القشاط: مليشيات مصراتة لم تستجب لطلبات القيادات القبلية وأهل القائد الشهيد بخصوص مكان دفنه


9 مارس، 2018
أوج – القاهرة

بعد 7 سنوات من اغتياله “ما زال مصير جثمانه مجهولا”، بهذا العبارة رد السفير الليبي السابق محمد سعيد القشاط على سؤال لم يتوقف طوال تلك المدة وهو: ماذا حدث لجثمان القائد الشهيد معمر القذافي.

واستشهد القائد الشهيد القذافي في شهر التمور عام 2011م بمسقط رأسه بمنطقة جارف في مدينة سرت، ولم تعلن أي جهة مكان دفنه.

وفي حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية نشرته اليوم الجمعة، قال محمد سعيد القشاط، السفير الليبي السابق لدى السعودية والقيادي بجبهة النضال الوطني الليبي، إن جثمان القائد الشهيد “غير معروف مكانه، حتى الآن، ولم يستدل على مكان دفنه”.

وعن الشائعات المتداولة حول مصير الجثمان قال القشاط إن” من بينها أن جثمان القذافي تم إرساله لقطر وأخرى أنه تم إلقاؤه في فرن الحديد والصلب، وثالثة أنه ألقي بجثمانه في البحر”.

ومليشيات مدينة مصراتة المدعومة من قطر وتركيا، هي المتهم الأول في عدم الكشف عن مصير الجثمان، بحسب القشاط، حيث رفضت الاستجابة لمطالب أهله وقيادات قبلية لمعرفة مكانه.

ومليشيات مصراتة، التي شاركت في تفجير أعمال العنف المسلحة في ليبيا 2011م ضد النظام الجماهيري، شاركت في اغتيال القائد الشهيد في مسقط رأسه بمدينة سرت، وقتلت معه نجله الشهيد المعتصم بالله مستشار الامن القومي السابق والشهيد أبوبكر يونس جابر امين اللجنة المؤقتة للدفاع، ونقلوا الجثامين إلى مدينة مصراتة التي سيطرت عليها المليشيات.

وأكد القشاط على أن جثمان القائد الشهيد سلم إلى مليشيات مصراتة، عقب استشهاده وظل في ثلاجة حفظ الموتى لمدة أسبوع، والشيخ محمد المدني الشويرف واثنين من أبناء أبو بكر يونس، غسلوه وأجبروا على الصلاة عليه، وتكفينه هو ونجله المعتصم ويونس ولم يعرفوا أي شيء عن مصيرهم بعد ذلك.

وقالت تلك المليشيات عقب عملية الاغتيال إنها حصلت من محمود جبريل، رئيس المكتب التنفيذي حينها، على “حق التصرف” في جثمان القائد الشهيد، وإن خيار إلقائها في البحر مطروح ضمن 3 مقترحات، منها إقامة مقبرة لـ”الغزاة” ودفنه فيها، بزعم أنه “غزا” مصراتة.

Advertisements