نص حديث الأخ قائد الثورة في الجلسة الصباحيـة للاجتماع العادي الثاني لمجلس التخطيط العام

الموافق 14/الحرث/1374و.ر

بسم الله .. أولا أنا تكلمت كثيرا وفي كل شيء ولا أعتقد أن عندكم بي حاجة أزيد أتكلم عنها ولا توجد حاجة إلا وتكلمت فيها .. ولا أرى لزوماً للتدخل في أموركم هذه .

أولا مكونات مجلس التخطيط العام رائعة جدا.. لكن ملاحظتي أن الأسلوب الذي تمشون به غير صحيح .

أسلوبكم هذا مثل أسلوب البرلمان .. الحكومة تأتي أمام البرلمان وكل وزير يقدم عريضته للبرلمان والبرلمان يسمع وبعد ذلك يوافق أو لا يوافق أو ينتقد.

لا أعتقد أن هذا أسلوب مجلس التخطيط .. مجلس التخطيط لماذا متكون .. أنشئ لكي يدرس لكي يخطط لكل هذه القطاعات التى نتكلم عنها والذي سمعناه من الذين تكلموا للتو في هذه الجلسة .. يعني هذا كلامهم هم .. الذي يعرف مجلس التخطيط .. فالسياحة مثلا الذي بدأتم بها تقريبا .. وفي جلسة مثل هذه توزع الأطروحة الخاصة بالسياحة وتقولون هيا ادرسوها .. عندك أمناء اللجان الشعبية يعني نحكي عن تكوين مجلس التخطيط .. أمانة اللجنة الشعبية العامة تأخذ ملف السياحة مثلا .. بعد ذلك أمناء مجالس التخطيط بالشعبيات على حسب عددها 28 يأخذونها .. ونأتي لأمناء اللجان الشعبية بالجامعات أربع عشرة جامعة وأربعة عشر أميناً كل واحد يأخذ هذا الملف ثم مراكز البحوث المؤسسات العامة والهيئات المؤسسات المالية المصارف الدفاع مثلا مؤسسة التجارة .. هؤلاء يأخذون ملف السياحة .. الأربعة عشر أستاذاً يمثلون الأربع عشرة جامعة وكل واحد منهم يطرح على جامعته ملف السياحة ويدرسه الأساتذة ويدرسه الطلاب ويقدمون فيه حتى أطروحات ورسائل .

والهيئات المؤسسات المالية الهيئات العامة الخ .. الأمناء ومجالس التخطيط التابعة للشعبية .. كلهم يأخذون ملف السياحة هذا ويقولون رأيهم فيه ويدرسونه عندهم .. والطابور الذي وراءهم .. أنتم كل واحد منكم وراءه طابور من الناس فيهم خبراء وعلماء ومتخصصون وفنيون والأبحاث والمعامل والمراجع والمكتبات والمختبرات وبعد ذلك نأتي في مجلس التخطيط هنا .

وكل واحد لا يأتي بخطته فقط .. المكلفون بدراسة ملف السياحة يأتون وتعرضون ماذا قلتم في موضوع ملف السياحة .

بهذا الرأي فإن كل الخبراء والعلماء والمخططين والإداريين والفنيين والمعامل والمكتبات والكتب والمصادر والمراجع وهؤلاء كلهم والبحاث وغيرهم أتوا برأيهم في السياحة .. هذا الملف إذن بعد ذلك يعرض على المؤتمرات الشعبية ويتصورونه بهذا الشكل ويقولون هذا رأي مجلس التخطيط العام الذي يتكون من كل الفاعليات المفيدة وليس المجتمعة في السياحة هذا رأيه في السياحة .

ممكن المؤتمرات وخاصة بعد أن أصبحت كومونات الآن توجد إمكانية لكل مائة شخص يستطيعون أن يناقشوا كل قضية بالراحة كل واحد منهم يستطيع أن يتكلم مرة واثنتين وثلاثا أو عشر مرات خلال أسبوع أو عشرة أيام أو حتى خلال يومين أو ثلاثة .. مائة واحد يستطيعون التكلم .. الآن توجد 30 ألف كومونة فيها ثلاثة ملايين عضو يمارسون السلطة ويقولون رأيهم في الملف هذا .. وممكن يعتمدوه ويقولون ما دام خبراء مجلس التخطيط الوطني العام المتكون من هذه الفاعليات رأى هذا الشيء إذن نحن موافقون عليه وممكن نضيف عليه .

هذا أسلوب اعتمدناه بهذا الشكل .. العلم قال رأيه واللجنة الشعبية العامة إذا فرضنا أنها عامة قالت رأيها ..بالتالي يبدأ التنفيذ ..وطريقة أخرى يمكن الاثنتان تأتيان مع بعضهما .. المؤتمرات الشعبية والكومونات الثلاثون ألف كومونة هذه تناقش السياحة من ضمن برنامجها وتقول رأيها .. ويقولون نفس الكلام : نحن نرى إهمالا في السياحة نرى إهمالا للآثار .. وأنه لا يوجد تمييز بين المدن التاريخية والمدن الأثرية.. مثل ما يقول عنها “عمار” وبتعريف جيد . سياحة داخلية وقت تكلمنا عنها وسياحة خارجية ويفرقون بينهما أولا يفرقون بينهما وما هي فائدة السياحة ضارة أو غير ضارة .. واحد يتكلم يقول السياحة تضرنا وتضر أخلاقنا وتفسد أولادنا ومجتمعنا.. إلخ ..وغير محتاجين للكلام الفارغ هذا.. وواحد آخر يقول ضرورية وتجلب لنا دخلا والدخل هذا كم ويقدرونه .. إلخ.. السياحة عليها محاذير ولها فوائد .

فالناس تقول هذا الكلام ويصاغ في مؤتمر الشعب العام بأن هذا رأي ثلاثة ملايين في السياحة .. يأتي لمجلس التخطيط وتوزع هذه الورقة التى تقول أن المؤتمرات الشعبية قالت هذا وأنتم من ناحية العلم من ناحية الخبرة قولوا لنا رأيكم في الكلام هذا – مثلما قلنا في رقم واحد – يتم توزيعه على مؤسساتكم التى تبعكم وكل هذه المؤسسات تقول رأيها ممكن توافق على كلام المؤتمرات الشعبية وتقول والله الكلام يبدو مزبوط وينظم وممكن تزيد عليه بهذه الطريقة تجتمع الخبرة والعلم المؤسسات كلها المؤتمرات الشعبية الجماهير الشعبية الكومونات كل مواطن قال رأيه في هذه القضية .

عندما تكون هناك بعد ذلك السياحة لا أحد يعترض عليها بعد ذلك ولا أحد يكون جاهلاً بها .. يقول صحيح نحن قررنا هذا .. ألسنا نحن أول أمس في الكومونة ناقشنا هذا الملف وقلنا رأينا .. نعم وينضموا مع رأيهم مع رأي الكومونات الأخرى فالثلاثين ألف كومونة كلهم قالوا رأيهم .. كل واحد يقول صحيح نحن هذا الكلام قلناه .. نأتي للأساتذة نأتي للطلاب نأتي للخبراء العلماء الذين هم في المؤسسات التي تتبعكم لا يكون غريباً عليهم كل هذا ويقولون صحيح هذا الملف وزع علينا وكل طلبة وأساتذة الجامعات قالوا رأيهم فيه كل مراكز الأبحاث المختلفة قالت رأيها فيه ..كل المؤسسات والهيئات قالت رأيها لا ينفع بعد ذلك أن يأتى ويقول هذا لا ينفع في السياحة هذا لا اعرف ماذا .. إلا إذا كان لا يستطيع أن ينفذ هذا .

بعد ذلك يقولون نحن ألم نرسم لك الخطة وقلنا لك نفذها .. لكن كونك تقول يا عمار أنت من رأسك ومعك مجموعة موظفين أو ليس معك هيا ارسم لنا سياسة السياحة وفلسفها ودرها .. هذا ليس صحيحا .. هو سوف يخلق تصوراً تصوراً يمثل وجهة نظره هو فقط .. وبعد ذلك تبدأ الانتقادات : هذا برنامج غير صحيح .. هذه فاشلة .. الآثار سْرقت .. لماذا لم تعمل لها شرطة السياحة الداخلية .. السياحة الداخلية لم تهتم بها لم .. أنت لم تفرق بين السياحة الداخلية والسياحة الخارجية .. واحد يقول هكذا .. مثل ما سمعنا .

ممكن هو يقول والله الناس ليست واعية ليس لدى إمكانيات .. ليس لدى كذا .. بهذا الشكل وتضيع قضية السياحة ويفشل مشروع السياحة في ليبيا مثلا .. وما قيل على هذا يْقال على كل القطاعات الأخرى .

نحن إذا كان الصحة مثلا يأتي الدكتور محمد راشد ويقول أنا عملت وأنا عملت والصحة عملت والناس الذين عملوا في الصحة كلهم بذلوا جهدهم وعملوا كذا .. إذن نحن الموجودون ما فائدتنا .. هو ليس مكلفاً بهذا أبداً .. مجلس التخطيط الوطني العام هو الذي مكلف بالتخطيط للصحة .

هذه ورقة الصحة خذوا أنتم هذه الورقة والمؤسسات تقول رأيها .. الهيئات تقول رأيها .. مراكز الأبحاث تقول رأيها .. الجامعات تقول رأيها .. مجالس التخطيط في الشعبيات تقول رأيها .. كل الناس تقول رأيها في الصحة من الناحية العلمية .. هذه مطابخ خبرة وعلم وليست الناس العامة .

بعد أن قلتم رأيكم في الصحة بهذا الشكل حولوها على ثلاثين ألف كومونة .. وقولوا إن مجلس التخطيط الوطني العام قال هذا الكلام في الصحة .. هؤلاء هم الخبراء والعلماء ومؤسساتكم وجامعاتكم ومراكز أبحاثكم كلهم قالوا هذا الكلام في الصحة نريد أن تكون سياسة الصحة في الجماهيرية بهذا الشكل .

الكومونات تناقش هذا الكلام ممكن يقولون هذه خطة ممتازة وجيدة ونحن ليس عندنا ما نزيد عن الخبـراء ما دام كل الجامعات اشتركت فيها وكل المصارف اشتركت فيها وكل مراكز الأبحاث اشتركت فيها وكل مجالس التخطيط في الشعبيات اشتركت فيها وكل الخبراء وكل العلماء اشتركوا في وضع هذه الخطة خلاص نحن نوافق عليها وقد يكون هناك ناس يقولون هذه جيدة وهم يفهمون أكثر منا وهذه عبٌرت عن شكوانا وتطلعاتنا وعن آمالنا .. ومرات يقولون ما زلنا نريد أن تصحح هذه الخطة وأن الخبراء والعلماء ومجلس التخطيط الوطني هذا لم يغطِ الناحية الفلانية .. نحن المواطنين عندنا رأي فيها نحن غير خبراء وغير علماء عندنا رأي هذه ناقصة وهذه جيدة .. تأتي هذه الملاحظات إلى مجلس التخطيط مثلما قلنا عن السياحة بهذا الشكل ممكن حاجات تطلع من مجلس التخطيط للكومونات ومن الكومونات تأتي إلى مجلس التخطيط وهكذا .

