نص حديث الأخ قائد الثورة في ضابطات الشعب المسلح والأمن العام والجمارك

أنا في يوم الفاتح لم أجد وقتا حتى اتكلم معكن وأحييكن .. أولا نوضح للعالم سبب تخصيص اطلالة العام الخامس والثلاثين لثورة الفاتح التاريخية أن يكون تكريما للمرأة واستعراضا لقوة المرأة المسلحة .. هذا أولا نريد أن نوضحه .. فى امكاننا أن نقول للاسف الشديد ان دنيا العرب لم يعد فيها رجال ولهذا تقدمت المرأة الى الامام وتقدمت فى العرض والاستعداد والتحدى فى دولة الجماهير فى الجماهيرية العظمى.. لكى نعلن انتهاء الرجولة فى العالم العربى وقد يصبح الاعتماد على المرأة العربية هذا ليس مبالغة وليس استفزازا للرجل العربى لان الرجل العربى فاقد القدرة على ردة الفعل .. الاستفزاز الذى يواجه الرجل العربى الان .. لكن لو عنده ردة فعل تقليديا كان الرجل العربى هو الذى يدافع عن المرأة ويحميها الان الرجل من المحيط الى الخليج تخاذل وترك المرأة العربية تواجه العدو بنفسها وهو انسحب واختفى من المواجهة .. فلا يستبعد أن المواجهة مع العدو ستقوم بها المرأة وأنا نصحيتى للعرب أن يعولوا على النساء فى القتال والمواجهة بدون مكابرة ولا لف ولا دوران لان الرجل برهن على الجبن والاستسلام والخنوع وبرهن على أنه يستطيع أن يعيش مع الهزيمة ولم تعد لديه نخوة ولا يستطيع ان يدافع عن كرامة ولا عن شرف حتى لو كان شرف زوجته أو أبنته أو بيته .. وما يجرى فى فلسطين والعراق هو دليل مادى امام العالم على التحدى والاذلال للرجل العربى وانسحاب هذا الرجل من ساحة الرجولة والوغى .. الاولى لنا أن نجرب أن نعول على قوة المرأة ..وهذا هو السبب الذى جعلنا نخصص فى هذا الظرف الصعب.. ان نخصص العيد ال34 للثورة التاريخية العالمية .. نخصصه للمرأة للاستعراض وابراز قوتها وفى ذات الوقت نحملها هذه المسؤولية التى تحدثت عنها.. والشىء الثانى كان هذا التخصيص للمرأة فى هذا العيد هو تقدير للمرأة الليبية ومكافأة لها على الجهد الذى بذلته فى كل الميادين حتى وصلت الى هذا الموقف .. المرأة الليبية قفزت قفزة نوعية استجابة لصرخة الحرية بقيام الثورة واحتلت مكانة مهمة جدا فى المجتمع الجماهيرى واصبح العالم كله شاهدا على ذلك .. فكان لابد من الوقوف عندها وتقديرها وتحيتها وتخصيص هذا العيد للمرأة رغم أن نسبة عدد النساء الى الرجال فى الجماهيرية أقل عددا من الرجال ..الاحصائيات تتبث ذلك وهناك أعتقاد خاطىء انهن اكثر لا الاحصائيات تتبث أن عدد النساء فى ليبيا اقل من الرجال.. ومع هذا ثلث القوة العاملة من النساء فى ميادين العمل المختلفة .. وفى ميادين معينة مثل التعليم والصحة .. المرأة هى التى فازت بنصيب الاسد اكثر من 60 % من العاملين فى التعليم نساء فى الجماهيرية وقرابة 550 %من العاملين فى الصحة من النساء عموما المرأة الليبية فى ميادين التحرر والعمل جعلت ليبيا هى رقم1 فى البلاد العربية والسودان رقم 2 00 يعنى المرأة فى السودان هى تحتل مكانة اكثر من أى مرأة عربية أخرى باستثناء ليبيا.. طبعا فى السودان لان السودان بلد أفريقى فى مناخه وعاداته .. والمرأة الافريقية مرأة متحررة وتعيش فى ظروف مختلفة كليا عن ظروف النساء فى العالم العربى