جمعة حداد وحزن


في مثل هذا اليوم 2011 / 10 /20 م اغتيل القائد الشهيد معمر القذافي أحد أبطال وعظماء ليبيا في عصرها الحديث وآخر جيل القادة التاريخين والحكماء وبغياب هذا الصقر عاث البوم والغربان بالوطن وغاب صوت المواطن العادي الذي عاش واستشهد خصما عنيدا وصلبا لقوي الاستعمار واذنابها فاردا عباءته علي ليبيا والوطن العربي الكبير والإنسانية .

اغتيل المفكر المعارض علي الصعيد العالمي والقائد الشجاع والأب الحنون والرجل الإنسان الذي عاش واستشهد مواطنا بسيطا بين أوساط أهله وشعبه متنقلا بين خيام باب العزيزية والسدادة والعثعث وأعلن أن الموت لا تعني له شيئا فجابه من غزو وطنه واقفا لم ينحني رغم لهيب الحمم فوق رأسه وابنه المعتصم ورفيقه البطل الشهيد أبوبكر يونس جابر وثلة من المغاوير الشجعان وتقافزت عليه أسيرا الذئاب المسعورة بلا شفقة ورحمة تنهش جسده وتحاول النيل من كبريائه فكان أكبر منهم حيا أو شهيدا واكتسب حب واحترام شعبه وأصبح له قبر في قلب كل مواطن حر شريف يراه كالطيف والافق يلوح في كل اتجاهات الوطن .

واليوم من بعده لا وطن عندنا ولا سيادة وكرامة إلا ارذل الناس وأبراج القمامة !!

فاستشهاده بداية تاريخ ولد وانطلق .

بقلم الاستاذ / بن سلطان