عندما تأتي هنا للتخطيط كلنا نتكلم عن الصحة .. تطلب من هذا وذاك أن يقموا دراستهم عن الصحة ولا نتكلم مع “راشد” فقط .. لا .. كلنا مسؤولون عن التخطيط للصحة .. وراءنا مؤسسات وبشر وعلماء وخبراء وطلاب وفقهاء في هذه الأشياء قالوا لنا رأيهم ووراءنا مؤتمرات شعبية وكومونات حتى هي قالت رأيها ونناقش ملف الصحة ولا تعرضه فقط .. أنا رأيت الصحة بهذا الشكل .. ممكن تكون الخطة التي عرضتها غير جيدة .. وحتى إذا كنتم تريدون أن الرد تردوا عليٌ أنتم الموجودون هنا وهذا غير صحيح .. أنتم الموجودون هنا ليس في أشخاصكم لأن وراءكم مؤسسات مطلوب الاستفادة منها في التخطيط .

أمين إحدى الجامعات ليست أهميته في أنه فلان الفلاني رغم أنه ممكن يكون أستاذاً وعنده خبرة وعنده وعنده لكن في النهاية هو رأى فرد وخبرة فرد وعلم فرد واحد .. أهميته لأن وراءه جامعة فيها عشر كليات في العلوم التطبيقية والعلوم الإنسانية ويأخذ رأيها وعنده مكتبات وعنده مختبرات .

نأتي إلى صالح إبراهيم ليس أهميته هو في ذاته حتى وإن كان ( يجقر ) ويقول كلمتين سليمتين .. طيب قد يكون فاهم وكويس لكن المطلوب الاساتذة الذين وراءه الذين يدرسون في الأكاديمية التي هو يرأسها هذه هي أهميته لأنه يرأس أكاديمية فيها دراسات عليا من كل التخصصات فيها أساتذة يعرضها عليهم ويقول هذه الصحة مثلا يخصصون كم جلسة في الأكاديمية لدراستها .. لايقول رأيه هو فقط ، الآن مثلا صالح قال قبل قليل سمعته قال رأيه قال ملاحظتين عن السياحة فهذا رأيه هو .. ممكن ليس هذا هو المطلوب أنت قل لنا كيف درست اكاديمتك ملف الصحة وماذا قالت يجىء يقول عفوا أعطوني الكلمة أعطوه الكلمة لا يقول أنا أرى .. لا بل يقول الأكاديمية تبعي درست هذا الملف وعكفت عليه كم من الوقت وقضت كم من الوقت وأساتذة وخبراء ورأوْه وداروا وحطوا حتى وإن كانوا يتصلون بأكاديميات أخرى لايوجد بأس أن اتصل بالعالم كله قْل عندي معضلة عندي فزورة عندي مشكلة ساعدوني فيها العالم يساعدك ويقول هذا رأي الأكاديمية في ملف الصحة وهو كذا كذا كذا .

هذا هو أسلوب العمل وليس بالطريقة هذه أبدا ولن نستفيد من مجلس التخطيط الوطني هذا العام إذا كنا نعمل بالأسلوب هذا إذا كان الامر بهذا الاسلوب لماذا نتعب في أرواحنا واحد وضع خطة للقطاع تبعه وخلاص يعرضها في مؤتمر الشعب العام وخلاص .

لا لا لا هو يأخذها وينقلها إلى المراكز ينقلها إلى المؤسسات التي وراءه .. طلبة الجامعات لازم يكون عندهم علم بكل هذه الأشياء ومشاركون فيها حتى لا يصبح طالب في الجامعة ويجهل السياحة في ليبيا أو التعليم في ليبيا أو الصحة في ليبيا أو الزراعة في ليبيا أو أي شئ من جدول أعمال مجلس التخطيط يكون عنده علم به ويقول نحن اجتمعنا في كليتنا أو في اقسامنا وناقشنا هذه المعضلة وقلنا رأينا فيها هكذا تصبح الناس كلها واعية ومرتاحة ومتورطة في البرنامج ومشتركة فيه وتتحمل مسؤوليته .. ولم يعد فيه نقد بتاتا الذي ينتقد ينتقد نفسه نقول له تنتقد في من أليس هذا المشروع كلنا ناقشناه عندنا ثلاثة ملايين ليبي يمارسون في السلطة استبعدنا مليونين الذين هم أطفال وعجزة وغائبون ومرضى إلى آخره لكن ثلاثة ملايين قادرون على ممارسة السلطة ومنقسمون في ثلاثين الف كومونة كل كومونة متكونة من مائة شخص وقادرون على مناقشة كل شىء بالراحة لم نعد نقدر نقول ما الذي عملتموه لست راضيا عليه .. كيف غير راض أنت شريك فيها لم يعد أحد ينتقد أحدا لأن الكل متورط في العمل مشترك في وضع الخطة .

عندما تبدؤوا في التنفيذ وتنفذون .. لماذا تختاروا أو الشعب يختار يصعد اللجنة الشعبية العامة النوعية لكذا . لكي تنفذ ما قرره المجتمع وعندما تفشل هذه اللجنة في التنفيذ هنا تحاسب نحن قررنا لك وقلنا لك كذا و كذا ليس من اختصاصك انت نفذ فقط الآن ليس مطلوبا أن الواحد يتفلسف ويخلق سياسة للقطاع التابع له لا .. لماذا تحمل نفسك هذا .

أصلا النظرية ليست هكذا العمل ليس هكذا العمل أنك أنت صعدوك لأن شايفين عندك القدرة على التنفيذ وعملوا لك جهازا وإدارات متكونة من كذا وكذا ومدير كذا وإدارة كذا وميزانية وإلى آخره لكي تنفذ فقط .. لكن لو أنت قالوا لك أنت فلسف وخطط ونفذ وعملت حاجة غير صحيحة يلومونك .. يلومونك يقول لك لا تلوموني أنا هذه معرفتي هكذا أنا ارى هذا الشئ .

يجيء واحد يقول صعدوا السياحة كما قلنا وقال السياحة حرام واحد متأثر بالأفكار المتزمتة وغيرها يقول لانريد السياحة تجيب لنا الخمر والفساد وأخلاق الأوروبيين ترى خلوا مجتمعنا بعيدا عن هذه المصائب ولسنا محتاجين ولا أعرف ماذا وقعد يعرقل فيها ويقفل فيها ويعمل في عراقيل أمامها ويقول ممنوع السياحة ما دام أنا توليتها أنا عندي رأيي . رأيي أن السياحة هذه مضرة ومفسدة ولسنا محتاجين لها ولسنا فقراء إلى آخره عندنا نفط . نأتي بعد ذلك نجد السياحة في ليبيا تراجعت ولا يوجد دخل من السياحة نقول لهم بتحاسبونه لماذا يقول كيف بتحاسبونني أنتم اتفقتم على اختياري لكي أنا نفلسف ونخطط ونعمل أنا هذه خطتي هذه فلسفتي هذا وجهة نظري هذا رأيي أنا إذا كان كلفتم هذا بيخلق سياسة يخلقها حسب مجازه كيفما يريد ممكن يكون نافعا أو غير نافع يقول أنا رأيي في السياحة بهذا الشكل لا نريدها وعطلتها لأنها ضارة أنتم الذين كلفتموني بالسياحة نعم قال لا وإلا أرسموا السياحة وأنا أنفذها . .

نرجع للوضع الذي قلناه مجلس التخطيط كل واحد منكم وراءه طابور من البشر ومؤسسات والخبرات والكومونات إلى آخره وبعد عرض المسألة وتوضع أمامه يقولون له أنت لا تتدخل ولا تفكر ولا تتفلسف ولا تأتي بأفكارك الخاصة بك هذه خطة نحن رسمناها لك المجتمع رسمها بكل هيئاته وإمكانياته وأنت عليك أن تنفذها وممكن هو يقول أنا لا أستطيع تنفيذها ويستقيل أو يمتنع من الأول ويرفض التصعيد ويمكن واحد آخر يقول حاضر هذا تكليف ونرضى به ويستمر في التنفيذ الخطة التي أنتم رسمتموها له لم ينفذها صح لما تأت في المسألة وفي مؤتمر الشعب العام كل الكومونات هذه والخبراء ومجلس التخطيط العام لما درسها قال يا إخوانا السياحة التي رسمناها في مجلس التخطيط العام بالقوة كلها التى وراءه وفي الكومونات يقولون الشخص هذا لم ينفذها اللجنة هذه التي صعدتموها لم تنفذ الخطة فاشلة نعم خلاص أنتم فاشلون في التنفيذ لكن يخطط ويفكر وينفذ لا .. لا هذه ليست سلطة شعبية ولا علم أبدا لم يستفيدوا من العلم لم نستفد من العلماء والمؤسسات التي نحن عملناها هذه كلها إذا كان نريد أن نكلف واحدا فقط واحيانا اللجنة الشعبية العامة النوعية قد لا تجتمع نهائيا وممكن واحد يتصرف نيابة عنها مثل أمانة مؤتمر الشعب العام مثلا لا تجتمع ممكن أي عضو منها ناشط يعمل أي قرار بإسم مؤتمر الشعب العام .. أنا وجدتهم عاملين رسالة القانون يقول أن مجلس التخطيط الوطني العام يتكون منكم أنتم هذه الفئات هذه بالقانون الذي أصدرته المؤتمرات الشعبية أمانة مؤتمر الشعب يبدو أنه واحد فقط جالس في المكتب وكتب : ويتكون مجلس التخطيط العام كذلك من أمانة مؤتمر الشعب العام وخلاص التوقيع أمانة مؤتمر الشعب العام وأمانة مؤتمر الشعب العام لم تجتمع واحد من الجماعة موقعها عنده رغبة ممكن يكون رأيا مفيدا أن أمانة مؤتمر الشعب العام تكون موجودة نستفيد منها وقد لا يكون مطلوبا حتى اللجنة الشعبية العامة النوعية قد لا تجتمع وممكن أمينها وإلا أي واحد ناشط مثلا يقول قررت وعملت وفي النهاية بند السياسة للقطاع ممكن يرسمها شخص واحد الشخص هذا إذا كان طالحا نخسر إذا كان هو صالحا نستفيد استفادة جزئية بسيطة لأنه فرد في النهاية .

هذا هو الأسلوب العمل الذي أرى أنه بهذا الشكل لكن الأسلوب الذي تعملون به .. به هذا غلط .. البرلمان هذا .. أن كل واحد .. قْل لنا أنت ماذا عملت .

