الى الﻻهثين وراء السراب في جنيف

د رمضان البحباح

وهنا اريد ان اوجه كﻻمي للذين يحسبون انفسهم سبتمبريون .. فسبتمبر ليست اسماء تتداول من هنا وهناك .. سبتمبر التي نقصدها هي مجموعة القيم الخالدة .. وهي اﻻرادة السياسية فوق اﻻرض الليبية .. وهي كرامة الشعب الليبي فوق ارضه .. وهي مسيرة طويلة من اﻻنتصارات المادية والمعنوية طيلة اربعة عقود ونيف .. وقد توجت بشجاعة منقطعة النظير في مواجهة مشرفة ضد اكبر حلف متجبر على اﻻرض .. قاتلته بكل شجاعة وصمود وكبرياء لم تنحني ولم تفرط امام جبروته .. وتقدم قائد هذه المسيرة ليسقط في ميدان البطولة شهيدا مع حوارييه وانصاره وبقى منهم الذين لم يحالفهم حظ نيل الشهادة يقاومون المؤامرة الى يومنا هذا .. اما من فر هاربا قبل المواجهة ومن اعلن بانه ليس مع النظام ومن بارك النكبة .. نجدهم اليوم يحاولون تصدر المشهد بانهم ممثلين لسبتمبر .. وهم في الواقع ﻻيمثلون حتى مﻻبسهم الرثة التي على ظهورهم .. يحاولون بكذبهم ونفاقهم المعتاد الضحك على الليبيين .. بتطمينهم بانهم سيأتوا لهم باﻻستقرار والتوافق .. ومبررين انهم مع وحدة الوطن وامنه .

ايها الفاشلون اﻻنتهازيون يامن اكلتم اﻻخضر واليابس سوف لن تفلحوا في هذه المراوغة المفضوحة وهذا البهتان الذي تفترونه .. ﻻنكم مفضوحين وانكشفت حقيقتكم من اول اختبار .. عندما هربتم تاركين الوطن والشعب والقيادة الثورية ورائكم .. وحملتم اثقالكم فوق ظهوركم من المسروقات والمنهوبات علها تكفيكم شر بطونكم .. اطمئنكم مهما حاولتم تزييف حقيقتكم فلن تفلحوا ابدا وسترجعون بخفي حنين مثلما رجعتم من دوحتكم عاصمة الخيانة .. الليبيون الشرفاء كفروا بكل اللقاءات والمؤتمرات واﻻجتماعات من الصخيرات الى صﻻلة الى روما وباريس ولندن وابوظبي والدوحة نهاية بتونس والقاهرة .. وهم على قناعة ان اللقاء الحقيقي فوق اﻻرض الليبية وتحت شمسها وبارادة اهلها .. اذهبوا الى الجحيم ايها الواهمون المنافقون فلن تغني عنكم جنيف وﻻ غير جنيف من الله شيئا .

Advertisements