حديث من قمة المجد ..

الحمد لله ..حمداً كثيراً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه .. الحمد لله القائل في محكم التنزيل .. بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) صدق الله العظيم .

Image may contain: 5 people, people smiling, people standing

بعد ست سنوات مِن العذاب ، والمعاناة والظلم ، وبفضل الله العلي القدير … وبعد صبر وإحتساب وصلابة الرجال التي يعجز اللسان عن وصفها .. التي سطرها الأسير الحر ، دفاعاً عن المبادئ والرفقة والوطن ، وفِي لحظة فارقة في مقادير الرجال وصل البطل الرجل الشجاع صاحب القيم والمدافع عن الحرية .. وصل بحمد الله الفريق ركن عبدالله محمود الحجازي الدرسي الي مطار بنينة ليستقبله أهله وأصدقائه ورفاقه في موكب رائع مر من بنينة ملحمة البطولة والفداء عبر ساحل بنغازي الذي سطر أبناؤه ملاحم التصدي للخوارج المارقين الي مدينة المرج البهية الي مدن وقري ساحل الجبل عرين الأسود من لسطاطة والبياضة وقصر ليبيا وزاوية العرقوب ، وعبر مدينة مسة الوادعة مروراً بالبيضاء الي الحمامة والحنيّة ..

حيث مر موكب البطل يعانقة شباب لم يروه من قبل ولكنهم آثاروا إستقباله بزخات الرصاص والزغاريد إحتفالاً بخروجه من الأسر ، وإحتفاءً بمواقف الشجاعة والوفاء التي سجلها البطل الفريق ركن عبدالله الحجازي ..

يعجز القلم عن وصف الموقف النبيل من أبناء قبيلة الدرسة الذين كانوا في الموعد مع الفرح ، كما كانوا ولازالوا في موقفهم في ساحات الوغى ..

شكراً لكل الأوفياء الذين رافقوا البطل من لحظة خروجه الي أن وصل الي الجبل الأخضر … شكراً للوفي الفرجاني الحراري ، شكراً للرفيق عبدالسلام إسماعيل شكراً لإخوتنا في الزنتان علي كل ما قدموه من عناية ورعاية للفريق ركن عبدالله الحجازي ..

شكراً لمعاون غرفة عمليات القوات المسلحة العربية الليبية العميد أحمد سالم الدرسي ، شكراً لمدير إدارة المنافذ بالقيادة العامة للقوات المسلحة العميد بالقاسم الأبعج ، شكراً لمدير مطار بنينة العميد عطية بالط ، والأخ عزالدين الوكواك و النقيب مصطفي الشلماني ، والرائد رافع السنوسي ، شكراً للنقيب فكري موسي والملازم راشد الدغاري والملازم جادالله محجوب ولضباط وأفراد جهاز المهام الخاصة … علي ما قدموه من تسهيلات أثناء إستقبال البطل ، وأخيرا وليس آخراً .. شكراً لكل الرفاق من الحركة الوطنية الشعبية الليبية ، شكراً لكل شيوخ القبيلة وشبابها الذين توافدوا ليلة البارحة في حفل بهيج إحتفالاً بحرية البطل عبدالله الحجازي .

Image may contain: one or more people and indoor

نسأل الله عاجل الفرج لبقية الأسرى .. والحمد لله رب العالمين
بقلم / المهندس مصطفى الدرسي

الحركة الوطنية الشعبية الليبية

Advertisements