بيانات الجالية الليبية بالساحة الاوروبية ضد الجرائم الارهابية التي ارتكبتها قطر في حق الشعب الليبي مُساهمة

بيان المسيرة الشعبية ضد الجرائم الارهابية التي ارتكبتها قطر في حق الشعب الليبي والشعوب الاخرى

بيان المسيرة الشعبية ضد الجرائم الارهابية التي ارتكبتها قطر في حق الشعب الليبي والشعوب الاخرى
احتجاجا على دورها في تدمير ليبيا واغتيال الزعيم معمر القذافي والفوضى التي تسود ليبيا والشرق الأوسط وجميع البلدان الأخرى حاليا، نقف اليوم لنعبر عن سخطنا وادانتنا للتدخل السافر لدويلة قطر في ليبيا وغيرها من الدول وتحالفها مع العدوان الأطلسي والرجعية العربية فى تدمير ليبيا وقتل الالاف من الأبرياء بمبررات واهية وبأكذوبة الشرعية الدولية.

لقد مولت قطر الجماعات الإرهابية المسلحة بحلول عام 2011، ودربت ودعمت هذه الجماعات بالإمكانيات المادية والإعلامية واللوجستية واطاحت بالأنظمة التقدمية الوطنية تنفيذا للبرامج الصهيونية والرجعية العربية وقوى النهب العالمية وبمساعدة قوى الظلم والاستعمار الجديد والهيمنة الغربية ولم تتوقف منذ 2011 بتزويد متمردي فبراير والمجموعات الإرهابية بالسلاح والمال وزرع الفتنة وتمزيق النسيج الاجتماعي ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية والقيم الإنسانية.

واليوم ، اننا نحن أعضاء الجالية الليبية في فرنسا ومعنا الاحرار من الفرنسيين والعرب والافارقة، وبعد أن سقطت دولة قطر بفعل مقررات حلفائها السابقين الذين لم يسلموا أيضا من مؤامراتها وتم حصارها وفضحها، فإننا نطالب المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغوط على هذه الامارة الخارجة عن القانون بان تتوقف عن سلوكها الشيطاني وتكف يدها عن دعم المجموعات الإرهابية في ليبيا وغيرها من الدول، وان يتحمل المسئولية الكاملة في أدانة هذا العدوان ونتائجه وتحميل الامارة والدول التي ساهمت في هذا العدوان التعويض المادي والمعنوي للشعب الليبي.

اننا كليبيين ومعنا الاحرار من كل الدول نغتنم هذه الفرصة للتقدم للمناضل سيف الإسلام القذافي بالتهنئة لاستعادة حريته وخروجه من المعتقل، ونعرب عن تقديرنا لقبائل الزنتان ولكتيبة أبو بكر الصديق ومجلس النواب لجهودهم في إطلاق سراحه، ونطالب بإطلاق جميع المعتقلين في السجون السرية والعلنية في ليبيا اسوة بهذا العمل الشجاع الذى قامت به كتيبة أبو بكر الصديق. كما نطالب الجماهير الشعبية بالخروج في مسيرات للإلتحام معه وتقديم برنامج وطني لإنقاذ ليبيا مما وصلت اليه من انهيار لبنى الدولة على كافة الأصعدة وخاصة السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والقضائية والمعاناة اليومية للمواطن المطحون بفعل نكبة فبراير، فهو القادر على قيادة المرحلة الحالية وايصال ليبيا الى بر الأمان لإعادة بناء الدولة الليبية الديمقراطية الحديثة ذات السيادة والرد بقوة على المؤامرات التي حاكتها وتحيكها قطر وغيرها من الدول في حق ليبيا لأنه يحظى باحترام عدد كبير من أبناء الشعب الليبي.
معا نتضامن لنوقف مسلسل التدمير والإرهاب ونهب خيرات الشعوب بحجة حماية حقوق الانسان والديمقراطية والشرعية الدولية المزيفة التي تخدم نزوات المراهقين واعداء السلام واعداء العلاقات الودية بين الشعوب.

الجالية الليبية في فرنسا وبمشاركة المنظمات الاتية:
اللجنة الدائمة للدفاع عن حقوق الشعب الليبي
بيير وأوليفيير
شبكة التضامن مع الشعب الفلسطيني
جمعية بين القلم والسندان — باريس

zangetna

Advertisements