في هذا اليوم من التاريخ المسيحي ..

في هذا اليوم من التاريخ المسيحي ..
《 20/10/2011 》

أكتست السماء ضبابة سوداء ..
مصحوبة بغبار دوار…
يبرم حول هذه المباني .. .
محدثا صوتا وسفيرا يخترق نوافذ غرفتي
في الفندق الذي أقيم فيه بمدينة عنابة الجزائرية صحبة رفاق قررنا ان ناتي الى الجزائر عن طريق البر …
من العاصمة التونسية..
لمحاولة البحث عن مكان مناسب من حيث الاقامة والعمل السياسي المقاوم….
وبتصميم لارجعة فيه مهما سيكون الثمن…
ونحن نتعشم في السلطات الجزائرية ان تسهل مهمتنا النضالية ، سيما الشعب الجزائري البطل
يدفع بِنَا في هذا الاتجاه ، ويشاركنا في في المنا وجراحنا ومأساتنا في سقوط بلادنا في مخالب الاجرام والارهاب …
حيث يمثل هذا اليوم لنا وللشعب الليبي واحرار العالم مصيبة كبرى ((بغدر)) القائد
معمر القذافي ورفاقه الابطال
ابوبكر يونس جابر
والمعتصم بالله
وعز الدين الهنشيري
والدكتور ابراهيم على
وضباط وجنود القوات المسلحة العربية الليبية
والعديد من المواطنين
ومقتل المئات من الشباب المتصدي لغارات الدول الاجنبية تتقدمهم طائرات الرفال الفرنسية بدعم من الأقمار الصناعية الكاشفة
التي شكلت مظلة في سماء المجال الجوي الليبي تسجل فيه تحركات القائد رحمه الله
بأدق الحركات على طول وعرض هذه المدينة العربية (( سرت )) حتى هذا اليوم الموعود
انه يوم تعجز الذاكرة الان عن وصفه بكل دقة
و بكل امانة يوم طحنت فيه اجسادنا بالام
وتوقفت حواسنا كليا (( الوجم)) وانهارت قوانا الجسدية وتعطل بِنَا التفكير وذهب بعيدا
يفتش في تاريخ الشعوب والامم على حدوث مثل هذه الجريمة البشعة النكراء ..
وهنا ركبت في نفوسنا حالة الاندفاع للثار والانتقام مهما كانت النتائج فعازتنا في فقدان قائد مثل معمر القذافي كبيرة وفادحة
بالاضافة أنها ستنتج حالة من الفوضى في ليبيا فيها لن تخمد نار الفتنة ولن يتوقف القتال بين هذه الميليشيات المجرمة المدفوعة من الخارج التي تجوب البلاد حاملة معها معاول قتل المواطن ونزوحه وهجره لبيته وأرضه ومزرعته وقريته ومدينته ومؤتمره الشعبي الاساسي الذي يزاول فيه اختياره السياسي والاقتصادي وفق منظومة الاختيار الشعبي الذي ألفها ((الدرجة))الاولى
في سلم بناء سلطة الشعب الذي لأسلطة لسواه…..
أنه يوم يتذكره الان الشعب الليبي الحزين
وهو أكثر تصميما على النصر
وبناء دولته (( دولة الجماهير ))

بقلم الاستاذ / عبد الله ميلاد المقري