والاوربى والاسلامى .. المرأة الافريقية متحررة ولا تعيش فى خانة الحريم وليس عليها اى قيود ولا ظروف تمنعها من اى شىء كأنسانة من ممارسة الزراعة والرعى والصناعة تعمل فى أى بلد وتذهب لاى مكان فى حدود معيشة المجتمع الافريقى الغابى والزراعى .. المرأة الافريقية متميزة عن كل نساء العالم لانها حرة مثل الرجل وشخصيتها اقوى من الرجل وحتى الدور الذى تقوم به اكبر من دور الرجل فى افريقيا .. هذا السبب الذى جعل السودان تأخد المرتبة الثانية بعد ليبيا فى الوطن العربى .. طبعا هذه احصائية مدهشة لان العامة يتوقعون أن المرأة فى بلدان عربية أخرى متحررة اكثر من المرأة فى ليبيا ومتقدمة اكثر من ليبيا ووصلت مواقع من العمل اكبر من ليبيا.. هذا غير صحيح لان الاحصائيات تؤكد أن ليبيا رقم واحد من حيث تحرر المرأة لوجودها فى كل الميادين .. تليها السودان ..هذه الايام بعد عيد الفاتح العظيم نلاحظ الاذاعات العربية والاعلام العربى يقوم بمحاولة مزيفة.. نسمع الاذاعات تتكلم عن المرأة فجأة خلافا للوضع الذى كان قبل الفاتح .. حتى خطب الجمعة لبعض البدان العربية تغيرت عن المرأة وتتكلم عن المرأة بأن المرأة لها مكانتها والمرأة ذكرها الله فى القران الكريم ويجب احترامها.. هذا الوحى نزل عليهم بعد الفاتح فى اطلالة عامه 35 هذه حملة مزيفة وسطحية ..تحرير المرأة ليس بالندوات فى الاذاعة أو أنك تعمل خطبة جمعة باهتة تتكلم فيها عن ذكر المرأة فى القران وما اليه ..تحرير المرأة ليس بالندوات التى نسمعها الان والمرأة الليبية اصبحت رقم واحد واصبحوا يلهثون وراء ليبيا واصبحوا يقولون ان المرأة اصبحت صحفية واصبحت كذا وكذا .. واصبحوا يتكلمون بالهاتف هذا خداع للمرأة ويخدعون أنفسهم ويقومون بالتزوير والتزيف لاتبنى الحضارة بالتزييف التقدم لا يصنع بالرجل مثل هذا ..تحرير المرأة لابد أن يكون هناك منهج للمجتمع يتضمن ما يتعلق بحرية المرأة والمساواة مع الرجل فى الحقوق وفى الواجبات .. هم لايفقهون الحقوق والواجبات بينهم .. نحن جادونفى هذه المعركة لخلق مجتمع الجماهيرية من الرجال والنساء ونعرف ما هى الحقوق والواجبات .. المرأة والرجل لابد أن يتساويا فى الحقوق وليس فى الواجبات الا تطوعا من المرأة أن تريد وان تقوم بواجب يقوم به الرجل ويجب ان لايمنعها احد من هذا.. هذه المساواة يجب ان تكون فى المنهج ثم بعد ذلك فى التشريع .. يعنى مجتمع بدون منهج ومجتمع لايوجد فيه تشريع يؤكد هذه الحرية هو كلام فارغ ودجل .. يتكلمون فى الاذاعة أو خطبة وعندما نرجع لا نجد تشريعا .. اذا كان هناك منهج وتشريع بالضرورة تكون النتيجة لصالح المرأة الموجوده فى موقع عملى الى عمل مادى أو معنوى .. فى اوروبا وفى أمريكا فى الغرب لايوجد تطور حضارى أدى الى وصول المرأة الى ما وصلت اليه .. الذى حدث انه حدثت كارثة ادت الى الذى هم فيه الان .. مات الرجال اضطرت النساء أن تحل محل الرجال وتورطت فى هذه المواقع حتى الان .. لذلك تجد المرأة تقود القطار وتعمل فى الفحم أو تعمل فى مصانع البارود أو فى حرف لا تناسبها لو كانت حرة فى ظروف اختيارية لا تقبل المرأة ان تكون فى معظم المواقع التى هى فيها الان فى اوروبا والا فى امريكا .. لكن