حتى لا يأخذنا أليأس وتهزمنا الهزيمة ……

يُحدثنا التاريخ عن امّم ودوّل كثيرة تعرضت لازمات وزلازل ، هدّمت كيانها وبعثرت ثقافتها ومزقت نسيجها الاجتماعي .

خُرب إقتصادها واستُبيحت ارضها . فقد المجتمع توازنه ورضخ للهزيمة . تعطلت فيه قدرات الشجاعة والقيادة . تاه الناس وغابت الزعامات السياسية والفكرية والاجتماعية . ضُربت الروح المعنوية وفُقدت القيم .

إرتفع سوط الظُلم وظن القوم ان لا عاصم من هول الكارثة .

ولكن التاريخ يحدِّثنا أيضا …. ان هذه الامم او الشعوب او الدول نهضت من جديد إستفاقت من هول الصدمة لملمت جراحها ونفخت في كل جذوة تحمل قبس من وطن . بنت لُحمَتُها الوطنية وتسامحت وتصالحت مع نفسها ، إتفقت على شكل نظامها السياسي والاقتصادي داست على مأسأة الماضي ونظرت للامام وبدأت بناء مستقبلها .

إنها دعوة للتوقف عن البُكاء على ماض مجيد .

والنفخ في قبس هنا وقبس هناك . لننير الطريق نحو خلاص الوطن . ولقهر الهزيمة ولإلغاء الهزيمة من عقولنا ولنتحرر من وهم العجز ……

بقلم الاستاذ / عمار الطيف .

الحركة الوطنية الشعبية الليبية

Advertisements