وقائع وحقائق ليبية ح20 تدمير الدول اولا ومن ثم الاسلام

بقلم المستشار / احمد ابوخريص

شدني حوار في قناة فرنسا 24 اليوم 9/11 في برنامج ( في فلك الممنوع ) يتحدث عن المساواة في الميراث بين الرجل و المرأة و الذي كان السبب في اثارته القرار الذي اتخذه احد قاده دول الخريف العربي و احد عملاء الغرب قائد السبسي الذي قرر المساواه بين الرجل و المرأة في الميراث دون الرجوع لما نص عليه في القرأن الكريم و قد تناول هذا الحوار العديد من المواضيع التي تمس جوهر الاسلام و تعمل علي تحريفه و الاساءة اليه و هذا البرنامج جعلني ارجع الي برنامج تناولته احدي القنوات المصريه مساء امس و هو ليس الاول ولا الاخير التي تظهر فيه اصوات تنال من بعض المسلمات و القواعد التي ارساها الاسلام و وردت في الكتاب الكريم ( الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل العزيز الحكيم ) صدق الله العظيم .

كل ذلك جعلني اراجع و احلل لعديد من الاوضاع فتوصلت الي ان ما يسمي بالربيع العربي ليس عربي الهدف و انما مدخل لتدمير الاسلام التي تشكل العروبه قاعدته و مرجعيته و وصلت الي ما حدث و يحدث في العالم فتبن ان المؤامره تبدأء بتدمير الدول و تفتيتها ثم الاساءة الي الاسلام و التشكيك فيه و عدت بذاكرتي الي ان كل مناطق الصراع و المواجهات مناطق اسلاميه بدأ من افغانستان – وكشمير بالباكستان – و الروهينغا في مينمار – والبوسنه والهرسك في يوغسلافيا السابقه – و مندناو في الفلبين – و ناغورنو كارباخ بين ارمينيا و اذر بيجان – و الجنوب و دار فور في السودان – و شمال نيجيريا ( بوكو حرام ) – و مالي ( الازاواد ) – و انصار الشريعه و التكفير و الهجره – و غيرها من المسميات في العديد من الدول كاليمن – مصر – ليبيا – و الجزائر – و الشيشان ( الاتحاد السوفييتي سابقا ) – افريقيا الوسطي –و القاعده و دوله الخلافه الاسلاميه في سوريا و العراق – و دوله الخلافه في المغرب العربي .

و كثيرا ما نسمع عن مواقف دول العالم الكبري الي حمايه هؤلاء ولكن علي حساب كياناتهم و دولهم و تدعو الي حريتهم و استقلالهم من اجل التفتيت و سهوله السيطره و تشويه و ربط الاسلام بالارهاب و إلصاق كل الجرائم التي تحدث بالمسلمين و المطالبه باعادة النظر في معتقداتنا في الوقت الذي لا يسمح فيه بأستقلال اسكتلندا و كاتالونيا و غيرها من الشعوب التي تنادي بالحريه و الاستقلال خلافا لما يدعونه من حرية التعبير و السيادة .

فالحريه و الديمقراطيه التي يدعيها الغرب ليست سوي كذبه قد ظهرت و انكشفت علي ارض الواقع فتحولت بعض هذه الدول الي ساحات معارك و اقتتال و تم تدمير بنياتها الاساسيه و ضياع مقدراتها و تنصيب عملاء لتنفيذ ما تبقي من خطط لتفريغ الدول من قيمها و امكانياتها و جعلها تابعه ذليله لا تقوي علي ادارة شؤنها .

ولعل في كتاب الرئيس ( ريتشارد نيكسون ) الصادر في 88-89 تحت عنوان ( نصر بلا حرب) اقوي دليل فقد اكد علي انه بعد انتهاء الحرب الباردة و نجاح الامبرياليه في تفكيك المنظومه الاشتراكيه فأن الحرب القادمه ستكون مع الاسلام بشكل مباشر و غير مباشر من خلال ادوات و اذناب و عملاء تم اعدادهم و تدريبهم للقيام بهذه المهمه نيابة عن حكومه العالم الخفيه .

Advertisements