أنت وجهت دعوة لأنصار النظام السابق لحضور حوار إتفاق الصخيرات

حوار لتعديل إتفاق تم بين طرفي من مخرجات مؤامرة الأوديسا ، وتحت إشراف مبعوث لوبيات المال الأمريكي الداعمة لمؤامرة الأوديسا بمبلغ 2 مليار دولار ، ولتوزيع مناصب ومكاسب على مجرمين وعملاء وأغبياء .

أنت الذي تراهن على حل معجون بمكونات لاتمثل الشعب وعجزت عن حل حتى مشكلة القمامة في الشارع ، وأنت الذي تصفق لدعوتك من قبل السامري بعجله بعد غياب موسى ، وأنت الذي لم تتعلم من ( سبع سنين وعشر جولات وخمس عواصم وأربع مبعوثين ) هل بكم مس أو خلل أو غباء ؟

سوريا وصلت للجولة السابعة من حوار جنيف ، والمتغير الوحيد هو ماحققته بندقية الجيش السوري ، والبديل هو دهاء الثعلب الروسي بإنتاج حوار أستانا الذي أرسى مناطق خفض التوتر وترويض الحركات المأجورة ومحاصرة النصرة وفتح باب المصالحات الإجتماعية والسياسية تحت غطاء النظام الشرعي ، مما أجبر قادة المؤامرة الغربية للإعتراف بأن الأسد باق ، ومعارضة الجنوب تسلم أسلحتها ، وترامب يوقف دعم المتمردين ، وماكرون يبدأ رحلة إعادة العلاقات مع دمشق ، والأردن تتخلى عن غرفة تمويل الإرهاب وتغازل دمشق وتفتح المعابر ، وعملاء الخليج قادمون خلف القافلة .

للمهتمين بالسياسة ، وبعيدا عن الحل الجذري ( البندقية ) ، لماذا لاتنتجون البديل وأنتم تملكون الحاضنة بالداخل في مناطق كثيرة محررة من المؤامرة ، وتملكون القاعدة الأساسية للحل وهو الشعب في مكونه الإجتماعي ( القبائل ) ، وتملكون الكوادر المؤهلة في السياسة والتاريخ والإجتماع والقانون ، ولديكم مؤتمر للقبائل معطل بفعل فاعل ، ولديكم روابط الشباب ، ولديكم القوة العسكرية بالشعب المسلح المدرب والجاهز ، ولديكم مسودة دستور وطني منذ ماقبل النكبة .

فلماذا بدل الهرولة خلف وهم الصخيرات وذئاب الأمم المتحدة وشرعنة الناهب الدولي وتحت وصاية الأفريكوم ( وكأننا قصر وعاجزين وأطفال ) ولسنا أصحاب حضارة وثقافة ومشروع إنساني خلاق ودور ثوري مازالت أثاره في القارات ، أن تنتجوا أستانا محلية ، تفتح باب الوفاق الحقيقي والمشروع الوطني وإستقلال القرار ، ونجبر الدور الأقليمي والدولي المشبوه للإنصياع لإرادة الشعب ومخرجاته … الفارس الليبي

Advertisements