بمهجري بنغازي – قراءة أخري

أعتقد أن من يطلق عليهم اليوم ‘بمهجري بنغازي ‘ الموجودين في ديار المفتى الغرياني ،والذين خرجوا من بنغازي عبر البحر باتجاه مدن الغرب ، بعدما سببو في خراب بنغازي التي جلبو لها الإرهاب ، هم وقود جديد لإشعال طرابلس وغيرها ، لتصبح في اثون حرب كما الشرق تماما ، لكن حضرة ‘ بابا طرابلس ‘ أدرك هذة المسألة وعجل لهم بفتاوى العودة إلي بنغازي ، وصرخ مناديا كل غلمانه وكل صبيانه ومن معهم ، لنصرة حملة التدمير الجديدة الي مدن الشرق ، وهذة الفكرة الكارثية هي محرقة أخري يزج بها كل أبناء ليبيا نحو الموت ، والطامة الكبرى بعد خسران راس المال البشري الليبي ، هي أن كرة اللهب وصلت لمنابع النفط الليبي ،وسوف يحرق ويتوقف ويدمر وهناك معارك ضاريه تحدث الآن حوله ،ان الجيش الليبي فهم الأمر وهو يعلم أن عودة هولاء القتلى الي بنغازي ، تعني بداية حرب أخري ضد القوات المسلحة التي أخرجت هولاء المجرمين مهزومين ،بعد سنوات من القتال والتضحيات ، لذلك مسألة سحقهم ومن معهم في مواقع تواجدهم ، هي أمر حياة أو موت ،والخلاصه بقاء سيادة الامبراطور الغرياني في سدة الحكم والتحكم لوقت أخر …..!!

خالد علي حمودة

Advertisements