وزير الدفاع الأمريكي يقر بأن عمليات الناتو في ليبيا تؤكد ضعف وإخفاق الحلف في تحقيق أهدافه وأنه يواجه مستقبلاً بائساً مظلماً ومحبطاً وعدم القدرة على البقاء


U.S. Secretary Of Defense Recognizes That NATO Operations In Libya Confirms The Weakness And Failure Of The Alliance

وزير الدفاع الأمريكي يقر بأن عمليات الناتو في ليبيا تؤكد ضعف وإخفاق الحلف في تحقيق أهدافه وأنه يواجه مستقبلاً بائساً مظلماً ومحبطاً وعدم القدرة على البقاء

2011-06-11

أقر وزير الدفاع الأمريكي ” روبرت غيتس” ، يوم أمس الجمعة ، بأن عمليات ” الناتو” في ليبيا ، تؤكد ضعف وإخفاق الحلف في تحقيق أهدافه ؛ وأنه يواجه مستقبلا بائساً مظلماً ومحبطاً وعدم القدرة على البقاء … وشدد في آخر كلمة له كوزير للدفاع الأمريكي على ما وصفه بـ ” فقدان الرغبة ” لدى أغلب الدول الأوروبية في مجال الشؤون الدفاعية ؛ وعلى الصعوبات التي يواجهها الناتو في شن الحملة الجوية على ليبيا … وإلى جانب الإخفاق العسكري ، أكد ” غيتس ” فشل الناتو الصليبي أيضاً في الوصول إلى مبتغاه على المستوى السياسي … وقال ( إن مشكلة الناتو في ليبيا على المستوى السياسي ؛ أكثر إثارة للمتاعب ) … وأضاف وزير الدفاع الأمريكي قائلاً ” بالرغم من أن جميع أعضاء ” الناتو ” صوتوا لصالح العمليات ، فلم يشارك فيها سوى أقل من نصف الأعضاء ، بينما أبدى أقل من الثلث الرغبة في تنفيذ المهام الهجومية” … وانتقد ” غيتس ” أعضاء الحلف من الأوروبيين متهماً إياهم بالإخفاق في الإيفاء بالتزاماتهم تُجاه مهام الحلف ، بإلقاء الكثير من الأعمال الصعبة على عاتق الولايات المتحدة “… وقال ” غيتس” ” إن ذخيرة الكثير من أعضاء أقوى تحالف عسكري في التاريخ ، بدأت في النفاذ بعد (11) أسبوعاً فقط من عملياته في ليبيا البلد القليل السكان والذي لا يمتلك قدرات عسكرية تضاهى قدرات الحلف ، مما يتطلب من الولايات المتحدة توفير العجز … وشدد على أن عدم الرغبة في الإنفاق وغياب الإرادة السياسية لدى الدول الأعضاء ، قد تعجل بإنهاء الدعم الأمريكي للحلف … وأكد “غيتس” في كلمته الأخيرة كوزير للدفاع الأمريكي على أن التحالف العسكري بين أمريكا وأوروبا يواجه مستقبلاً بائساً مظلماً ومحبطاً على ضوء الحرب في ليبيا ,, مشككاً في قدرة ” الناتو ” على البقاء … ويأتي اعتراف وزير الدفاع الأمريكي ” روبرت غيتس” ؛ بفشل مهمة الحلف ضد ليبيا ، في سياق ما دأب عليه المسؤولون الأوروبيون الغربيون بأن لا يقولوا الحقيقة إلا وهم على وشك مغادرة مهامهم أو بعد مغادرتها … ويتساءل المحللون السياسيون مراراً وتكراراً عن مبررات استمرار ” الناتو” ؛ كحلف عسكري تأسس عام 1949 لمواجهة الاتحاد السوفييتي خاصة بعد انتهاء الحرب الباردة ، وهو يكابد حالياً من أجل إيجاد مبررات لإستمراره … والسؤال المهم اليوم هو ما علاقة الناتو كحلف عسكري ؛ بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي لم تكلفه بذلك وهو ينتهك قراراتها وتشكل عملياته العسكرية ضد ليبيا خروجاً سافلاً وسافراً عن الشرعية الدولية …

Archive Link

Advertisements