض الجماهير العربية على قراءة ماسبق وأن نبه إليه الأخ القائد حول المخاطر التي تواجه الامة العربية ووسائل مواجهتها ، والعمل على قيام حركة ثورية شعبية عربية تعمل من أجل انقاذ الامة العربية ودمجها في الفضاء الافريقي حماية للوجود العربي وصمانا لمستقبلها .

الملتقى العام لحركة اللجان الثورية طرابلس
6 ربيع الأول
25 الطير 1372و.ر

… والفاتح أبداً واللجان فىكل مكان …

قرارات الملتقى العام السادس والعشرين لحركة اللجان
الثورية المنعقد في الفترة من 12 من شـــهر الربيع إلى
السابع من شـــــهر الطير 1373و.ر

إن حركة اللجان الثورية وهي تستلهم توجيهات قائدها في العيد الثامن والعشرين لإعلان سلطة الشعب تشعر بروح المسؤولية تجاهه، وتفتخر بما يحققه من انجازات وانتصارات.وبعد مراجعة لما نفذته ، ولما ورد في لقائها بالقائد في ملتقاها العام الخامس والعشرين تعي أن ما تحقق هو دون طموحات القائد، ورؤيته لبناء النموذج الجماهيري، وتتفهم الظروف الموضوعية التي حالت دون ذلك.إن اللجان الثورية وهي تدرك مسؤولياتها التاريخية لتصعيد العمل الثوري.. بما يعجل باستكمال بناء النموذج الجماهيري ويرسخ سلطة الشعب ، وبعد مناقشة ودراسة جدول أعمال الملتقى السادس والعشرين من المثابة الأساسية إلى الملتقى العام تقرر مايلي:على المستوى المحلي:

أولا: بشأن ماورد في أحاديث الأخ قائد الثورة في العيد الثامن والعشرين لقيام سلطة الشعب، وفي مؤتمر القمة في الجزائر، وفي الاحتفال بمرور 29 عاما على ثورة الطلاب في السابع من ابريل..

قررت.. تشكيل لجان متخصصة لدراسة وتحليل النقاط الواردة فيها وتحويلها إلى برامج عمل واجبة التنفيذ والمتابعة.

ثانيا: راجعت اللجان الثورية مقررات الملتقى العام الخامس والعشرين للحركة وقررت..

أ ـ الاستمرار في تنفيذ ما لم ينفذ منها.

ب ـ إعداد تقارير سنوية توضح المهام المنفذة والنتائج المحققة والمهام غير المنفذة وأسباب عدم تنفيذها، وعرضها على أعضاء الحركة في ملتقياتها القادمة.

ثالثا: إن المؤتمرات الشعبية التي اهتدت إليها الجماهير الليبية بشكل تلقائي منذ انبلاج ثورة الفاتح العظيم عام 1969 مسيحي هي الأسلوب الأمثل لخروج العالم من حالة الأزمة إلى الحل، ومن العسف إلى الانعتاق.. ومن هذا المنطلق فإن أعضاء حركة اللجان الثورية يلتزمون بالأتي:

1 ـ العمل على استكمال بناء المؤتمر الشعبي الأساسي النموذج.. المتمتع بقدسيته والأقوى على ماسواه.

2 ـ الاستمرار في تحريض وترشيد الجماهير على ممارسة سلطتها من خلال المؤتمرات الشعبية الأساسية وتفعيل دورها.. حضورا ومناقشة.. رجالا ونساء.

3 ـ الاستمرار في بناء اللجنة الثورية الفاعلة.. بكل مؤتمر شعبي أساسي وتوفير متطلبات العمل اللازمة لها.

4 ـ تحريض جماهير النساء على الانخراط بفاعلية في المؤتمرات الشعبية الأساسية.. وأداء الدور الفعال فيها.

5 ـ التمسك بالاشتراكية الشعبية خيارا استراتيجيا لا بديل عنه.. فبقايا مجتمع الاستغلال والسماسرة والمضاربين والحذاق.. يشكلون خطرا على سلطة الشعب بتحكمهم في حاجيات الناس وثرواتهم ومواطن شغلهم وسكناهم (فحرية الإنسان ناقصة إذا تحكم آخر في حاجته).

