الاعلى للقبائل والمدن يطالب الرئاسي بتقديم حسن نوايا لتطويق التداعيات الخطرة الناتجة عن اعتقال اسرى المصالحة الوطنية

العزيزية

أهاب المجلس الاعلى للقبائل من المدن الليبية من “اخوانه” بما يسمى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المنصبة من الغرب بضرورة الاسراع بإطلاق سراح “اسرى المصالحة الوطنية” من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا “الابرياء”، مطالباً اياهم بالعمل على تقديم خطوات حسن نوايا، لمساعدتهم على تطويق التداعيات الخطرة التي قد تترتب على هذه الخطوة الطائشة غير المبررة.

الاعلى للقبائل وفي بيان مموهر من قبل مقرر لجنة الاتصال الخارجي بالمجلس الاخ محمد عمر بن جديرية تلقته “أوج”، اليوم الخميس، أكد أن عمل “غادر” كهذا سيزيد من توتر الاجواء، وسيعمل على تقويض جهود المصالحة الحثيثة التي قطع فيها الفرقاء اشواط لا يستهان بها.

واعرب البيان عن تفاجئهم بقيام “الكتيبة301 والكتيبة 12 مشاة وقوة الردع التابعة لحكومة الوفاق بطرابلس”، بإعتقال سبعة من القيادات المدنية والعسكرية للجبهة الشعبية لتحرير ليبيا الذين قدموا إلى طرابلس، يوم الإثنين الماضي، بدعوة من قيادات مدنية وعسكرية في حكومة الوفاق، للتشاور والحوار حول الإتفاق السياسي والعمل معا لتقديم تصورات ومقترحات حول سبل الخروج من الازمة الراهنة.

ولفت البيان إلى أن هذا العمل جاء في وقت تتواصل فيه المساعي الحميدة ومبادرات الصلح من قبل معظم الفرقاء الليبيين، ومن قبل المجتمع الدولي ممثلا في الرباعي الراعي للاتفاق السياسي في ليبيا بقيادة بعثة الامم المتحدة للدعم بليبيا، ومن قبل دول الجوار الليبي والدول المؤثرة في المشهد الليبي بغية حلحلة الوضع القائم ولإيجاد مخرج للانسداد السياسي جراء تعنت الاطراف.

وأكد المجلس الاعلى للقبائل والمدن الليبية على كافة التنظيمات والاجسام التابعة لانصار النظام الجماهيري قد إنخرطت في العملية السياسية وبكل الطرق السلمية المتاحة وغير المتاحة، وبفعالية ومصداقية يشهد بها القاص والدان، حرصاً منها على المساهمة في إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، في هذه الاجواء التي بات فيها الجميع مقتنعا بضرورة الحوار لحل الازمة الليبية المتفاقمة.

Advertisements