9شهداء و11 مصابا في اشتباكات راس لانوف


المسماري: حققنا نجاحا باهرا ولا حاجة لـ«التعبئة العامة
»

الناطق باسم القوات المسلحة العقيد أحمد المسماري
الأحد ٥ مارس ٢٠‎١٧‎

أعلن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية العقيد أحمد المسماري أن القوات المسلحة فقدت 9 قتلى و11 مصابًا في الاشتباكات التي جرت في منطقة راس لانوف، لافتًا إلى أن القوات رصدت دخول «27 آلية مسلحة إلى منطقة الجفرة ووصلت الصحراء باتجاه الهلال النفطي».

وأكد المسماري أن القوات المسلحة ليست في حاجة إلى التعبئة العامة في الوقت الحالي، كونها تحقق «نجاحًا باهرًا ومعنوياتها عالية جدًا، إذ إنها تسيطر على الأوضاع في مناطق القتال بالعمارات الـ 12 والهلال النفطي.

وأضاف المسماري في مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل معركة الهلال النفطي، مساء السبت: «نعرف ماذا نفعل سواء قبل الهجوم أو خلاله، كما نعرف ماذا نريد بعد هذا الهجوم، ونحن ندير المعركة وفق أساليب علمية، ويشارك في التنفيذ كفاءات وضباط على مستوى عال».

وقال المسماري إنه لن يعطي كل المعلومات العسكرية التي بحوزته «لأن المعركة لا تزال تدور حاليًا»، مشددًا على أن القوات المسلحة تحقق «نتائج عسكرية إيجابية جدًا والموقف ممتاز جدًا ويطمئن كل المواطنين».

وأشار إلى أن اثنين من تنظيم «سرايا بنغازي» قاموا في رأس لانوف أمس الجمعة بـ«جريمة، حيث قتلوا كل من شكوا في أنه مع القوات المسلحة، وعمدوا إلى تصفية كثير من الشباب، وهذه معركة أخرى قانونية وعسكرية لنا معهم، وكل من هؤلاء السفهاء سيأخذ حقه».

ووجه الناطق باسم القوات المسلحة الشكر إلى جميع المواطنين، وإلى الذين أعلنوا اعتزامهم المشاركة في العمليات العسكرية، مضيفًا: «كل مناطقنا في طبرق وبنغازي وغيرها متماسكة ومترابطة وكل هذه المناطق دفعت أكثر من 5 آلاف شهيد حتى الآن».

كما وجه التحية إلى لجنة الدفاع في مجلس النواب لتواصلها الدائم لمعرفة الوضع العسكري، وإلى رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله على البيان الذي خرج به وأكد أن المؤسسة لا دخل لها بالعمل السياسي. وشدد المسماري على ضرورة أن ألا يدخل النفط في السياسة «فهذا قوت الليبيين وأمنهم».

وتحدث المسماري عن القيادي بتنظيم القاعدة «أحمد حسناوي»، قائلًا: « يتحكم في منطقة فزان، ويعتبر حلقة الوصل بين التنظيمات الإرهابية في المناطق المختلفة في تشاد ونيجيريا والجزائر، وهو يتبع التنظيمات التي لا تعترف بالحدود»، مضيفًا: «هناك اجتماعات عقدت بين مصراتة وطرابلس للقاعدة والإخوان ومع شخصيات محسوبة على ما يسمى بالمجلس الرئاسي».

Advertisements