قذاف الدم: مستعد للمثول أمام القضاء اللبناني في قضية الصدر ويجب الإفراج عن هنيبال القذافي فوراً

متابعات-بوابة افريقيا الإخبارية

Image result for hannibal gaddafi 2016

منع محامي هانيبال القذافي من الدخول إلى لبنان لمقابلة موكله

أبدى منسق العلاقات المصرية الليبية سابقا، أحمد قذاف الدم، استعداده للمثول أمام القضاء اللبناني للإدلاء بشهادته في قضية رجل الدين اللبناني، موسى الصدر ورفيقيه، إذا رأت السلطات اللبنانية ضرورة في التحقيق مع مسؤول من النظام الليبي السابق.

وطالب قذاف الدم خلال ظهوره في أحد البرامج المرئية على قناة “تونسنا” الفضائية، تابعته “بوابة افريقيا الإخبارية” -طالب- السلطات اللبنانية بالإفراج الفوري عن هانيبال القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

واعتبر ابن عم الزعيم الليبي الراحل، أن عملية اختطاف هنيبال في لبنان تمثل جريمة اخلاقية على السلطات اللبنانية النظر فيها بما يليق وقيمة الدولة اللبنانية، مؤكدا أنه عندما تمت عملية الاعتقال كانت لبنان بدون رئيس، وقام رئيس البرلمان والذي يعد خصم وحكم في نفس الوقت، أما الآن فأن الأمر مختلف، وبالتالي يجب الإفراج عنه فورا، لأنه لا ناقة له ولاجمل في القضية، حيث أنه لم يكن مسؤول خلال الفترة التي تم اعتقاله فيها.

ودعا قذاف الدم الرئيس اللبناني، ورئيس الوزراء سعد الحريري، اللذين قال أنه يحترمهما، وتربطه بهما علاقات طيبة، دعاهما لما قال أنه تطهير للبنان من هذه الجريمة الإنسانية، مؤكدا أنه على تواصل بهذا الشأن ويعتقد أن الإفراج عن هنيبال سيتم قريبا.

وقال قذاف الدم “إنه إذا كانت لبنان تبحث عن شخص من النظام السابق لاعتقاله، فأنا مستعد للذهاب إلى لبنان واتحمل مسؤوليتي واقبل المحاكمة والسجن إذا ثبتت ادانتي”، مضيفا أنه أدلى بشهادته سابقا وبعد سقوط النظام في أيدي الأعداء “على حد تعبيره”، مؤكدا أن الليبيين مهتمون أكثر من غيرهم بملف قضية اختفاء موسى الصدر ورفيقيه، لإبعاد التهمة عن انفسهم والكشف عن الحقيقة، مثلهم مثل أسرته المكلومة والباحثة عن الحقيقة هي الأخرى، وحل ذلك اللغز الذي بقي مجهول الحل بعد أكثر من ست سنوات من سقوط النظام في ليبيا، في الوقت الذي أصبحت فيه كل اسرار الدولة وملفاتها متاحة، وعلى كل هذا كله لايبرر استمرار اعتقال هنيبال القذافي في دولة تدعي الديمقراطية واحترام حقوق الانسان مثل لبنان.

وكان هنيبال القذافي اعتقل بلبنان في أواخر عام 2015، لدى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في منطقة بعلبك، بعد استدراجه واختطافه من سوريا إلى سهل البقاع بمنطقة قريبة من بعلبك، وذلك لحساب مجموعة قالت أنها تبحث عن تفاصيل قضية اختفاء موسى الصدر.

وتم تسليمه فيما بعد إلى دوائر القضاء اللبناني، والذي باشر معه التحقيق في قضية اختفاء الصدر ورفيقيه، والتي حدثت في الوقت الذي كان عمر هنيبال حينها لايتجاوز السنتين.

Advertisements