6 ـ فضح وتعرية العلاقات الاقتصادية الظالمة.. وتوضيح أهدافها، وكشف أساليبها وآثارها على المجتمع.

7 ـ محاربة مظاهر الانحراف عن القيم الجماهيرية.. من رشوة ومحسوبية وسرقة للمال العام.

8 ـ التحريض على إدارة المؤسسات الاقتصادية بمؤتمرات إنتاجية ولجان شعبية.. فمؤسسات المجتمع وأجهزته المختلفة تشكل خطرا على سلطة الشعب ما لم تتسلط عليها الجماهير، وتخضع لسلطة المؤتمرات الشعبية الأساسية.

رابعا: مهمة المعلم الثوري مهمة ثورية مقدسة، وملزمة لكل عضو لجنة ثورية، وعدم الإيفاء بها يوجب المساءلة والمحاكمة ثوريا.. وبشأنها قررت اللجان لثورية:

أ ـ تطوير برنامج المعلم الثوري ودعمه، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في توفير الإمكانيات من مراجع ودوريات وغيرها.. لضمان نجاحه.

ب ـ العمل على رفع كفاءة القائمين على مهمة المعلم الثوري والاستفادة من خريجي المعهد العقائدي والمدرج الأخضر في تنفيذها.

ج ـ التركيز على المخيمات الصيفية والمنتديات التربوية، والاهتمام بمخرجاتها دعما لمهمة المعلم الثوري.

خامساً: ناقش الملتقى مهمة التصدي للحركات والظواهر الهدامة ووضع برامج لتحصين الشباب وقرر بشأنها مايلي:

1 ـ يلتزم أعضاء حركة اللجان الثورية بمحاربة الظواهر الهدامة (الزندقة، المخدرات، والشعوذة) والتصدي لها، باعتبارها تشكل خطرا على قيم المجتمع الجماهيري وترابطه.

2 ـ دراسة الظواهر الهدامة دراسة معمقة متأنية.. تعنى بمعرفة الدوافع والأسباب ومعالجتها.

3 ـ تفعيل دور المؤسسات الشبابية والأهلية.. بما يحقق تحصين الشباب واستثمار أوقات فراغهم.

4 ـ المساهمة بفاعلية في معالجة مشاكل الشباب وإبراز دور القيادات الشعبية الاجتماعية كعامل ردع لكافة الحركات والظواهر الهدامة.

5 ـ فضح وتعرية أفكار وأهداف تلك الظواهر .. من خلال إقامة المحاضرات والندوات، وتسخير كافة المنابر التحريضية لذلك.

6 ـ تعبئة الجبهة الداخلية لجعلها أكثر تماسكا وترابطا.

7 ـ الاهتمام بالقائمين على المساجد من خطباء وأئمة ووعاظ، والرفع من قدراتهم الثقافية.. بما يضمن مواجهتهم لهذه الظواهر.

سادسا: بشأن مهمة الرقابة الثورية قررت اللجان الثورية:

1 ـ تطوير آليات عمل القوافل الثورية، وتوسيع دائرة عملها، ودعمها بعناصر قادرة وتوفير متطلباتها.

2 ـ ربط مهمة الرقابة الثورية بالرقابة الإدارية والرقابة المالية، ووضع آلية لترشيد اللجان الشعبية على كافة مستوياتها .. لمعالجة الملاحظات الرقابية.

3 ـ دعم قطاعي الرقابة الإدارية والرقابة المالية بعناصر ثورية قادرة وجادة.

سابعاً : استعدادا لمهمة حماية الثورة والدفاع عنها:

قررت:

1 ـ التحريض على بناء الأمن الشعبي المحلي ، وبأكثر فاعلية وجدية.

2 ـ التزام أعضاء اللجان الثورية بالانخراط في الأمن الشعبي المحلي.. كنواة لإنجاز هذه المهمة.

3 ـ الاهتمام بمتابعة تدريب الطلاب في المؤسسات التعليمية.. نطريا وعمليا.

