الأخ قائد الثورة يحيي الروح المعنوية العالية للشعب الليبي العظيم ، بصموده وشجاعته في مواجهة أعنف حملة بربرية همجية بقصد اخضاع ليبيا


Leader Of The Revolution Salutes The High Morale Of The Libyan People, The Great Steadfastness And Courage In The Face Of Barbaric Savagery During The Bloodiest Campaign To Defeat Libya

الأخ قائد الثورة يحيي الروح المعنوية العالية للشعب الليبي العظيم ، بصموده وشجاعته في مواجهة أعنف حملة بربرية همجية بقصد اخضاع ليبيا

2011-06-08

حيا الأخ قائد الثورة الروح المعنوية العالية للشعب الليبي العظيم ، بصموده وشجاعته في مواجهة أعنف حملة بربرية همجية بقصد اخضاع ليبيا ,, مؤكداً أن الشعب الليبي يعيش ساعات مجيدة ستفخر بها الأجيال القادمة من الأبناء والأحفاد … وأكد الأخ القائد في كلمة وجهها ، عشية أمس الثلاثاء ، أن هؤلاء الجبناء لن يروعوا الشعب الليبي العظيم ، ولن يروعوا طرابلس الصامدة التي تحطمت على صخرة صمودها جحافل الإسبان والوندال والجنويين والصقليين وفرسان مالطا والبيزنطيين والرومان والطليان … وشدد الأخ القائد في كلمته على أن المجد لليبيا وهي تتصدى لإعنف حملة بربرية همجية بقصد اخضاعها ، ولكننا لن نخضع ,, لن نستسلم ؛ وأمامنا خيار واحد وهو بلادنا ونحن فيها إلى النهاية ، ( موت ، حياة ، نصر ) … وفيما يلي نص كلمة الأخ القائد التي القاها فيما كانت طائرات العدوان تقصف بجانبه في هذا اليوم الذي تتعرض فيه طرابلس لأعنف قصف منذ أن بدأ هذا العدوان الاستعماري الصليبي في التاسع عشر من شهر الربيع الماضي : ( انشروا الهول وصبوا ناركم ** كيفما شئتم فلن تلقوا جباناً … يا جهاداً صفق المجد له ** لبس الغار عليه الارجوانه … هذا شرف باهت طرابلس به ** وبناء للمعاني لا يدان … إن جرحاً سأل من جبهتها ” من جبهة طرابلس ** جثمته بخشوع شفتانا … أيها الجبناء لن تروعوا الشعب الليبي العظيم ، لن تروعوا طرابلس الصامدة ، طرابلس تحطمت على صمودها وعلى قدرتها على البقاء ، جحافل الإسبان والوندال والجنويين والصقليين وفرسان مالطا والبزنطيين والرومان والطليان ؛ تحطمت كلها على صخرة مقاومة طرابلس … المجد لطرابلس ، المجد لليبيا وهي تتصدى لأعنف حملة بربرية همجية بقصد اخضاعها ، ولكننا لن نخضع ، لن نستسلم ، أمامنا خيار واحد وهو بلادنا ونحن فيها إلى النهاية ، موت ، حياة ، نصر ، لايهم … هذا هو الخيار ، بلادنا ونحن فيها لن نتركها ، لن نستسلم ، لن نبيعها ، أنتم أيها البغات ، أيها الهتلريون ، أيها الطغاة ، أيها الفاسيون … أنتم يا ظلام ، أنتم يا أولاد الحرام ، أنتم الذين أمامكم عدة خيارات : الرجوع إلى بلادكم ، التوبة ، لهذا الدم ، الانسحاب ، جروا اذيلاكم … تنسحبوا ، ترجعوا ، تندموا ، تعودوا إلى أرضكم ، تتركوا ليبيا لاهلها … أنتم عندكم عدة خيارات ، لكن نحن عندنا خياراً واحداً هو بلادنا ونحن فيها إلى النهاية … إن الشعب الليبي سيحسم هذه المعركة ، وسيضع نهاية لهذا المسلسل الذي تريدونه أن يخضع الشعب الليبي ، ولكن الشعب الليبي سيخضعكم لإرادته … الشعب الليبي ينبغي أن يزحف بالزحوف المليونية ، وعندما أقول مليونية أقول ربع مليون ، أقصد ربع مليون نصف مليون ثلاثة أرباع المليون ، المليون أو أكثر ، هذه هي كلمة المليونية ، الزحوفات المليونية التي يجب أن يقوم بها الشعب الليبي على الجبل أو باتجاه أي منطقة بها عصابات مسلحة تستنجد بكم لكي تصبوا ناركم علينا … الشعب الليبي سيزحف في اتجاه الشرق أو في الغرب أو في أي مكان توجد به عصابات مسلحة ، سنزحف عليها بالزحوفات المليونية لتجريدها من السلاح بدون قتال … سيزحف ربع مليون ليبي أو نصف مليون ليبي ، بدون قتال ، لمداهمة العصابات المسلحة وتجريدها