رشوان: ما حدث لقادة الجبهة الشعبية يقوض مشروع الحوار والمصالحة ويعطل العملية السياسية في ليبيا

أوج – القاهرة

أكد القيادي في الحركة الوطنية الشعبية الليبية الأخ سعيد رشوان أن عملية القبض على عدد من قادة الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، كانت أثناء لقاء جمعهم مع أحد الأطراف، في إشارة منه إلى عبد السلام زوبي آمر المليشيا 301 مشاة التابعة لوزارة الدفاع بما تسمى حكومة الوفاق المنصبة من الغرب.

وكشف رشوان في تدوينة على صفحته بفيسبوك، اليوم الثلاثاء، أن نقاشاً جرى تحت سلطة أحد الأطراف، أدى إلى سجن الضيوف وضربهم وعرضهم بملابس السجناء وتحويلهم الي خلية تهدد الأمن في طرابلس، واصفاً ذلك بالخيانة والخسة، مؤكداً أنه يقوض مشروع الحوار والمصالحة ويعطل العملية السياسية في ليبيا.

وأوضح أن هذه المجموعة التي ألقى القبض عليها، عندما كانت تتجول في المنطقة الشرقية، كان الكثير يستقبلونهم بشكل اجتماعي، وبكل احترام وترحاب ولم يتعرض لهم أحد بأي أذى، رغم عدم الاتفاق معهم، لأن الارث الاجتماعي والاخلاقي لا يسمح بمثل هذه التصرفات المشينة.

وحمل رشوان مسؤولية ما حصل من اختطاف للجهات الرسمية المفروضة من الخارج في طرابلس (ما يسمى المجلس الرئاسي المنصب من الغرب)، مؤكداً أن هذا التصرف يبرهن على ان العاصمة محكومة بالميليشيات الخارجة عن القانون والاخلاق والقيم.

كما حمل رشوان بعثة الأمم المتحدة المسؤولية تجاه هذه الخروقات والتهديدات الارهابية التي تمارسها ميليشيات طرابلس.

وكانت مليشيا الردع أعلنت في بيان لها، امس الأحد عن قبضها على “خلية كانت تخطط لبعض العمليات العسكرية بالتنسيق مع بعض الخلايا الأخرى تابعة لما يـعرف بــ (الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا)”، حسب البيان.

وزعمت أن “هناك تنظيم مسلح يسعى الى احداث الفوضى في العاصمة وضواحيها وأن هذا التنظيم قام بإنشاء غرفة عمليات بجنوب طرابلس بدعم من الجبهة الشعبية، وقاموا بتحديد ساعة صفر لتحركهم”.

وأشارت المليشيا إلى أنها وبالتنسيق مع كل من المليشيا 301 (الداعية للاجتماع مع الاخوة المعتقلين) والمليشيا 12 مشاة القت القبض على كل من (ناجي مسعود ابوبكر حرير (لواء)، خليفة محمد امحمد الاسود (عميد)، الشريف عبد الله عمر الدويل (عميد)، اسامة مفتاح احمد علي اشتيوي (مدني)، امحمد عمران الهمالي نفذ (مدني)، رمضان مفتاح ابوقرين (مدني)، عبد الحكيم محمد غيث شفتر(منسق)).

وأضاف البيان “وحسب التحقيقات المبدئية اعترفوا انهم حددوا ساعة تحركهم نحو العاصمة والقيام بعمليات تخريبة لإثارة خلاياهم بالداخل وتم ضبط بحوزتهم أجهزة لاسلكي وأسلحة ودخائر وخططهم العسكرية لتوزيعها وكذلك البيان الذي كانوا ينون بثّه كما أكدوا أن لديهم تنسيق مسبق مع بعض الخلايا في جميع المدن الليبية”.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا قد أكدت على نهجها النضالي السلمي من أجل حلحلة المشاكل المعقدة في ليبيا تحقيقا للمصالحة الوطنية الشاملة، مفندة كل المزاعم الباطلة من قبل المليشيا 301 حول القبض على خلية تحاول زعزعة الامن بالعاصمة طرابلس.

وأوضحت الجبهة في بيان لها، امس الاثنين، أن الكدمات على وجوه بعض الاساتذة وافراد المؤسسة العسكرية في الصور التي تم نشرها مع البيان الصادر عن مليشيا الردع بتاريخ 20 الماء الحالي، نتيجة تعذيبهم لغرض سحب اعترافات منهم مغايرة للحقيقة.

لافتة إلى أن بيان الردع نسب تهم خطيرة تتعلق بالمساس بأمن واستقرار العاصمة طرابلس التى تحاصرها البوارج الإيطالية وتزرع بأمنها رعباً مع تلك القوى المسلحة المتقاتلة وسط أحياءها السكنية، مؤكدة أن المقبوض عليهم أبرياء ولا علاقة لهم بتنظيم مسلح، مافية أي ترتيبات اتخذتها الجبهة لإحداث الفوضى بطرابلس وضواحيها.

 

Advertisements