ليبيا بين الحرب الأهليه والتقسيم & بقلم ياسمين الشيباني

برعاية عربية وأجندات غربية، من ذلك التاريخ الأسود وليبيا تعاني المرار أرضا وشعباً بسبب همج الميليشيات وكتائب الخيانه والعماله التي تدمر وتنتقل من مدينه لمدينه،،

وبعد مارايناه من مصائب متلاحقة حلت بهذا الشعب الذي اصبح يعاني الامرين من المتأمرين الذين جلبوا له الخراب وحولوا أمنه الي حياة مرعبه تملائها الفوضي والخوف ،،

حياة انعدمت فيه الإنسانيه والاخلاق من قبل شرذمة نصبت نفسها مدافعه عن ليبيا ،،واللييين من جور وظلم الا انهم هم الظلم والجور والطغيان بعينه،،،

ان مايحدث في العاصمة الليبيية طرابلس من أعمال عنف بشكل متزايد، وأوضاع أمنية وإنسانية متدهورة هذه الأيام بين الميليشيات ومن منهم يسيطر علي العاصمة ،،

وسؤال يطرح نفسه هل لهذا علاقة بما يسعي اليه رئيس مايسمي بحكومة الوفاق فايز لزيارة العاصمة السودانية الخرطوم لمقابلة الرئيس المنافق المتلون عمرالبشير.

ونحن ندرك تمام الإدراك ان السودان تلعب دوراً قذر في إرسال أموال وسلاح قطر للمليشيات بليبيا، وهذا يثبته لنا ماوراء زيارة مايسمي برئيس مجلس الدولة المصراتي عبد الرحمن السويحلي الذي التقى بوزير الدفاع القطري بالدوحة منذ يومين، وجاء هذا بعد ماقامت به ميليشيات حفتر في الاستلاء منطقة خليج التحدي ( سرت)الغنية بالنفط والتي يطلق عليها اليوم الهلال النفطي .والجميع يعلم الدعم الإماراتي لقوات حفتر والتي يطلق عليها الجيش الليبي ،،

وهنا لا ندري كم جيش في ليبيا ،،فربما يكون بعدد الحكومات ان لم يكن اكثر ،،

وطبعا هذا الامر لا يرضي الدوحة ولا أنقرة اردوغان الإخوانجي وأن ما يحدث هو ترجمة حقيقية لما يحدث من احداث عنيفة في طرابلس فأطماع المستعمر القديم تتجدد فإيطاليا بجانب تدخلات بريطانيا السياسية والعسكرية بليبيا، وفرنسا ودور تركيا وقطر في ليبيا، فموزه التي كانت من فترة قصيرة في السودان توضح لنا الدور القذر الذي لازالت تلعبه هذه الدويله ..

فهل انتم سذج لهذه الدرجه يتلاعب بكم الطامعين بعد ان جعلوا من ليييا ساحة اقتتال ودوامة لصراعات لا تنتهي ،،

يا عملاء فبراير لم يعد لكم اي مكان في نفوس حتي من صفق لكم وهم القلة الذين ساهموا معكم في خراب البلاد
فالليبين الذين تحكمونهم بالحديد والنار وأصوات الرصاص لم يعد هناك اي مكان للصفح عنكم
فليبيا الشعب الذي بعاني ويتلاعب به دجال يفتي وميليشيات تعيث شرقا وغربا وجنوبا قتلاً وفتنه و شباب يزُج بهم في حرب لن تنتهي الا بموتهم شباب أصبحت مقابرهم اكثر من عدد أرغفة الخبر في ليبيا،،،

aljamahiriya online

Advertisements