في هذه الاحداث المتلاحقه وعلي راسها ما يجري في طرابلس اليوم دون اي حماية للمدنيين من هذه المجموعات المارقه المتصارعه من أجل مصالحها .

سعيد رشوان

دبابة في أحد شوارع طرابلس. (الإنترنت)

في هذه الاحداث المتلاحقه وعلي راسها ما يجري في طرابلس اليوم دون اي حماية للمدنيين من هذه المجموعات المارقه المتصارعه من أجل مصالحها .

هنا لماذا التمسك المجتمع الدولي وغصباً عن اللبيين. بحكومة ما سموها بالوفاق الوطني ؟

التي لا تستطيع حتي مجرد اصدار وبيان يدين هذه العمليات الاجراميه في حق الشعب .

..!! هنا يجب القول انه ليس هناك حكومه بل تنصيب لمجموعه لاتملك من القدرة السياسيه ولا الخبره عن ادارة الدوله وكيفة معالجة الازمات التي تمر بها بلادهم .

عندما نقول اليوم ان هذا العبث كان نتائج موأمرة فبراير وقرار حماية المدنيين .! اكيد سنوصف باننا نتمي الي التظام السابق وضد فبراير وهذه تهم صحيحه ونقبل بها .

لكن المواطن اليوم يطحن بعبث الصراع وتغول الارهاب يمارس الصادق الغرياني تحريضه ليلا نهاراً علي القتل تحت مرأ ومسمع الجميع دون ان نسمع بيان او حتي تصريح من الدول التي تتابع بقلق ما يجري في الهلال النفطي ..!

الحقيقه استعملت الامم المتحدة ومع خيانة الجامعه العربيه تحت ضغط فرنسا وبريطانيا وامريكا.

للتدخل بحجة. الديمقراطيه وحقوق الاتسان وحماية المدنيين كذباً وزوراً في بلد كان ينعم بالامن والكرامة ليضربوا مؤسساته العسكريه والمدينه ويعبثوا بخيراته ونصبوا مايردون بادوات للاسف ليبيه .

طرابلس اليوم تصرخ من ويل القتل والخطف وسؤ الاحوال المعيشيه بعد ما كانت توصف بعروس البحر يعجز المواطن فيها حتي علي توفير رغيف الخبز او الكهرباء ومياه الشرب مهدده. بالانقطاع ايضاً .

هذا العبث لن يتوقف بهذه الادوات التي تطلق علي نفسها اسماء ما انزل الله بها من سلطان حكومات ومجالس و..و. .. لاتعني شئ ولن تفعل شئ لانها لاتملك الا قرار تشكيلها من الخارج او من قوة مليشاويه في الداخل.

هنا يجب نواجة الواقع بالحقيقه وهي ليس امام الشعب الليبي الا اللاتفاف خلف القوات المسلحه وتمكين الشرطه والاجهزه الامنيه بالسيطره علي الامن وارجاع المجرومبن الي السجون تحت راية تخليص البلد من هذا الوضع المزري حتي ترجع هيبة الدوله ومؤسساتها ومن بعدها تنطلق خيارات الشعب الليبي كما يري .

هنا يحب ان تقف النخب السياسيه الوطنيه الواعيه دون اقصاء وتهميش مبنيه علي افرازات ومشروع فبراير المدمر لوضع ضوابط ومحددات ومنهج. لاستلاء الجيش وقوات الامن وقيام سلطة القانون حتي يستقر البلد وتنتهي الجريمه المنظمه التي تمارس الان في الوطن مع المحافظه علي دور البرلمان المنتخب في ممارسة دوره التشريعي .

ان الاستعانه بالاجنبي الذي دمر بلادنا وفرض عليناحلاً سياسيا ً لا يرقي حتي لمستوي ادارة محله ولا يملك السيطره حتي علي مقر عمله لن يفدنا .

الذي ينقذ بلادنا هو الحل الوطني و بادوات الوطن وممنوع الاحنبي وعملاءه من التدخل او فرض حلول من خارج الوطن .نحن نسطيع ان نعلم في الوطنيه وليس نتعلم .

Advertisements