وجدت بالضرورة بسبب الازمة وبسبب الكارثة.. اذا محيط المرأة فى الغرب فى الموقع الذى هى فيه ليس بسبب التطور الحضارى وليس المنهج لتحرير هذه المجتمعات يساوى بين المرأة والرجل .. ليس هو بسبب تشريع افراد المجتمع ان يكونوا مسببين فى هذا الوضع .. ايوجد منهج ولا تشريع ولم يوجد العمل فجأة قفز على المنهج وعلى التشريع .. العمل يسبب الكارثة هذا العمل جعل المرأة فى الغرب تقوم بواجبات الرجل بسبب غياب الرجل نتيجة الكارثة التى وقعت فى الحروب.. اذا لانقول المرأة فى الغرب متحررة او تحررت.. لا هى وقعت كارثة فى المجتمعات الغربية بسبب هذه الحروب واهمها الحرب العالمية الاولى والثانية فالمرأة مضظرة ان توجد فى مواقع العمل التى لاتناسبها .. لكن الانعتاق الحضارى او مثلما نحن نقول عنه فى الثورة العالمية التاريخية ثورة الفاتح العظيم .. لم يكن منهجا او تشريعا يؤدى الى ذلك بطبيعة الحال الى موقع العمل .. اذا الذى اريد ان اقوله فى هذا اللقاء البعض الذى يسمعه يقول اذا انتهينا ان المرأة المحجبة القابعة فى بيتها والتى تربى اطفالها والتى قد لاتخرج من البيت هذه هى التى الان اصبح من الضرورى تدريبها على السلاح والقتال ..والذى كان معروفا هو ان المرأة المتعلمة او المتحررة او الشابة هى التى تستطيع تحمل التدريب وتتحمل مسؤولية المعركة والقتال.. اما النساء المتحجبات اللواتى فى بيوتهن لايستطعن القيام بهذا العمل وان يتركن فى بيوتهن .. الان انقلبت الاية وسوف اقول لكم ماهو السبب وسوف تقتنعون جميعكم .. حيث انقلبت الاية اصبحت عكسية.. المرأة المتحجبة التى فى البيت هى التى يجب تدريبها على السلاح والقتال قبل غيرها.. لماذا لان ميدان المعركة تغير بدل الخنادق وساحات القتال والميادين تحول الى البيوت .. المعركة فى داخل حجرة النوم فى المطبخ فى الحمام فى حجرة الجلوس .. كيف انظروا فلسطين والعراق اين جنود الاحتلال واين التفجير واين الرمى يقع داخل البيوت.. ليست معارك فى الميادين الرجال فى مواجهة الرجال هذه غير موجودة واين شاهدتموها فى العراق وفى فلسطين المعركة اين .. المعركة انسحبت من الميادين وادخلت البيوت داخل العمارات منزل تدخله قوات الاحتلال ويفجرونه على المرأة واولادها .. اذا هذه المرأة يجب أن تلغم نفسها وتكون مدربة وتفجر نفسها وتفجر اولادها وبيتها على الاعداء قبل ان يقومواهم بتفجير البيت عليها معظم القتلى ضحايا المعارك فى فلسطين وفى العراق هم نساء واطفال هذا غير معهود.. العالم كان متعودا أن ضحايا المعارك هم الرجال الان ضحايا المعارك هم الاطفال والنساء ومن يستطيع أن ينكر هذا.. الى درجة ان اصبح الخوف على النساء والاطفال.. يجب تدريبهم وتلغيمهم حتى يتفجروا فى وجه جنود الاعداد اكثر من الرجال.. يعنى جنود الاحتلال فى فلسطين يمرون عبر الشوارع المليئة بالشباب وبالرجال ويذهبون الى بيت فيه امرأة وينسفون هذا البيت ويفجرون هذا البيت عمارة يرمونها بالرشاشات يفجرونها ماتوا فيها اطفال.. عمارة كيف نحن كنا متعودين ونعرف ان القتال يدور حول الخنادق والمواقع الدفاعية .. القتالية والعسكرية .. جبهات القتال ..