جماعة “الإخوان الإرهابية” تتصدر المشهد فى ليبيا من جديد

Image result for ‫عقب قيام ثورة الفاتح عام 1969، وخلع الملك إدريس السنوسي، وإعلان الجمهورية الليبية، تولى معمر القذافي الحكم، واتخذ الزعيم الراحل موقفًا عدائيًا من "الإخوان" وقلب لهم تخطيطاتهم رأسًا على عقب، على الرغم من مشاركتهم في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، ولكن في العام نفسه، قبض على قادة الإخوان وسرعان ما ظهروا تليفزيونيا وأعلنوا عن حل الجماعة.‬‎
الموقف الليبي ووكالات

عقب قيام ثورة الفاتح عام 1969، وخلع الملك إدريس السنوسي، وإعلان الجمهورية الليبية، تولى معمر القذافي الحكم، واتخذ الزعيم الراحل موقفًا عدائيًا من “الإخوان” وقلب لهم تخطيطاتهم رأسًا على عقب، على الرغم من مشاركتهم في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، ولكن في العام نفسه، قبض على قادة الإخوان وسرعان ما ظهروا تليفزيونيا وأعلنوا عن حل الجماعة.

وعقب نكبة 17 فبراير/النوار 2011، بدأ تنظيم الإخوان السري في الظهور مرة أخرى في العلن مستفيدًا من تجارب نُظرائهم بمصر، بعدما شكلوا خلايا في كل من جِربة وبنغازي والقاهرة أثناء المؤامرة، ثم دخلوا عبر بوابة المجلس الوطني الانتقالي، وسيطروا على الحكومة، حتى بات مصطفى عبد الجليل يوصف بأنه إخواني صغير، ووفر لهم جناحهم العسكري “الجماعة المقاتلة”، حماية لظهورهم.

وعقب “إعلان باريس” المزعوم فى 29 مايو/الماء 2018 برعاية ماكرون، وبحضور من يسمونهم قادة المشهد الليبي الحالي، حفتر والسراج وعقيلة وسلامة، الذي استضافته فرنسا الثلاثاء من خلال مؤتمر دولي حول ليبيا بمشاركة 20 دولة وأربع منظمات منها الجامعة العربية.

ظهر فى المشهد من جديد أحد أقطاب جماعة الإخوان الإرهابية المحظورة، ليدلو بدلوه فيما آلت إليه مقابلة باريس مع الفرقاء الليبيين، حيث قال رئيس ما يسمى المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، إن القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر «مطلوب للنائب العام العسكري في ليبيا بتهمة الانقلاب، ومطلوب أيضًا للعدالة في فرنسا».

وأكد المشري خلال حديثه لقناة «فرانس 24» ليل الأربعاء قائلاً: «أنا لا اعترف بصفة قائد عام الجيش الليبي اسمه خليفة حفتر، واعترف فقط بالقائد الأعلى للجيش الليبي واسمه فائز السراج وأعترف برئيس أركان موجود في طرابلس اسمه عبدالرحمن الطويل، ولا نعترف بصفة عقيلة صالح كقائد أعلى وكذلك العالم».

وأضاف: «حفتر مجرد قوة أمر واقع وهذا ما قلتله لمستشار الرئيس ماكرون، نحن نوافق على الجلوس مع حفتر كقوة أمر واقع ونرفض الجلوس معه على اعتباره قوة شرعية».

واعتبر رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، أن المشير حفتر «لا يقود حربًا على الإرهاب في بنغازي ودرنة، بل يقوم تصفية خصومه السياسيين».

ولفت المشري إلى أن مجلس الدولة طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ«ضرورة وقف إطلاق النار في درنة وحضور ممثل عن قوات البنيان المرصوص في اجتماع باريس».

وتابع قائلاً: «كان على حفتر التحالف مع الثوار لمحاربة الإرهابيين في بنغازي إلا أنه وضعهم جميعًا في سلة واحدة لتصفية الخصومة السياسية معهم».

وردًّا على سؤال «فرانس 24» قال المشري: «أنا من الإخوان المسلمين ولا أنكر هذا ولكن لا أمثلهم الآن وأمثل مجلس الدولة في ليبيا بكل مكوناته».

يُشار إلى أن الجماعة الإرهابية التى تمتلك لقوة مسلحة، بجانب المساندات الخارجية للجماعة وخاصة من قطر، كذلك الحرص على طمأنة الخارج على مستقبل ليبيا من قبل الجماعة يقلل كثيرا من مصداقيتها أمام الشعب الليبي.

جدير بالذكر أن الأطراف الليبية الأربعة المشاركة في اجتماع باريس الدولي حول ليبيا قد أكدت الثلاثاء، التزامها باعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر 2018 وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 10 ديسمبر 2018 على أن يتم التحضير لها على نحو جيد مع جميع المؤسسات الليبية بغية المضي قدما في بلوغ الهدف المشترك المتمثل في إرساء الاستقرار في ليبيا وتوحيد البلاد.
الموقف الليبي ووكالات

عقب قيام ثورة الفاتح عام 1969، وخلع الملك إدريس السنوسي، وإعلان الجمهورية الليبية، تولى معمر القذافي الحكم، واتخذ الزعيم الراحل موقفًا عدائيًا من “الإخوان” وقلب لهم تخطيطاتهم رأسًا على عقب، على الرغم من مشاركتهم في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، ولكن في العام نفسه، قبض على قادة الإخوان وسرعان ما ظهروا تليفزيونيا وأعلنوا عن حل الجماعة.