عبدالرحمن كرفاخ يتحدث عن نزاهة سيف الاسلام

كشف عبد الرحمن كرفاخ، مساعد سيف الإسلام وزميل دراسته، أن جميع الاتهامات التي وجهت لنجل الزعيم الراحل معمر القذافي، لم يكن لها أساس من الصحة على ارض الواقع، بل نتجت من سوء فهم لعلاقة سيف الإسلام بشركات كبرى كان يسعى إلى جلبها لليبيا.

وقال كرفاخ في تصريح له في جريدة الشرق الاوسط، “إن جميع تهم الفساد، التي وجهت ضد سيف الإسلام، بقيت إلى حد كبير كناية عن مزاعم لم يسندها حكم قضائي، وواقع الأمر أن اتهامات الفساد لم تكن «فبركة» من حكّام طرابلس الجدد. فقد روّج لها من قبل مسؤولون أميركيون في تقاريرهم السرية”.

وأكد كرفاخ، أنه لا وجود لما اشيع حول وجود «خزنة أموال»، قائلا «هذا وصف خاطئ. إنه مجرد تخمين من دبلوماسيين أو كتّاب»، لافتا ” إلى أن جميع الحكومات الأجنبية تريد الحصول على عقود في ليبيا، وبالتالي فإن من مصلحتها أن تأتي بأدلة تديننا. ليس من مصلحة الغرب التستر علينا. لكن لم يكن هناك أي شيء ضدنا”.

وفيما يتعلق ببرنامج (ليبيا الغد) الإصلاحي التنموي، قال كرفاخ، “إن النظام الإداري الليبي لم يتطور في شكل يستوعب طموحات البرنامج. كانت هناك بيروقراطية. وبما أنني متابع لبرامج التنمية العمرانية وتدريب القيادات الإدارية الشابة في (ليبيا الغد) فقد كنا نسهل بعض هذه المواضيع ونوصل المعلومات الحقيقية، سواء عن صاحب برنامج (ليبيا الغد) الذي هو المهندس سيف الإسلام، أو طريقة الاتصال بالإدارات المعنية في الدولة بهدف تسهيل العمل”.

وفي ختام تصريحاته رجح كرفاخ، أن يلعب سيف الإسلام دورا سياسيا في ليبيا خلال الفترة المقبلة، حيث علق قائلا “سيف مواطن عادي ويمكنه أن يفعل ما يريد. إذا قرر لعب دور سياسي فسيكون هناك محبون له من الشعب، ولا سيما في فئتي الشباب والشيّاب. بعد السنوات السبع العجاف التي مرت على ليبيا بدأ الناس يكتشفون الحقائق.

Advertisements