الوطنية للنفط تتهم حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى بمحاولة السيطرة على قوت الليبيين

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط بشكل رسمي فقدها الخزانين رقم 2 و12 في ميناء رأس لانوف، وهو ما أدى إلى انخفاض السعات التخزينية من تسعمائة وخمسين ألف برميل إلى خمسمائة وخمسين ألفًا من النفط الخام.

مؤكدة في بيان لها تمكنها من إخلاء وتأمين جميع المستخدمين الذين كانوا موجودين في المنطقة، فيما أصيب أحدهم بطلق ناري في القدم، إضافة إلى تعرض عدد منهم إلى عمليات سطو واستيلاء على ممتلكاتهم الشخصية.

مشيرة إلى أن عدد الخزانات التي كان يتم تشغيلها لاستقبال وتخزين النفط الخام كان خمسة خزانات قبل الهجوم الذي وصفته بـ “الغادر”، مرجحة تسرب وانتشار النيران ووصولها إلى الخزانات أرقام 1 و3 و6 ، وهو ما سيؤدي إلى توقف ميناء رأس لانوف بشكل كامل عن التصدير.

وشددت المؤسسة في بيانها على أن هذه الهجمات من شأنها تكبيد خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات لإعادة البناء وعشرات المليارات كفرص بيع ضائعة، مبينةً بأن عملية إعادة بناء الخزانات ستستغرق سنوات عديدة خاصة في هذه الظروف.

ودعت المؤسسة الوطنية للنفط إلى الانسحاب الفوري وغير المشروط من جانب ما يسمى حرس المنشآت النفطية في المنطقة الوسطى، والوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة وتقديم الدعم والعون لفرق إطفاء الحريق للوصول إلى الخزانات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مقدرات الشعب الليبي.

وفي ختام بيانها وجهت مؤسسة النفط التحية للرجال التي وصفتهم بالأبطال الذين يخاطرون بكل ما لديهم للحفاظ على قوت الليبيين.

Advertisements