الذكرى السادسة لانطلاق عملية “فجر الاوديسا” الهادفة لاسقاط النظام الجماهيري واغتيال القائد

اعداد غادة علي

يصادف اليوم الذكرى السادسة لعملية “فجر الاوديسا” والتي بدأت بعد إصدار قراري مجلس الامن الدولي ضد الجماهيرية الليبية قرار 1973 لفرض حظر طيران جوي على ليبيا والقرار 1970 لحماية المدنيين.

حشدت دول التحالف قواتها لشن غارات جوية بدأتها يوم 19 الربيع 2011م بعملية اطلق عليها اسم فجر الاوديسا بقيادة الاميرال الامريكي سامويل لوكير واستمرت عشرة ايام، أُطلق خلالها 110 صاروخ توماهوك استهدف الدفاعات الجوية ومراكز القيادة ومعسكرات في مختلف مدن ليبيا، كما استهدفت تمركز القوات العسكرية التابعة لقوات الشعب المسلح على مشارف مدينة بنغازي، نفذت المهمة طائرات هجومية وقاذفات صواريخ بعضها انطلق من حاملات طائرات أمريكية وفرنسية متمركزة في عرض المتوسط، وأخرى انطلقت من قواعد عسكرية في إيطاليا وجزر في البحر المتوسط وايضا من القاعدة الاميركية من مدينة شتوتغارت الالمانية، ومن ثم سلمت المهمة لحلف الناتو يوم 31 الربيع 2011م واطلق عليها عملية “الحامي الاوحد” بقيادة الجنرال الكندي تشارلز بوشارد و استمرت العملية حتى يوم 20 التمور 2011م بإغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في مسقط رأسه سرت وتدمير شامل لقوات الجيش من عناصر ومعدات.

كلمة الاخ القائد معمر القذافي حول العدوان الصليبي على ليبيا بتاريخ 19 3 2011

ومن اهم المقاتلات التي شاركت في العمليات:

•شاركت امريكا في عملية فجر الادويسا بطائراتها [ B2, B52, F22, F16, F18, Awacs3] و غواصة يو اس اس فرجينيا بجانب الدعم اللوجستي.
•فرنسا اشتركت بطائراتها الرافال والميراج وحاملة الطائرت شارل ديغول والتي ضلت في عرض البحر المتوسط طيلة اشهر القصف، حاملة مروحيات تونير.
•المملكة المتحدة شاركت بطائراتها التايفون والتورنادو، حاملة المروحيات إتش إم إس أوشين، وغواصة وسفينتين حربيتين.
•كندا شاركت بطائراتها هورنت وقدمت طائرات بولاريس للتزويد الجوى بالوقود.


من المنشورات التي كانت ترميها طائرات الناتو من الجو على القوات المسلحة في الجبهات ،

كما شاركت ايطاليا والدنمارك واسبانيا وبلجيكا ، تركيا، وهولندا، بلغاريا، رومانيا، السويد اليونان، بالاضافة إلى ثلاث دول عربية ( قطر والامارات و الاردن ) .

وفي اواخر شهر الماء 2011 دخلت عملية الحامي الاوحد مرحلة جديدة بتدخل طائرات الاباتشي فرنسية وانجليزية وكان لها تأثير كبير في حسم المعارك.

وقد قدم قائد عملية الحامي الاوحد تقريره إلى السكرتير العام لحلف شمال الاطلسي “الناتو” بعد انتهاء العمليات والذي ذكر فيه بالارقام، 12.909 هو عدد القوات المشاركة على الارض وكان للولايات المتحدة نصيب الاسد من هذا العدد والتي شاركت ب 8.507 ، جاءت بعدها المملكة المتحدة البريطانية ب 1.300 ، فرنسا فقط 800 ، أسبانيا 500 ، كندا 560 ، رومانيا 205 ، هولندا 200 ، بلغاريا 160 ، بلجيكا 170 ، السويد 122 ، النرويج 140 ، قطر 60 ، الامارات 35 ، الاردن 30 ، الدنمارك 120.

قصفت الألة الغربية العديد من الأهداف العسكرية ولم تستثني المباني المدنية، فقد سجلت سقوط ضحايا جراء غارات حلف الناتو في كلٍ من عرادة بطرابلس حيث اودت غارة بحياة عائلة كاملة ، و غارة استهدفت منزل عضو مجلس قيادة الثورة ومدير ادارة الاستخبارات العسكرية الفريق “الخويلدي الحميدي” في صرمان، فقد احفاده بسببها وجزء من عائلته، وغارة استهدفت مسيرة لم الشمل في البريقة راح ضحيتها عدد من حفظة القرأن الكريم ليلاً، و أكبر مجزرة للناتو سُجلت في ماجر في زليتن حيث استهدفت عدة صورايخ منازل كانت تأوي عائلات فرت من مناطق النزاع، و غارات عدة لم يتم حصر ضحاياها بشكل رسمي حتى هذه اللحظة في كل من سرت وبني وليد.

هانحن نقف اليوم بعد ست سنوات.. نتحسس رؤوسنا ألازلنا على قيد الحياة !

الرجوع الى أعلى الصفحة

aljamahir

Advertisements