د.مصطفى الزائدي يرحّب بالدعوة لحوار شامل


Apr 09, 2017
بوابة إفريقيا الإخبارية -خاص

وجّه الدكتور مصطفى الزائدي منسق اللجنة السياسية للحركة الوطنية الشعبية الليبية ،نداء إلى جماهير الشعب الليبي لتصعيد الكفاح السلمي للضغط على المليشيات ودعم القوة الجادة التي تسيطر على الارض وفرض مصالحة حقيقة ،”لن نسمح ان يكون مصير ليبيا مجهولا كما يجري في افغانستان والصومال والعراق ، ولن نسمح للايادي الخارجية بتقرير مصيرنا نيابة عنا” .

و دعا الدكتور مصطفى الزائدي في تصريح خاص لبوابة افريقيا الاخبارية ،القائمين على سجن الهضبة وسجون مصراته ، ضرورة اعادة اطلاق الحوار في ظروف اكثر ملائمة ، وتبنى العفو العام ، والاستعداد لتمكين القوات المسلحة والاجهزة الامنية من بسط سيطرتها ، ونزع سلاح المليشيات دون الحاجة لإراقة الدماء ، ووفقا لما يتفق بشأنه من ترتيبات .

و أكد الدكتور مصطفى الزائدي ،أنه لا مخرج من هذا الوضع الخانق سوى الحل السياسي الذي تتفق عليه الاطراف الليبية لإنقاذ الوطن ،”وفقا للمبادرة التي طرحتها الحركة سابقا ، والتي تتلخص في عودة مؤسسات الدولة العسكرية والامنية والمدنية للعمل ، والغاء القوانين الاقصائية وتطبيق قانون العفو العام والبحث في اليات جبر الاضرار ، وتأجيل المطالبة بالحقوق الخاصة للمتضررين الي حين بناء مؤسسات الدولة ، مع التأكيد بان محاولات اختصار الازمة الليبية في خلاف على السلطة بين اطراف “فيرايرية” ينم عن سطحية فكرية ، اذا سلمنا جدلا بان من يطرحه لا يريد فقط ادارة الازمة وليس حلها”.

و ثمّن الدكتور مصطفى الزائدي التصريحات التي صدرت من عديد الاطراف “الفبرايرية” بضرورة البحث في حل حقيقي وشامل ، ومناداتهم بالحوار الشامل ، مجدّدا التأكيد بان سعي الحركة للحوار الوطني ليس عملا تكتيكيا بل هو ناتج عن قناعة راسخة .

ودعا الدكتور مصطفى الزائدي الاطراف ان يكونوا جادين وصادقين وان يثبتوا الاقوال بالافعال ، وان محاولات كسب الوقت لتثبيت امر واقع ، فشلت ولن تنجح في اي وقت ،مؤكدا على موقف الحركة المعلن بان “رفاقنا بالسجون قادرون ويملكون من الشجاعة والدراية ما يمكن من الوصول إلى حلول حقيقية ليبية ليبية ، وهم مخولون بالتفاوض باسم اغلبية القوى الوطنية وفق المسارات التي تم الاتفاق عليها والتي توقفت من جانب الاطراف الاخري دون مبررات حقيقية” .

و ختم الدكتور بالقول “إن دعوة الحركة الوطنية الشعبية منذ سنوات الي ضرورة التوافق على خارطة طريق سلمية تنقذ البلاد مما هي فيه تستند الي ثوابت وطنية لا يُتوقع ان يختلف عليها اغلبية الليبيين ، وهي ان ليبيا دولة مدنية موحدة مستقرة ومستقلة وامنه والسيادة فيها للشعب يمارسها بالطريقة التي يتوافق عليها الليبيون ،وطرحت اليات بسيطة للدخول في حوار وطني يفضي الي ذلك” .

Advertisements