أنصار النظام الجماهيري يعلنون تعليق كل الحوارات مع الطرف الأخر حتى يتم اطلاق سراح رفاقهم أسرى المصالحة الوطنية

أوج – القاهرة

قالت المكونات السياسية لأنصار النظام الجماهيري، والمتمثلة في الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، وجبهة النضال الوطني الليبي، ومؤتمر أنصار النظام الجماهيري، والفعاليات الثقافية والسياسية المستقلة أن عملية القبض على رفاقهم “أسرى المصالحة الوطنية” دون وجه قانوني محاولة من “الجناة” لاستنزافهم وايصالهم إلى حالة من اليأس والإحباط والاستسلام.

وأكدت المكونات في بيان لهم، اليوم الخميس، أن مجموعات فبراير في طرابلس ضربت كل جسور الثقة تحقيقا لأجندة جديدة من أجندات الصراع الإقليمي والدولي على بلادنا الحبيبة ليبيا، لافتة إلى أن ذلك يمثل حالة تضاد مع المبادرة الأممية التى تهدف لإجراء انتخابات قبل نهاية العام الجاري لتجاوز المراحل الانتقالية ورأب الصدع.

وأوضحت المكونات أنها تعي جيدا كل المؤامرات التى تحاك ضد قضيتهم ووطنهم، مؤكدة على أنها ستواصل المسيرة من أجل تحقيق الحرية للأسرى كافة، وتحقيق استقلال بلادنا وتحرير إرادتها من الأيادي الأجنبية.

وأكد البيان على التالي :

1ـ نهيب بالمؤسسات الحقوقية، ومؤسسات المجتمع المدني بضرورة التدخل العاجل، وتحمل المسؤولية لإيقاف هذا الاعتقال الظالم، واخراج رفاقنا من الأسر، والذين ألتقوا في مقر 301 بهدف المصالحة، وتجاوز تداعيات الأزمة الليبية.

2ـ نعلن نحن أنصار النظام الجماهيري المشاركون في صياغة هذا البيان عن تعليق كل الحوارات مع الطرف الأخر حتى يتم اطلاق سراح رفاقنا من الأسر.

3ـ نعتبر القبض على رفاقنا أسرى المصالحة الوطنية قنبلة موقوتة لا تقل خطورة عن تفجير مقر المفوضية العليا للانتخابات لأنها ترمي لتقويض الجهود الأممية المبذولة في هذا المسار.

4ـ ندعوا كافة وسائل الإعلام لمتابعة هذه القضية، والكشف عن الممارسات اللاخلاقية التى تقوم بها المليشيات المسلحة في حق أبناء الوطن الذين يريدون الأمن والاستقرار لليبيا من أجل حشد رأي عام وطني يندد بهذا الاعتقال التعسفي، والمطالبة بإلغائه.

5ـ إن أنصار النظام الجماهيري يرفضون الإرهاب، وكافة أشكال العنف، ويؤمنون بالحوار أداة للخروج من حالة الانسداد السياسي التى تمر بها ليبيا منذ 7 سنوات متواصلة.

6ـ ندين بشدة عملية الاختطاف التى طالت رفاقنا أسرى المصالحة الوطنية الذين كرسوا جهودهم لنشر التسامح، والمحبة، وترسيخ قيم الأخوة، والعدالة، والتعايش المشترك استجابة لدعوات الطرف الأخر الذي زج بهم في السجن دون وجه حق.

واعتبرت المكونات في ختام بيانها عملية اختطاف رفاقهم أين كانت الأسباب والدوافع الكامنة وراءها، عملا إجراميا لإثارة الفتنة، وضرب جهود الخيرين الذين يسعون لتضميد جراح الشعب الليبي، والإساءة لقيم التعايش السلمي المشترك الذي نسعى لتحقيقه، لافتة إلى أن هذه الأعمال قد تؤدي إلى نتائج غير محمودة لا ترغبها بوقف الحوار مع أطراف “فبراير” المزمع عقده في طرابلس بسبب غياب عنصر الثقة، وسيطرة ثقافة الكيد و الاستهداف.

وطالبت الجهة المسؤولة عن اختطافهم بضرورة اطلاق سراحهم فورا دون قيد ؛أو شرط، مؤكدة أنه ليس من شيم العربي المسلم الغدر، والنكوص عن العهد.

Advertisements