خلاص هذه مساءلة ليس تخطيطا أنتم تخططون ولا تلومون واحدا على سياسته أنتم ترسمونها هذه السياسة هنا .. ممكن واحد يقول ودائما نسمع في هذه الملاحظات من المراقبين الذين من العالم .. أن نحن نقول دائما ونقول الثورة ونقول الثورة ونقول دولة الجماهير رجالا ونساء وغيرها وكلنا نمارس في السلطة لكن عندما نأتي لمجلس التخطيط العام مثلا لا أجد فيه المرأة نأتي لمؤتمر الشعب العام لا أجد فيه المرأة مثلا اللجنة الشعبية العامة .. حكاية أن نعمل الشؤون الإجتماعية أو لا أعرف ماذا هذا تقليد معروف العالم كله يدير فيه.. هذا غير مهم هذه نظرة سطحية لا تقدر تعمل نصف الحاضرين تحولهم وتجيب بدلهم نساء .. إذا كان بالقرارات وهذا ليس رقي وليس شيئا أصليا وطبيعيا أن المرأة وصلت هكذا ..هذه بالأمر .. مثل الحزب الإشتراكي في اسبانيا هو احسن مثال ودائما أضرب به المثل نجح وعمل نصف مجلس الوزراء نساء ونصفه رجال .. هذا شئ تعسفي .. قرار من رئيس الحزب لكن ليس فعلا أن المرأة وصلت .. المرأة تصل بالتصعيد بمؤهلاتها وقدراتها لكن قصدي النظرة اساسا سطحية .. أتيت لهذا المجلس ولم أجد فيه نساء .. أتيت لمؤتمر الشعب العام ولم أجد فيه نساء هذا ليس مهما .. ماهو المهم المهم أن المرأة أينما وجدت إذا كانت في هذا المجلس إذا كانت في الجامعات إذا كانت في المعاهد إذا كانت في المؤسسات في المصارف في الهيئات إذا هي مشاركة موجودة وليس بالضرورة أن تحضر هنا .

هذه حاجة ثانية أن واحدة مؤهلة تعينت أو لم تعين أو صعدت أو لم تصعد هذا شيء ثان .. لكن ليست بعيدة عن هذا .. نأتي للجامعات نجد فيها مائة ألف إمرأة .. المائة ألف اشتركت في دراسة هذا الموضوع إذا فالمرأة موجودة ودرست كل شيء .. قال واللاتي في بيوتهن .. قال في الكومونات .. كل النساء موجودات في السلطة .. إذا كان نظرت لوجودها الآن على مستوى مؤتمر الشعب العام قد يقولون هذه نظرة سطحية ويقولون إن المرأة غير موجودة في هذا البلد .

لكن هى حتى التي في بيتها يفترض أنها عضو في الكومونة واشتركت في رسم السياسة وممارسة السلطة والتي في المؤسسات التي تتبعكم موجود رجال ونساء كلهم اشتركوا في دراسة سياسة هذا القطاع .

الأشهر الأربعة الخاصة بالإعتراف مازال منها شهر ونصف لم أعرف ماذا صار فيهم .. أنا الذي يهمني .. الذين يعتقد أنهم لم يتحصلوا على حصتهم في البترول التي هى الثروة الوحيدة في بلد مثل ليبيا هو البترول لأنه غير مقبول .. طبعا هذا الكلام الذي نقول الآن قلته مائة مرة ومن أجل ذلك قلت لكم لا لزوم أن نتكلم بعد الآن ممكن تتركونني نرتاح ونصمت نهائيا ولا نتكلم لأن كل هذا الكلام سبق أن قلته .

الثروة الوحيدة في هذا البلد البترول ولم يتم استغلالها لإيجاد بدائل للنفط وهذا قلناه وتعرفونه وتكلمتم فيه .. ما دام الثروة هى البترول والبترول ملك لكل الليبيين من المعتوهين والعجزة إلى الحذاق والصاحين والذين وجوههم صحيحة والذين أجسامهم صحيحة الكل .. كلهم البترول ملك لهم .. كيف نجد ناسا فقيرة وناسا غنية معناه فيه ظلم وفيه عدم عدالة اجتماعية ولا يوجد اشتراك في الثروة .. سمها اشتراكية أو سميها ما تريد أن تسميها .. الناس ليست مشتركة كلها في ثروة بلادها .

كيف واحد ثروته الملايين وواحد ثروته الملاليم وهي مصدر واحد النفط ..قلنا عندما يتساوى التوزيع .. أفرض خمسة ملايين برميل ونحن خمسة ملايين شخص كل واحد أخذ برميلا برميلك أنت عملت به خط ولوح وعملت به دخان وقعدت مفلسا تشحذ وأنا وهالآخر برميله استغله واستثمره وكرره وأصبح يساوي كأنه مائة برميل وعمل به ثروة هنا نتفاوت وليس هناك غبنا ابدا لاتحقد عليه ولا تقل أخذ ثروتي ولا شيء أبدا أنت أخذت برميلك وهو أخذ برميله هو عرف كيف يستغل برميله وأنت فرطت في برميلك .. هذا هو التفاوت المقبول وشرعي وطبيعي لكن نعطيك أنت عشرة براميل وهذا نعطيه برميلا من الثروة التي هى ملك لنا كلنا يبدأ هذا غني بالعشرة وأنا ماذا أعمل بهذا البرميل نصبح أنا فقير هذا ظلم وعدم مساواة وغير مقبول وهذا الذي تقوم من أجله الثورات الإجتماعية في كل العالم ماذا أساسه .. أساسه الغبن التفاوت في العالم ..عدم وجود عدالة اجتماعية في المجتمعات تؤدي إلى قيام الثورات والحروب الأهلية كلها كل الذي يجري في العالم كله الذي تسمع به التهميش التهميش الحرمان المطالبة بالمشاركة في الثروة والمشاركة في السلطة كل الكلام الذي نقوله في الكتاب الأخضر وغيره هو الذي الآن خالق دماء تسيل أنهار وجسور من الجثث تعبرها الناس من أجل أن تصل إلى المشاركة في الثروة والمشاركة في السلطة ومن أجل أن تطلع من التهميش وتطلع من الحرمان إذهب إلى أي مكان اسمع مطالبات الناس أذهب الى دار فور ما هي طلباتهم تجدهم يقولون بأنهم يريدون المشاركة في الثروة المشاركة في السلطة ونحن مهمشون ومحرومون إذهب إلى جنوب السودان نفس المطالب إذهب الى ساحل العاج يقول لك نفس الشيء نحن لسنا مشتركين نحن مهمشون إذهب إلى أمريكا اللاتينية إذهب إلى أوروبا إلى آسيا أي بلد في العالم فيه مشاكل والثورات التي حصلت اسبابها يقول لك أنا مهمش نبغي حقي في الثروة نبغي نشارك في السلطة .. الثروة لازم توزع بالتساوي وإذا ما وزعت بالتساوي استحوذ عليها البعض .. هذا مبرر لقيام الثورة من البعض ضد البعض من المحرومين ضد المستحوذين على الثروة يبدأ لامفر منها .

والآن أنا أزيد أنذركم ممكن الليبيون يسمعونني الآن وأنا مستغرب كيف أنتم أمس اجتمعتم ولم أرَ الاجتماع منقولا في الإذاعة واليوم من الصبح عندما فتحت الإذاعة لقيتكم ناقلينه ..هذا لماذا يعني لأن “معمر”يحضر اليوم .. وهؤلاء ” اللقاقة ” امتاعين الإذاعة المفروض ان يتم النقل من أمس الناس خلها تسمع كلامكم أمس .. أمس أنتم كنتم تتكلمون .. خلي الناس تسمع كلامكم لماذا لا يسمعونه إلا اليوم .

أقول لكم إذا ما أنا ماسك الان صمام الأمان لو نسحبه والله العظيم تنفجر البلاد وسترون المحرومين يظهرون في الشارع والمغبونين وترون ماذا سيفعلون في الآخرين المستحوذين على الثروة .. الذي عمل قصراً والله يهدمونه تهديما ويشعلون فيه النار .. السيارات الفخمة تلقونها تشتعل في الشوارع .. المزارع والاستراحات الخاصة هذه والمزارع المستحوذون عليها واحد عنده هكتار وواحد عنه 100 هكتار والله تحرق كلها .. والله ما ينتظرون إلا إشارة مني .. لو أقول لهم خلاص أنا سحبت صمام الأمان وخلاص كل واحد يخلص بنفسه ترون كيف البلاد تولع .. ولو تولعت لا نستطيع أن نعرف متى تنتهي متى نطفئ حريقها .. لما قامت الثورة منذ اللحظة الأولى قلنا اسمعوا خذوا بالكم لا تطلقوا ولا إطلاقة .. لماذا قلت لهم أنا فقط طلقت الإطلاقة الأولى إعلانا بداية الحركة بعدي .. قلت لهم أرجوكم خذوا أوامر صارمة ممنوع أي واحد يطلق إطلاقة .. لماذا . قلت لهم إذا كان طلعت أي إطلاقة والله لن تستطيعوا أن تسيطروا عليه أبداً .. فعلا أول ما سمعوا بالرصاص بدأت البلاد “طاق طاق طاق”.

حتى السفراء لم يستطيعوا أن يحضروا اجتماعاتنا في بداية الثورة.. لأن كل واحد عنده رصاص في الشوارع رصاص في كل مكان رصاص .. لم نستطع السيطرة عليها إلا بعد عام أو أكثر حتى استطعنا أن نسيطر على الرمي العشوائي والرمي الحر الذي كل واحد كان يرمي .. الذي يسمع خطاباً يبدأ يرمي .. إذا مرت سيارة ولم تقف يصبح يرمي .. الذي يريد تخويف أحد يصبح يرمي .. مثلما ترون الآن الفلسطينيين .

إذا كان ولعت من الصعب أنك أنت تتحكم فيها .. يا من استحوذتم على الثروة ونهبتم ، لا تفرحوا ممكن يأتي يوم وتقولون ليتنا فقراء ليتنا ما نهبنا .

النفط هذا ملك لكل الليبيين وهو الثروة الوحيدة وبالتالي لا يجوز أن يكون هناك ليبي فقير وليبي غني .. غير ممكن غير مقبول .. وقلنا الأربعة شهور التي تكلمنا عنها للاعتراف قل ما عندك حتى قلت لو أنك سرقت ونرى أنت لماذا سرقت . تقول أنا سرقت ثمن منزل لأن أنا عندي منزل لكن عندي ولدي أريد أن أعمل له منزلا ليس لدي من أين أعمله له سرقت تحايلت وفعلت خلاص ممكن يجاز هذا .. حسناً أنت هذه السرقة مقبوله .. لماذا لأنك عملت بها حاجة لمواطن الذي هو ابنك أرحتنا منه في حدود حاجته .. هي في حدها أنك عملت له بها منزلا .. قال عملت له بها منزلا ..وبالتالي بدل ما نعطيه قرضا أنت أخذت القرض بهذه الطريقة .. في هذه الحالة ارتحنا منك وذهبت في حالك .

قلنا حتى لهذه الدرجة .. عندك سيارة ثم وجدنا عندك سيارتين أخريين.. كيف البيت أمامه ثلاث سيارات .. اعترف بأن عندك ثلاث سيارات .. من أين حلصت عليها والله السيارتان الأخريان سرقتهما تحايلت كي أتحصل عليهما.. قلنا له ما هو السبب قال والله السبب أن واحدة أنا أذهب بها للعمل وواحدة عندما أدهب للعمل ابنائي يدهبون الى المدرسة والأخرى كنت أؤجرها وتأتي لي بدخل لأن راتبي لا يكفيني .. هذا ممكن نقول مجاز .. جيد .. حتى سرقة .. نقول له ماشي هذا مزبوط المهم أنك أنت عملت بها حاجة أولادك أرحتنا من نقلهم في الحافلات .. سرقت لهم سيارة توصلهم للجامعة .. خلاص هذه تعتبر ليست سرقة الآن اعتبرها ملكك حلالاً .. هذه عملتها سيارة أجرة كي تأتي لك بدخل .. ارتحنا منك عملت دخلا حسنت به معيشة أسرتك وهذه في حدود الحاجة .. ولكن نجد عندك حاجتك وبعد ذلك تجمع السحت الحرام لكي تكون مليونيراً .. نعم نوقفها منك ونقول لك خلاص خليك في حدود الحاجات التي تقدر عليها .. بنيت منزلا زائداً عن منازل الليبيين ادفع ثمنه .. إذا كنت تريد منزلاً مزخرفاً وعلى كم دور ومواده من الخارج لا مانع ولكن ادفع ضريبة العقار للشعب الليبي .

