منومات اممية !!

منومات اممية !!

بين الانتظار والتساؤل !!

تشتبك المسائل ويضيع التفاؤل !!

ليبيا في مهب الريح !!

هل يصلح السيد غسان ما افسده فلتمان عن طريق حاجبه الخطيب ؟

ام ان الامر لا يعدو كونه اعادة تدوير لمستهلكات فبراير ،؟؟ اسئلة تدور بالاذهان وتنطقها شفاه اغلب الليبيين !!

في رائي المتواضع ،ان الامر لا يتعلق بالسيد سلامة ، ولا بهئية الامم بل يتعلق بنا نحن الليبيون ، هل حسمنا امرنا ، ام ان الوهم لازال سيد الموقف ؟

وهم متعدد الوجوه والاشكال ، فبعض يتوهم انه يمتلك ذكاء خارق يمكنه من ان يحصد نتائج المناورات الشكلية كمكاسب حقيقية ، وبعض واهم بان جهته او قبيليته تستطيع ان تفرض الولاية على الناس !! وبعض واهم بانه ببضع خردة سلاح ورصاص يتمكن من ان يجعل الوهم حقيقة ، وهلم جرا …. العبث المستشرى في ليبيا اساسه الاول السباحة في خيال الوهم.
سياسة طرح الامنيات وكأنها صارت قيد التحقيق ، والحديث عن الخير القادم من خلف السراب ، نتيجتها ما نعانيه اليوم ، والقادم لا شك افضع !!

فهل يمكن لنا وسط هذا الضجيج المملوء بالوعود الكاذبة والامنيات الزائفة والتصورات الخيالية ، وكأن كل شيء عاد الي نصابه ، وكأن زمن الحزن والخوف قد ولى ، هل يمكن ان نستعيد توزننا ، وان يعود لنا وعينا ورشدنا وان نرى النهج السليم ؟؟

الازمة الليبية في جوهرها ، ليست بسبب تدافع الليبيين ، ولم تستند االي تبريرات موضوعية بالرغم من حجم الدعائة المؤسسة والمواكبة لها ، بل هي حالة في سياق مشروع متكامل الاركان للمنطقة كلها ، ولم يصيبنا الي نصيبنا منه !!

لا شك عندي ان الخروج منها يفرض احد امرين ، اما ان تعالج الازمة في شموليتها بالمنطقة ، او ان يتحلى الليبيون بقدر كبير من الوعي والشجاعة ويخرجوا انفسهم من الشرك الذي وضعوا فيه !!

ولان الامر الاول ليس بايدينا ، ولا قدرة لنا للتاثير فيه ، فما نملكه هو الخيار الوحيد لنقرر هل نريد ان نكون شعبا موحدا في وطن واحد ، ام لا ؟ ولنعلم ان من اشتراطات ذلك بناء مؤسسة عسكرية وامنية موحدة على اسس وطنية حرفية ، ونسف الفكر المليشياوي من عقولنا !!
والقبول بالتعايش غير المشروط بين جميع الليبيين !!

الكرة اذا في مرمانا ، وليس السيد غسان سلامه في احسن الاحوال الا حكم رابع !!
رسالة الي المنتظرين ، المتفرجين في المدرجات ،
هذا وقت الجد وليس اللعب !!

لن يوجد هداف بمقدوره ان يصنع المستحيل !!

نحن جميعا من يرسم الغد الافضل لأبنائنا واحفاذنا .

مصطفى الزائدي
2017.10.04 م .

Advertisements