حفتر في موسكو: الحسم العسكري وعقدة حظر توريد السلاح

أسباب ونتائج زيارة خليفة حفتر إلى موسكو ودعوته روسيا للعب دور في إلغاء حظر توريد السلاح إلى بلاده.

كان حفتر قد أعلن في ختام مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن الجيش مازال يكافح من أجل بسط السيطرة على كامل تراب ليبيا.

وأضاف أن الجيش الليبي قدم تضحيات كبيرة في معركته ضد الإرهاب “في معارك طاحنة استمرت ثلاث سنوات دون توقف””، مشيراً إلى أن الجيش تمكن من السيطرة على 90% من مساحة ليبيا وعلى الحقول النفطية والمدن الكبرى وهو يواصل معركته لتحرير ما تبقى من المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون.

كما انتقد حفتر الحظر المتواصل على الجيش في توريد السلاح مقابل الدعم المتواصل الذي تحضى به المجموعات الإرهابية.

كما تناقش الحلقة مستقبل التسوية السياسية في ليبيا على ضوء ما قاله حفتر بأن رئيس الحكومة الليبية فايز السراج أخل بالكثير من المبادئ التي تم الاتفاق عليها معه.
وكان حفتر قد صرح بأنه انخرط في التسوية السياسية تلبية لطلبات الدول “الشقيقة”، التي بدأت بلقاء السراج، في أبو ظبي، في بداية مايو/ أيار من هذا العام ولكن السراج أخل بتلك الاتفاقات”- حسب تعبيره.

يشار إلى أنه في الـ 25 من يوليو/ تموز الماضي، اتفق كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، وحفتر على وقف إطلاق النار، ونزع السلاح، وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 2018.
لكن لم تمض أيام قليلة حتى عادت الحرب الإعلامية بين الطرفين إلى الاندلاع مجدداً، ما أوحى بسقوط هذا الاتفاق، الذي وصفه بعض المراقبين بالهش.

كما تتناول الحلقة ارتدادت الأزمة الخليجية على المشهدين السياسي والميداني في ليبيا، على ضوء تشابك العلاقات بين أطراف النزاع في ليبيا مع عدد من البلدان الخليجية المؤثرة في الواقع الليبي.

Advertisements