من السلاح أمام العالم … ولن تستطيع طائراتكم أن توقف الزحوفات المليونية ، ولا العصابات المسلحة التي تساندونها تستطيع أن تصمد ولا دقيقة أمام الزحوفات المليونية … نحن سنزحف رجال ونساء بأطفالنا ، بشيوخنا ، بكل ما عندنا لتحرير بلادنا ولتوحيد بلادنا ، هذا واجبنا التاريخي لن نتخاذل ، لن نخون ، لن نخون تاريخنا ، لن نخون انفسنا … صبوا ناركم كيفما شئتم فلن تجدوا جباناَ كما قلت لكم ، نحن أقوى من صواريخكم أقوى من طائراتكم … صوت الشعب الليبي أقوى من صوت الانفجارات ، إرادة الشعب الليبي أقوي من حديثكم وأقوي من حاملات الطائرات … ليست أول مرة تغزوننا وتنهزمون ، وتندمون … أنا أخاطب الشعب الليبي في هذه الساعة ، وأعرف أنه يعيش روح معنوية عالية ، ساعات مجيدة ، الشعب الليبي الآن يعيش الساعات المجيدة التي ستفخر بها الأجيال ؛ أولادنا وأحفادنا سيفخرون بنا … بصمودنا اليوم وشجاعتنا اليوم ، سنهزم الاعداء ولكن لايهمنا النصر نحن الآن ، ولا تهمنا الحياة ، ولا يهمنا الموت ؛ نحن قررنا أن نقوم بواجبنا ، معركة فرضت علينا ظلما وعدوانا لم نكن سببا فيها أبداً … قررنا أن نقوم بواجبنا الذي يجب أن نقوم به ، واجبنا تجاه التاريج ، تجاه الأجداد الذين ضحوا من أجل ليبيا ، ومن أجل الأحفاد الذين سيعيشون في ليبيا … لا تطمعوا بأي شيء آخر أنتم تحرثون في البحر ، أنتم تحرثون في الرمل ، أنتم تجرون وراء السراب … ماذا تريدون ، ماذا تريدون ، ماذا تريدون ؟ ، هل نحن اعتدينا عليكم ، هل عبرنا البحر ، هل هاجمناكم ، هل ضربناكم ، لماذا هذا القصف المتوالي تريدون اخضاعنا ؟ … طز لن تخضعونا ، لن نخضع أبداً ، نحن نرحب بالموت … الحياة التي فيها الحلف الأطلسي لانريدها ، الحياة إذا كانت طائراتكم وتحت قنابلكم لا نريدها ، هذه ليست حياة ؛ الاستشهاد أفضل مليون مرة … أيها الشعب الليبي خلي عزيمتك قوية ، وأعرف أن عزيمتك قوية ، ورؤوسكم مرفوعة ، وأنا أرى الشباب الآن أمام باب العزيزية حتى عندما سقطت هذه الصواريخ اتجهوا نحو باب العزيزية بصدور عارية … هذا الشعب الليبي الذي تحسبونه سيخضع لايخضع الشعب الليبي من الرجال والنساء في مواجهة معركة المجد معركة الحياة … وقلت لكم لاتهمنا الحياة الآن ولا يهمنا حتى النصر ، ولاتهمنا الموت ، الذي يهمنا هو واجبنا الذي يجب أن نقوم به سواء كان متنا ، إستشهدنا ، انتحرنا ، انتصرنا ؛ لايهمنا هذا كله ؛ يهمنا واجبنا الذي يجب أن نقوم به تجاه التاريخ ، وتجاه الماضي ، وتجاه المستقبل بلادنا وتم الهجوم علينا في ديارنا في بيوتنا ؛ حتى النساء يتقدمن من الغيظ للتدريب على السلاح بالآلاف ؛ شيء عظيم ؛ المرأة الليبية … شوفوا المرأة الليبية يتقدمن بالآلاف للتدريب على السلاح ؛ للقتال … لن تستطيعوا هزيمة شعب مسلح ، لن تستطيعوا هزيمة شعب مسلح … ستثور بنغازي وستثور درنة ، وطبرق ، والبيضاء ؛ سيثور الجبل الأشم الجبل الأخضر ؛ وسيكون هناك فدائي تحت كل شجرة من الجبل الأخضر، تعرفون قبائل برقة التي قاتلتكم ؛ تعرفون شجاعة هذه القبائل … تلحقون الإهانة اليوم ببنغازي عندما تزورونها بوزرائكم الوسخين ؛ هل تريدون أن تفطسوا خشوم أهل بنغازي ؛ تريدون أن تهينوا بنغازي تريدون أن تهينوا قبائلنا العظيمة ؛ ولكن هذه القبائل ستمحوا العار ، ستمحوا العار … لاوجود للخونة لاقيمة للخونة ؛ هؤلاء هباءً منثوراً سيبقى الشعب ، سيبقى الشعب ؛ الصمود ، الصمود … أنا الآن اتكلم وفوقي الطائرات ، والقصف بجنبي ؛ ولكن روحي بيد الله ؛ لا أفكر في الموت ، ولا أفكر في الفناء ولا افكر في الحياة … نحن نفكر في القيام بالواجب … بلادك وأنت فيها ، عدوان جاءك في أرضك في بيتك ، قم بواجبك … إلى الأمام بالزحوف المليونية شرقاً وغرباً ) …

Archive Link

Advertisements