.. لمن .. للذي ليس عنده بيت .. الذي بيته ليس مثلك أنت .. أنت يا الذي بيتك فخم حر دير بيت عدله كيف ما تريد .. وبالك تندم لأننا سنأخذ منك ضريبة العقار .. هذا البيت الفخم الذي مواده مستوردة من الخارج من ثروة الشعب الليبي أنت بتدفع ضريبة عقار.. وهذه الضريبة نعطوها لغيرك .. من الذي سيأكلها هذه الضريبة .. هل يريد ان يأكلها عبد الحفيظ الزليطني أو البغدادي أو من ماذا تريد ان يعمل بها .. الضريبة التي تؤخد من هذا بتقدمها لمواطن آخر الذي ليس لديه بيت وإلا بيته يقطر عليه أو أن سقف منزله من الصفيح .. ماذا يقول ..من الذي يقول هذا ظلم هذا عين العدل .. ( أسسوا بنيانكم على عدل حتى لا يخر عليكم سقف البنيان ) .. اذا كان هذا البيت انشىء بالظلم يتهدم ..عملت سيارة فخمة.. لمن السيارة الفخمة .. إدفع الضريبة عنها .. لمن .. للذي لايملك السيارة.

الآن إذا كان يادكتور بغدادي إذا كان أخذتم ضريبة أو رسوما وإلا عملتم أي ترتيب أو رفعتم ثمن سلعة من السلع التموينية أو غيرها أو وقود أو رفعتم سعر الخدمات وإلا أي حاجة اخرى .. هذا أولا تعرض على المؤتمرات الشعبية وبعدها كل الناس تفهم وتوضح .. لماذا طلبت منهم هذا لأنك تريد ان تأخد من هذا وتعطي هذا .. بهذا الشكل واتركها يراقبونها وينظروا فيها .. هل فعلا أنها انتقلت من هذا لمصلحة هذا .

نحن في النهاية ذكرنا اعترفتم ما اعترفتم .. أنا في النهاية عندي مليون مواطن ليبي أو 200 ألف عائلة حسب الدراسات التي لديكم .

في النهاية هذه التي تهمني .. أنا أعرف أنه كانت فيه طبقة فقيرة عندما قامت الثورة والحمد لله الآن أصبحوا أغنياء .. نعرف جنودا معي كانوا يسكنون في اكواخ والآن عملوا قصورا .. لا تظن ان ذلك الجندي عمل قصرا .. كويس هذه طبقة .. ناس تعبانة عمال وواحد ووحدين كانوا عساسة ووحدين كانوا يشحذون .. لقيت عندهم مزارع ولقيت عندهم بيوتا وعندهم سيارات فخمة بي إم وماذا اسمها ومرسيدس طيب الحمد لله هذه طبقة انغنت كانت فقيرة انغنت .. لكن الآن موجودة طبقة أخرى فقيرة جديدة الآن .. ولدت بعد الثورة .. ناس ولدوا بعد الثورة وأنجبوا بعد الثورة وكونوا عائلات بعد الثورة وفقراء هؤلاء لن نعطيهم صدقة بل نعطيهم حقهم من البترول من الثروة يأخذونه كي يصبحوا أغنياء كي يتساوى الليبيون .

إذا كان مشينا بهذه الطريقة هذه نتجنب المخاطر ونتجنب أي أزمة جديدة..إذا كان لم نفهم وركبنا رؤوسنا وفشلنا .. الناس لن تسكت الناس المحرومة لن تسكت وأنا سنكون في أولهم أنا سوف أقودهم في ثورة اجتماعية ليأخذوا حصتهم .. لأنني قلت لكم أعطيتكم أربعة أشهر للتوبة مائة مرة وأنا أحاضر ألف مرة وأنا أحاضر وأنا أتكلم والكتاب الأخضر وشروح الكتاب الأخضر .. عملنا التشريعات وعملنا كل شيء .. إلا إذا أنتم لاتريدون أن تحموا أنفسكم الله غالب خلاص أتركوا الناس الذين أخذتم هذه الأموال تهجم عليكم لا يتساوى واحد غني وواحد فقير يتساوان في مجانية التعليم ومجانية الصحة وفي الدراسة في الخارج على حساب المجتمع هما الإثنان وفي العلاج في الخارج على حساب المجتمع هما الإثنان ويمشيان للسلع التموينية يأخذانها بسعر واحد هذا لا يوحد.

أنا عندي 200 ألف عائلة هم الذين يأخذون السلع الرخيصة والبقية نمشي نأخذها من السوق .. أنا عارف لسنا محتاجين اذا كان طلع واحد محتاج فعلا ليس بقادر أن يشتري من السوق تعال تفضل تفضل أدخل معنا في المليون .. هذه ليست بالإسم فلان فلان لا لا هذه بالحالة الإقتصادية بالحالة الإجتماعية تقول أنا يا إخواننا لم أقدر إذا كان السلع التموينية ما دام أصبحت رخيصة للمليون ليبي فقط وإلا 200 عائلة أنا لم أقدر وجدتها غالية لا أقدر هذه الكهرباء بثمنها التجاري والبنزين بثمنه التجاري لم أستطع .. خلاص انا لم أستطع العيش .. ياسلام بارك الله فيك وضحت لنا الأمور تفضل أدخل فى 200 ألف عائلة تصبح أنت 200 ألف عائلة زائد واحد زائد عائلة.. أدخل معنا .. من الذي قال لك لا ما دام أنت لا تستطيع نحن من الذين نبحث عنهم نبحث عن الذي لايستطيع أن يعيش ونعطيه حقه من البترول أما واحد آخر يقول لك أنا قادر ندرس إبني خارج بدونكم أنتم وقادر نعالج في سويسرا بدون مساعدتكم ونشتري سيارة بدون مساعدتكم ونبني منزلا فخما بدون مساعدتكم ونشتري الدقيق بخمسين قرشا الثمن متاعه الحقيقي بستة وخمسين قرشا ويباع بخمسة قروش .. خلاص يقول أنا نقدر نشتريه بستة وخمسين قرشا لست محتاجا إليكم ..

هذه دبروا فيها هذا هو التخطيط هذه تخططون لها وتعرضونها على المؤتمرات .. اما أن يأخذو يأخذ البطاقة ..وأنا أقول لكم إلى حد الآن أفضل شيء أن تكون عندك البطاقة .. والبطاقة لاتتحصل عليها إلى غاية فعلا نتأكد من أنك أنت من هذه الفئة .. لا تجحد .. عرفتم هذا شغلكم التخطيط والكشف اللجنة الشعبية العامة والجهات التنفيذية والمباحث المالية والمباحث العامة وغيرها والرقابة الثورية والشعبية وإلى آخره وكل واحد وحساباته ورقمه التى تثبت أن هذا فقير فعلا .. إذا كان أنت فعلا من الليبيين المحتاجين ولم يتحصل من حصته من الثروة نقول له أنت تقرر رفع مستواك أبشر .. الآن بتأخذ كل شيء مدعوم والضروري وزيادة عن ذلك بتأخذ رأسمال من البترول لكي ترفع به مستواك المعيشي من هذه الطبقة إلى طبقة وسطى .. إما تأخذ سيارة أجرة تخلصها خطوة خطوة أو سيارة شاحنة تخلصها خطوة خطوة أو مزرعة وتخلصها من إنتاجها حتى بعد عشرين سنة أو تأخذ قارب حوت وتخلصه بعد كم أو حيوانات أو عقارا أو أرضا إلى آخره أو تأخذ فلوسا عينية تصلح بها وضعك .

وهذه هى التي ستخططون لها أنتم وتعرضونها على الذين ورأكم تصبح كل الناس فاهمة ومشاركة .. ممكن هي فكرة معمر لكن من درسها ومن أقرها .. أقرتها كل الناس أنا فكرة وقلتها .. حتى الثورة فكرة لم أبق لوحدي أنا عندي فكرة وخلاص أن يوم الفاتح أنا أريد أن أعمل ثورة بقيت عشر سنوات وأنا أعرضها على الناس حتى وافقوني عليها .. عسكريون ومدنيون وعالم بعدها وجدت معظم ضباط الجيش موافقين معناها الجيش موافق على الثورة وبعد كل القوة الحية في الطلاب وفي العمال وفي الفلاحين وفي الناس العادية والعامة كلهم موافقون ويبحثون عن الثورة إذا الناس كلها مواف_قة على الثورة نعم قمنا بتنفيذها ليس فكرة قالها واحد حتى هذه أذا كانت فكرتي مثل فكرة الثورة لكن لن تمشى إلى غاية ما نجد الناس كلها موافقة عليها التخطيط موافق عليها الكومونات الشعبية موافقة عليها .

وفي إمكاننا يا إخواننا نجنب بلادنا أي أزمة وأي مشكلة وأي مصائب التي فيها البلدان الأخرى عندنا الإمكانيات والسلطة بيدنا وكل الناس تقدر تشارك والقرار يكون قرار كل الناس .

وهذه الأشياء لابد أن تعرضوها على المؤتمرات الشعبية بما فيها القطاع العام والقطاع الخاص الآن التحايل نسمع في العبارات القطاع الأهلي لأن مجنبين كلمة القطاع الخاص .

أنظروا بلدا مثل ليبيا ثروتها الوحيدة النفط .. النفط ملكية عامة وأين يكون القطاع الخاص في وضع مثل هذا قطاع خاص في بريطانيا لأن النفط في بحر الشمال هو ملك خاص ملك لشركات أو لناس خاصين ليس ملكا للشعب البريطاني نهائيا ملك للشركة التي أخرجته أمريكا البترول الذي فيها وهو عشرة ملايين برميل في اليوم ليس ملكا للشعب الأمريكي ملك لشركات النفط التي اكتشفته وخسرت عليه وأخرجته وملك لها.

الكونغو الكبيرة الضخمة هذه كانت ملكا لملك بلجيكا ملكا لشخص وليست لبلجيكا الدولة بل للملك لأن هو الذي اكتشفها ومكتوبة في قوانين بلجيكا أن الكونغو الكبيرة ملك ليوبيد الثاني ملك بلجيكا ليست لبلجيكا ملك خاص للملك وظلت فترة طويلة حتى تحولت من ملكية الملك بعد ذلك الآن بعد الإستقلال والثورة .

البترول في ليبيا ليس ملكا لشركة أخرجته ملك للشعب الليبي .. حسنا أين يكون القطاع الخاص فكروني فيه أما السائد الآن فهو غير صحيح لا ..الحذاق الشاطرون هم الذين يأخذون القروض وهم يكونون وكلاء للشركات الأجنبية وهم الذين يستوردون حتى الدقيق امتاعنا والخبز امتاعنا يستوردون فيها وحتى السلع المدعومة هنا هناك اشخاص شاطرين استفادوا من ورائها لأنهم هم الذين يستوردون فيها لنا أما واحد تعبان ومسكين لا يخطر عليه كيف يأتي إليكم السكر من الخارج .. سفينة مليانة سكر تجيء لليبيا .. من الذي يعرفها يعرفها الحاذق الذي عنده أصحابه أو عنده لا أعرف ماذا أو شاطر في السمسرة يستفيد منها .. هل هذه حاجات مخفية لا .. غير مخفية ..

