.. نحو طرابلس !!

 

لقاء رجالات من فزان وطرابلس بالسجناءالابطال ، المعتقلين ظلما في افطار سيسجله التاريخ الليبي ، كنقطة تحول هامة في مسيرة استعادة الوطن ، وخطوة اولى في عمل وطني سلمي لاعادة الامور الي نصابها.

لقد كانت رسالة واضحة لا لبس فيها ، تعكس مكانة اولئك الرجال عند الليبيين جميعا ، فلقد جاء الناس بالمئات دون علم مسبق ، ودون ترتيب مناسب ، بعضهم واصل صومه ليومان ، ليقولو بالعمل وليس باللسان ، هولاء ابطال مغاوير ، وليسوا مجرمين معاقبين ، !!

تلك رسالة ستخترق الاذان التي صمت عن سماع صوت الحق ، وسترهب الاعداء الذين اتعبهم ترويج الاكاذيب ، وسيكون لها ما بعدها !!

الشكر الجزيل الي الاخوة قادة الكتائب بطرابلس الذين تجاوبوا مع صوت الشعب ، وتفاعلوا ايجابيا مع نداء الوطن ، وكانوا مرحبين بالوفود الغفيرة ، واثلجت كلماتهم الطيبة صدور الحاضرين ، فتلك هي الشجاعة الحقيقية ، وموقفهم الوطنى سيحسب لهم ، فالكفاح من اجل لم شمل الليبيين ، ووقف عبث العابثين وتخليص طرابلس من عصابات المجرمين والارهابيين ، كفاح وطني مقدر ، اؤكد لهم بإسمي واسم كل الوطنيين الليبيين ، ان الهدف السامي للجميع هو استعادة الوطن ، والقضاء على الارهاب والاجرام ،والمساهمة في تحقيق الامن والاستقرار ، ولن يكون للانتقام ، واستيفاء الحقوق باليد مجالا في تفكيرنا ، فنحن نؤمن ان الاوطان تبني بالعدل وليس الانتقام ، وتتأسس على التوافق وليس الاقصاء .

ايدينا ممدودة للدخول في مصالحة وطنية حقيقية ، اساسها عفو القادرين ، وتطبيق العدالة على الجميع ، واهم شروطها الافراج على المسجونين ، وعودة النازحين والمهجرين و رد المظالم للمظلومين وجبر اضرار المتضررين !

واهدافها بناء ليبيا دولة امنة مستقرة مستقلة مزدهرة ، للجميع ، لا مظلوم ولا مغبون ، بل سواسية كاسنان المشط !!

شعارنا ، الكف الفوري عن سفك دماء الليبيين ، وتجريم استخدام القوة لتحقيق اهدافا سياسية ، وان يتوافق الليبيون على اساليب التعايش السلمى بينهم ، وفقا للاليات التي يتفقون عليها عندما تتحرر ارادتهم من سطوة المليشيات وعبث العصابات المتسترة بالدين !!

المجد للوطن
مصطفى الزائدي
14.06.2017

Advertisements