وفد بريطاني يدعو لدعم حفتر ومجلس النواب


المجلس الإجتماعي لقبائل ورفلة:توضيح بشأن طلب السفارة البريطانية لقاء مع المجلس الاجتماعي لقبائل ورفله


Meeting of the Speaker of the House of Representatives with the British delegation in Tobruk, 6 March 2017. (Libyan Parliament website) (photo:)
لقاء رئيس مجلس النواب مع الوفد البريطاني في طبرق، 6 مارس 2017. (موقع مجلس النواب الليبي)

القاهرة – بوابة الوسط

زار وفد من مجلس المحافظين البريطاني لشؤون الشرق الأوسط المنطقة الشرقية في ليبيا، بداية مارس الجاري، وأوصى الحكومة البريطانية بضرورة العمل والتعاون مع الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر ومجلس النواب.

ودعت اللجنة أيضًا في تقريرها، منشور الاثنين على موقع المجلس، المملكة البريطانية إلى دعم الجيش الليبي في حماية وتأمين الحدود خاصة فيما يخص مواجهة عمليات التهريب والهجرة غير الشرعية.

ورأى الوفد البريطاني أنه على حكومة بلاده إعادة النظر في علاقتها بحكومة الوفاق الوطني، وأن تعترف بفشلها في تكوين حكومة موحدة أو تحقيق أمن ليبيا.

والتقى الوفد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح وأعضاء من مجلس النواب الليبي. وتهدف الزيارة إلى فهم الوضع داخل ليبيا خاصة مع تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية مع تأزم الموقف السياسي الراهن.

ومن خلال اجتماعها مع حفتر وجد التقرير أن «خليفة حفتر يرى أن مهمته هي محاربة المجموعات الجهادية الإرهابية، ولديه تحدٍ يتمثل في هزيمة المجموعات الجهادية في غرب ليبيا. ورغم الهجمات الأخيرة في منطقة الهلال النفطي بدا حفتر واثقًا. ويرى حفتر نفسه شخصية قومية ليبية ويقول إن مهمته هي القضاء على مزيج من المجموعات المسلحة (الإسلاميين والمجرمين) المسيطرة على غرب البلاد».

ولاحظ الوفد أيضًا درجة كبيرة من الانضباط ومظاهر الدولة في شرق ليبيا، وقال الوفد في تقريره: «أثناء رحلاتنا بين البيضا والرجمة وطبرق، لاحظنا تواجد قوات شرطية منظمة ونقاط تفتيش عسكرية ورجال المرور. ويبدو أن الحياة تسير بشكل طبيعي».

وذكر أن المنطقة الشرقية أكثر استقرارًا مقارنة بالمنطقة الغربية التي تعاني الاضطراب وانعدام الأمن، مضيفًا أن خليفة حفتر ومجلس النواب يشكو قلة الموارد المالية. وقال أيضًا إن مجلس النواب يعد نواة لتطوير النظام البرلماني الليبي، ويوجد في منطقة جغرافية سهل الوصول إليها.

وأوضح تقرير الوفد أن الأزمة الليبية لم تعد بين أولويات بريطانيا في حين تُركت الأزمة الليبية وحل القضايا الأمنية والسياسية العالقة بيد الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

Advertisements