الآن الشاطرون هم الذين يصبحون أصحاب الملايين في هذا الوقت .. وتقولون خلوا الناس تعيش .. خلوا الناس تعيش .. يا سلام شعار جيد !! .. كيف نترك هؤلاء يعيشون على حساب الآخرين .. الآن ليست الناس هي التي تعيش .. الآن تعيش المجموعة هذه !! كيف .. القروض تعطى لمن الآن نحن الفقراء الذين ليس عندنا أرض لا نحصل حتى على قرض لكي نبني بيتا .. الأرض ملك للجميع .. إذا كانت هذه أرضك أنت غداً يأتي أي واحد يحتلها لا أقاتل معك .. نحن قاتلنا دفاعا عن الأرض الليبية كلنا قاتلنا .. جدي جاء من سرت استشهد في الخمس معركة في المرقب عام 1911 جاء يدافع عن الخمس .. لماذا لم يقل هذه أرض أهل الخمس لا علاقة لي بها .. لا هذه أرض لليبيين كلهم .. القرضابية جاؤوها من الغرب والشرق كل الليبيين اشتركوا في معركة القرضابية في سرت .. لماذا لم يقولوا هذه أرض القذاذفة أو أرض الهماملة أو أرض الفرجان لا علاقة لنا بها يدافعون عنها بأنفسهم .. جاؤوها من الجبل الأخضر ومن الجبل الغربي ومن الساحل كله ومن بني وليد ومن فزان كلهم جاؤوا وقاتلوا في القرضابية .. ولماذا الليبيون انتصروا في القرضابية لأن كل الليبيين اشتركوا فيها .. إذا كان بهذا الشكل يقول لك ما علاقتي بأرض الفلانيين لاذهب وأموت من أجلها .. الأرض هذه مروية بالدم هذه ملك لكل الليبيين وحتى في المستقبل كل الليبيين سيقاتلون عن طرابلس ويقاتلون عن طبرق ويقاتلون عن زوارة ويقاتلون عن غات ويقاتلون عن الكفرة .. إذا كان كل واحد أرضه يمشي يقاتل بنفسه لكن يأتي بعد ذلك عندما نريد ان نعيش ويقول لا أنت لست صاحب الأرض وليس عندك عقار ولا نعطيك قرضا .. هذا لا يجوز !! .. الأرض ملك للجميع .. لو تستطيعون – دعونا من دعاية الشركات الرأسمالية والاستغلال هذه – لو تستطيعون أن يكون هناك قطاع عام قوي يقود التقدم ..وكل الدول التي تقدمت ما تقدمت إلا بقطاع عام لكن للأسف جرٌبنا وطلعنا بخيبة .

جربنا القطاع العام وأفسدتموه ..بيروقراطية موظفون يأخذون رواتبهم ولا يهمهم رزق الشعب .. وساطة ومحسوبية .. حتى البضاعة نضعها في السوق تخفيها وتعطيها لصاحبك ويأتي الناس الآخرون تقول لهم البضاعة هذه انتهت وغير موجودة .. نحن عشناها هذه .. تأتي تبحث عن علبة مشروب يقول لك لا توجد وهو مخبئ كم صندوق ويعطيها لأصحابه ويقول نبيعها بطرق أخرى .. لقد أفسدتموها .. القروض صارت تعطى لكل واحد .. تسأله لماذا المصرف يعطيهم يقول لأن هذا المصرف تبع دولة .. هذا الذي موظفوه يأخدون راتبا وخلاص .. ماذا يهمه ان يخرب المصرف أو لا يخرب .. يقولون إذا كان المصرف خاصاً فإن صاحبه لا يعطيه إلا بضمانات .

“الله غالب” جربنا القطاع العام وكان فاسداً جداً .. هل القطاع العام لا يصلح .. ليس لانه لا يصلح لأن نحن في وضع لم يمكنا من هذا نحن في حالة تخلف اجتماعي .

وهذا الكلام الذي قلناه من زمان وقلنا لو بدأنا في العلوم الاجتماعية أفضل لنا من أي علوم أخرى .. لابد أن نتقدم اجتماعياً ونفهم السياسة حتى نمارس السلطة .. السياسة تكون مادة مثل المأكل والمشرب لكل مواطن حتى يستطيع يمارس السلطة .

والله أن للصبر حدود .. خذوا بالكم .. مازال لكم شهر ونصف كل واحد يقول أنا عندي كذا وكذا وسيقيم ويقيٌم .. أنت هذا الذي عندك يسد حاجتك لن نسألك عنه أبدا .. انتهينا منك خلاص سرقته أو لم تسرقه .. ليست مشكلة انتهينا منك .. اذهب عِش وخلاص .. نحن نريد أن نذهب الى الناس المحرومين ..انت سرقت ووجدنا ان الذي سرقته يكفي حاجتك .. والباقي الذي تكدسه لما تكدسه وعندما تقول له ما هذا يقول والله أجمعه هكذا .. لماذا تجمعه هكذا . أعطوه لواحد آخر .. هذا ليس من حقك .. تقول لا يأتي محروم يزحف عليك .. هذه تفكرون فيها .. هذه أعرضوها على كل مؤسساتكم والكومانات .

القائد/مجلس التخطيط/اضافة 12

يا إخوانا الثروة الوحيدة في هذا البلد ملكية عامة الذي هو البترول .. هل البلد هذا يصلح للقطاع الخاص وإلا لا يصلح هل ثروة البترول نعطيها للقطاع الخاص كي يبدأ قويا ويقود البلد ويقود الإقتصاد أدرسوها قد تكون مضبوطة .. هل نعطيها لقطاع عام

يقدر يقود التقدم ويبني البلد وبعد ذلك طيب نصل لمرحلة أخرى فيها قطاع خاص .. حسنا هل نعطيها للقطاع العام يفسدها مثل المرة السابقة ونندم مرة أخرى .. نعطيها للقطاع الخاص ويفسدها ونندم ونقول ياليتنا ما عملنا قطاعا خاصا .

يا إخوانا المسألة واضحة تماما الآن حكاية الإنفتاح الذي تحكون عنه وحرية واذهب إعمل وخليها .. من هم .. راهي معروفة .. أن الثروة تتكدس في بؤر بؤر عند مجموعات مجموعات صغيرة .. نحن أولادنا يستطعون أن يكونوا وكلاء لشركات ويقدرون أن يأخذوا قروضا ويقدروا مضمونين حتى بسمعتهم والفقير هذا الذي لايعرفه أحد هذا حتى قطعة أرض يبني عليها بيتا لايوجد من يضمنه كيف وتقولون لا هذا أتركه الذي يريد أن يعمل شركة يعملها يعمل شركتين هذا مشروع أستثماري .. لقد أخذ قرضا .. أتركه يأخذ قرضا حسب القانون ضمانات حسب القانون .. أي قانون .. نحن قانوننا هو العدالة الإجتماعية هي التى تخلق القوانين التي تؤكد العدالة الإجتماعية وليس أن تخضع نحن القانون هو الذي يخضع لنا يخضع لإرادتنا .. لا والله القانون

يسمح حتى لشخصين يعملان تشاركية .. الشخصين أصبحا مليارديرية قال لك والله هذا حسب القانون .. هذا لا يأتي لا نسمح به .. كيف .. والله ممكن تكون مساهما في هذه الشركة وهذه الشركة وهذه الشركة ألف مساهمة ألف فرصة .. وتقول والله القانون يسمح به .. لا هذا ليس عدلا .. العدل لا يسمح به .. أنت عندك فرصة فى هذه خلاص .. مساهم في هذه الشركة خلاص مساهم في هذه الشركة والأخريات المائة فرصة وإلا ألف فرصة لألف واحد آخرين إذاً كان أنت أخذت ألف فرصة إذا الـ 999 أين يمشون .. هذه فرصهم .. التحايل هذا أنا نبدأ قاعد هنا وموظف وعامل سوبر ماركت كاتب إسم مادي وآخر عامل سيارة أجرة كتبها بإسم حمدان .. وأخذ سيارة شحن كتبها بإسم مسعود وهذه مزرعة كتبها بإسم لا أعرف من .. حليمة .. غير لماذا هذا قْل أنا فلان الفلاني نملك هذه المزرعة وهذه السيارة وهذه السيارة وهذه السيارة كأنها رسوم تدفعها كأنها ضرائب تدفعها كأنها زايدات عن حاجتك إذا كنت أنا غير محتاج لها قلوا لي ونثبت لكم بأني محتاج لهذه الأشياء لكي نعيش .. ومع هذا تأتي وتقول لنا ولدي إبعثوه ليقرأ على حسابكم في أوروبا أو أمريكا وعالجوه على حسابكم .. ودعوه يشتري كيلو الدقيق الذي هو بـ 56 قرشا يشترون فيه من الخارج دعوه يشتريه بخمسة قروش ويعالج مجانا عند محمد راشد .. لايصح أنا الآن فشلتم أو نجحتم في موضوع أربعة الأشهر التي قريبا تنتهي .. أنا في النهاية سأتدخل بإسم الثورة ونقصر كل البترول على المائتي ألف عائلة التي هى فقيرة وإذا أنتم لم تأتوا بهم لي أنا سأطرح حصيرا واقعد مثل السويحلي وننادي الناس المظلومين يأتون يشتكون عندي أو مثل عمر المختار أو المرأة التي ستطلق أو أخذين حقها تأتي وتبقى وراء الستار وتكلم فيه

وتقول له يا سيدي عمر وياسيدي رمضان ( صار لي وصار لي ) حتى أنا أعمل مثلهم أطرح حصيرا واقعد يأتينى الذي أخذين حقه والمظلوم والذي ليس لديه منزل أو سيارة يا فقير الذي لست قادرا أن تعالج أو تتعلم ولا تستطيع أن تشتري الدقيق بخمسين قرشا .. قال لا أبدا أموت .. حاضر أنت خذ البطاقة بعد ذلك أنا عمل حصيرا في كل مكان ونجعل الناس تأتي خلال سنة سنتين ثلاث يمرون على كل الفقراء المحتاجين أعطيهم وأنتم الآخرون عيشوا بدون ميزانية أو غيرها .. لديكم ميزانياتكم وما شاء الله حالكم تمام .. أنتم الآن قلتم الناس حصرناهم في الفئات الآتية –

أصحاب المعاشات الأساسية .. الضمان الإجتماعي الذي راتبهم أقل من 200 دينار ويعولون أسرا .

*مداخلة من البغدادي .

والمعاشات من الدرجة الأولى حتى الدرجة السادسة تم مجموعة من الشرائح الأخرى التي تقدمت بطلبات والآن تحت المسح الإجتماعي .

* القائد

الشريحة الثالثة ماهي .

*البغدادي

العاملون أصحاب الدرجات الدنيا .

القائد أصحاب الدرجات الدنيا الموظفون الذين راتبهم .

