وقائع وحقائق ليبية ح 5

1 وقائع و حقائق ليبية ح
2 وقائع و حقائق ليبية ح
وقائع وحقائق ليبية ح 3

وقائع وحقائق ليبية ح 4

احمد ابوخريص

اﻷزمة الليبية – ولعب اﻷدوار

خﻻل أيام معدودة شاهدنا ولمسنا حقيقة ما يدور على الساحة السياسية الليبية بدأ من لقاء المستشارعقيلة والسويحلي ومرورا بلقاء المشير والسراج في اﻹمارات وإحتمال لقاء آخر في القاهرة ورغم ردود اﻷفعال اﻹيجابية والسلبية ومواقف الدول الغربية ودول الجوار واﻷمم المتحدة وبعثتها في ليبيا إﻻ انني أورد بعض المﻻحظات التي يتعين اﻹشارة إليها.

1- تغيير مواقف لعديد من الدول وبهذا الشكل السريع تجاه القوات المسلحة وقيادتها من رافض إلى مبارك وكذلك اﻹشادة بدورها في محاربة اﻹرهاب .

2- إن عدد من هذه الدول كانت ﻻ تقبل بقيادة القوات المسلحة وتعتبرها جسم يجب أن يخضع لسلطة السراج ومجموعته .

3- صدور بيانات من بعض الدول تفيد إستمرار اﻹعتراف بالمجلس الرئاسي وتجاهلها لما أبداه البرلمان وعبر عنه الشعب بضرورة إعادة النظر في إتفاق الصخيرات.

4- لم نسمع أو نشاهد أي دولة أو منظمة أو بعثة اﻷمم المتحدة تدين ما يحدث في عدد من المناطق من تغلغل لداعش وإرتكابه للجرائم .

5- لم نشاهد أي موقف للمجلس الرئاسي حيال ما يحدث في المنطقة الشرقية وخاصة قتال داعش في بنغازي ولم نشاهد أي زيارة للرئيس أو أحد أعضائه .

6- مخاطبة المجلس الرئاسي لﻷمم المتحدة والمنظمات الدولية واﻹقليمية والدول اﻷعضاء في مجلس اﻷمن ومحكمة الجنايات الدولية وغيرها من الكيانات حول جرائم إدعى بإرتكابها من قبل القوات المسلحة ولم يكلف نفسه بإدانة ما يحدث لسكان بنغازي وأبنائهاالذين يواجهون اﻷرهاب نيابة عن العالم .

7- طيلة ثﻻثة أعوام من عمر المواجهات المستمرة مع القوى الظﻻمية في بنغازي لم نلمس أي موقف إيجابي من قبل مبعوث اﻷمم المتحدة أو سفراء الدول الكبرى أو وزراء من دول الجوار كازيارتها لدعم أهلها فهل ذلك يتمثل في عدم أهمية ما يحدث أو أنه موقف ثابت ضد القوات المسلحة وما تقوم به من مواجهة لﻹرهاب .

8- بعد لقاء المشير مع السراج صرح وزير خارجية ما يسمى بحكومة الوفاق في رده على تساؤل حول وضع المشير حفتر فعبر وبشكل دبلوماسي يتمشى مع الواقع بأن القائد العام تم تعيينه من قبل مجلس النواب المؤسسة الشرعية المعترف بها فقامت القيامة من قبل مجلس الدولة والجماعة الليبية المقاتلة وحزب العدالة والبناء وأصدر المجلس الرئاسي بيان لم نجد له تفسير !!!!!! غير أنه لعب أدوار بين القوى الفبرايرية المتحكمة في زمام اﻷمور بالعاصمة طرابلس وكنا نتأمل أن يصدر بيان من البرلمان أو الحكومة المؤقتة أو أي معني باﻷمر بالرد على هذا الموقف الغريب بل فوجئنا بأنه سيكون هناك لقاء آخر بالقاهرة ..

9-بعد اللقاء الذي تم في اﻹمارات أعقبه ظهور ثﻻثة أمور:

اﻷول : يتعلق بمحكمة الجنايات الدولية واﻹشارة إلى ما يدعونه من إرتكاب جرائم ضد اﻹنسانية .

الثاني: مجلس اﻷمن ودراسته لوضع الهجرة الغير شرعية التي تنطلق من شواطئ ليبيا وضرورة تقديم المتسببين فيها لمحكمة الجنايات الدولية.

الثالث: مطالبة الشرطة الجنائية الدولية بوضع عدد من اﻷسماء في قائمة المطلوبين فهل ان ذلك صدفة أم أنه تمهيد من أجل تمرير المخطط المدروس .

هناك الكثير من التساؤﻻت حول ما يجري ولكن ما يمكنني قوله هو أن العالم ﻻ يحترم إﻻ القوي وأن أي فرصة يشعر فيها الخصم بضعف الطرف اﻵخر سوف تكون النهاية التي ﻻيمكن ﻷحد التنبؤ بنتائجها ؟

Advertisements