مجلس قبائل ومدن المنطقة الوسطى: سيف الإسلام هو قائد مفوض للمصالحة الوطنية وعليه تحمل مسؤولياته

أوج – طرابلس

وصف المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية بالمنطقة الوسطى الممتدة من منطقة العقيلة شرقا إلى زلة والفقهاء جنوباً إلى حدود سرت غرباً، تنفيذ العفو العام بحق المهندس سيف الإسلام معمر القذافي والإفراج عنه من قبل قبيلة الزنتان ممثلة في كتيبة أبوبكر الصديق، داعية للإفراج عن باقي الاسرى والمعتقلين وعودة المهجرين قصراً بالداخل والخارج.

وأكد المجلس في بيان له بتاريخ 9 ناصر الماضي أن سيف الإسلام هو قائد مفوض للمصالحة الوطنية، طالباً منه تحمل مسؤولياته وتقديم نفسه لأخذ زمام المبادرة لأجل انهاء حالة الفوضى والانقسام والتقسيم، ولملمة الشرخ الذي اتى على النسيج الاجتماعي منذ أحداث ما تسمى 17 فبراير.

وطالب المجلس الذي يرأسه الشيخ محمود البوراوي سيف الاسلام بتنفيذ مشروعه التنموي من خلال برنامجه الوطني ليبيا الغد الذي أُوقف تنفيذ مراحله جراء تلك الأحداث، رافضاً في نفس الوقت مطالبة محكمة الجنايات الدولية واصفاً إياها بالحسم المسلط على رقاب الدول الرافضة للهيمنة الاستعمارية، مؤكداً أن ليبيا من الدول الغير موقعة على اتفاقيات إنشائها ولا يترتب على احكامها أي مسؤولية قانونية.

ودعت قبائل المنطقة الوسطى إلى رفض اللقاءات الخارجية ذات الاجندات الاجنبية ومن ضمنها لقاء اليونان مع يهود ليبيا، داعية في ذات السياق كافة القبائل والمدن الليبية المجتمعة بمؤتمرها الاول بطرابلس سنة 2011م بدورها اتجاه الوطن والاجيال القادمة.

Advertisements