* البغدادي .

الذين راتبهم أقل من 200 دينار هناك من يأخذ 80 دينارا .

* القائد

نفرض أن مرتبي 150 دينارا وحسبتموني من ضمن هذه الفئة لكن أنا بطرق أخرى كسبت ثروة ولدي مليونان أو ثلاثة ملايين ثروتي .

مداخلة .. البغدادي : لايملك لأن هؤلاء الفئات جلهم يا أخ القائد إما ليس لديه سكن بناء حتى على الطلبات التي قدموها أو أن هو ليس قادرا لا يستطيع أن يغطى معيشته بهذه 150 أو 200 التي يأخذ فيها .. في نفس الوقت يعني من خلال الإقرارات التي عملوها أنه تدل على أن الناس هؤلاء ليس لديهم .

– القائد :

أهم شيء الإقرارات .. وأهم شيء الطبيعة .. على الطبيعة .. حتى لا أعرف الناس أتينا هنا وجدنا هذه العلبة .. سألناك أنت قلت أنا ليس لدي علبة هذا قال ليس لدي علبة لا أعرف ماذا أتيتم به ليس لدي علبة .. أذا هذه العلبة لمن .. أوضعوا عليها اليد .. أوضعوا عليها اليد إلى غاية ما نعرف صاحبها أو تصادر .. إذهب إلى المزارع هذه مزرعة .. يقول لا ليس لدى أذا هذه المزرعة لمن .. أوضعوا عليها اليد إلى غاية ما يأتي صاحبها .. وتعرفون خزعبلاتكم أنتم الليبيون تعرفون بعضكم لابد أن تعرفوا الشطار ماذا يعملون .. قلت لك أنا نعمل مغازة التي يسمونها سوبر ماركت هذه المغازة نعملها بإسمك أنت .. وهي لي .. كما قلت لك الان ” المال لسيده وجنان لمادي ” .. لكن كيف نعرف هذه نعرفها عندما نراقبك وننظر لحالتك نقول لك أنت يا بغدادي هذا السوبر ماركت ليس لك لو كنت أنت صاحبه معيشتك ليست بهذا الشكل .. نحن شاهدناك أنت مسخر تسخير سيدك الذي كلفك وخدمك قل لنا من هو .. أنت معيشتك ليست معيشة واحد عنده سوبر ماركت .. شاهدنا حساباتك .. شاهدنا مع أهلك .. شاهدنا معيشتك .. لا بد أن تعرفوا الترهات هذه .. لابد أن تعرفوها .. هي موزعة هكذا.. موزعة بأسماء ( كودية ) .

– مداخلة : البغدادي .. يا أخ القائد هذه الأشياء للآن حركة الضرائب هي الأساس لو ننفذ ضرائب قوية وقانون الضرائب طبق لكان هذا التفاوت لايوجد لدينا على الإطلاق .

– القائد :

لماذا لم تطبقوه

– مداخلة البغدادي .. نحن الآن نشتغل عليه .. يعني أنت تشاهد الآن إيرادات الضرائب وصلت الآن إلى حوالي مليار ومائة يعني ضريبة الدخل بدأت تشتغل كان القانون فيه صعوبات وتفعيل قانون الضرائب هو الذي يعالج مشكلة أين من التفاوتات التي عندنا في الوقت الحالي وهذه الناس التي مستحوذة على أكثر من فرصة ويكسب عندما نطبق عليه الضرائب العائد كله هذا يرجع ونحاول نقرب به والآن بدأنا في تطبيق ضرائب الدخل بدأنا في الضريبة العقارية بدأنا في ضريبة المواشي وبدأنا في الضريبة الزراعية وهذه تحتاج إلى وقت لتحصيل الإجراءات هذه كلها .. اللجان .. لجنة الإعتراف الآن هي على امتار تشتغل في المحكمة العليا وكل الناس الذين في الوظائف القيادية تم الإتفاق معهم على أساس أنهم عمل لهم قرار كل واحد يريد التردد عليهم ويعمل اقرار ويبين دخله نفس الشيء بالنسبة للذين في الشركات وغيرها من الوظائف الأخرى حتى هى ستمر على هذه اللجنة .. وعليه أنا شايف أن هناك إجراءات الآن بدأت تأخذ دورها في التنفيذ نعطيها فرصة للوقت دون أن نلجأ إلى بعض الإجراءات الإستثنائية لربما تردنا إلى المربع رقم واحد ويبدأ بعد ذلك هناك صعوبة في التطبيق لكن خلينا نأخذ فرصة لتطبيق هذه الإجراءات التي نحن بدأنا فيها الوقت الحالي وأنا متأكد أنها ستأتي بنتائجها نتيجة الجدية الآن السائدة في التطبيق .

– القائد :

إن شاء الله .. بالنسبة للصحة والتعليم صدرت فيها قوانين وهاهي موجودة هنا .. أنتم عندكم أساليب أخرى أحرار لكن أنا لا أشارككم فيها تحملوا مسؤوليتكم وهذه سلطتكم سلطة الشعب وأنتم تخططون .. الصحة والقانون يقول هكذا .. عيادة خاصة .. البغدادي يريد أن يأخذ رخصة ويفتح عيادة حر .. ألم تقولوا التأمين لا يوجد تأمين موجود قطاع خاص وحرية ..أي واحد يريد أن يشتغل بنفسه في عمل حر مسموح به بالقانون خذ رخصة عيادة خاصة لكن لما تفتح عيادة خاصة لا تأخذ راتبا من المستشفى العام ولاغيرها هذه حتى في البلدان الرأسمالية ممنوع .. طبيب في ألمانيا لا يمكن أن يكون عمل عيادة خاصة وبعد ذلك يشتغل فى مستشفى عام .. أبداً .. أنت عندك عيادتك فقط .. والذي يشتغل في المستشفى العام ليس لديه عيادة خاصة .. في

اليابان في بريطانيا وهولندا في أمريكا في الهند في أي مكان .

ويجب أن تنتهوا منها كل الأطباء الليبيين الذي يريد أن يفتح عيادة خاصة تبقى له ومع السلامة .. هذه في الشارع مفتوحة للجميع أنت تعجبك العيادة هذه تدخل لها وتدفع لها ويعمل لك فحص وتدهب ، مجموعة من الأطباء قالوا نحن لا نريد عيادة خاصة نريد العمل مع بعضنا خمسون طبيبا عشرة أطباء سبعون طبيبا مائة طبيب ممتاز تشاركية طبية هذه التشاركية الطبية لديها دائرة حولها تخدمها خمسة آلاف عائلة عشرة آلاف عائلة يأتوا بملفاتهم ويضعوها في العيادة ويدفعون في العام ثلاثمائة دينار خمسمائة دينار مائة دينار التي هي وهذه العيادة متكفلة بصحتنا مقابل اشتراك ولا نتعب ولا نذهب إلى أوروبا ولا أمريكا هي حتى دمنا تأخذه وتحلله في أمريكا وترجعه على حسابنا وليس لدينا علم ان دمنا هذا حللوه في امريكا ابدا تأتي إلى العيادة التي بجانب منزلك والتي أنت مشترك فيها ويأخذون منك دما ويبعثونه لليابان وبعد ذلك تأتي إليك النتيجة وليس لديك أي علاقة أين يحللون فيها يحللونها في اليابان أو في مكان آخر .. يصوروك هنا عندهم ويأخذون الصورة ويبعثونها إلى بريطانيا ويقولون لهم حللوا لنا هذه الصورة ماذا فيها .

داخل هذه الدائرة يمكن أن يكون هناك أناس فقراء لا يستطيعون دفع ثلاثمائة أو خمسمائة هنا يأتي المجتمع ويدفعها نيابة عنهم ويبدون مثلهم مثل الآخرين الذين دفعوا قال لك ندفع مائتين ولكن خمسمائة لا أستطيع يأتي للمجتمع ويدفع الثلاثمائة الأخرى لكي يتساوى مع الآخرين وانظر التكاليف كيف تقل وهولاء الناس في نفس الوقت تذهب للعيادات التي فيها فلوس ولا تذهب إلى المستشفيات العامة امتاعكم .

المرحلة الثالثة مستشفى عام ملك للمجتمع العلاج فيه مجان والخدمة فيه وكل شيء مجان ولا تريد أن تذهب للعيادة التي في الشارع ولا تريد الذهاب إلى عيادة التشاركية تستطيع أن تذهب إلى المستشفى العام لأن فيه العلاج مجان وبلد مثل طرابلس وبنغازي فيها مراكز طبية هذه تكفي يكفي أن المستشفى والذي يسمى مركز طرابلس الطبي أو بنغازي الطبي ويكون هذا عام وفيه كل الامكانيات يكفي والبقية كلها تكون عيادات تشاركية وعيادات خاصة .

الذي لا يريد أن يدفع فلوسا يذهب للمستشفى العام .. طيب من الذي يشتغل في المستشفى العام الخدمة الوطنية هى التي تشتغل فيه وهي صادر بها قانون .. أنا الذي عندي عيادة خاصة معروف في الأسبوع أو في الأسبوعين نذهب لنشتغل في هذا المستشفى مجانا نعطي حصة نعالج الناس مجانا .. خدمة وطنية طول عمري .

ونحن الذين في العيادة التشاركية 70 طبيبا في العافية عندنا في الأسبوع أو في الشهر أو في نصف الشهر كل واحد منا عنده حصة في المستشفى العام إذا كان هذا المستشفى العام يبغي 50 طبيبا يشتغلون فيه يوميا لما نأتي نلقى 50 طبيبا من أين أتوا من العيادات من العيادات التشاركية .. مجانا خدمة وطنية .. أكملوا اليوم ذهبوا الى عياداتهم يأتي غدا 50 طبيبا آخر يؤدون في الخدمة الوطنية هذه هى الخدمة الوطنية بهذا الشكل ..وهذا لابد من تسهيله الان انتم مضيقين عليهم في عدة أشياء في الترخيص وفي المباني .. يوازيه التعليم نفس الشىء التعليم .. أنا نريد أن نكون مدرسا خاصا أنا بندرس رياضيات ونأخذ رخصة ونعلن الذي يريد أن يقوي نفسه في الرياضيات والذي يريد ان يقرأ عندي تأتي ناس تدفع لي نقرئها رياضيات هذه ناس تعيش بالطريقة هذه .. نحن مجموعة من المدرسين يقولون نريد أن نعمل مدرسة نعمل كلية نعمل معهدا تشاركية تعليمية مثل التشاركية الطبية .

نجيء للمرحلة الثالثة .. المدرسة العامة .. المعهد العام .. الكلية العامة .. الجامعة العامة ملك للمجتمع والدراسة فيها مجان .. من الذي يدرس فيها أنا الطبيب الخاص في الأسبوع عندي حصة في المؤسسة العامة التعليمية . وأنا المدرس الذي في التشاركية التعليمية نحن عندنا ايضا حصة وهكذا نلقى الناس تشتغل بالطريقة هذه .. في التعليم هذه الخدمة الوطنية الصحيحة . ودائما طول العمر بهذا الشكل خدمة وطنية .. وعرضت على المؤتمرات الشعبية وأقرتها خلاص يجب تنتهي خلاص يجب تطبيقها .

