مجلس القبائل والمدن الليبية يشجب محاولات فرض مخرجات الصخيرات على الشعب الليبي

Apr 02, 2017
طبرق- بوابة افريقيا الاخبارية

قالت رئاسة مجلس القبائل والمدن الليبية انها تابعت المستجدات على الساحة المحلية والدولية فيما يخص الازمة الليبية ، وخاصة المواقف المعلن عنها من قبل شخصيات عامة عربية واجنبية.

جاء ذلك في بيان صادر عنها تلقت”بوابة افريقيا الاخبارية” نسخة منه ذكرت فيه بقرارات مؤتمر القبائل والمدن الليبية في اجتماعها بسلوق فيما يتعلق ،بخريطة الحل في ليبيا ، ووثيقة الشرعية الاجتماعية ، ووثيقة اعلان سلوق ، والدعوة لحوار ليبي شامل على الارض الليبية , ودعم ركائز قيام الدولة الثلاثة المتمثلة في القوات المسلحة العربية الليبية والاجهزة الامنية والقضاء . وقال رئاسة مؤتمر القبائل والمدن الليبية في البيان أنها تؤكد على الاتي :

اولاً: ان رؤية مؤتمر القبائل والمدن الليبية التي وضع اسسها مؤتمر القبائل والمدن الليبية في العزيزية واقرها في سلوق ، مازالت هي الارضية الصالحة لانهاء الصراع في ليبيا ، وندعو الوطنيين العقلاء لتبنيها وتفعيل عناصرها.
ثانياً: ان فرض مخرجات الصخيرات غصبا على الليبيين لن يكتب له النجاح ، بل انه سيزيد من امد الصراع ، وما يتبعه من ظلم وقهر ومعاناة للشعب الليبي . فالصخيرات هي النسخة الناعمة للمؤامرة ، لكونها تهدف لتمكين جماعة الاخوان والجماعات الارهابية من حكم ليبيا ، وتوطين المهاجرين في ليبيا ونهب مدخراتها ومقدراتها ووضعها تحت الوصاية الدولية. و تستهجن ازدواجية المعايير التي تمارسها بعض الدول بتنصيب جسم ، بالخديعة والارهاب ، لم يرتضيه الليبيون، ، مما يبرهن على زيف شعارات دعم حقوق الانسان وترسيخ الديموقراطية.

ثالثاً: ان خطر مخرجات الصخيرات يداهم كل الليبيين دون استثناء ، فمخخات الاتفاق السياسي ستنال من الجميع بغض النظر عن المكلفين بتطبيقه، وتدرك رئاسة المجلس النية المبيتة لما يسمى بالمجلس الرئاسي في القضاء على القوات المسلحة وشرعنة المليشيات الارهابية والجهوية ، واخضاع الاجهزة الامنية والقضائية لهيمنة المليشيات ، وتقييد ليبيا بمعاهدات لتوطين المهاجرين وتغيير التركيبة الاجتماعية لليبيا ، ونهب مدخراتها ورهن مقدراتها للاجنبي ، وادخالها في منظمومة مديونية المصارف الدولية ، على حساب مستقبل اجيالها.ولهذا من الواجب ان تكاتف جهود كل الليبيين للقضاء على مخرجات الصخيرات، واستبدالها بتوافق ليبي حقيقي.

رابعاً: في وقت تدعو رئاسة المجلس الى علاقات دولية مبنية على الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ، فانها تؤمن بان الاستقواء بالاجنبي لن يثبت حكم اي جسم ، ولن يطيل في عمراي نظام مرفوض من قبل شعبه ، وهي على ثقة في الشعب الليبي ، فبوعيه وبصموده ، يستطيع اسقاط اي نظام يفرض عليه بالقوة ، مهما كانت ممارسات الترويع والتجويع من اجل التركيع.

خامساً: تحذر رئاسة المجلس من الاخطار المحدقة بالوطن ، فلو تم تمرير مخرجات الصخيرات ، سنعود لوضع 2012 حيث هيمنة جماعة الاخوان والزنادقة الارهابيين ، وما يتبعها من اغتيالات وتهجير ونهب وسلب وتهميش واقصاء ، وستستمر ليبيا دولة فاشلة ، تشكل خطر على مواطنيها و جوارها واقليمها والعالم ، وقاعدة لايواء وتنظيم وتمويل وقيادة الارهاب ومنظمات الجريمة المنظمة. سادساً: وتحذر رئاسة المجلس ايضا من تعرض الوطن للتفتيت وقيام كيانات قزمية متناحرة وتابعة ، و قيام عدد غير منظور من الكيانات القزمية والكنتونات والامارات التكفيرية الظلامية . بل عودة حكم العائلات العميلة والاقطاع الجشع، وهذه احدى اهداف المؤامرة التي ينفذها اعداء كل الليبيين على الارض الليبية.
سابعاً: تدين رئاسة المجلس صمت ما يسمى بالمجتمع الدولى على الجرائم التي ترتكب في حق المواطنين الليبين ، في مقابل اتخاذ اجراءات او التلويح بمحاكمات وعقوبات على من لا يخنع او يرضخ لارادة الاجنبي او الارهابيين . وهذه ممارسة لفرض الرأي بالقوة ، والتي تدخل في تعريف الارهاب .
ثامناً: تثمن رئاسة المجلس انجازات و اهداف القوات المسلحة العربية الليبية في تحقيق استتباب الامن والاستقرار والحفاظ على وحدة تراب الوطن ، وندعوها لاستلام زمام الامور لإتخاذ كل ما يلزم من اجرءات ، لسرعه تحرير كل الارض الليبية من الجماعات الإرهابية ، والى بسط الامن لتحقيق هيبة الدولة في كل الارض الليبية ، والحفاظ على وحدة التراب الليبي وحمايته. وندعوها لعدم الانصياع لرغبة اعداء الوطن بتسليم قوت الليبيين لاعدائهم .

وتستهجن وقوف بعض الدول ضد رفع حظر تسليح القوات المسلحة العربية الليبية في وقت ترتفع دعاوي لتسليح المليشيات المؤدجلة والارهابية التابعة لما يسمى المجلس الرئاسي ، مما يبرهن على زيف الادعاء بمحاربة الارهاب.

تاسعاً: تدعو رئاسة المجلس للتحالف مع من عندهم مصلحة حقيقية في امن واستقرار ليبيا ووحدة ترابها، اما حكومات الدول التابعة والخانعة فلا يعول على مواقفها لان ارادتها رهينة لاسيادها ، والحكومات ذات التاريخ الاستعماري لن تغير نهجها في الهيمنة والاستغلال ، وان تغيرت طلاءاتها في اثواب من الديموقراطية وحقوق انسان وحماية مدنيين وغيرها.

Advertisements