.. وماذا_بٓعدْ. ….. ؟ !

نجحت مجموعات الاسلام السياسي ، من مقاتلة ونصرة وداعش والقاعدة أذرع الصادق الغرياني وبالحاج والساعدي وخالد الشريف والشركسي والغويل والحسناوي وبادي والشتيوي والقايد وبيت المال وبن غشير ……الخ.https://scontent-yyz1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/1470219_415612551901131_778495515_n.jpg?oh=8369abddfde346bcf0ee925eb7442ecf&oe=596B29C6

في السيطرة على ليبيا من راس اجدير مرورا بصبراته والزاوية وطرابلس ومصراته حتى البريقة ناهيك على تمركزها في الجفرة والشاطئ وسبها ومدن الجبل الغربي ودرنة ….

وقد بات واضحا لكل الليبيين ان الغرب مع أدواته العربية مسؤل على نشر هذه المجاميع وتمويلها وحمايتها ويكفي ان نُذّكر الجاهلين او المكابرين او العملاء بالرجوع الى بيانات الدول الخمس بالتهديد والوعيد والممرات الامنة للمدنيين كلما ضاق الخناق عَلى طرف من هذه المجموعات في الصابري او قنفودة او صبراتة واليوم راس الأنوف في حين يختفي صوت هذه الدول عندما تُهٌجر تاورغا وتُحرق ورشفانة وتٌباح بني وليد وتُحاصر ابو سليم او الشاطئ او سبها اوغات ….. الخ.

كما با ت واضحا ايضا ان الكل يعرف ان الغرب ُيصٌر على استمرار الحرب الأهلية في ليبيا بما في ذالك المسؤلون في الحكومات الثلاث الذين يسمعون هذا الكلام في اجتماعاتهم المتكررة مع الغربيين.

كما ان الجميع يعيش الماساة الأمنية والاقتصادية والصحية والتعليمية ، ناهيك عن استقلال ليبيا وسيادتها وكرامتها التي لم تعد مطروحة امام حكام الاسلام السياسي ومدعوا الديموقراطية والمجتمع المدني من الليبيين وطنيوا المناسبات.

كما يسمع الجميع ويشاهد صراع جماعة فبراير على السلطة الذي رمى ويرمي يوميا بعشرات الشباب بين قتيل وجريح. وصراعهم على المال الذي يضيٌع يوميا ملايين الدولارات بين سرقة وحرق وتدمير.

كما بات الشعب الليبي يعرف جيدا ان فبراير مؤامرة غربية على استقلال ووحدة ليبيا والطمع في ثروتها ومكانها الاستراتيجي ((ومكانتها الدولية في زمن ثورة الفاتح ))

كما رأى وعاش الشعب الليبي امام ناضريه أن كل من وصل الى السلطة من ديموقراطي فبراير لا يقبل ان يغادرها إلا على أسنة الرماح لاهثا وراء فتاوي قانونية لم ينزل الله بها من سلطان وزراء وبرلمانيون وقادة ميليشيات ومؤسسات اقتصادية والكل يمارس العمل. ، مذيلا وظيفته (( بالمنتهية ولايتة او المنقذ او المؤقت ))

وتحولت ليبيا تحت قيادة هؤلاء العملاء الى دولة فاشلة وفقيرة ومستباحة مطموع في ترابها وثروتها … وهم ودون استحياء يصمون اذان الشعب الليبي بالحديث عن ثورة التكبير والوطنية والكرامة (( مكاءاً وتصديةً. ))

وماذا بعد …؟؟؟!!!

ألم يحن الوقت بعد ليقول الليبيون كلمتهم في وطنهم حاضرا ومستقبلا …. ام ينتضرون جراندايزر يخلصهم من شريخان…..ام ياملون من الناتو على رأي المجلس الرئاسي ان يباشر العمل من جديد وذالك امر لايختلف فيه السراج والمجبري ومعيتيق والمفتي والسويحلي عن عبد الجليل وجبريل والجويلي وذالك الشيخ الجليل في الزنتان صاحب طيور الأبابيل او العالم الفذ سالم بن جابر وقرينه هدية صاحب الحوريات ..

أم ترى الليبيون ينتضرون حلا ليبيا ينتجه فرقاء فبراير من خلال حوار ديموقراطي ؟؟

.أم ترى الليبيون يخدعون أنفسهم بحل يقوده شيوخ وحكماء وسادة القبائل المنقسمة عروشا وافخاذ ((وهو العمل الوحيد الذي نجح فيه الفبراريون. ))….؟؟؟

أم ترى الليبيون يمنون أنفسهم بان يتفضل عليهم قادة الاسلام السياسي وزعماء المليشيات بان يجلسوهم على كراسي الحكم من خلال عملية ديموقراطية حرة وشفافة بإختلاف انتمآتهم وافكارهم …!!!!؟

ام ترى الليبيون ((. واخص بالذكر محبوا معمر القذافي )) يحلمون بمعمر ينهض ويحررهم من جديد وينادي فيهم ….. يا ابنا المدن … يا أبناء الارياف الحبيبة قد دقت ساعة العمل …؟؟!!!!

مادام. ذالك لن يحصل وفق فهمي للواقع السياسي والاجتماعي اليوم في ليبيا …؟؟؟

اذا ماهو العمل …. ؟؟؟ والزنادقة الدواعش على بوابة الشرق الليبي بعد ان تمكنوا من غربه يريدون. حكم ليبيا ووحدهم …؟؟

ليس هناك من حل الا القوة لحل المشكلة في ليبيا (( والقوة في فض النزاعات وبالأخص الوطنية امر غير صحيح )) ، ولكن امام قطع روؤس الليبيين وتجويعهم ووحدتهم … ما من اداة امام الليبيين لا ستراجع دولتهم وامنهم واستقلالهم الا القوة العسكرية ، تلك الاداة التي يخشاها الارهابيون وهم يتشدقون كل يوم ويعبون الرأي العام بخطر الحكم العسكري … وهم يمارسون الفاشية المابعد العسكرية فكرا وقطعا للرقاب و باسم الله ….!!!

بقلم المناضل / طارق بن زياد

Advertisements