أنا أسمع عن التأمين الصحي ما الصحي وجربناه في الماضي في مناطق محدودة وفشل وليس مفهوما من جهة ومن جهة أخرى التأمين الصحي نحن أخذناه من أوروبا وأقول لكم هذا شيء كان على يدي .. نحن عملنا دراسة بعد الثورة للسويد والدنمارك والنرويج يعني دول اسكندنافيا أتينا منها بحاجات وطبقناها في ليبيا .. أول ما قامت الثورة كنا نعتقد أن الليبيين مثل السويد والدنمارك .. وجدنا أنفسنا غلطانين .. أخذنا منهم التأمين الصحي وأتينا بقانون العمال والضمان الاجتماعي والتقاعد هذه كلها أتينا بها من اسكندنافيا .. الاسكندنافي لا يتقاعد وبعد ذلك يبقى موظفاً مرة ثانية لكن الليبي يفعل هذا .. كنا غلطانين .. اعتقدنا أنفسنا مثل السويد وبالتالي فشلت كل هذه الحاجات ..بالنسبة للتقاعد التقاعد الذي يْقبل يْقبل والذي لا يْقبل يبطل .. تعرض على المؤتمرات والذي لا يقبل يقول لك خلي يبطل ماشي .. عندك راتب قرر كم تريد أن يخصموا منه لتقاعدك إذا كنت تشتغل في الدولة .. إذا كنت تشتغل مع واحد آخر أنت حر أنت وإياه كم يدفع لك هو وكم أنت تخصم من راتبك .. لكن بالنسبة للدولة تعطيك راتبا وأنت تقول اخصموا لي منه 5 بالمائة أو 50 بالمائة أو حتى 100 بالمائة ليست محتاجاً لراتبي اتركوه لتقاعدي .. وهذا الخصم لكي لا يضيع ليس ضروريا يْترك في الخزانة في المالية الليبية .. لا لا ممكن المتقاعدون يعملون صندوقا ويعملون شركة ويستثمرونها حتى في الخارج كي لا يضيع .. وإذا كنتم تريدون أن تهونوا على الناس الفكرة طبعا ليس منطقية كثيرا أو ليست منطقية أبداً مقابل هذا مددوا سن التقاعد اعملوا التقاعد لـ 70 سنة 75 سنة ما بعد التقاعد مقابل هذا لا يوجد خصم 13 بالمائة من الدولة و 2 بالمائة منك أنت خلاص أنت هذا راتبك اخصم منه ما تريد وتنتهي .. هؤلاء المتقاعدون عندهم صندوق وعندهم شركة عندهم مصرف يتركون مالهم فيه ومضمون ويوم يتقاعدون يأخذون منه .. حتى الدولة تنتهي ملفاتها أبدا موظفوها الذين يشتغلون في هذا التقاعد .. أنتم ألستم عاملين موظفين للتقاعد .. ما علاقتك بهذا الأخطبوط .. نحن نريد أن نتقاعد وأموالنا نريد أن نتركها في مصرف خاص بنا وقاعدون في بيوتنا .. وما دخلك فينا أنت .. ألم تقرروا أنتم أن كل سنة أو سنتين أو ثلاث من ميزانية التحول توضع في قطاع واحد حتى يخرج هذا القطاع من التخلف إلى التقدم وننتقل إلى القطاع الآخر .. قررتم السنة الماضية وقلتم خلاص “بوزيد دوردة” مسؤول عن الإسكان وعن المرافق والبنية التحتية .. هذه الأمور نريده أن يقودها يقود هذا القطاع إلى غاية أن يخرج القطاع من التخلف إلى التقدم وعندك المليارات التي كنا نوزعها على كل القطاعات الأخرى .. أوقفنا القطاعات الأخرى ونريد أن تجمدها وتبقى كما هي .. وخذ هذه المليارات وأذهب لإدارتها .. نريد أن نعرف ماذا حصل فيها .. والفكرة التي يومها قلتموها أن كل قطاع ما عاد يعطونه ميزانية ويذهب بها .

– مداخلة :

(حسب جاهزية المشروع )

– القائد :

صحيح لازم توزيع الأموال تكون في “شكارة” كيس مثلما ما قلتم أو مثلما قال عبد الحفيظ تكون في الصرة .

وضعناها في “شكارة” وأنت عملت مشروعا .. أدخل يدك في “الشكارة” وقل تفضل خد ثمن المشروع .. أما خذ “الشكائر” ووزعها على كل واحد .. كل واحد يقول هذه “الشكارة” التي اعطوها لي هناك من يقول وحلت فيها .. صرفها كيفما تصرفها .. هى تعاقد على أي شيء .. أعمل حتى حفلة .. أليس الشركة العامة التي قلتم عنها ساعتها الذي قال في تقريره وينكتوا عليه طبعا الطلبة عاملين مسرحية .. قال أنا عملت 365 مسيرة تأييد للثورة في السنة هذه فقط !! معناه لم يشتغل طيلة العام كل يوم مسيرة لتأييد الثورة ويصرف على المسيرة .. لا صحيح هذه فكرة جيدة .. الكلام الذي تسمع فيه من الخارج .. إذا كنت تريد أن تسمع العالم الخارجي هذا عالم خسران وبايخ”ومنهار .. والعالم كله منهار عنده أزمات اقتصادية وسياسية وأخلاقية .

أعوذ بالله إذا أصبحتم تقلدون هذا العالم .. الشفافية ما الشفافية .. نحن نعرف الشفافية متعنا .. الآن كاتبوا ان ليبيا الشفافية فيها مثل “الزفت” .. ما السبب .. إذا كان أنتم قررتم الميزانية بالقانون وأعلنتموها للعالم مقدارها خمسة مليارات مثلا السنة الماضية وبعدها جئت أنا وقلت هذه الخمسة مليارات ميزانية تصرفونها هذه أين تذهب ! .. تذهب ورقاً وأقلاما وبنزيناً .. هذه بالغتم فيها بالغتم في المصروفات .. عندكم الطاولات والكراسي وكل هذه الأشياء وهذا يكفيكم .. مليار ضعوه وأرجعوه لنا يبقى احتياطاً.

أول ما يأتي متاع الشفافية ويشوف الدولة هذه عملت قانونا بخمسة مليارات بتصرفهم وبعد ذلك فجأة وجدناها أربعة مليارات .. إذا المليار الآخر كيف صار له معناها أن هذه بلد ليس لديها شفافية ماذا عملتم له كيف .. جئنا صرفنا على كذا وكذا قال الإحتياطي هذا خذ أصرف منه أعطى إلى هذا وذاك ولا اعرف من .. قال هذا الصرف من إين اخذتوه أنتم الإحتياطي متاعكم إسمه الطوارئ 300 مليون وصرفتم 500 مليون الـ 200 الأخريان من أين أتيتم بها نحن جبناهم من الإحتياطي متاعنا لم نسرقهم جبناهم من الإحتياطي متاعنا الذي وضعناه على جنب .. قال هذه بلد ما فيها شفافية .. بانت لنا حاجة هو قال ميزانية الشعب المسلح مليار مثلا وبعدين صرفنا500 قال كيف تعملون ميزانية مليار وتصرفون 500.. لماذا مليار.. الـ 500الأخرى كيف .. صرفنا مليارا ونصفا مثلا أضطررنا أننا نحن نشتري حاجات وقلنا لابد منها .. ويقول هذه كيف هؤلاء عملوا ميزانية بمليار وكيف يصرف مليارا ونصفا .

حكاية الشفافية التي تحكون عنها هي بهذا الشكل ليبيا مدانة بهذا الشكل ليس لأنها تسرق أو تعمل ولهذا لما تضع النقود في كيس ” اشكارة ” وحسب المشروع وتعطوا خليهم يتكلمون حتى يقولون أين ميزانيتكم أين ميزانية هذا القطاع .. تقول لهم لا توجد ميزانية لدينا هذا كم ميزانيته ليبيا عندها ميزانية في كيس ” اشكارة ” الذي يعمل مشروعا يأخذ .. عندما يقول لنا ما هذا قل سلوكنا أخلاقنا وضعنا هكذا يتطلب هذا لابد أن نعمل هكذا أحرار ما دخلكم .. نبغي النقود أكيد الآن الشعب يقول الفلوس الذي نصرفها على المرافق البنية التحتية التي درتم على رأسها أبوزيد عام 2006 كم صرفتم منها وفي أي شيء صرفتموه وكم ما زال حتى نعرف العام 2007 نعيدوا مرة ثانية نعمل ميزانية اخرى أو الميزانية التي عملناها الأولى هي التي تستمر ونوفر الفلوس التي نريد أن نديرها وهذه الفلوس الجديدة حتى هي نضيفها إلى المتبقي من سنة 2006 لكي تبدأ الميزانية أضخم ونمشي فيها .. هذه مسؤوليتكم .

والله نظام رائع لو كان غير نقدر نكون على مستواه رائع جدا وخذوه إلى فلاسفة العالم في السياسة والإقتصاد إذا كان ما قالوا هذا رائع .. والله ما يصدقون يقولون أنتم عملتم نظاما بهذا الشكل يقولون هذه جنة كيف أنتم نظام بهذا الشكل عاملينه عندكم بهذا الشكل ياليت نحن نعمله في أمريكا .. أنا ناقشت كم واحدا من هؤلاء الفلاسفة الذين يكتبون في الكتب مداخلة للبغدادي :

نحن نقلق بسرعة نقول هيا نغير كل شيء نعمل نظاما ونقول أعطنا فرصة على الأقل .

القائد : إيه ممكن كم مرة نقول الدراسة بالخارج تنظم وليس بالواسطة .. كيف يأتيني واحد يا معمر أريد أن نبعث ولدي أرجوك إعمل لي واسطة خليه يقرأ في الخارج .. هذا ما يجيء هذه هي التى ليست باهية هذه التي تبين الفساد الفساد فيه طبعا .. ليبيا حتى هى مكتوب عليها فساد معروف درجاته كم .. الفساد فعلا موجود ليس الشفافية الفساد في هذه النواحي في العلاج بالواسطة بالخارج والدراسة بالخارج بالواسطة لتعملوا لها نظاما كل ليبي يعرفه الذي يتحصل على 100 يطلع عنده الحق إذا كنتم محتاجين له مثلا .. إذا كنت أقل لا تطمع.. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .

المرض كم مرة نقول هذه قلتها .. مليون مرة .. مرضك هو الذي يطلعك للخارج وليس الواسطة أو لا يطلعك .. هذا المرض متاعك يعالج هنا إذا كان تمشي إلى أي مكان في العالم لا يعطونك إلا الدواء هذا .. لا تطلع للخارج بالواسطة .. الآن السكر الذي منتشر في العالم كله أينما تذهب يعطوك الأنسولين لايوجد دواء آخر غير الأنسولين .. هل سيعطوك الرمان .. هو هذا يبقى .. لماذا ماشي أنت هو الدواء موجود هنا وهم يتمنون أن الدولة هم يعملون في دعاية للأدوية الجديدة حتى تنتشر في العالم وليست موجودة في مكان واحد وغالقين عليها بالعكس يتمنون أن العالم كله يصله الدواء متاع الشركة هذه .. تمشي إلى أي قرية تلقى فيها الدواء هذا لأن هم الذين صنعوا الدواء حريصون أن يصل في كل مكان لأن يباع .. يبقى لماذا أنت ذاهب لا أعرف أين لأوروبا وإلا أمريكا وإلا اليابان .. والله هذا عار راهو في مجال محمد راشد وأنتم جميعا .. والله عار عليكم أنكم انتم تمشون تعالجون في بلدان عربية وبلدان أخرى خاصة البلدان العربية المفروض هم من يأتي للعلاج في ليبيا .. لماذا لا يكون أحسن الأطباء وأحسن المعامل وأحسن المستشفيات في ليبيا .. لماذا لا تأتي الناس تعالج هنا .. وأنا من الأول قلت لكم فكوكم مني ولاتنادوني بدل ما نأتي ونلبز عليكم .

