تصريح صحفي للمتحدث الرسمي بأسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية بشأن لقاء داكار

تابعت الحركة الوطنية الشعبية لقاء دكار بين تنظيم الجماعة الليبية المقاتلة الإرهابي وعدد من الشخصيات الليبية ، بتنظيم ورعاية منظمة مشبوهة ، وتذكر الحركة الوطنية الشعبية بأنها سبق وان اقرت فى رؤيتها مبدأ التواصل مع القوى الوطنية بالداخل لأجل اطلاق حوار شامل ومد جسور الثقة بين الاطراف يبدأ بإجراءات حسن النية والمتمثلة فى اطلاق كافة الأسرى والمعتقلين والكشف عن جثامين الشهداء ، والغاء القوانين الإقصائية وإنفاذ قانون العفو العام وعودة النازحين والمهجرين الى مدنهم وديارهم .

وبالنظر الي أن الجماعة الليبية المقاتلة شكلت العمود الفقري للتنظيمات الإرهابية في ليبيا ، وهي المسؤولة قانونياً وإخلاقياً على كل ما اصاب البلاد والعباد ، وقد سبق ان نكتثت بعهود قطعتها على نفسها في اطار محاولة جادة للمصالحة الوطنية ، و تلكأت وتلاعبت في محاولة اخري سنة 2016 في حوار جدي مع قيادات النظام الجماهيري المسجونين ظلماً في معتقلاتها المرعبة.

لقد انكشف الوجه الحقيقي للتنظيمات المتسترة بالدين، وحدد الشعب الليبي اعداءه الذين لايمكن أن يُؤتمن لهم ومحاورتهم والمتمثلين فى كافة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة التى تتكلم باسم الدين وتريد أن تحكم باسم الله وعلى رأسهم التنظيم العالمي للإرهاب الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة وتنظيم القاعدة وداعش وكذلك مايسمي جبهة الإنقاذ للعملاء مزدوجي الجنسية.

لقد أطلق أنصار ثورة الفاتح حوارات جادة مع التيارات المدنية الجهوية فى الزنتان ومصراته أفضت إلى إطلاق سراح عدداً من السجناء وتخفيف معاناة البعض الآخر ومعاملتهم بإحترام والتوافق مع البعض على رؤية وطنية للحل فى ليبيا.

إن الأزمة الليبية لا يمكن حلها إلا بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين عن طريق القوات المسلحة العربية الليبية والأجهزة الأمنية المبنية على أسس مهنية وطنية بعيداً عن الإستقطابات الجهوية والإيديولوجية.

اما ما يجري من لقاءات واجتماعات ومؤتمرات غير متفق عليها، فلا تقع ضمن برامج عمل أنصار ثورة الفاتح وليست من أولوياتهم، وتنبه من ينتحل صفة أنصار النظام ويحاول تقديم التعهدات بإسمهم إلى خطورة ذلك على القضية الوطنية.

كما تبين للرائ العام إلى أن مثل هذه الحوارات العبثية، تهدف إلى إعادة تدوير الجماعات المتسترة بالدين و في مقدمتها المنظمات الإرهابية، والعودة للسيطرة على الحكم ، بعد أن أدرك الشعب الآعيبهم ولفظهم وخفف من سطوتهم وقزم دورهم.

إن أي حوار يهدف إلى تقاسم للسلطة مرفوض، لأن الأزمة الليبية ليست خلاف على السلطة، بل ليبيا تمر بوضع مأساوي يهدد وجودها كدولة والشعب الليبي يعيش كارثة إنسانية، وسبب ذلك هو المؤامرة التي نفذتها الجماعة الليبية المقاتلة وأخواتها في ليبيا.

وتؤكد الحركة الوطنية الشعبية الليبية إن أى حوار ينبغي أن يجرى بين القوى الوطنية التي تعمل من أجل إستعادة الوطن وليس البحث عن الحكم، حوار يجب أن يتركز على أُسس وتوابث وطنية متفق عليها .

وتعلن الحركة الوطنية إلى الشعب الليبي وكل الأطراف الإقليمية والدولية المهتمة بالشأن الليبي أنها غير معنية بأية تفاهمات أو اتفاقات نتجت على مؤتمر داكار المشبوه وأنها ستكافح ضد اي نتائج سلبية تنجم عنه .

الحرية للوطن والسيادة للشعب

ناصر سعيد
المتحدث الرسمي
بأسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية
2018.05.20

https://scontent.fyyc2-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/33072721_1583928071736234_3322558666934059008_n.jpg?_nc_cat=0&oh=f92dfab36919ebaa99a624342d8d304a&oe=5B89C7B7

Advertisements