محامية الساعدي القذافي تستند على شهادة الشهود في تأكيد براءة موكلها من مقتل الرياني

أكدت محامية الساعدي القذافي أن شهادة الشهود في قضية مقتل بشير الرياني تؤكد براءة موكلها من قتله.

وأضافت أن عائلة الجاني الفعلي دفعت في وقت سابق الدية اللازمة والتي قدرت وقتها بـ 80 الف دينار ليبيا، وبناء عليه أغلقت القضية.

وكشف خالد الزايدي محامي عائلة الزعيم الراحل معمر القذافي، أن القيادي في الجماعة المقاتلة الارهابية خالد الشريف منع شهود الادلاء بشهاداتهم في المحكمة عندما كان يسيطر على سجن الهضبة، مبينا أنه كان يتدخل في الأحكام الخاصة بالأسرى والمعتقلين لديه سعيا للحصول على مكاسب سياسية ومالية.

وقالت محامية الساعدي أن الشاهد الاول في القضية وهو (م.ع) أوضح أن ” يوم الواقعة حضر استراحة الساعدي، الجاني (م. ع) على الرغم من أنه غير معتاد على الحضور يوميا مثلنا، وأضاف عندما وصل الجاني ألقى التحية على الجميع ما عدا المجني عليه (البشير الرياني)، وطرح سؤالا حول ما اذا كلن ذلك الشخص “المجني عليه” يتحدث بكلام غير مقبول “يفتفت” في اشارة الى الرياني، وتابع: فتدخل الساعدي قائلا يا بشير دافع عن نفسك ورد عليه، فوقعت مشادة كلامية بينهما، ومن ثم توجه الرياني الى الحمام الذي يبعد حوالي 15 متر وتبعه الجاني، وعندما تأخر الرياني ذهبت لأطمئن عليه فوجته ملقى على الارض، و (م.ع) يقوم بضربه وركله، فعدت الى مكاني مسرعا ولم أخبر أحدا خوفا من الجاني لأنه كان مسلحا، بعدها قام (م.ع ) بجر الرياني الى حيث كنا جالسين، فنهض الساعدي وصرخ في وجهه مستنكرا ما قام به، وقال لـ (م.ع) ماذا فعلت، وكان المجني عليه مخضبا بالدماء التي تغطي كل وجهه، بعدها خرج الحاضرون من الاستراحة تباعا”.

أما الشاهد الثاني وهو (ر.ض) فأدلى بنفس شهادة الشاهد الاول، وأضاف أن الساعدي عندما شاهد الرياني بهذا الوضع ضرب رأسه في الحائط صارخا (اطلبوا الدكتور ).

وقال الشاهد الثالث وهو (ع.ق) “كنا جالسين جلسة عادية في استراحة الساعدي، وكان معنا الممجني عليه بشير الرياني، فدخل علينا (م.ع) الذي لم يكن يتردد على الاستراحة من قبل، وحصلت مشادة بينه وبين الرياني وخرج الاخير على إثرها من مكان جلوسنا، وبعد ربع ساعة تقريبا لحق به (م.ع) ولا أعلم ماذا حدث بعد ذلك، ولم أرى الساعدي يعتدي او يشتم بشير الرياني”.

الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا
Advertisements