حول الاعمال الارهـابية اليوم في بعض الكنائس في جمهورية مصر العربية

تصريح صحفي
باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية
حول الاعمال الارهـابية اليوم في
بعض الكنائس في جمهورية مصر العربية

تدين الحركة الوطنية الشعبية الليبية العمل الإرهابي الإجرامي الجبان الذي طال كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا المصرية صباح اليوم ، الذي راح ضحيته عدد من المصلين من إخوتنا المسحيين في مناسبة دينية يحتفلون ويتباركون بها سنويا ، وكذلك العمل الإرهابي الملازم له بعد ساعات في مدينة الإسكندرية ، والذي يأتي ضمن المخطط الإجرامي الهادف الى نشر الفتنة الطائفية في مصر قلب العروبة النابض ، ولعرقلة القيادة المصرية ومنعها من التدخل لإعادة ترتيب الأوضاع المتأزمة في المنطقة .لقد حدد الإرهاب وأدواته المجرمة الزمان والمكان لإرتكاب جريمته البربرية الوحشية هذه ، والمتكررة لزعزعة أمن وإستقرار مصر.

و الحركة الوطنية الشعبية الليبية تنبه بإستمرار الى خطورة الأعمال الإرهـابية التي يقوم بتنفيذها شراذم الإخوان المسلمين بتعدد مسمياتهم وتبعياتهم ، وتحمل دولاً بعينها يعرفها القاصي والداني المسؤولية السياسية ،والأخلاقية ، والقانونية ، نتيجة لتبنيها للمنظمات الإرهابية بالمنطقة ، ودعمها بالمال ، والسلاح ، وتوفير غطاء سياسي لها ، وحماية قياداتها .

والحركة الوطنية الشعبية الليبية ، ومن منطلق الحرص على سلامة مصر وأمنها الوطني ، والإقليمي ، فإنها تبين للرأي العام العربي أن ليبيا المختطفة بعد أن كانت ولعقود من الزمن حصنا منيعا ضد الاٍرهاب وسندا قوميا للشقيقة مصر الكبرى أصبحت قاعدة الإرهاب الأساسية في شمال أفريقيا ، والملاذ الآمن له ، وأن مكافحة الإرهاب في المنطقة تفرض ضرورة مساعدة الشعب الليبي وقواته المسلحة في معركته ضد الإرهابيين الذين بدأ تأثيرهم في المنطقة بأسرها ، وتبني حلول سياسية تضمن القضاء على الإرهاب بها وتناشد القيادة المصرية بالإستمرار في دعمها للشعب الليبي في التصدي للارهاب وإذ تشاطر الحركة الشعب المصري أحزانه فإنها تتقدم بتعازيها الحارة الي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى وقداسة البابا تواضروس الثاني والى أسر الضحايا وتدعو الله أن يحفظ مصر وأهلها وتنوعها ووحدتها .

الحركة الوطنية الشعبية الليبية
القاهرة في / 09/04/2017

Advertisements