حوار سويسرا في( مانترو أو جنيف ) بين جمع من الليبيين شيك بدون رصيد للأسف

أ . عمر الحامدي

حوار سويسرا في( مانترو أو جنيف ) بين جمع من الليبيين شيك بدون رصيد للأسف.

بعد ثماني سنوات عجاف على عدوان الناتو 2011 على ليبيا ايا كانت الأسباب والنتائج فهو كارثة وطنيه يتوجب على الجميع إزالتها وان الحوار والمصالحة الوطنيه كانت وما تزال منذ ايام الفتنه هدف لدى كل العقلاء حتى يمكن أنقاذ ليبيا واعادة الأمن والسلم ولكن للتمكن من إنجاز هذا الهدف لابد من الانطلاق من منهج وطني سلمي عادل يحترم مصالح الشعب وهي استعادة الدوله المدنيه بمؤسساتها السياسيه والعسكرية والأمنية والقضائية وذلك باحترام إرادة الشعب وتمكينه من تقرير مصيره ولايمكن أن يتم ذلك من غير التخلي عن القوة والمغالبه والاستقواء بالاجتبي وفي إطار ماحل بليبيا وانقسام القوى الي أنصار سبتمبر وفبراير لذلك فلن ينجح اي حوار ومصالحه وطنيه إلا بمنهجيه وطنيه تقوم على الاعتراف المتبادل وان يشترك في الحوار كموكنات وليس كاشخاص أو مراكز قوى احتراما لإرادة الشعب وتحقيقا لمصالحه التي لايمكن أن تتم من غير مقدمات وموجبات للثقه ومنها :

1) تنفيذ قانون العفو العام
2) إطلاق سراح المعتقلين
3) عودة المهجرين والنازحين
4)إزالة السلاح من يد الميليشيات
5) أن يتم القبول بما يقرره الشعب ، واليوم وبعد ثماني سنوات خسر فيها الليبيون آلاف الشهداء وخبرة قياداتهم وخبراتهم في السجون وتم تبذير مدخراتهم والسيطره على وطنهم والتفريط في سيادتهم للأسف والجميع يتفرج وكان ذلك هدف يرضى الكثيرين في العالم ،، واذكر هنا أن أول مبادره للحوار والمصالحة الوطنيه قدمها أنصار ثورة الفاتح نهاية العام 2011 وحملها المشير طنطاوي إلى ليبيا وسلمت للمجلس الانتقالي وتم عقد جلسة يتيمه في القاهره ثم تراجع الفبرايريون عن قبولهم ودخلت ليبيا بعد ذلك في المجهول واليوم بدلا من المضي قدما في تنفيذ مبادرة الاتحاد الأفريقي في 9/9/2018 والتي عززها قرار الأمم المتحده واللجنه الرباعبه في 20/9/2018 وذلك بحل الصراع بالحوار بين الأطراف المتصارعة بما فيهم أنصار النظام السابق للأسف منذ ذلك الوقت تشهد تراجعا وتحايلا عن السير في خط الحوار بين أنصار الفاتح وسلطة التغلب بعد أن أعلن غسان سلامه عن خطوات وقام بخطوات إذ كيف يتم الأختفاء خلف جمعية انسانيه مهما كان وزنها الادعاء انها قادره أن تتصدى لمهمه خطيره مثل إحلال السلام في ليبيا وباليتهم توخو منهج العدل فاحضروا ممثلين متساوين من الوفدين أو استعانوا بمنظمة اجتماعيه يشارك بها كل الليبيين مثل المؤتمر العام للقبائل وفي ضوء ذلك لابد أن يرفض كل العقلاء مثل هذه التدابير التي على الأقل تسيء الي دور الأم المتحده ولذا قلت ان اجتماعات سويسرا الحاليه شيك بدون رصيد وعلى القوى الوطنيه توحيد صفوفها وجهودها لمواجهة التطورات .

Advertisements