المجلس الاعلى لقبائل المنطقة الوسطى: لا تصالح دون تسليم جثامين القائد الشهيد ورفاقه وخروج الاسرى


رفض المجلس الاعلى لقبائل المنطقة الوسطى الحديث عن اية مصالحة او عقد اي لقاءات دون تسليم جثامين القائد الشهيد معمر القذافي ورفيقه الشهيد الفريق ابو بكر يونس جابر والشهيد المعتصم بالله القذافي، وغيرهم من الشهداء التي غُيبت جثامينهم، بالاضافة الى الافراج الفوري عن جميع الاسرى المحسوبين على النظام الجماهيري من ابناء ليبيا الاوفياء والمعتقلين بسجون الظلام، مؤكدا ان ابناء القبائل والمدن بالداخل سائرون على النهج الذي خطه القائد الشهيد معمر القذافي ورفاقه، وفق ثوابت لا يمكن التنازل عنها.

وطالب المجلس في بيان له، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، ممن يدعي تمثيله لأبناء القبائل والمدن الليبية الصامدة لمدة سبع سنوات عجاف من عمر نكبة فبراير، بالكف فورا عن المتاجرة بقضايا الوطن وهموم شعبه ودماء شهدائه، مشيرا إلى انهم عاهدوا القائد الشهيد على المقاومة وصمدوا طيلة تلك السنين، مبينين انهم لايثقون ولا يدعمون من تلّون في سبيل ذاته وباع نفسه بأبخس الاثمان، معلنين انهم براء من افعاله كبرائة الذئب من دم يوسف.

واكد مجلس البيان بان لهم الكلمة العليا على هذه الارض والتي راهنت على عدم الاستجداء وبيع الدين والأرض والعرض، مشيراً إلى قول القائد الشهيد، “الطريق طويل وشاق وسوف يسقط كل من يدعي الثورية.”

واعتبر المجلس ان الحديث عن مصالحة وطنية لا يتأتى الا وفق ثوابت وطنية واضحة لدى ابناء القبائل والمدن الليبية بعيدا عن التنازلات والتدخلات والولاءات الخارجية، مشترطا انعقادها على أرض الوطن وضمن المنظومة الإجتماعية للقبائل والمدن الليبية كاملة.

وأوضح المجلس ان ما يتم التصريح به بين الفينة والأخرى عن اتفاقات ناتجة عن انعقاد الملتقيات التشاورية والتحضيرية لمكونات غير موجودة على ارض الواقع، لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به.

واشار المجلس ان ابرام الاتفاقيات وعقد المراهنات من قبل بعض الشخصيات التي تدعي تمثيلها لابناء ليبيا من أنصار النظام الجماهيري، ما هي الا أضغاث احلام لمن لديهم مصالح دنيوية لا تمت للواقع وحال الوطن والمواطن بصلة.

كما اكد المجلس ان قبائل المنطقة الوسطى قد اتخذت خيار المقاومة تحت اي مكون منبثق عن القاعدة الشعبية الاجتماعية الصلبة بالداخل، على ان تراعى الثوابت الوطنية الراسخة لدى ابناء القبائل والمدن الليبية، لابرام اي مصالحة تحترم فيها سيادة الوطن وكرامة المواطن ودماء الشهداء.

واختتم المجلس الاعلى لقبائل المنطقة الوسطى بيانه بقوله تعالى، “وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ”.

Advertisements