الأخ قائد الثورة يلتقي بالفعاليات الطبية بالجماهيرية العظمى

التقى الأخ قائد الثورة صباح امس بالفعاليات الطبية بالجماهيرية العظمى في ثاني لقاء ضمن سلسلة لقاءاته بفعاليات الشعب الليبي وقطاعاته المختلفة وذلك بناء على طلب القيادة الشعبية الاجتماعية للجماهيرية العظمى وأمانتي مؤتمر الشعب العام واللجنة الشعبية العامة بمناسبة مرور سبعة وثلاثين عاماً على قيام ثورة الفاتح العظيم .. وفي مستهل هذا اللقاء عبرت الفعاليات الطبية عن اعتزازها البالغ بثقة الأخ القائد في مقدرتها العلمية وتشجيعه الذي عرفت بفعله طريقها للنجاح .. وجاء في كلمة الفعاليات الطبية ما يلي نصه :-

بسم الله الرحمن الرحيم .

أيها القائد العظيم رمز العزة والكرامة والإباء .. مع إطلالة عام جديد للثورة العظيمة ولبزوغ شمس الحرية نبادلك التهاني ونتشرف جميعا أعضاء هيئة التدريس بالكليات الطبية مهنيون طبيون في اختصاصات مختلفة بشريون وأطباء أسنان وصيادلة في المجالات الوقائية والتشخيصية والعلاجية هيئات تمريض وفنيون صحيون .. نثمن عاليا دعوتكم العزيزة لهذا اللقاء الذي نتوق إليه ونشتاق لأن يتكرر باستمرار ونحن نعيش معكم وبكم نستلهم من فكركم الرائد وتحريضكم نبراسا يضيء لنا الطريق ويفتح لنا آفاق المستقبل الزاهر بعون الله .

أيها القائد العظيم :

بوحي من ترشيداتكم استلهمنا طريقنا وبقيادتكم لمسيرتنا وبدعمكم لنا جميعا عرفنا طريق النجاح .. فثقتكم في مقدرتنا العلمية أعطتنا ثقة في أنفسنا وعززت إمكانياتنا ودفعتنا لتطوير قدرتنا ومهارتنا محاولة منا للنهوض بمستوى ما نقدمه من خدمات طبية وتعليمية للإلتحاق بركب العالم المتقدم في الألفية الثالثة .

وتنفيذا لتحريضكم المستمر في لقائكم بالمؤسسات التعليمية الجامعية بضرورة الاعتماد على النفس في ريادة برامج الدراسات العليا والبحث العلمي كانت استجابتنا تنم عن تعلقنا بذلك التحريض باعتباره أمرا من القائد إلى جنوده وأنتم القائد الذي أسس أول كلية للطب على أرض ليبيا في جامعة قاريونس وتلاها تأسيس كلية الطب بجامعة الفاتح وتوالى تأسيس الكليات الطبية فهذه هي الشرارة التي أطلقتموها وهى الشمعة التي أضاءت ولن تنطفئ أبدا مادامت هنالك حياة على وجه الأرض وتوالت الأعداد من خريجي الكليات الطبية حتى أصبحت أعدادهم بالآلاف وغطوا احتياجات المرافق الصحية من الكوادر الطبية وحلوا محل الغريب في تسييرها.. فأعطوا المثل وأصبحوا محل تقدير مواطنيهم .

وقد تطلب الأمر الانتقال إلى مرحلة الكيف في تقديم هذه الخدمات فأصبح لزاما الاعتماد على النفس فقامت الدارسات العليا التي أصبحت ضرورة ملحة وبالفعل فإننا نفخر أن لدينا برنامج الدراسات العليا المحلية في عدد أحد عشر تخصصا من التخصصات الطبية المختلفة ينتسب إليه آلاف من الأطباء الوطنيين.

ويتزامن هذا البرنامج مع بحث علمي يكلف به هؤلاء الأطباء يتناولون بالبحث والدارسة مشاكل مجتمعاتهم الصحية ويتواصلون مع العالم الخارجي في بحوثهم العلمية المتطورة والتي تلاقي قبولا واعترافا في مؤسسات عالمية مناظرة بفعل الثورة العظيمة .

كان لهذا الإنجاز وبتضافر جهود الخبراء الوطنيين النتائج أساتذة الطب الاختصاصيين الممارسين العامين والخدمات الطبية المساعدة يرابطون في مؤسساتهم يبذلون جهودهم ويسخرون عقولهم وأفكارهم ويستلهمون من فكر ثورتهم ويستنيرون بترشيدات قائدهم .

وهم في أمس الحاجة إلى المزيد من الدعم لتطوير مؤسساتهم للوصول إلى أفضل النتائج لتنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية وهم يقبلون بالنقد الهادف ويقدسون قرارات المؤتمرات الشعبية ويتوقون إلى دعم مرافقهم ومؤسساتهم .

إننا لا نبالغ بالقول لأن ما نعول عليه في قطاعنا هو إعداد العنصر المؤهل والمدرب وهذا قد تحقق والحمد لله .. بل ولدينا أطباء تم تأهيلهم وإعدادهم في الجماهيرية العظمى وهم يعملون الآن في بلاد مختلفة في قارات مختلفة من العالم .. هؤلاء أعددناهم لكي يساهموا في نهضة هذه البلاد فنعتبرهم رسل حضارة ونفخر بهم ونذكرهم بأن لوطنهم ولمواطنيهم حقا عليهم وندين بالعرفان لمن بوطنهم متعلقون وهم عدة الحاضر وعماد المستقبل .

أيها القائد العظيم : نحن وجماهير مواطنينا نعتز بالإنجازات الحضارية التي تحققت بفعل ثورة الفاتح العظيم ونفخر بكل ماتحقق بقيادتكم وريادتكم وسنستمر نفاخر الأجيال بأننا عشنا عصر القائد العظيم معمر القذافي أمين القومية العربية باني الوحدة الإفريقية محقق الإنجازات العملاقة رائد النهضة الحضارية مؤسس الجماهيرية العظمى .

Advertisements