اتهام القاعدة الفرنسية في النيجر بالتواطؤ مع مهربي البشر

https://cdn.rt.com/media/pics/2017.04/article/58f9ea4ec461885c268b46bd.jpg
فى عميد بلدية سبها جنوب غرب ليبيا التقارير الدولية والإعلامية التي تحدثت عن وجود “سوق نخاسة” بجنوب البلاد، متهما القاعدة الفرنسية قرب الحدود بالتواطؤ مع مهربي البشر.

وتوعد حامد الخيالي، عميد بلدية سبها، في حوار نشرته “بوابة الوسط” اليوم تلك المنظمات الدولية باللجوء إلى القضاء المحلي والدولي “إذا لم تعتذر عن معلوماتها المغلوطة التي تهدف إلى شرعنة توطين آلاف اللاجئين في المنطقة”.

وأكد الخيالي، ردا على ما نشرته منظمة الهجرة الدولية ومعها جريدة “الغارديان” البريطانية، أن مدينة سبها خالية تماما “من أي مركز للمتاجرة بالبشر، وأن هدف المهربين هو نقل المهاجرين إلى ساحل البحر المتوسط تمهيدا لنقلهم إلى أوروبا وليس المتاجرة بهم داخل ليبيا”.

بشأن القاعدة العسكرية الفرنسية بالنيجر المجاورة، قال المسؤول المحلي الليبي: “هناك قاعدة عسكرية فرنسية في منطقة مدامه النيجرية وهي تبعد 70 كلم فقط عن أول نقطة حدود ليبية. هذه القاعدة كبيرة وبها كل الإمكانيات وجميع قوافل الهجرة غير الشرعية وعمليات تهريب البشر تمر من أمامها دون أن يحرك القائمون عليها ساكنا، رغم أن بإمكانهم إرجاع تلك القوافل إلى بلدانها الأصلية. هذا يدل على أن القاعدة الفرنسية تشارك في إدخال المهاجرين غير الشرعيين إلى ليبيا، فلماذا لا تذكر المنظمات الدولية للهجرة ذلك في تقاريرها”.

المصدر: بوابة الوسط
محمد الطاهر

Advertisements