ابنة عبدالله السنوسي: والدي اختفى والقضاء والنائب العام لا يعرفان مكان وجود والدي

10 مارس، 2018
أوج – القاهرة

قالت العنود السنوسي، إبنة مدير جهاز الاستخبارات الليبية السابق العميد عبد الله السنوسي، إنه بعد سيطرة القوات التابعة لمليشيا ثوار طرابلس على سجن الهضبة حيث كان والدها معتقلاً، تم التواصل مع عائلتها والسماح لها بزيارته بعد 7 سنوات من المنع.

وأضافت، في مقابلة خاصة مع برنامج “بانوراما” المذاع عبر وكالة سبوتنيك الروسية، أنه سمح لوالدها مرة واحدة باستقبال الأطباء وإجراء التحاليل اللازمة، موضحة “لكن ذلك لا يكفي بسبب إصابته بمرض السرطان، ما يحتاج إلى متابعة دائمة”.

ولفتت إلى أن التواصل انقطع فجأة مع والدها، ولم يعد معروفا مكان اعتقاله الجديد، ولا تملك أية معلومات فيما إذا كان المسؤولين عن اعتقاله هم ذاتهم أم تغيروا.

وتابعت أنه “في الخامس من شهر الماء الماضي كنت في مجمع طرابلس للمحاكم، لطلب تصريح زيارة من النائب العام، وفوجئت بالموظف الذي يمنح تراخيص الزيارة يسألني عن مكان تواجد والدي، فما كان مني إلا أن أجبته بأنه إذا كان القضاء والنائب العام لا يعرفان مكان وجود والدي، فمن الذي يعرف؟”.

وذكرت العنود السنوسي أن “ظروف الاعتقال كانت مقبولة، وتم التعامل باحترام ولياقة، وتم منح عائلتها كل الحقوق التي تتمتع بها أي عائلة ليبية تزور أسيرا لها، لكن المشكلة الآن تكمن في فقدان التواصل، حتى من خلال الهاتف للإطمئنان عليه”.

وأشارت إلى أن “جميع من تواصلت معهم سواء النائب العام أو المحامي العام والمحكمة، نفوا امتلاكهم لأي معلومات عن مكان وجود والدها، وأن البلاد تعيش في حالة فوضى شاملة، وتفتقر إلى النظام ووجود منظمات حقوقية أو قانونية، فضلا عن التغير الدائم للمسؤولين والمؤسسات، وتعدد الحكومات القائمة”.

وحول دور المنظمات والجهات الدولية الأخرى المعنية بالأمر قالت العنود السنوسي أن عائلتها خاطبت المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، والأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، ومؤسسات وجهات عربية وإقليمية أخرى لكن الرد كان وعودا بمحاولة الحصول على معلومات عن مصير والدها، لكن دون نتائج مطمئنة أو ملموسة”.

Advertisements