الان القتال يدور داخل العمارات وداخل البيوت والاهداف ليست دبابات ولا طائرات ولا رشاشات ولا مدافع ولا ارض تحتل .. الاهداف هى النساء والاطفال والمعارك تدور الان داخل البيوت فى فلسطين وفى العراق .. من يستطيع ان ينكر هذا.. من يستطيع ان يقول انا رأيت معارك طاحنة تدور بين الرجال والرجال.. هذا انتهى المعارك الطاحنة داخل بيوتنا نحن العرب .. المعارك داخل بيوتنا مع نسائنا واطفالنا .. وانظروا العراقيات واطفالهن والفلسطينيات واطفالهن .. اذا المرأة التى فى بيتها تبادر بسرعة على التدريب على السلاح والقتال وكيف تفجر نفسها وتفجر اعداءها قبل غيرها لان المعركة اصبحت داخل البيوت المرأة تقتل فى حجرة النوم وطفل يقتل فى حجرة النوم والمرأة تقتل وهى فى المطبخ والمرأة ينهار عليها الحمام هذه لابد أن ننتبه لها .. هذا تبذل خطير استراتيجى هذه دورس جديدة تدخل فى العلوم العسكرية وفى شئون الحرب وهذه تحتاج الى تقنين يعنى قانون الحرب لابد ان يتغير فى العالم .. لانه لم يكن فى ذهن المشرع لقانون الحرب ان يحصل هذا .. أن تكون الاهداف هى النساء والاطفال .. والمعارك تدور داخل البيوت وداخل المطابخ وداخل الحمامات وفى حجرات النوم وفى العمارات وفى الفيلات .. لم يكن هذا موجودا .. المشرع الذى عمل قانون الحرب يعرف أن الحرب بين الرجال والرجال فى ميادين القتال وبعيدا عن المدن .. فى الخنادق وفى المتاريس وخطوط التماس .. هذا انتهى .. يبدا قانون الحرب لابد ان يغير نفسه وتدخل فيه فصول جديدة تقنن حرب البيوت حرب النساء .. حرب الاطفال .. قتل الاطفال وقتل النساء وحرب العمارات تفجير البيوت تجريف المزارع تجريف الحدائق هذا ما كان موجودا الم ترؤا جرار اسرائيلى قاطع زيتونة وناقلها أمام العالم .. لم يكن فى الحروب القديمة من يوم ما خلق ادم منذ زمن قابيل وهابيل الى غاية الحرب العالمية الثانية .. لم يكن هذا موجودا لم يحصل هذا ابدا الا بالخطأ اما الان مستهدف .. لم ترى الة حربية قاطعة زيتونة وحاملتها .. الة حربية تحمل موانع تحصينات الغام اسلاك شائكة هذا الذى كنا نعرفه ونتدرب عليه ونقرأه فيه فى العلوم العسكرية .. أما أن نتدرب على قطع الزيتون والكروم هذا شىء جديد .. كنا نتعلم المناورات العسكرية والعلوم العسكرية المناورة بالخرق خرق جبهة العدو المناورة بضرب الجناح .. جناح العدو .. المناورة بالالتفاف مناورة على الخطوط بالداخل مناورة على الخطوط الخارجة ..صفحات الانسحاب هذا الذى كنا نقرأه هذه لم تكن موجودة .. اين المناورة على خطوط الداخل .. مناورة داخل البيوت .. كيف يدور القتال داخل البيت الفلسطينى وقتل النساء والاطفال وكيف يدور القتال داخل بيوت العراقيات كيف يتم قتلهن واطفالهم .. لما استعرضنا بالمراة وقوتها العسكرية فى اطلالة العام الخامس والثلاثين للثورة العالمية التاريخية ثورة الفاتح العظيم لكى نبين انه لابد من وقفة جادة حيال التبدلات المذهلة والخطيرة التى حصلت الان انتن متدربات وامامى الان الطيارات وامامى المهندسات ..الهندسة العسكرية والمشاة وصنوف الاسلحة المختلفة وضابطات الامن وغيرهن ..