هدنة عسكرية فى درنة

وكالات

قال آمر مجموعة عمليات عمر المختار بمحور درنة العميد سالم الرفادي، إن الجيش قرر إرجاء الحسم العسكري في درنة لإفساح المجال أمام قنوات التواصل مع الأعيان والمشايخ في المدينةِ التي تعتبر الوحيدة في إقليم برقة التي مازالت تحت سيطرة ما يسمى بـ”مجلس شورى مجاهدي درنة”، الموالي لتنظيم القاعدة، وأشار الرفادي إلى أن “قوات الجيش ستعيد درنة إلى حضن الوطن، ولكن دون مزيد من إراقة الدماء.

وقال العميد محمد مهنى، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الموقع الجغرافي التي تقع فيه مدينة درنة، يشكل صعوبة أمام تحركات الجيش الليبي، لأنها تقع على الساحل ومحاطة بالجبال، وفيها العديد من الكهوف والمدقات الجبلية، ولا بد من التنسيق من أعيان درنة للتعاون مع الجيش، وفقاً لتقرير نشرته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

Advertisements