الزنادقة ينفذون عمليات انتحارية في درنة وسقوط ضحايا مدنيين

ارشيفية
درنة:

قالت شعبة الإعلام الحربي إن هجومًا انتحاريًا مزدوجًا نُفًّد بواسطة سيارتين مفخختين، في حي شيحا بمدينة درنة.

وأضافت الشعبة، في بيان عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن عددًا من المدنيين أصيبوا جراء وقوع أحد المنازل على ساكنيه، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وفي ذات مدير مكتب إعلام ما تسمى القيادة العامة خليفة العبيدي في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية أن “هجوما انتحاريا مزدوجا وقع في منطقة شيحا بمدينة درنة فجر اليوم الثلاثاء” مضيفاً أن الهجومين أوقعا عددا من الضحايا في صفوف المدنيين بينهم أسرة سقط عليها سقف منزلهم من شدة الانفجار.

وأكد العبيدي أن دوي الانفجارين سمعا في معظم أرجاء المدينة في الوقت الذي تتقدم فيه قواتهم لتحرير آخر أمتار في المدينة، مؤكداً بأن معظم الهجمات الانتحارية تمت عبر أطفال غرر بهم وتم ربطهم في مقود السيارة المفخخة التي يتم تفجيرها عن بعد، بعد وصولها للمكان المراد تفجيره من قبل الجماعات الإرهابية التي لا تراعي المدنيين من خلال استهدافها للعسكريين.

وأوضح العبيدي أن تعزيزات عسكرية وصلت للمكان لحظة وقوع الهجمات وذلك للمشاركة في إسعاف المصابين، موضحاً أن قواتهم تتقدم بخطى ثابتة للسيطرة على مساحة صغيرة جدا متبقية من كامل مدينة درنة.

وأشار إلى أن هذا التقدم يأتي رغم اعتماد الزنادقة على العمليات الانتحارية بعد عجزهم عن المواجهة، مشيراً إلى أن ليلة البارحة شهدت عملية انتحارية راح ضحيتها اثنين من الجنود فيما جرح ثلاثة آخرون.

وحذر خليفة العبيدي المواطنين من الألغام والمفخخات، مطالباً إياهم عدم التعامل مع الأشياء المشبوهة حتى تنتهي الهندسة العسكرية من مسح المنطقة هندسيا وتعلن تأمينها.
وكانت غرفة عمليات عمر المختار أعلنت السبت الماضي سيطرة قوات البرلمان بشكل كامل على منطقة شيحا الغربية، بعد معارك قوية خاضتها لاقتحام أحياء شيحا الغربية والشرقية، آخر معاقل الزنادقة بالمدينة.

Advertisements