انتن سوف تدربن اعتبارا من الان امهاتكن وجداتكن اللائى فى البيوت لانهن الهدف للعدو الذى وصل مثلما وصل لفلسطين للعراق قد يصل أى عدو يصل من هذا النوع او غيره قد يصل الى بيوتنا .. انتن سوف تدربن امهاتكن وجداتكن اللائى فى البيت لان العدو ممكن يلقاك أنت فى الشارع لا يواجهك ولايرمى عليك ..يمشى لبيتك ويفجره اذا انت اطلقتى اطلاقة من قاذف وألا من رشاشة والعدو لم يجدك أنت اين التى اطلقتى هذه الرماية أنت من أين .. اين يذهب يذهب لبيتك يفجره ويدمره على أمك وعلى جدتك وعلى أخوتك وعلى أولادك ويفجر العمارة ويحرق الحديقة ويقطع الاشجار التى فيها وأن كنتم فى مزرعة يذهب يقطع الاشجار الموجودة فيها مثل مايحصل فى فلسطين الان بادورا بسرعة بتدريب الامهات والجدات والمتحجبات والمعاقات الموجودات فى البيوت ندربوهن كيف يقاومن داخل حجرة النوم وداخل المطبخ لعل الحجرة هذه فيها واحد مختفى ندربوهن كيف يقاومن داخل حجرة النوم وداخل المطبخ .. جنود الدول الكبرى يقاتلون داخل المطابخ .. يقاتلون فى النساء عدد لايحصى من الاطفال فى العراق وفى فلسطين من ضحايا معارك الاحتلال ومثلهم من النساء .. النساء غير المدربات النساء القاعدات فى بيوتهن جأهن جندى الاحتلال ودمر البيت عليهن وقتلهن وقال له قولوا لى هناك رماية حصلت من هنا من أين طلعت من اى حجرة لماذا الحجرة هذه مقفولة اضرب الحجرة هذه وفجرها أنتم ما رأيتم الحجرات يعنى اقتحام الحجرات المغلقات .. حجرة ملابس .. حجرة مخزن ..حجرة فيها دجاج فيها تبن ..حجرة غسيل .. رأيتم جنود العدو يضربوا فى الابواب لعل الحجرة هذه فيها واحد مختفى الان الحجرات والمنازل والحدائق هذه ميادين قتال يجب علينا أن نبادر بتدريب النساء فى البيوت .. الامهات والجدات تدربهن على القتال لانهن اصبحن هدف لجنود العدو .. الهدف الاول لجنود العدو وهو يعتقد أنه بعد مايدمر البيوت بنسفها سيتغلب على المقاومة ويتغلب على هذا الشعب او يتغلب على هذا البلد والا هو لماذا يعمل هكذا لماذا يتم قتل النساء والعجائز وقتل الاطفال ونسف البيوت وحرق الحدائق وقطع الاشجار هذا هدف ما هوالغاية منه .. الغاية منه بعد ذلك القضاء على مقاومة هذا الشعب قبل مقاومة الشعب تحسم من التغلب على جيشه فى ميدان القتال وبعد ذلك العدو يحقق الغاية وهى الوصول للبلد .. لكن الان تغير اصبح الهدف هو قتل النساء التى فى البيوت وقتل الاطفال ونسف البيوت وتدميرها وتفجيرها حتى يقضى على المقاومة فدائى فجر نفسه .. مات اعلن ان احمد بن على من عائلة نمر من بلدة بيت لحم اين عائلة نمر .. عائلة فلسطينية معروفة هذه مدينة بيت لحم .. اين عائلة نمر .. ابحثوا عليها احضر جاسوس .. جنود ناس رجال فى الطريق ليس لنا علاقة بهم .. نحن داهبون للبيت هذا .. هل هذا هو البيت .. فجر البيت هذا .. لماذا .. لان ابنه فدائى .. خلاص هذا البيت يجب ان يلغموا انفسهم .. النساء يلغمن انفسهن ويكن مستعدات لمواجهة العدو بدون تردد يبدأ تدريب النساء اللاتى فى البيوت ويعرفوا كيف يلغموا انفسهن ويفجرن انفسهن .. وكيف المطابخ والحمامات وحجرات النوم تكون خنادق للقتال .. المقاومة الان اصبحت ليس بالمدافع ولا بالطائرات والابعد من ذلك لم تكن هناك مقاومة لاسلحة الدمار الشامل اذا كان القتال داخل البيت كيف تستخدم انت اسلحة الدمار الشامل يجب عدم التفكير نهائيا فى مسالة اسلحة الدمار الشامل .. اسلحة الدمار الشامل تستخدمها امريكا ضد روسيا ..