على المستوى العالمي:

1 ـ تطوير العمل مع اللجان الثورية المعلنة في العالم.. بما يساهم في تفعيلها تنظيميا وعقائديا، والاستمرار في التوسع في بناء لجان ثورية فاعلة.

2 ـ الاستمرار في الحوار مع القوى الشعبية والمنظمات والفاعليات ذات التوجه الجماهيري.

3 ـ العمل مع القوى الشعبية العربية والإفريقية والإسلامية.. لوضع برنامج تنفيذي لما طرحه القائد في القمة العربية في الجزائر، وتطوير آليات متابعتها.

4 ـ الاستمرار في العمل من أجل تفعيل الاتحاد الافريقي، وتطوير مؤسساته ودعوة الدول العربية للإنضمام إليه.

5 ـ تشجيع الجماهير العربية الليبية للاستثمار في افريقيا، وتنظيم المستثمرين وتوظيفهم من أجل نشر الفكر الجماهيري.

6 ـ تطوير الخطاب الإعلامي الخارجي بما يضمن حسن التبشير بالفكر الجماهيري.. وتأسيس أدوات إعلامية وثقافية تطرح البديل الجماهيري للعالم (قناة فضائية ، إذاعات، ومطبوعات) والاهتمام بالمراكز الثقافية في الخارج، ودعمها ماديا وبشريا.

7 ـ التوسع في استخدام شبكة المعلومات الدولية للتبشير بالفكر الجماهيري.

8 ـ تطوير برنامج المدرج الأخضر لتنفيذ وتوجيهات القائد في العيد الثامن والعشرين لسلطة الشعب لاستخدامه كموقع للحوار مع مختلف القوى السياسية في العالم.. ودعمه بالإمكانيات المادية والبشرية.

9 ـ الاهتمام بالوافدين المقيمين وتفعيل اللجان الثورية المشكلة منهم واتخاذ آليات شعبية للتعامل معهم، وإعادة دراسة صيغ المؤتمرات الأممية والقومية.

10 ـ الاهتمام بالسياحة وأدواتها المحلية وتوظيفها كمدخل للتبشير بالفكر الجماهيري.

11 ـ الاهتمام بالعرب والأفارقة بالمهجر، والتواصل معهم.. من أجل التبشير بالفكر الجماهيري، وتعبئتهم للقضايا القومية والافريقية.

12ـ تنفيذ برامج ذات طابع اجتماعي وإنساني.. بما يمكن الحركة من استخدام هذا الأسلوب للتبشير بالفكر الجماهيري.

على المستوى الثقافي والإعلامي:

1 ـ تطوير أليات حلقات التثقيف.. من المثابات.. إلى المخيمات العامة.. إلى المعهد العقائدي.. والمدرج الأخضر.

2 ـ متابعة وتطوير المنابر التحريضية المختلفة وتسخيرها للتبشير بالنظام الجماهيري.

3 ـ الاهتمام بالمراكز الثقافية وتفعيل دورها ودعمها بالعناصر الثورية القادرة ورعاية المواهب الشابة.

4 ـ متابعة الإذاعات المحلية وتطوير مادتها الإعلامية وتسخيرها للتبشير بالنظرية الجماهيرية.

5 – تطوير الصحف الثورية، والإلتزام بالكتابة فيها ومتابعتها.

6 ـ الاستفادة من شبكة المعلومات البينية في نشر الفكر الجماهيري.

7 ـ الاهتمام بترجمة الأدبيات الثورية المختلفة إلى لغات أخرى.

8 ـ إنشاء قناة فضائية تنشر الفكر الجماهيري، وتطور أسلوب الخطاب الإعلامي للحركة.

9 ـ التصدي للإشاعات المغرضة بكل الوسائل والقضاء عليها في مهدها.

انتهت القرارات..وإلى الأمام.. والفاتح أبدا.. والكفاح الثوري مستمر.

الملتقى العام السادس والعشرون لحركة اللجان الثورية
صدرت في طرابلس يوم الخميس الموافق 7 من شهر الطير 1373و.ر

Archive Link

Advertisements