أردوغان يواصل آلاعيبه ويحاول إعادة توطين العناصر الإرهابية بليبيا

توضيحية
وكالات والموقف الليبي

تواصل تركيا عدوانها على أمن المنطقة العربية، وذلك عبر تهيئة الأجواء لتوطين ودعم العناصر الإرهابية الفارة من العراق وسوريا في دولة ليبيا التي تربطها حدود مشتركة مع مصر تقارب الـ1250 كلم.

الجيش الليبي كشف أمس عن تمكن قواته البحرية بمساعدة سلاح الجو من توقيف سفينة تركية قبالة شواطئ درنة شمال شرق ليبيا، والقريبة من الحدود المصرية.

وتخضع درنة التي يحاصرها الجيش الليبي منذ قرابة العام، لسيطرة الجماعات الإرهابية الموالية للقاعدة وداعش ولا تخضع المدينة لإدارة الدولة الليبية بعد أن أعلنتها الجماعات الإرهابية إمارة إسلامية العام 2014.

وتجري السلطات الليبية تحقيقات طاقم السفينة التركية “سانتوريني” وربانها الذي يحمل الجنسية السورية، لمعرفة الأسباب وراء دخولها المنطقة المحظورة قرب شواطئ درنة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تم فيها ضبط سفن تركية تحاول الوصول الى المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية في ليبيا.

فقد تم توقيف سفينتين في اليونان كما نجح الجيش الليبي في وقت سابق من منع سفينة تركية الوصول إلى شواطئ درنة.

يُذكر أن أجهزة الأمن الجزائرية رفعت من جاهزيتها ودعت أجهزتها للاستنفار بعد أن تأكدت من وصول عناصر إرهابية إلى منطقة الساحل الإفريقي وجنوب ليبيا، قادمة من سوريا والعراق.

كما حذرت بريطانيا أمس الأحد رعاياها في تونس والجزائر اتخاذ الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من المنطقة الحدودية بين تونس والجزائر مخافة أن تقوم جماعات إرهابية مسلحة باختطافهم.

يُذكر أن سلاح الجو الليبي التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة، استهدف السبت، باخرة دخلت المياه الإقليمية الليبية بحوالي 14 ميل بحري.

وأكدت غرفة عمليات عمر المختار التابعة للقوات المسلحة في بيان رسمي، أن “سلاح الجو الليبي استهدف باخرة دخلت إلى المياه الإقليمية الليبية، دون إذن”.

وأوضحت الغرفة أن “القصف جاء إثر عدم امتثال الباخرة للنداءات المتكررة، بعدم الدخول للمياه الإقليمية بدون إذن”، مضيفة إلى أن “السرية البحرية المقاتلة (سوسة) قد تمكنت من السيطرة على الباخرة وإجبارها على عدم الدخول”.

وتشهد ليبيا فوضى أمنية وسياسية منذ مؤامرة 2011.

Advertisements