روسيا ضد امريكا الصين ضد امريكا امريكا ضد الصين الصين ضد روسيا روسيا ضد الصين مثلا الهند ضد الصين الصين ضد الهند هذا ممكن يستخدموا اسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية العابرة للقارات والقنابل الذرية والكيماوية والجرثومية يعنى يمكن يقذفوا بعضهم من على مسافات بعيدة بالاف الاميال يقذفوا بعضهم باسلحة الدمار الشامل اما الشعوب الاخرى التى مثلنا يجب ان لا تفكر ابدا فى هذا السلاح اطلاقا لانه غير مجدى كان مجدى نعملوه لكن هو غير مجدى هو خطر علينا اذا عندك اسلحة جرثومية وجندى العدو دخل عليك فى البيت وتطلق فى وجهه الاسلحة الجرثومية سوف تقتل اطفالك وتقتل نفسك .. القتال اصبح داخل البيوت لم تعد فيه امكانية لاستخدام الاسلحة الكيماوية ولا جرثومية ولا نووية عنده قنبلة نووية والعدو دخل لحجرة النوم وتضرب بقنبلة نووية داخل حجرة النوم .. امريكا ممكن تضرب روسيا بقنبلة نووية او روسيا القتال الان اختلف والاسلحة اختلفت والميادين .. ميادين المواجهة اختلفت نحن نتأسف على هذا الانحطاط الذى وصل اليه العالم .. الانهيار الاخلاقى الذى وصل له البشر هذا لاينفع هذا موجود فعلا والشيطان انتصر وما اليه هذه تفسيرات ليس لنا علاقة بها الذى يهمنا الواقع .. الواقع هو هكذا يجب ان نواجهه اخيرا الاعلام العربى كله لما تحدثت انا يوم واحد وثلاثين بمناسبة اطلالة العام الخامس والثلاثين حددت اهم قضية تحدثت فيها هى اقتراح قيام اتحاد عربى او برلمان عربى ومصرف مركزى عربى ووحدة اقتصادية عربية وحدة عسكرية عربية ووحدة سياسية عربية وجمعت فيها اراء دول عربية من اليمن الى مصر تجاهلوا هذه القضية الهامة كل الاعلام العربى وراح يركز على لوكربى يو تى أ .. القذافى قال ندفعوا تعويضات قالوا ماذا.. ماذا نستنتج من هذا .. نستنتج من هذا ان العرب غير معنيين بوحدتهم ولا يفكرون فى الاتحاد ولم يفرحوا بهذا الطرح ولم تروج له الاذاعات العربية الخاصة والعامة .. لم تروج لهذا المشروع ابدا هذا يدل على انهم مازالوا فى غيهم ومازالوا فى سباتهم العميق وتاركين الحياة والدفاع عن مكانتهم تحت الشمس وفوق الارض وما يعول عليهم ولهذا انا انصح الشعب الليبى انه يوافق على الانسحاب من الجامعة العربية لان ليس هناك اى جدوى من عالم دنيا العرب التى اصبحت على ما هى عليه الان .. من خدلان وبهتان وعدم اكتراث وليس هناك ردة فعل بدل ما يأخدوا هذا المشروع الذى يقرر مصير العرب ويحول الجامعة العربية الى اتحاد عربى وممكن يخلق امة عربية جديدة بمؤسسات جديدة وقوية يفرحوا بهذا الطرح ويروجو له ويقولوا يجب ان نتبناه ولا اذاعة عربية ولا صحيفة عربية باهتة تناولت هذا الموضوع تناولوا الاشياء الاخرى كلها القذافى قال لوكربى .. القذافى يو تى .. القذافى قال فرنسا .. القذافى قال امريكا .. قال بريطانيا .. الى جانب الحاجات التافهة الاخرى .. القذافى شتم اذاعتنا .. القذافى قال اذاعتنا هذه كلها تفاهة هذه بينت لكم واستنتجنا منها ان العرب غير معنين باتحادهم ولا بمستقبلهم ولا بمصيرهم .

والكفاح مستمر

Advertisements