اما ممن يقولون انهم انصار النظام الجماهيري فهم ينقسمون على ثلاثة

عبد الله الصادق

نبدأ على بركة الله

الانصار

الانصار هم الذين امنوا عن قناعة واعتقدوا في قضية ودافعوا عنها بكل الوسائل المادية والمعنوية

وأقرب مثالا على هذا هم اهل يثرِب عندما قدموا مكة ودعوا رسول الله عليه الصلاة والسلام للقدوم اليهم وعاهدوه بالمبايعة والدفاع عنه ومن معه وعن الاسلام وهذا مافعلوه ولعل فتح مكة شاهد على ذلك

اما ممن يقولون انهم انصار النظام الجماهيري فهم ينقسمون على ثلاثة
منهم من هو على قناعة عقائدية بالفكرة الجماهيرية فمنهم من استشهد ومنهم من هو بمعتقلات العصابات ومنهم من هو مهجر في الخارج او نازح بالداخل. وأغلبهم في الحركة الوطنية الشعبية الليبية والبعض موجود ولم يسجل بالحركة للخوف من بطش العصابات

المجموعة الآخري : هم مجموعة ممن عملوا مع النظام وهم ليسوا عقاىديون وانما من اجل مكاسب مادية او مصلحية او اجتماعيه وهولاء كثيرون وهم اقرب لفبراير من النظام الجماهيري

المجموعة الاخري. ايضا هم عملوا مع النظام وربما تم ذلك عن طريق تصعيدهم في أماكن ادارية على كل المستويات منهم علي سبيل المثال مصطفي عبد الجليل. والعيساوي وغيرهم

وهناك مجموعة ايضا محسوبة على النظام مثل شلغم وكوسه والبراني وغيرهم وهولاء مثلهم مثل الذين حاولوا الانقلاب على النظام. منهم موسي احمد والحواز والمحيشي وقرقوم. وجماعة خمسة وعشرين مايو

اذا هم يتحينون الفرص للانقلاب وهذا ماحصل

هناك مجموعات اخرين انساقوا بدون وعي وراء رؤساؤهم مثلا القضاة ووكلاء النيابة انساقوا وراء مصطف عبد الجليل لانه امين اللجنة العامة للعدل. واخرين انساقوا وراء موسي كوسه خاصة أمناء المكاتب الشعبية لانه امين الاتصال الخارجي واخرين انساقوا وراء عبد الفتاح يونس خاصة مدراء الأمن بالشعبيات لانه امين الأمن العام واخرين انساقوا وراء البراني لانه كان امر كتيبة امحمد المقريف

كل هولاء ليسوا من انصار النظام الجماهيرباستثناء المجموعة الأولى التي ذكرتها

وفي الفترة الاخيرة ظهرت بعض التنظيمات التي تقول في بياناتها التأسيسية انها من انصار الجماهيرية او توحي بذلك ولكن بعد وقت قصير وجدناها لعبة في أيدي الاخوان. والمقاتلة. ويسوقون لفبراير. منهم مثلا داحتيوش واخرين

وهناك من يقولون عنه انه من انصار النظام ولكنه لم ينبس ببنت شفة في الدفاع عن النظام الجماهيري في العلن. اما مافي القلب. يعلمه. الله

ومن كل هذه التنظيمات التي ذكرت يوجد احمد قذاف الدم يتكلم في العلن عن القاىد وثورة الفاتح والجماهيرية. ولا اعلم نواياه

المهم ان من لايقومون بالدفاع العلني عن الفكرة الجماهيرية في العلن وبكل. الوسائل. فهم ليسوا من انصار الجماهيرية وان عملوا عشر قنوات إعلامية مرىية اوغيرها

التحية للحركة الوطنية الشعبية الليبية على دفاعها العلني عن سلطة كل الناس ولجميع اعضاًىها الذين هم على نفس الموقف والى كل المتعاطفين معها. من القوة الوطنية الليبية. والى القوة الثورية القومية التي هي علي نفس النهج والمنهج

ان الأفكار العظيمة لن تموت. مدام هناك من يؤمن بها عن قناعة وستتحقق يوما. ربما لن يكون بعيدا وسيجد المتلونون. اصحاب المصالح انفسهم في الدرك الأسفل

Advertisements