في حديث مطول مع د. المبروك ابوعميد رئيس المجلس الأعلى ورشفانة عن الوضع في ورشفانة وتحسن الوضع الامني

في حديث مطول مع د. المبروك ابوعميد رئيس المجلس الأعلى ورشفانة عن الوضع في ورشفانة وتحسن الوضع الامني

فأجاب كالتالي :

نعم لقد عانت ورشفانة من الجريمة منذ بداية 2016 وكنا نحاول باستمرار لكننا نعجز في كل مرة حيث ان الجريمة كان مخطط لها من اطراف خارجية اقصد من خارج ورشفانة وإدارة رسمية من يسيطرون على مفاصل الدولة وهم من كانوا يدعمون انتشار الجريمة وتفريغ المنطقة من المؤسسات الامنية والخدمية ولدينا الادلة والوثائق التي تؤكد من وراء نشر الجريمة ولماذا قفلت المصارف بحجة عدم توفر الامن وهي حجج مردود عليها حيث قفل 14مصرف ولم تحدث جريمة قتل واحدة ولا جريمة سطو باي مصرف من مصارف ورشفانة قبل قفلها في الوقت القتل والسطو في المناطق الاخرى متكرر وموثق في طرابلس وقصر بن غشير وغيرها ولم تقفل المصارف بها وتمت مخاطبة محافظ مصرف ليبيا المركزي والطلب بعودة المصارف لكن للاسف دون جدوى .

واشار رئيس المجلس بان المجلس الأعلى ورشفانة خاطب وزارة الداخلية لدعم مدرية الامن بحكومة الوفاق ولم يتم تقديم الدعم وتمت مخاطبة وزير العدل والداخلية لاعطائنا الاذن بازالة الاستراحات المهجورة التي صارت وكرا للجريمة لكن للاسف لا استجابة ونحن كما اشرت لك لا نملك اية صفة قانونية ولا نستطيع العمل خارج القانون .

هذا يؤكد النوايا لاستمرار تشجيع الجريمة وتشويه المنطقة وايجاد الذرائع لاجل إخضاعها ولدي صور الرسائل والمذكرات بالخصوص ومدراء الامن بالجفارة الذين كلفوا شاهدين على ذلك وعليكم كاعلامين التواصل معهم وانتم تعرفونهم والتاكد من ذلك.

ورغم ذلك قام المجلس الأعلى ورشفانة فيما يخص الجريمة حاول مع الجهات الرسمية ومع من يحملون السلاح ولم يجد استجابة وتعاون وان المجلس هو جهة غير رسمية ولا يملك حق بسط الامن ولا تملك الوسائل القانونية بل كل ما لدى المجلس هو دور اجتماعي سياسي اهلي وقد اصدر قرار رقم(1)لسنة 2015 برفع الغطاء الاجتماعي عن الخارجين عن القانون لكن للاسف لم نستطيع تنفيذه لعدم وجود الجهات الرسمية التي تحمل صفة مأمور الضبط القضائي وعدم وجودها الذي اشرت اليه في بداية حديثي بانه عمل كان مقصودا وقد انكشفت الحقيقة الان والا لماذا الان يتم دعم مدرية الامن ولم يتم دعمها سابقا وهل تم القبض على المجرمين فعلا ام ان المجرمين مازالوا يتجولون.

وبخصوص سوال عن الجبهة الشعبية وما اثير حولها قال بان الجبهة مركزها الزنتان ولا يوجد لها قيادة في ورشفانة ولكن لها مؤيدين من ابناء ورشفانة مثل ما في الزنتان مبعث الجبهة ومثل بقية المدن الليبية لكن تظليل المواطن والكذب الاعلامي قد انكشف الان فلم يجدوا سيف الاسلام ولا قواته في ورشفانة التي ضربت بالصواريخ والمدفعية لتلك الشائعات والأكاذيب.

وفي اخر اللقاء اكد رئيس المجلس بوجود الجريمة في اغلب المدن وبان الجريمة ستستمر في غياب مؤسسات الدولة الحقيقية ولعل خير دليل على غيابها وتغيبها ما حصل مؤخرا بين المجلس العسكري الزنتان والمجلس العسكري زوارة وهما الاثنان يؤكدان تبعيتهم لحكومة الوفاق وتقاتلا من اجل من يسيطر على منفذ راس جدير وكلا منهما يتهم الاخر بانه مليشيا وهو من يقوم بتهريب الوقود وغيرها وهذا واقع الحال للاسف وبدون مؤسسات حقيقية فان الامر سيكون أسوأ ونحن دائما ندعو لحل المليشيات وتفعيل المؤسسات الحقيقية دون ذلك سيستمر الضحك على انفسنا .

المجلس الأعلى ورشفانة

Advertisements