للحوارات ابعاد اخري!!

للحوارات ابعاد اخري!!

الحورات متعددة الاطراف التي تنظمها جهات اجنبية سواء كانت دولا او ما يسمي منظمات مدنية ، لا تهدف جميعها لحل الازمة الليبية ، بل على العكس تهدف الي اطالة امدها لمصلحة الدول المستفيدة منها ، او على الاقل الحصول على تمويلات من الامم المتحدة خصما من الاموال الليبية المخصصة للصرف على بعثة الدعم الاممية وتبذيراتها وفساد بعض موظفيها !!

الحوارالحقيقي هو ذلك الحوار الذي يجري بين الاطراف الليبية القادرة على تحمل مسؤولياتها ، والاقدام على تدابير عملية للخروج من الازمة ونتائجها .

المثل الاهم الحوار مع القيادات السياسية بسجن الهضبة ، والذي يمكن ان ينجز مشروعا حقيقيا للخروج بليبيا مما هي فيه ، واذ اثمن الافراج على عدد من المعتقلين ، ادعو الاخوة في المقاتلة الي استئناف الحوار مع القيادات المعتقلين لديهم ، واستمرار عمليات الافراج التي ستكون مكسبا لاي حل وطني ، وادعوهم الي اعادة تفعيل خارطة التفاوض المتفق عليها ، وتحويل الاخوة الذين يعتقدون بضرورة بقاءهم لديهم اثناء التفاوض الي اقامات جبرية ، مناسبة ليكون التفاوض نديا ومتناسبا ، وتمكيننا من التواصل الامن والسلس معهم .

ان ذلك سيُعجل من وضع ترتيبيات حقيقية وجدية وضمانات للجميع ،الهدف دائما اعادة مؤسسات الدولة وتمكين القوات المسلحة من حماية الوطن والشرطة لتامين المواطن .

وهي مناسبة لتقديم تحية للقوي المدنية في مصراته الذين يقودون نضالا ضد قوى التطرف ، بهدف اخراج مصراته من عزلتها واعادة دمجها في محيط شعبها ، وادعوهم لتصعيد الكفاح من اجل قفل سجون القمع والظلم في مصراته ، وتمكين الاخوة القيادات المعتقلين يها من المساهمة في تضميد جراح الوطن .

ليكن شعارنا جميعا، بالسلم نفتك ليبيا من العنف .

وبالكلمة الطيبة نتجاوز حوار الرصاص
المجد للوطن
مصطفى الزائدي
15.05.2017

الحركة الوطنية الشعبية الليبية
Advertisements