– البغدادي : هذا دعم وتحريض لنا لكي نشتغل أكثر .. وجودك أنت معنا هو الذي جعلنا نشتغل أكثر .

– القائد :

أخيراً هذه البيانات بيانات عن مخرجات وأوضاع استخدام التنمية البشرية الوطنية والعمالة الأجنبية في قطاعات الصحة والتعليم العالي والقوى العاملة .. هذه مهمة جدا تبيٌن كم في مجال الصحة تخرٌج واحد من وقت ما تكونت هذه الدراسات إلى غاية 2003 .. الصحة الخريجون الفنيون 40000 والأطباء 25000 هؤلاء تخرجوا من الصحة .. الذين يشتغلون في نفس القطاع .. كيف 42 هم الخريجون 40000 والذين يشتغلون الآن 42000 .

– مداخلة / أجانب .

– القائد / نحن لا نريد أجانب .. نحن نريد الليبيين .

– مداخلة / لا سيدي ليسوا أجانب .. هؤلاء لم يدربهم أو أعدهم قطاع الصحة .. المعاهد الصحية العليا والمتوسطة إلى غاية 2003 تتبع لقطاع الصحة منذ تأسيسها فهذا العدد الذي تخرج من قطاع الصحة في التمريض وفي المهن المساعدة يأخذ من العاملين في قطاع الصحة المتخرجين من المعاهد هذه ومن خريجين من مؤسسات أخرى وهناك الذي في بداية الثورة تم تدريبه في الخارج.

– القائد / الأطباء الذين تخرجوا 25 ألفاً والذين يشتغلون 8000 .. أين الباقي .

– مداخلة / هذه سيدي القائد تشمل الأطباء بالتفصيل .. عندي والأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان وخريجو كليات التقنية الطبية العليا من الجامعات الليبية منذ تأسيسها إلى اليوم ..لا يوجد بينهم خريجو هذا العام.

– مداخلة أخرى / عندنا أسماء الأطباء الصيادلة على سبيل المثال هؤلاء كلهم يشتغلون الآن في الصيدليات الخاصة بهم .. أطباء الأسنان عندنا عدد كبير جدا يشتغل في عيادات الأسنان وبالتالي لا يشتغل في الدولة .. الذين يشتغلون في الدولة فقط ثمانية آلاف في المرافق العامة .

– القائد :

يعني جيد كويس .

– نفس المداخلة / الباقي في المجموعة الأخرى عندنا فاقد من الدراسات العليا الذين هم موجودون في الخارج .

– القائد :

التعليم العالي الذين تخرجوا 22 ألفاً والذين يشتغلون 9000 .. أين باقي التعليم العالي .

– مداخلة / هناك بعض منهم يشتغل في بقية القطاعات حملة الماجستير والدكتوراه .. يعني هو الحقيقة لأكون صادقاً معك لا يوجد رقم دقيق لحملة الماجستير لمن تم إيفاده أو قبوله أو تم تخريجه لشهادات الماجستير والدبلوم العالي بعد الدراسة الجامعية والدكتوراه .. لا يوجد رقم دقيق لكنه يقدر بهذا الرقم والموجودون الآن متفرغون منه للتعليم الجامعي ويعمل في نفس القطاع الذي هو العدد المبين ستة آلاف وكسر الآن زائد 2700 تقريبا هم في القطاعات الأخرى ويتعاونون في التعليم العالي بالاسم موجودون .

– القائد :

عموما الكتيب هذا مهم ترون الناس التي تخرجت وترون الناس التي تشتغل وترون الباقي هؤلاء أين .. نحن طلعناهم ممرٌضا لازم يشتغل في التمريض .. ربما نجده يعمل “سفرجي” أو سواقاً .

– مداخلة / وجدنا بعضهم مثلا الآن في التعليم غير مؤهلين تربويا وجدناهم في التعليم عدداً لا بأس به .. هم ممرضات .. الآن بدأنا نرجعهم .

– القائد :

هذا الكلام الذي قلنا أخيرا .. هذه الأعداد الضخمة من الليبيين التي تخرجت يجب أن تغني عن الأجانب .. التعليم هذا والتعليم والصحة هى القطاعات التي يشتغل بها أجانب .. يجب أن يحل محلهم ليبيون .. كيف !.أنت يا دكتور ما هو تخصصك .

– مداخلة / اقتصاد .

– القائد :

اقتصاد .. أنت الآن أمين مجلس التخطيط العام تعطي حصة في الاقتصاد في أقرب جامعة أو معهد لك تحل محل واحد أجنبي .. إما خدمة وطنية أو نعطيك مكافأة .. وهكذا .

وهكذا عبد المجيد ماذا متخصص .. مهندس.. مهندس هذا يشتغل ماسك النهر الصناعي العظيم ويعطي حصة في أقرب جامعة .. هذا بيت المال كان أمين المالية وكان يعطي حصة في جامعة التحدي .. لا أعرف كان يعطيها خدمةً وطنيةً وإلا .. مهما كان يأخذ أقل من الذين تأتون بهم من الخارج ..الليبي تعطيه مكافأة لأنه عنده حاجة أخرى وهكذا .. كلنا نكون بهذا الشكل .. نستغني عن هذا .

وكذلك مطلوب إحصائية لخدم المنازل خدم المنازل في ليبيا بدل أن تصبح مشكلة دولية عندهم حقوق وهناك إحصائيات وهناك اضطهاد وملف ليبيا يمكن أن يكون سيٌئاً بهذا الخصوص .. وننظر إلى عدد الأجانب الذين هم خدم منازل في ليبيا كما مليون الذين يشاركوننا في الأكل والشرب وفي المواصلات وفي كل شيء .

البيت يخدمه أهله .. شكراً .. موفقون إن شاء الله .

وكان الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للسياحة قد استعراض خلال هذا الاجتماع ملف هذا القطاع متضمنا مستهدفاته والخطط التى أعدها .. متطرقا بالخصوص الى قدرة القطاع على توفير الالاف من فرص العمل للباحثين من خلال المشروعات التى سينفذها عن طريق الاجهزة والمؤسسات التابعة له والاهتمام الذي أوله للمسوحات الاثرية والتنقيب عن الاثار وترميم مواقعه وصيانتها في العديد من المواقع في مختلف انحاء الجماهيرية العظمى .

وأشار الى أن خطط القطاع أعطت الاهتمام كذلك لتنمية الصناعات التقليدية باعتبارها مكونا اساسيا في التراث الليبي ومكونا اقتصاديا مهما ينتج سلعا للسوق المحلي والسوق الاجنبي .. الى جانب ما تضمنته هذه الخطط على مستوى التدريب وتوفير المواد الخام والتسويق وتطوير الهيكل التنظيمي والاداري ونظم الاتصال وتبادل المعلومات .. مبينا بأنه تم استحداث جهاز اخر للاهتمام بالمدن التاريخية مثل المدن القديمة في طرابلس وغدامس وغات و زويلة ودرنة وبنغازي .

واستعرض الأخ الامين بالارقام التقديرات المالية للبرامج السياحية التى تعمل الامانة على تنفيذها والتى تستهدف تأسيس قواعد لسياحة نظيفة واظهار الصورة الايجابية للجماهيرية العظمى ودورها الريادي وتعريف العالم بالمنتوج الليبي وتفعيل برامج الاستثمار المحلي والاجنبي .

قدم بعدها الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم توضيحا حول خطط وبرامج الامانة المتعلقة بالتعليم بشقيه الاساسي والمتوسط .. مؤكدا بأن اللجنة الشعبية العامة للتعليم تعتمد في خططها على الرؤية الجماهيرية الثاقبة للقائد المعلم معمر القذافى” والكتاب الاخضر واطروحاته التاريخية الخالدة وقرارات المؤتمرات الشعبية الاساسية كمرجعية فكرية تلتزم بها فى صياغة منهج جماهيري جديد .

واشار الى أن السياسة التعليمية التى وضعتها الامانة في خطط وبرامج تركز في مجملها على المراحل الاساسية والمتوسطة للتعليم من أجل بناء الانسان الجماهيري الجديد .. مبينا ان حرية التعليم مكفولة للجميع من خلال مؤسسات التعليم العام والتشاركي والتعليم المفتوح والحر والتعليم المستمر والتعليم عن بعد.

وأوضح أن التعليم الاساسى الزامي لجميع الاطفال فى سن الدراسة ومؤسسات التعليم العام .. مشيرا الى أن منزلية التعليم التى تعد فكرة تربوية وحضارية يعمل القطاع على تطبيقها فى مرحلة التعليم الاساسي ويسعى لنشرها من خلال حث وتشجيع الاسر والامهات المتعلمات على مزاولتها ..موضحا بأن التعليم المتوسط اختياري وليس اجباريا ويمهد لانخراط المتفوقين فقط للدراسات الجامعية والعليا وأن جميع مؤسسات التعليم بمختلف انواعها ومستوياتها تخضع لمعايير تقييم موحدة سواء كانت بالنسبة للمدارس التى يشرف عليها التعليم أو مؤسسات التعليم التشاركي أو التعليم المنزلي أو التعليم الخاص .

من جانبه تطرق الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة الى السياسات الصحية التى أعدها مجموعة من خبراء القطاع خلال الفترة الماضية.. مؤكدا بأن الاهتمام والرعاية الصحية التى وفرتها ثورة الفاتح العظيم للشعب الليبي رغم المساحة الشاسعة للجماهيرية العظمى مكنت من زيادة معدل العمر عند المواطنين الليبيين سواء بالنسبة للإناث أو الذكور إلى جانب ارتفاع نسبة المواليد الجدد مقارنة بالوفيات .

ولاحظ بأن السياسة الصحية المطبقة مكنت من توفير12 طبيبا لكل الف مواطن وهي نسبة تعد ممتازة مقارنة بدول الجوار وأن المجتمع في ليبيا يقدم العلاج مجانا لأبنائه بنسبة100 في المائة خلافا للدول الاخرى بما فيها الدول الكبرى .

واستعرض الأخ الامين الاحصائيات التي تظهر النجاحات التى حققها قطاع الصحة في الجماهيرية العظمى من خلال ارتفاع نسبة توفر الاسرة في المستشفيات والمراكز الطبية والتى اعتبرتها منظمة الصحة العالمية نسبة جيدة مثلما أصبحت ليبيا تصنف من ضمن الدول الممتازة فى جدول التطعيمات ..مؤكدا أن ذلك كله جاء بفعل السياسة الجريئة التى قامت بها ثورة الفاتح العظيم منذ انبلاجها عندما جعلت التطعيم اجباريا .. مؤكدا بأن هذا يعد شيئا يفتخر به الليبيون كلهم .

Advertisements